الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

التفكير .. هو الحياة!
بقلم:   الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد  

مذ عرفنا أنفسنا ونحن نقرأ في أدبياتنا أن (الوقت من ذهب)، ولكن لما تأمل المتأملون الحكماء وجدوا أنَّ الذهب قد يُفقد، فاستبدلوها بقولهم أن الوقت هو الحياة!

وقد كنتُ أتأمل في هذه الكلمة، فوجدتها تبرز أهمية الوقت وأن مدار الحياة للإنسان عليه، ولكنها فعلا لم تضف جديداً، لأنها قامت بتأكيد المؤكد، فالوقت هو الذي يكوّن الحياة والحياة تتكون من وقت يملؤه الإنسان بالأعمال، وعلى هذا المعنى الأخير أتت أدبيات الحكماء وأبيات الشعراء الذين وصفوا الحياة بالوقت:
والوقت أعظم ما عنيت بحفظه                          وأراه أسهل ما عليك يضيع

 ولو كانوا أتوا بأمر مباين مختلف، مثل الكلمة الأولى (الوقت من ذهب)، أو من فضة، أو من مال، لكان أقرب وأفهم، ولذلك أعملتُ ذهني متسائلاً، ما هو الشيء الثمين الذي يستحق أن يكون مساوياً للحياة؟ فلم أجد أعظم من التفكير السليم، فإننا حينما نشاهد أحوال الناس وشخصياتهم وطرائقهم نجد أن العامل المهم ليس قوالب الأعمال ومُددها (كم؟)، وإنما الأهم هو (كيف) يستخدمون هذا الزمن ويستثمرونه بأعمال تتوزع في دقائق الوقت ..

أفكر بحال الشخص العاقل المتفكر وهو بين أهله وزوجه وأبنائه وقد صعد إلى السماء وطوح في البلاد واقتنص الفوائد وحاز أعظم القلائد بمجرد تحريك الفكر وقدح الذهن.. وأشاهد بعض المعاقين والمصابين أحيانا ..فأرى في سلوكهم توثباً، وفي تفكيرهم إيجابية وتفاؤلاً، تتحرك أفكارهم وإن كانوا على كراسي، وتظهر ابتسامتهم وإن امتلأ واقعهم بالمآسي،  ومردُّ ذلك إلى الفكرة الراقية، والخاطر الباسم، والتأمل المبدع، وبالمقابل..أرى البعض حازما بالوقت، عاملا كادحا حريصا، قد تكاملت جوارحه، لكن أهله أكثر من يشقى به، ومجتمعه أعظم من يراه ثقيلاً، ومرجع ذلك أنه يعيش بنفس حادة، دقتها مبالغ فيها، يحاسب ويخاصم ...الخ والعلة في طريقة تفكيره ونمط معرفته ..

 كما يحضرني في هذا السياق قاعدة تقول: "كما تفكر ...تكون أنت"، فالمرء لا يستطيع إيقاف الشمس ولا تأخير النهار أو جلب الفجر فهذه سنن كونية وأزمنة خلقها الله لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكورا .. لكنه يستطيع -إن كان إيجابياً ناضجاً موفقاً- تنوير فكره وتحريك ذهنه،  فينفتح على فضاءات واسعة، مملوءة بالعلم والخبرات، رحمة من الله وفضلاً، وهذا ما أكد عليه أئمة العلم في الإسلام والمحققون منهم كابن الجوزي وابن حزم وابن تيمية وابن القيم وغيرهم رحم الله الجميع ..

 وقد أكد هؤلاء العلماء في أدبياتهم أنّ العمل يبدأ بفكرة والإبداع بفكرة والكتابة بفكرة والمشروع بفكرة، إذ مردُّ النجاحات والتحولات والتألقات والحضارات لفكرة نمت وصارت خاطرة في الذهن ثم تطورت إلى أن أصبحت تصوراً..ثم إرادة جازمة حركت الحياة وملأت الوقت والزمان بجمالها ونموها وصلاحها واستثمارها.

والتفكير أول ما يبدأ يكون بالقراءة والمطالعة والعشق لهما حسب الميول والاتجاهات، حتى من اختاره الله نبياً ورسولاً قال له بحنو وحب وقرب: (أقرأ).. و لكن باسم من؟ ولماذا؟ (أقرأ..باسم ربك)...لتجعل قلبك..وقراءتك..وفكرك..إنما مع الرب العلي..حتى تصل في النهاية  إلى سجود الجبين بعد سجود القلب، وذلك ما كان من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، قرأ سورة أولها (أقرأ باسم ربك) وفي الختام: (فاسجد واقترب) .. وإنما القراءة نوعان: قراءة في الدنيا إما لك أو عليك  ففكر فيها واجتهد في انتقاء ما يهذب فكرك وعقلك وسلوكك .. وقراءة في الآخرة أيضاً إما لك أو عليك (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا).

ولا تزال تمثل بين عيني ابتسامة ذاك الفقيه الألمعي والأديب المبدع الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى إذ يروى أنه يقرأ ما يقارب 14 ساعة يومياً، ولذلك أصبح موسوعة في الفقه والأدب واللغة، محركاً فكره في وقته، وشاغلاً الناس بمؤلفاته، قلت في ذلك: وقد صدق، فإن كانت الفكرة هي الأب فإن مصاحبة الكتاب هي الأم.  وهذا ما أكدته  بعض مدارس علم النفس المعرفي في العقود المتأخرة من أنّ نجاح الإنسان وفشله وسعادته يرجع إلى أفكاره الخاصة، وأنّ تعاملاته إنما هي نتائج أفكاره التي كونها عبر السنين ومن مشاهير هؤلاء  "ميكنبوم"، "بيك"، "ألبرت إلس" ، "سليجمان" وغيرهم كثير، وهم في هذا الكلام يؤكدون طبيعة الإنسان، لكن علماء الإسلام يزيدون عليهم بربط هذا الكلام بالعلم الإلهي من كتاب وسنَّة، والرضا بالقضاء، والتوكل على الله، والاستعانة والدعاء..ومن ثمّ يكون حقاً .. التفكير هو الحياة!

 



              

    المعروض: 151 - 175      عدد التعليقات: 179

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 

   من :    china

   mahfoudhbeiba

   بسم الله الرحمن الرحيم
إن على المرء منا أن يتساءل كم بذل النبي صلى الله عليه وسلم وكذالك الصحابة رضي الله عنهم من بعده من استغلال للوقت و بذل الغالى والنفيس حتى وصلوا إلى ماوصلوا إليه من بلوغ للغاية و تحقيق للأهداف السامية ،إذ أنهم ماوصلوا لهذا كله إلا من خلال إعمال للفكر السليم وتخطيط واضح لنيل ذالك الهدف النبيل وهو أن يدخل الناس كافة فى دين الله أفواجا،لقد بذلوا المال والنفس والأهل والولد وكلما يملكوا حتى تحققت لهم الأهداف، ونحن من بعدهم ماعلينا إلا أن نحذو حذوهم حتى نعيد تلك الأمجاد التى والله إننا لمتعطشون إليها.

   من :    السعودية

   ص

   مقال يسحق أن يقراء بارك الله فيك ونفع الله بعلمك

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   المحافظة على الوقت

ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه ، و قدر وقته ، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة . و يقدم الأفضل فالأفضل من القول و العمل . و لتكن نيته في الخير قائمة ، من غير فتور ربما لا يعجز عنه البدن من العمل ، كما جاء في الحديث : نية المؤمن خير من عمله . و قد كان جماعة من السلف ، يبادرون اللحظات . فنقل عن عامر بن عبد قيس ، أن رجلاً قال له : كلمني ، فقال له : أمسك الشمس . و قال ابن ثابت البناني : ذهبت ألقن أبي ، فقال : [ يا بني دعني ، فإني في وردي السادس ] .
و دخلوا على بعض السلف عند موته ، و هو يصلي ، فقيل له . فقال : [ الآن تطوى صحيفتي ] حق أنه مقال أكثر من رائع اللهم إجعله من موازين حسناتك

   من :    مصر

   a_abd70

   الحياه السعيده = فكره ذكيه معادله يتساوي طرفاها فالحياه فكره والسعاده تنتج من لحظة ذكاء وليس المقصود بالسعاده المال والجاه فقط ولكن ان تسعد الاخرين بفكرتك وبانتاجك المادي والعقلي فالمكتبات تمتلئ بملايين الكتب ولو نظرنا الي عدد احرف الكتابه نجده ضئيل بالنسبه لعددها وخاصة ان كانت من لغه واحده -- القصد من ذلك تنوع الافكار وتباينها وتجديدها داخل كل كتاب او مؤلف
الفكره نواه لفعل والفعل والحركه ترس يدور مع غيره لتكوين تلك الحياه --- كما ان الوقت هو اثمن ما نمتلك فلو وظفنا ونظمنا وقتنا بتفكير سليم استقامت لنا الحياه ان من العظماء من عاش اعواما قليله ولكنهم ملؤها نورا وجعلوا لحياتهم وحياة الاخرين اعظم قيمه ولنا مثل وقدوه في اعظم الخلق محمد عليه الصلاة والسلام -- كم عاش النبي ارجح الاقوال انها 63 عاما في كم عام نزلت واكتملت الرساله 23 عاما في عمر الزمان هذا الرقم صغير ولكنه عليه افضل الصلاة والسلام غير وجه الكون والتاريخ بفكرة التوحيد التي هي اصل الحياه ومن اجلها خلقنا وتم استعمارنا في هذه الارض ان الفكره الرئيسيه للحياه هي العبوديه للمولي عز وجل وتندرج تحتها جميع الافكار

   من :    مصر

   ام سيف

   نعم التفكير هو الحياة فكلمااتسع تفكيرك وزادت قراءتك كلما اتسع افاق عقلك من كثرة ما تتعلمةفيجب علينا ان نهتم بالقراءة عامتا وبقراءة القراءن خاصا لان فيةالعديد من الفوائدالطبية والروحيية فالتفكيروالقراءة تجعل للانسان حياة سعيدة كريمة ذات هدف سامى وغاية يسعى اليها فيجب على امة اقراء ان تقراء وصدق من قال0وخير صديق فى الانام كتاب0

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   التفكير عبارة عن مفهوم معقد يتالف من ثلاثة عناصر تتمثل في العمليات المعرفية المعقدة وعلى راسها حل المشكلات, والاقل تعقيدا كالفهم والتطبيق, بالاضافة الى معرفة خاصة بمحتوى المادة او الموضوع مع توفر الاستعدادات والعوامل الشخصية المختلفة ولا سيما الاتجاهات والميول تعريفات انماط التفكير المتنوعة توجد انماط عديدة للتفكير لا بد من تعريفها بدقة او توضيح معناها الحقيقي للقارىء من اجل الاطلاع عليها والتعمق في معناها,

شكرا على المقال الرائع
جزاكم اللع خيرا

   من :    السعودية

   تماضر

   كل شيء في هذه الحياة لابدله من التفكير ولايتأتى ذلك الا بالاطلاع والبحث
جزاكم الله خير شيخنا الفاضل .

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   مقال رائع جزاك الله خيرا ..
"حقا من استطاع أن يوظف فكره ويشغله فيما ينفع فإنه ينال السعادة في الدارين "

   من :    السعوديه

   آسيه

   جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل واسعدك الله المقال رائع وفعلا

القراءة هي السبب الرئيس لرقي الأمم وتوجيه أفكارهم الى الوجهة الصحيحه والنافعه لهم في الحياة وبعد الممات

   من :    السعوديه

   ساره444

   مقال رائع ويرفع التفكير-نفع الله بك المسلمين 0فعلا القراءه تنمي العقل وتوسع المدارك -وتجعل الانسان اكثر ايجابيه ونفع -لدينه ونفسه0ومجتمعه0وتجعله يفكر ويخطط وينفذ-وتساعد في تطور الشخص والأمة-نحو الأفضل والأمه التي تقرأ تجدها تفكر وتنتج جعلنا الله من النافيعين0الإيجابيين

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل ونفع بعلمك

   من :    china

   saidi52

   إنما عدم التفكير يعني عدم تفعيل العقل ولذا كان هذامن اسباب هلاك الكافرين حيث يقول تعالى "وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ماكنا في اصحاب السعير"

   من :    اليمن

   أكرم

   تختلف طريق التفكير بإختلاف ثقافة الإنسان ومداركه والمراجع التي يستند إليها والمسلم مرجعه كتاب الله وسنة النبي لذلك يكون سعيد في الدنيا والآخرة .

   من :    السعودية

   بنت المدينة

   شكر الله لكم جهودكم ووفقكم لكل خير استمتعت كثيراً بقراءة المقال فعلاً العقل ينير بالقراءة .

   من :    سوريا

   نزار

   نتيجة للتطورات الهائلة والمتسارعة التي تتعرض لها المجتمعات العربية أسوة بالمجتمعات الغربية التي سبقتها في مجالات التطور دعت الحاجة إلى التركيز بطرق مختلفة كالمؤتمرات والندوات وورش العمل التدريبية على واحد أو أكثر من الموضوعات المتعلقة بالتفكير والإبداع والابتعاد عن التقليد والتلقين .

   من :    السعودية

   ام سيف

   جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل مقال رائع جدا ومفيد كاهميه التفكير والوقت والقراءة فقد اهتم الاسلام بالوقت وقد اقسم الله في ايات كثيرة فقال تعالى ::

( والعصر ان الانسان لفي خسر )لذلك علينا ان نستغل الاوقات وان نجعل حياتنا كلها لله
فالوقت سريع الانقضاء فهو يمر مر السحاب . والقراءةليس هناك شك بأن عادة القراءة باتت تنقرض رويداً رويداً في مجتمعاتنا العربية في حين اذانظرنا إلى الغربيين، سنجد أن عادة القراءة تنتشر عندهم في كل الأوقات وفي كل الأمكنة، وبغض النظر عن عمل الفرد أو ميوله، بغض النظر عن كونه مبدعاً أو مثقفاًفما الذي يمكن أن تضيفه هذه العادة للذات البشرية غير ما تقدمه من معارف أدبية وعلمية ودينية وفكرية؟إن عادة القراءة تضفي على الفرد لحظات من الهدوء والتأمل تمنحه بعداً إنسانيا في علاقته مع شخصيته أولا ومع الآخرين ثانياً، تمنحه وقتاً ليقف مع ذاته وتمنحه سعادة في قضاء الأوقات بينما عادة القراءة التي تمده بالمعرفة والثقافة وتغرس به بهدوء مفرط بذور الإبداع، تعلمه أيضاً مبادئ الحوار، وتأخذه إلى انعكاسات مرايا الآخرين على السلوك الاجتماعي الخاص والعام.. هذا إذا ما تركنا جانباً ما الذي تفعله هذه العادة في بلورة الموهبة وتنمية العقل المبدع، إضافة لرفد الدراسة العلمية والأكاديمية بكل جديد ومفيد وبهذا القراءة اولي خطوات التفكير الذي هوالوقت الذي هو الحياة

   من :    السعودية

   توتة ينبع

   بارك الله فيك ياشيخ وكثر من أمثالك ، مقال يثلج الصدر.

   من :    السعوديه

   منيره مغفوري

   جزاك الله خيراً فضيلة الشيخ عبد العزيز. مقال رائع ..

   من :    السعوديه

   منار جازان

   كما يحضرني في هذا السياق قاعدة تقول: "كما تفكر ...تكون أنت"، فالمرء لا يستطيع إيقاف الشمس ولا تأخير النهار أو جلب الفجر فهذه سنن كونية وأزمنة خلقها الله لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكورا .. لكنه يستطيع -إن كان إيجابياً ناضجاً موفقاً- تنوير فكره وتحريك ذهنه، فينفتح على مضاءات واسعة، مملوءة بالعلم والخبرات، رحمة من الله وفضلاً، وهذا ما أكد عليه أئمة العلم في الإسلام والمحققون منهم كابن الجوزي وابن حزم وابن تيمية وابن القيم وغيرهم رحم الله الجميع ..

جزاك الله خيراً يادكتورنا الفاضل الشيخ عبد العزيز وجعل كل نقطه تحول في حياتنا من هذا البرنامج في ميزان حسناتك ,,,

   من :    السعودية

   شمعة الدرب

   نعم .. إن التفكير هو الحياة !!

فالله سبحانه ميزنا وكرمنا عن سائر الكائنات بالعقل الذي يكون به التفكير !!
وماالحياة والعيش بلا كرامة ..!؟
فالتفكير حياة للقلوب والعقول والأرواح ...

ولحكمة أرادها سبحانه جعل الإنسان هو من يتحمل الأمانة التي أبت السماوات والأرض والجبال أن تحملها !!

وجعل الإنسان ضعيف الخلقة والبنية يحملها !!

ولكنه .. لم يتركه يتخبط بل زودَه بالعقل وجعله مخيراً غير مسيراً ليتحمل تبعة اختياره وجعله يمتلك بعقله العالم بوحوشه .. بيابسته ومياهه .. بكونه .. وبكل مافيه جعله مسخر له !!

ولم يظلمه سبحانه بل جعل العقل مناط التكليف ومن سلبه الله تلك النعمة فقد رفع عنه القلم !!

وكانت أول كلمة أوحى الله بها للإنسان المسلم هي ( اقرأ ) لأن غذاء العقل أهم من غذاء البدن ليتم التفريق بين الإنسان والحيوان الذي يلهث للبحث عن لقمة لأجل العيش !!

فالإنسان ماخلق للعبث بل خلق للعبادة وضمن عز وجلَ له الرزق وتسخير المخلوقات ولاطريق للمعرفة والعلم إلا بالقراءة وتنوير العقل..،،

ومن ثم فإننا أمرنا بالتفكر والتأمل وإعمال العقل لإعمار الأرض التي هي مهمة بني البشر ،،
وجعل سبحانه هذا العمل عبادة نتقرب بها إليه سبحانه وفيها سر لزيادة اليقين وتجديد التوبة والحث على استغلال الفرص وأيضاً فإن المتأمل في الكون يرى بديع صنعه واستقامة كونه فيؤثر ذاك في تفكيره ليدرك صغر شأنه عند بقية المخلوقات رغم عظمتها ولاتجرؤ أن تعصيه فكيف بالإنسان الضعيف يتجرأ أن يعصيه ولا يستقيم على أمره في عبادته وتفكيره كما استقامت الكواكب في أفلاكها ،،

وأيضاً فديننا يحثنا على طلب العلم والتفكير لأجل إعلاء شأن الأمة لتبقى شامخة مر الزمن بين الأمم
وبالعلم تتقدم الأمم !!

ورغم ذاك كله .. يبقى عقل الإنسان قاصر أمام علم الله سبحانه وتعالى !!
يقول تعالى : " وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً "
هذه الآية وحدها تكفي كل إنسان لكي يحلق ويطمح للاستزادة من العلم والتفكير فما هو إلا قليل فهل نزهد ..!!؟
والشيء الوحيد الذي أمرنا بالإستزادة منه بعد الأعمال الصالحة هو العلم يقول تعالى " وقل رب زدني علماً " .

فاللـــهم إنا نسألك علماً نافعاً .. ورزقاً طيباً .. وعملاً متقبلاً ...

وفقكم الله .. ونور دربك في طريق الخير ياشيخنا ،،

   من :    السعودية

   مشعل2002

   لا حباة بلا تفكير ولا تفكير بلا حياة وجهان لعملة واحدة

   من :    مصر

   أبو حسان

   بسم الله رب الإيجابيين
حفظك الله يا دكتور عبد العزيز وبارك فيك ولا أدري حقيقة على أي شيء أعلق فالمقال حقيقة فيه من العبر والفوائد الكثير والكثير وإني لأرجوا من الله أن ينفعني بهذا المقال علما وعملا وأرجوا منك يا دكتور وفقك الله وسددك أن تدعو الله لي أن ينزع من قلبي وفكري كل تفكير سلبي ويبدله إيجابي فإني أعاني معاناة عظيمة من التفكير السلبي في كثير من الأمور وذلك لخلفيات سابقة فاللهم أصلح شأننا وردنا إليك ردا جميلا
والحمد لله رب العالمين

   من :    مصر

   أيمن السيد عبدالمقصود أنور

   التفكير هو الحياة أذن الحى هو الذى يفكر والعكس من ذلك صحيح فلا حياة بدون تفكير ولكن قد يكون التفكير ايجابى وقد يكون سلبى والذى يحدد نوع التفكير هو ما تسعة الذاكرة من أفكار وخبرات ومواقف ومعلومات مقروءة ومسموعة ومشاهدة . فكما قال رسول الله (ص) ونفسك ان لم تشغلها بالخق شغلتك بالباطل . فهكذا العقل تشغله بافكار سلبية ينتج سلوكيات سلبية . والعكس صحيح .
وجاء فى القراءن الكريم الكثير من الايات التى تحث على التفكير ( لعلهم يتفكرون )
فهكذا أمرنا الله بالتفكر فى كل شيىء ما دمنا أحياء .

   من :    عدن

   النفس المطمئنة

   بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله بالشيخ
عبد العزيز على هذا المقال الجميل.
وعندي سؤل
اذ كان التفكير الصحيح هو الحياة
اذََأ ما فائدة التفكيراذا لم تستطيع ان تطبق افكارك على ارض الواقع !
هل سيكون للفرد طعم للحياة؟
من واقع حياتي لا .
لاني والله عشت اكثرمن15 سنة من حياتي كانت كلها افكار ايجابية لكن لم استطيع ان اعمل اي شي ايجابي مجرد افكار مما سبب احباط وكنت لا احس بالحياة ٌُالأ واني بين يدي الله جل جلالة وجعلت قراءتي قراءة في الاخرة فقط .
اماسبب ذلك هوعدم وجوداي وسيلة اتصال بمن حولى من خارج الاسرة طبعأ.اما الان فالحمد لله فاصبح لدي وسيلة اتصال وبها استطيع ان اجعل تفكيري ايجابي وواقعي.
واجعل القراءة نوعان:
قراءة في الاخرة اولا" ثم قراءة في الدنيا لتفيدني في الاخرة وهي الغاية لان كل شي في هذة الحياةهي مجرد وسائل.
ومن ثمّ يكون حقاً .. التفكير مع التطبق هو الحياة بجمالها.
وعذرا"على طول التعليق

   من :    السعودية

   نوره2

   مقال مميز ورائع في اهمية التفكيرمن الشيخ عبدالعزيزحفظة الله
ومما اعجبني ايضا في فلسفة التفكير...

قول عالم النفس الإرشادي "البرت اليس" : إن التفكير يسبق الانفعال أو يصاحبه ، وإن التفكير في أمور الحياة بطريقة منطقية وعقلانية يؤدي إلى حياة نفسية واجتماعية سوية وهادئة وخالية من الإضطراب ، أما التفكير بطريقة غير منطقيه وغير عقلانية فيؤدي إلى حياة نفسية واجتماعية غير سوية . فاضطراب سلوكنا يتم بفعل تفكيرنا الخاطئ لكننا قد نفكر بطريقة خاطئة لأننا لا نعرف الطريقة الصحيحة من التفكير . {أفلا يتفكرون } { أفلا يعقلون }.

ويقول ريتشارد نيلسون جونز:تحقق أكبر قدر من السعادة والإشباع في حياتك, فإنك بحاجة إلى ذخيرة من مهارات التفكير. إنك مسؤول شخصياً عن خياراتك الفكرية وعن تنمية واستخدام مهارات التفكير الملائمة عندما تواجهك مشكلات شخصية. ويمكن أن يتطلب التفكير الفعال والمستقل الكثير من الشجاعة.

    المعروض: 151 - 175      عدد التعليقات: 179

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 



التفكير .. هو الحياة!