الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

التفكير .. هو الحياة!
بقلم:   الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد  

مذ عرفنا أنفسنا ونحن نقرأ في أدبياتنا أن (الوقت من ذهب)، ولكن لما تأمل المتأملون الحكماء وجدوا أنَّ الذهب قد يُفقد، فاستبدلوها بقولهم أن الوقت هو الحياة!

وقد كنتُ أتأمل في هذه الكلمة، فوجدتها تبرز أهمية الوقت وأن مدار الحياة للإنسان عليه، ولكنها فعلا لم تضف جديداً، لأنها قامت بتأكيد المؤكد، فالوقت هو الذي يكوّن الحياة والحياة تتكون من وقت يملؤه الإنسان بالأعمال، وعلى هذا المعنى الأخير أتت أدبيات الحكماء وأبيات الشعراء الذين وصفوا الحياة بالوقت:
والوقت أعظم ما عنيت بحفظه                          وأراه أسهل ما عليك يضيع

 ولو كانوا أتوا بأمر مباين مختلف، مثل الكلمة الأولى (الوقت من ذهب)، أو من فضة، أو من مال، لكان أقرب وأفهم، ولذلك أعملتُ ذهني متسائلاً، ما هو الشيء الثمين الذي يستحق أن يكون مساوياً للحياة؟ فلم أجد أعظم من التفكير السليم، فإننا حينما نشاهد أحوال الناس وشخصياتهم وطرائقهم نجد أن العامل المهم ليس قوالب الأعمال ومُددها (كم؟)، وإنما الأهم هو (كيف) يستخدمون هذا الزمن ويستثمرونه بأعمال تتوزع في دقائق الوقت ..

أفكر بحال الشخص العاقل المتفكر وهو بين أهله وزوجه وأبنائه وقد صعد إلى السماء وطوح في البلاد واقتنص الفوائد وحاز أعظم القلائد بمجرد تحريك الفكر وقدح الذهن.. وأشاهد بعض المعاقين والمصابين أحيانا ..فأرى في سلوكهم توثباً، وفي تفكيرهم إيجابية وتفاؤلاً، تتحرك أفكارهم وإن كانوا على كراسي، وتظهر ابتسامتهم وإن امتلأ واقعهم بالمآسي،  ومردُّ ذلك إلى الفكرة الراقية، والخاطر الباسم، والتأمل المبدع، وبالمقابل..أرى البعض حازما بالوقت، عاملا كادحا حريصا، قد تكاملت جوارحه، لكن أهله أكثر من يشقى به، ومجتمعه أعظم من يراه ثقيلاً، ومرجع ذلك أنه يعيش بنفس حادة، دقتها مبالغ فيها، يحاسب ويخاصم ...الخ والعلة في طريقة تفكيره ونمط معرفته ..

 كما يحضرني في هذا السياق قاعدة تقول: "كما تفكر ...تكون أنت"، فالمرء لا يستطيع إيقاف الشمس ولا تأخير النهار أو جلب الفجر فهذه سنن كونية وأزمنة خلقها الله لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكورا .. لكنه يستطيع -إن كان إيجابياً ناضجاً موفقاً- تنوير فكره وتحريك ذهنه،  فينفتح على فضاءات واسعة، مملوءة بالعلم والخبرات، رحمة من الله وفضلاً، وهذا ما أكد عليه أئمة العلم في الإسلام والمحققون منهم كابن الجوزي وابن حزم وابن تيمية وابن القيم وغيرهم رحم الله الجميع ..

 وقد أكد هؤلاء العلماء في أدبياتهم أنّ العمل يبدأ بفكرة والإبداع بفكرة والكتابة بفكرة والمشروع بفكرة، إذ مردُّ النجاحات والتحولات والتألقات والحضارات لفكرة نمت وصارت خاطرة في الذهن ثم تطورت إلى أن أصبحت تصوراً..ثم إرادة جازمة حركت الحياة وملأت الوقت والزمان بجمالها ونموها وصلاحها واستثمارها.

والتفكير أول ما يبدأ يكون بالقراءة والمطالعة والعشق لهما حسب الميول والاتجاهات، حتى من اختاره الله نبياً ورسولاً قال له بحنو وحب وقرب: (أقرأ).. و لكن باسم من؟ ولماذا؟ (أقرأ..باسم ربك)...لتجعل قلبك..وقراءتك..وفكرك..إنما مع الرب العلي..حتى تصل في النهاية  إلى سجود الجبين بعد سجود القلب، وذلك ما كان من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، قرأ سورة أولها (أقرأ باسم ربك) وفي الختام: (فاسجد واقترب) .. وإنما القراءة نوعان: قراءة في الدنيا إما لك أو عليك  ففكر فيها واجتهد في انتقاء ما يهذب فكرك وعقلك وسلوكك .. وقراءة في الآخرة أيضاً إما لك أو عليك (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا).

ولا تزال تمثل بين عيني ابتسامة ذاك الفقيه الألمعي والأديب المبدع الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى إذ يروى أنه يقرأ ما يقارب 14 ساعة يومياً، ولذلك أصبح موسوعة في الفقه والأدب واللغة، محركاً فكره في وقته، وشاغلاً الناس بمؤلفاته، قلت في ذلك: وقد صدق، فإن كانت الفكرة هي الأب فإن مصاحبة الكتاب هي الأم.  وهذا ما أكدته  بعض مدارس علم النفس المعرفي في العقود المتأخرة من أنّ نجاح الإنسان وفشله وسعادته يرجع إلى أفكاره الخاصة، وأنّ تعاملاته إنما هي نتائج أفكاره التي كونها عبر السنين ومن مشاهير هؤلاء  "ميكنبوم"، "بيك"، "ألبرت إلس" ، "سليجمان" وغيرهم كثير، وهم في هذا الكلام يؤكدون طبيعة الإنسان، لكن علماء الإسلام يزيدون عليهم بربط هذا الكلام بالعلم الإلهي من كتاب وسنَّة، والرضا بالقضاء، والتوكل على الله، والاستعانة والدعاء..ومن ثمّ يكون حقاً .. التفكير هو الحياة!

 



              

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 179

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 8 

   من :    اليمن

   رشاد عبدالواحد

   التفكير هو الحياة لكن علينا أن نوجه تفكيرنا باتجاه إيجابي نفكر في عظمة الخالق نفكر في انفسنا نفكر في مستقبلنا وما آلت إليه أحوالنا نفكر ببناء هذا المجتمع وبناء الأسرة نفكر بالطريقة المثلى لتربية أولادنا وتعليمهم وسيرهم على منهج العظماء والمرسلين نجعل حياتنا كلها تفكير إيجابي ونشغل أوقاتنا بإدارة هذه الأفكار وتحقيقهاعلى أرض الواقع

   من :    مصر

   شيماء حسن

   وسائل الإعلام: يتلخص دورها في نشر المعلومات المتنوعة، وإشباع الحاجات النفسية المختلفة ودعم الاتجاهات النفسية وتعزيز القيم والمعتقدات أو تعديلها، والتوافق في المواقف الجديدة

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   جماعة الأقران: يتلخص دورها في تكوين معايير اجتماعية جديدة وتنمية اتجاهات نفسية جديدة والمساعدة في تحقيق الاستقلال، وإتاحة الفرصة للتجريب، وإشباع حاجات الفرد للمكانة والانتماء.

   من :    السعودية

   النجباء

   كلمات مضيئة

وبودي أن أضيف أن لكل من الوقت والتفكير أثره وأهميته ويظهر لي أنه لابد من تلازمهما
فمن ليس عنده وقت لن يكون عنده تفكير والعكس بالعكس

ولكن الأهم من ذلك هو استغلال الوقت بالتفكير الحسن
فكم من صاحب وقت كان وقته عليه ندامة لإضاعة وقته أو استغلاله في الشر
وكم من صاحب تفكير عاد تفكيره عليه بالضرر لعدم سلامة تفكيره

اللهم وفقنا لاستغلال أوقاتنا وفكرنا على الوجه الأكمل وبما يرضيك عنا

   من :    مصر

   نادية حمدي

   يعتبر الإدراك الواعي لمصادر الخطأ في التفكير هو المصدر الرئيس الذي نستطيع أن نعتمد عليه لتحسين تفكيرنا. وكلما ازداد تفكيرنا وضوحًا, كلما أصبحنا أفضل في اتخاذ القرارات, وحل المشاكل, وأيضًا في وضع الأمور في منظورها السليم.

وإذا حافظت على التفكير السليم فسوف تصبح أكثر قدرة على وضع الأمور في منظورها الحقيقي, والتفكير السليم ليس دائمًا سهلاً إذ أنه من الصعب أن تفكر بطريقة منطقية ـ أي ترتيب النتائج على المقدمات ـ.

   من :    مصر

   محمد51

   الحوار الإيجابي ( 1 ) الحوار هو تفاعل لفظي (وأحيانا غير لفظي) بين اثنين أو اكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   الطلاقة الفكرية : وتتمثل القدرة على استدعاء أكبر عدد من الأفكار المناسبة لموقف معين خلال فترة قصيرة نسبياً وذلك إذا ما قورنت عملية الاستدعاء هذه بالأنواع الأخرى للتفكير غير الابتكاري .

   من :    مصر

   رضا

   يسهم التفكير الابتكاري بقدر كبير في تنمية الأفكار الجديدة وتحليلها والاختيار من بينها ، وإتمام عمليات التحليل البيئي الخارجي والداخلي وإضافة إلى ذلك فالابتكار أو الإبداع يساعد في بناء رسالة واضحة مفهومة عن دور منظمات الأعمال في المجتمع وفيما يلي نلمح إلى تعريف وخصائص كل من التفكير الابتكاري والاستراتيجي :

   من :    السعوديه

   الوفــــءــءـــــا

   "كما تفكر ...تكون أنت"::::::

فعلا هذه العباره تحمل الكثير من المعاني واحدثت في نفسي حزمااااا وعزمااا للترقي في فكارى والاستفاده من وقتي وجهدب ....والله والموفق....

   من :    مصر

   السيدة

   ومن هنا فالإيجابية تتضمن الإلزام والالتزام ، ومآلها إلى الحتم والوجوب، وتأنيثها – فيما أرى- أنه لداعي الصفة، فالإيجابية صفة كالأريحية والاستقلالية والعصامية، ومعناها في المفهوم المعاصر يتسع ليكون دالاً على إيجاب المرء على نفسه ما ليس بواجب ابتداءً، لما عنده من همة عالية، ورغبة عارمة في البذل .

   من :    السعودية

   أميرة محمد

   بسمه تعالى
تمثّل مستوى التفكير الراقي في الحياة في ثلة من أعلام المسلمين الأوائل ومن بين أولئك النماذج الرائعة التي مهما تكلمنا وتكلمنا يضل وصفها ووصف فضائلها صعب علينا{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} (109) سورة الكهف
وهذا النموذج الراقي كان أمير المؤمنين وقائد الغر المحجّلين علي بن أبي طالب عليه وعلى آبائه وآله أفضل الصلاة والتسليم وأقصر مثال على ذلك قصيدته عليه السلام في زاد الحياة:
قدّم لنفسك في الحياة تزودا***فالقد تفارقها وأنت مودّع
واهتم للسفر القريب فإنّه***أنأى من السفر البعيدوأشسعُ
واجعل تزودُّك المخافة والتقى***وكأن حتفك من مسائك أسرع
واقنع بقوتك,فالقناع هو الغنى***والفقر مقرون بمن لايقنع
واحذر مصاحبة اللئام فإنهم***منعوك صفو ودادهم وتصنعوا
لاتفش سرا ماستطعت إلى امرئ***يفشي إليك سرائرا يستودع
فكما تراه بسر غيرك صانعا***فكذا بسرك لامحالة يصنع
ودع المزاح فرب لفظة مازح***جلبت إليك مساوئا لاتدفع
وحفاظ جارك لاتضعه فإنه***لايبلغ الشرف الجسيم مضيع
وإذا أئتمنت على السرائر فاخفها***واستر عيوب أخيك حين تطلع
لاتجزعن من الحوادث إنما***خرق الرجال على الحوادث يجزع
وأطع أباك بكل ماأوصى به***إن المطيع أباه لايتضعضع

   من :    السعودية

   هدوء

   قبل قرائتي لهذه المقالة كانت عندي افكار مختلفة عما يدور داخل هذه المقالة .. وبتمعن وقراءة دقيقية لما بين السطور اتضح لي أن اغلب وقتي ذهب سدى كما أن التفكير يحتاج إلى وقفة تأمليه في حاله ..
فقد قرن الدكتور الوقت والتكفير بالحياة .. فحقا هو الحياة الآمنة المطمئنة الفائدة والماتعة..
يعجز لساني عن شكر دكتورنا الفاضل على هذه المقالة الرائعة..

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   ميّز الله الإنسان على سائر المخلوقات بالعقل. والعقل هو مركز التفكير. وأياً كانت اللغة أو الوسيلة التي يستعملها الفرد، فهي تنتقل إلى العقل ليحلّلها ويفسّرها.

ولقد ساوى الله بين جميع البشر أن زوّدهم بهذا الجهاز المدهش، ودعاهم إلى توظيفه في حياتهم، باعتباره أداة للتعلّم تلازمهم طيلة حياتهم. كما شجّع على التعلّم في كثير من الآيات.

" قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" ( آية 9، سورة الروم)

ونبه إلى القدرات الكبيرة للعقل، الذي لا حدود للمعرفة لديه:

"... وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً" ( آية 85، سورة الإسراء)

وفي هذه الآية الكريمة إشارة واضحة إلى أنّ الإنسان لم يستعمل سوى جزءاً قليلاً من قدراته العقلية، وأن المجال أمامه واسع لتعلّم المزيد.

وفي أنفسكم أفلا تبصرون" ( آية 21، سورة الذاريات)

"... الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار" ( آية 191، سورة آل عمران)

   من :    السعوديه

   حنان الجهني

   التفكير هو الحياة
ويجب على كل انسان ان تاخذ العزيمة والارادة مساحة كبيرة في حياته

   من :    مصر

   بسماء

   جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ ؛ وزادك الله علما و نورا ؛
الوقت هو الحياة ؛ و فعلا كما ذكرت فضيلتكم االشيء الثمين الذي يستحق أن يكون مساوياً للحياة هو التفكير السليم ،
و القراءة المنهجية المنظمة هي السبيل لتكوين التنفكير الفعال المفيد ؛لأنه كما ذكرت فضيلتكم (( فإن كانت الفكرة هي الأب فإن مصاحبة الكتاب هي الأم )) .. و يجب أن تكون هذه القراءة و المطالعات المكونة للتفكير منحصرة فقط فيما يرضي الله عز و جل ؛ و لا مانع من مواكبة التطورات العصرية في المجالات المختلفة ليصل كل مسلم إلى المستوى المنشود لخير أمة أخرجت للناس .

   من :    maroc

   abdou_78

   التفكير هو ما يحدث في الفاصل الزمني بين أن يرى المرء شيئًا ما، وأن يهتدي إلى ما سيفعله تجاهه، وخلال هذا الفاصل تتتابع الأفكار، في محاولة لتحويل موقف جديد وغريب إلى موقف مألوف اعتدنا على التعامل معه، وفيما بعد يتعلم المرء هواية اللعب بالأفكار من قبيل التسلية، ولكن الهدف البيولوجي من التفكير هو تمكن الكائن الحي من الاقتراب مما يفيد بقاءه والابتعاد عن المخاطر، إذًا التفكير في النهاية هو أن يعرف الكائن المفكِّر ما عليه عمله: هل يقترب طمعًا، أم يهرب خوفًا؟
وتُوجَد ثلاث عمليات أساسية تتيح للكائن الحي الإلمام بقدر كاف من المعرفة التي تساعد على التصرف السليم في كل المواقف، وهي الغريزة، والتعلم، والفهم.

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   نعم التفكير هو الحياة .. وهو المفتاح الذاتي لكل إنسان ، فكل شخص يفكر وينظر لمن حوله ، لكن كيف هي تمازج أفكاره ، نحو الرقي والتألق والنمو السوي لحياة أفضل ، أم هو تمازج فكري مصحوب بزوابع سلبية تشاؤمية تنتهي بصاحبها إلى ضمور المتعة السليمة في الحياة .
فإن نجاح الإنسان وفشله وسعادته يرجع إلى أفكاره الخاصة.

   من :    السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   بسم الله رب الايجابيون


ان التفكيرمن اعظم اعمال العقل البشري فهو الدافع المحرك لكثير من اقوالنا وافعالنا
والمؤثر في مشاعرنا وادراكنا....

ولكي تكون حياتنا ذات هدف ومضمون لابد ان نتمكن من تحسين أدأئنا في التفكير
وتطوير مهاراته وتنميتها كما لابد ان نتخلص من بعض العقد الكبيره التي تعيق عملية تفكيرنا من الاساس


نقطم مهمه جداجدا/ان التفكير مهارات يمكن تعلمها وايجادتها ,تماما كما تتعلم مهارات المشي والأكل,والسباحه


ان كثير ممن يتصورون ان التفكيرلايكون الافي المسائل المعقدة ولايكون في الامور البسيطه قد وقعو في خطئ كبير
قد يكلفهم مشاكل في حياتهم اليوميه لاتنتهي ,كما ان الامور التي تحدث في الحياة اليوميه ليست على هذه الدرجه
من التعقيد .وليعلم المربي ان التفكير كما هو مهم في الامور المعقده يكون كذالك في الامور البسيطه,بل لابد من البساطه لان ذالك
يناسب تركيبة الدماغ ويتناسب مع طبيعة عمله.

والاسلام هو قوة دافعه لتفكير والعمل ويريد ان يشعر الانسان بقيمة نفسه ويجعل لشخصيته اعتبارها والاسلام لايريد منا ان نكون امعة تحركها الرياح كيف شائت ولايكون تحقيق ذالك الا
بالثقة بالنفس والعمل على التخلص من اي شي يرجع بنا الى الوراء
لنكون ايجابيون في انفسنا اولاّّّّ ثم لاسرنا ثم لمجتمعنا وهذا من اعظم النعم التي وهبنا ايها هو ان نفكر ونتامل وجعلنا ماجورين عليها

   من :    السعودية

   حلا15

   جزاك الله خيرا على هذا الموضوع.
حبب ابنك في شخصية الرسول الله صلى الله عليه وسلم بتعليمه شيئا من صفاتهاالطيبه وقراءة شئ من قصصالسيرة النبوية امامه والصلاة عليه كلما ذكر.

   من :    السعودية

   حلا15

   ان التفكير معرضه للخطا فقديعترضه بعض العوائق فتحرفه عن طريقه السوي وتحول بينه وبين الوصول الي الحقيقه واذاتراكم على الانسان كثير من عوائق التفكير اصيب تفكيره بالجمود واصبح غير قادر على تقبل الاراء والافكار الجديده فيصبح غيرقادر على
التمييز بين الحق والباطل واكتشاف الحقائق.

   من :    مصر

   أم جودى

   ان التفكير هو ارقى العمليات العقليه التى ميز الله تعالى بها الانسان عن سائر المخلوقات
*فالتفكير فى خلق الله يجعلنا اكثر ايماناويقينا بالله وقدرته التى فاقت قدرتنا البشريه على التخيل
*والتفكير يجعلنى انظم وارتب علاقتى بمن هم حولى
*التفكير يجعل الشخص منظم فى استغلاله لوقته ليصل لافضل المراتب

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   التفكير هو الحياة فبتفكيرك يكون مستوى حياتك إذا كان إيجابي تكون حياتك إيجابية وتفكيرك السلبي يقودك إلى الحياة السلبية لكن الإنسان المثقف المتعلم يكون إيجابي ناضج منور بأفكاره وحياته ويحرك هنه وحال الإنسان العاقل المتفكر ان يلتزم بما في الكتب ويلتزم بمنهج رسوله والله أعلم هذه من وجهة نظري والله أعلم

   من :    السعودية

   حلا15

   جدا الموضوع رائع
جعله الله في موزين حسناته.
قال تعالى/اولم يتفكروافى أنفسهم ماخلق الله السموات والارض ومابينهماالابالحق وأجل مسمى وأن كثيرا من الناس بلقاى ربهم لكفرون/









































   من :    السعودية

   ابو عبدالعزيز

   كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيش حياته قبل نزول الوحي في الإعتكاف والتفكر في خلق الله وذلك لإنه إستشعر عليه الصلاة والسلام جمالية هذه الحياة التي يعيشها مع خلوته في غار حراء قبل نزول الوحي ..ومن هذا نتعلم أنه بقدر ماتفكر تكون شخصيتك..

   من :    السعودية

   أسماء محمد الوهيبي

   موضوع كبير يشحذ الهمم
فمقدرة الإنسان على التفكير من خصائصه التي اختصه الله بهاوكرمه على كثير ممن خلق تفضيلا, فإن أحسن استخدام هذه الصفة ارتقى في سلم النجاح, وإن عطلهاكان سبباهاما من أسباب الفشل في الحياة قبل الممات

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 179

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 8 



التفكير .. هو الحياة!