الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

صناعة القيم
بقلم:   ثـُرَيـَّا محمد الوهيبي  

  حِينَ خَلَقَ اللهُ الكَونَ اخْتَارَ الإِنْسَانَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ المَخْلُوقَاتْ لِيَكُونَ سَيِّدَهُ، وَسَخَّر لَهُ كَافَّةَ المَخْلُوقَاتِ لِخِدْمَتِهِ، وَأَوْكَلَ إِلَيْهِ عِمَارَةَ هَذَا الكَونَ وَتَنْظِيمُهُ. قَالَ تَعَالى: ﴿هٌوَ أَنْشَأَكُم مِنَ الأَرْض واسْتَعْمَركُم فيها﴾ هود[61].
وَقَدْ أَودَعَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي بَنِي البَشَرِ مَجْمُوعَةً مِنَ الإِمْكَانَاتِ وَالصِّفَاتِ الّتِي تُخَوِّلُهُ لإِدَارَةِ هَذَا الكَونِ وَإِعْمَارِهِ وَالاسْتِفَادَةِ مِمَّا سَخَّرَهُ اللهُ لَه، فَجَعَلَ فِيْهِ العَقْلَ لِيُسَيِّر تِلْكَ الإِمْكَانَاتِ وَيُسَخِّرَهَا لأَدَاءِ هَذِهِ الوَظِيْفَةِ كَمَا يُرِيدُ اللهُ عَزَّ وَجَل وَيُحِبُ، كَمَا جَعَلَ القِيَامَ بِتِلْكَ الوَظِيْفَةِ عَلَى الوَجْهِ الأَكْمَلِ خَاضِعَاً لِصِحَّةِ الاِعْتِقَاد وَإِخْلاصِ التّوحِيدِ لَهُ عَزَّ وَجَل.
عَنِ النُّعْمَانِ بِن بَشِير رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا قَال: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يَقُول: "إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ وَبَينَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَات..." إلى أَنْ قَال: "أَلا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَت صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّه وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَد كُله، أَلا وَهِيَ القَلْب" رواه البخاري ومسلم.
يَقُول الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ الحَنبَلِي فِي شَرحِ هَذَا الجُزء مِن الحَدِيث: "فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ صَلاحَ حَرَكَاتِ العَبْد بِجَوارِحِهِ وَاجْتِنَابِهِ لِلْمُحَرَّمَات وَاتِّقَائِهِ لِلشُّبُهَات بِحَسبِ صَلاحِ حَرَكَةِ قَلبِه، فَإِنْ كَانَ قَلبُهُ سَلِيماً لَيسَ فِيهِ إِلا مَحَبَّةُ الله، وَمَحَبَّةُ مَا يُحِبُّهُ الله وَخَشيَةُ الله وَخشيَةُ الوُقُوعَ فِيمَا يَكْرَهُه، صَلَحَت حَرَكَاتُ الجَوارِح كُلها، وَنَشَأَ عَن ذلِكَ اجْتِنَابِ المُحَرَّمَاتِ كُلِّها، وَتَوَقِّي الشُّبُهَاتِ حَذَرَاً مِنَ الوقوعِ فِي المُحَرَّمَاتِ، وَإِنْ كَانَ القَلْبُ فَاسِدَاً قَد اسْتَولَى عَلَيهِ اتِّبَاعُ الهَوَى وَطَلَبُ مَا يُحِبُّه، وَلَو كَرِهَهُ الله، فَسَدَت حَرَكَاتُ الجَوارِح كُلِّها، وانْبَعَثَتْ إِلَى كُلِّ المَعَاصِي وَالشُّبُهَات بِحَسْبِ اتِّبَاعِ هَوَى القَلب". انتهى.
إِنَّ صَلاحَ القَلب وَفَسَادَهُ مَرَدّهُ إِلَى مَا يَعتَقِدُهُ الإِنْسَانُ وَيُؤْمِنُ بِه، فَإِذَا كَانَ مُوَافِقَاً لِعَقِيْدَةِ التَّوحِيدِ فَإِنَّ العَقْلَ يَسْتَخْدِمُ تِلْكَ الإِمْكَانَات فِيمَا يُسْعِدُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة، وَتَنعَكِسُ آثَارُ ذَلكَ عَلى المُجْتَمَعَاتِ أَيضَاً، وَإِنْ كَانَ مَا يُؤمِنُ بِهِ فَاسِدَاً مُخَالِفاً لِعَقِيدَةِ التَّوحِيد مُتَجَاوِزَاً حُدُودَ الإِنْسَانِيَّةِ فَإِنَّ العَقلَ يَسْتَنْفِدُ طَاقَتَهُ فِيمَا يَكُونُ وَبَالاً عَلَى صَاحِبِه وَيَجُرُّ عَليه الويْلاتِ والثُّبور، فَبَدَلاً مِنْ كَونِه مَصْدَرَ هَنَاءٍ وَسَعَادَةٍ، يُصْبِحُ مَصْدَرَ تَعَاسَةٍ وَهَلاكٍ، وَيُصْبِحُ صَاحِبَ العَقْلِ كَمَن لا عَقلَ لَه. قَال تَعَالَى فِي شَأْنِ مَنْ فَسَدَت عَقَائِدُهُم: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ اٌلْجِنِّ وَاٌلإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلهُمْ أَعْيُنٌ لايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْل‍‌ئِكََ كَاٌلأَنْعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أولئكَ هُمُ الغافِلُونَ ﴾ سورة الأعراف [179].
أَمَّا الإِنْسَانُ الذِي بَاشَرَ التَّوحِيدُ الخَالِصِ قَلْبَهُ وَهَذَّبَت العَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ عَقْلَه، فَإِنَّ هِمَّتَهُ تَعلُو لاخْتِيَارِ الاتِّجَاه الصَّحِيح الذِي يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاه وَيُربِّي نَفْسَهُ عَلى فَضَائِلِ الأُمُور التِي تَسْتَقِيمُ مَعَهَا حَيَاتُهُ وَحَيَاةُ مَن حَولَه..
وَكَمَا أَنَّ صَلاحَ تِلْكَ المُضْغَةِ _ القلب _ بِمَا تُؤْمِنُ بِه وَتَعْتَقِدُه، فَإِنَّ صَلاحَ الأُسَر وَالمُجْتَمَعَات بِصَلاحِ قَائِدِهَا كُلٌّ بِحَسْبِ مَكَانِه.. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال:قَال صَلى الله عليه وسلم: " ألا كُلُّكُم رَاعٍ وَكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِه....الحديث". رواه البخاري في صحيحه.
ويَبدُو أَنَّ أَمِيرَ المُؤمنِين عُمَر بن عَبْدالعَزِيز أَدْرَكَ ذَلِكَ جَيِّدَاً، فَكَانَ مِنهُ العَدْلُ وَالبَذلُ وَالأَمَانَةُ، فَسَادَت فِي مُجتَمَعِه  قِيَمُ الأَمنِ، والعَطَاء، وَغِنَى النَّفس وغير ذلك..
إِنَّ الأُسَر وَالمُجتَمَعَات التِي تَعِي ذَلِكَ المَعنَى تُجَاهِدُ نَفسَهَا فِي سَبِيلِ تَحقِيق الغَايَاتِ الكُبرَى للوجُودِ الإِنْسَانِيِّ، وَلا تَفْتَأُ تُرَاجِعُ قِيَمَهَا بَينَ الفَيْنَةِ وَالأُخرَى وَتَقِفُ عَلى أَسْبَابِ انْحِلالِ القِيَم، وهم مُدْرِكون تماماً أنَّ إخْلاصَ نِيَّاتِهِم لله وَرَغْبَتهم فِيمَا عِندهُ أَهَمُّ أَسبَابِ ثَبَاتِهِم عَلى قِيَمِهِم السَّامِية، فَهُم حَرِيصُون على نَقَائهَا مِمَّا يُنَافِي الإِخلاصَ، يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّورِي رَحِمَهُ الله: "ما عَالجتُ شيئاً أشَدُّ عَليَّ مِنْ نِيَّتِي، إِنَّها تتَقَلَّبُ عَلَيّ".
وَالإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم وَمُعتقَداتِهِم، بَل تَعلُو هِمَمُهُم إِلى غَرسِ كُلِّ قِيمَةٍ أَلْقَت بِظِلالِهَا عَلى حَيَاتِهِم فِي نُفُوسِ مَن حَولَهُم مِمَّن يَفتَقِرُونَ إِلَيهَا وَهُم بِذَلِكَ يُجَسِّدُونَ قِيَمَاً نَبِيلَةً أُخْرَى.
لازِلتُ أَذكُرُ قِصَّةً قَرَأتُهَا قِيلَ أَنَّهَا حَدَثَت في بيْتِ الشَّيخِ ابن بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى وَأَكْرَمَ نُزُلَه، وخُلاصَتُها: أَنَّ وَافِدَاً سَطَا عَلَى مَنزِلِهِ لَيْلاً فَقُبِضَ عَلَيه، فَلَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ سَأَلَ عَنهُ فَأُخْبِرَ بأَنَّهُ قَد سُجِنَ، فَطَلَبَ اسْتِدْعَاءَهُ لِمَنزِلِه؛ مُعَلِّلاً أَنَّهُ لَم يَسْرِق إِلا لِحَاجَتِه، فَلَمَّا أُحضِرَ أَطعَمَهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ: مَا الذي حَمَلَكَ عَلى السَّرِقَة؟! فَقَال الرَّجُل: احتَجْتُ مَبلَغَ 7000 ريالٍ لِعِلاجِ وَالدَتِي المَرِيضَة، فَأَعطَاهُ الشَّيخُ أَكثَرَ مِمَّا احتَاجَهُ وَقَال: اجعَلهُ مَصرُوفَاً لَكَ فَترَة العِلاج، وَأَوصَاهُ بِتَركِ السَّرِقَةِ، سَافَرَ الرَّجُل لِعِلاجِ وَالِدَتِه فِي بَلَدِه وَبَعدَ عِدَّةِ أَشْهُر عَادَ هَذَا الرَّجُل وَأَعَادَ لَهُ مَبْلَغَاً تَبَقَّى مَعَهُ لَكِنَّ الشَيْخَ رَفَضَ وَقَال: هُوَ لَكَ.. طَلبَ الرَّجُل مِنَ الشّيخ أَنْ يَعمَلَ لَدَيهِ وَلَو خَادِمَاً لَهُ، فَوَافَقَ رَحِمَهُ الله وَبَقِيَ هَذَا الرَّجُل مُلازِمَاً لَهُ وَيَحضُرُ مَجَالِسَ العِلمِ عِنْدَهُ..
لقدْ زرعَ الشَّيْخُ ابنُ باز -رحمه الله- قِيْمَةَ الأَمَانَةِ ومُرَاقَبَة اللهِ في نَفْسِ هذا الرَّجُل، وَظَهَرَتْ فِيْ فِِعْل الشَّيْخِ قِيَمٌ أُخرى بدَت واضِحَةً لكُلِّ مَنْ قَرأَ القِصَّةَ، وما حملَ الشَّيْخُ ابنَ بَازٍ -رحمه الله- على ذلك إلا قيمٌ آمن بها وجَعَلَها فِيْ سُلَّمِ أولوياتِهِ وقُدوَتِه في ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلَّم-.
ومِنْ القِيَمِ الرائعةِ التي تجسَّدت في سلوكه مع هذا الرجل:
احساسِه بالمسؤولية تِجاه المُحتاجين.
الرحمةُ والتَّسامح.
التَّواضُع والإكرام.
العطاء والبذل ومُقابَلة الإسَاءَة بالإحسَانِ.
-تُرى.. لو فَعَلَ كُلُّ مَنْ سُرِق منْه مِثْلَ ذلك هلْ سَيَبْقَى بَيْنَنَا مَنْ يَسْرِق؟!-
وأنتَ أيُّها القَارِئ الكَرِيم..مَا قِيَمك؟
مَا مَكانَةُ القِيَمِ في حياتك؟
هَلْ قِيَمُكَ التِي تُؤْمِنُ بِها تَنْعَكِسُ إيجاباً عَلى حَيَاتِكَ وَحيَاةِ مَنْ حَوْلك؟!
وحَرِيٌ بِكَ أَيُّها المُبَارَكُ أن تُراجِع قِيَمَك التي تُؤْمِنُ بِهََا إِنْ كَانَت مِمّا يَرضَاهُ الله وَرَسوله أَمْ مِما يَرضَاهُ النَّاسُ ويرغبُه هَواكَ.

كتبته: ثـُرَيـَّا بنت محمد الوهيبي

 



              

    المعروض: 176 - 191      عدد التعليقات: 191

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 

   من :    مالي

   جوافه

   إن شاء الله اكون أنا وجميع من احبهم ممن"يَرضَاهُ الله وَرَسوله

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   مقال قيم
جزاكم الله خيرا وبارك الله في جهودكم

   من :    Algeria

   driss

   شكرا جزيلا يا شيخنا و جعله الله في ميزان حسناتك

   من :    Algeria

   latraaaa

   بارك الله فيك يا شيخنا على المقال الرائع

   من :    السعودية

   ام سيف

   ما أحوجنا اليوم إليه في ظل ثقافة المادّة وقيم الدنيا، إحياء روح الأخلاق والصدق في أوساطنا الإسلامية، روح لا تجمد على ثنائي الحلال والحرام، بل تتجاوزه لقيم اخلاقية بدأت بالنفاذ من مجتمعنا الديني جزاكم الله خيرا

   من :    المغرب

   محمد

   حياك الله اخي في الله لاشك انه مقال في المستوى يستحق التنويه جزاك الله عناخير

   من :    مصر

   أبا الوليد

   بسم الله الرحمن الرحيم

الدنيا ميدان المتسابقين، والله تعالى خلقنا لنحيا في دار عمل بلا حساب وجعل الآخرة دار حساب بلا عمل فعلينا أن نجعل هذا البرنامج صفحه جديدة تحمل لنا الأمل من جديد لكل شيء جميل ولتكن هذه الصفحه للأمنيات التي تمنيناها وسنكون قادرين على تحقيقها بإذن الله تعالى .

وحين نتحدث حول علو الهمة فعلينا أن نغرسها في نفوس من حولنا من إخوة وزوجات وأطفال، ونطلب منهم أن يكونوا ايجابيون ..
وأقول :
إن الطفل إن غرس في فكره علو الهمة نشأ عاليها ،
فيكون همنا مع الصغير ألا تنقص درجاته في المدرسة، ونطلب منه الزيادة دوما .
و بالمقابل نحرص على متابعته في أداء الصلاة وتحسُّن حاله مع ربه وتعامله مع والديه
فهذا الطفل ينشأ عالي الهمة..

وننظر إلى تعاملنا مع ربنا ومع خلقه وحالنا مع الطاعات والقربات وقضاء حاجات الناس ومع كتاب الله عز وجل ...

ومن القيم والمبادئ التى يجب على الاسرة أن تضعها تصب أعينها حتى تكون اسرة ايجابية :

أولاً:-التواضع وعدم التكبر والتعالي على الغير وأن نعامل الناس كما نحب أن يعاملونا ..
ثانياً:-الابتعاد عن صفة الغرور والعياذ بالله .
ثالثاً:-إذا وعدت أحداً بشيء فعليك ان توفي بوعدك ووعد الحر دين عليه ولاتخلف فيه..
رابعاً:-أن يكون لكل فرد من الاسرة كلمة ورأيا , وان تشارك الاسرة آرائهم ومناقشاتهم .
خامساً:-يجب عليك أن تلاحظ تصرفاتك وحركاتك تجاه الغير ويجب أن تكون صادقاً صريحاً تأمر
بالعدل وتحث على العمل الصالح ,

   من :    مصر

   MaSa

   تتميز قيم التربية الإسلامية عن غيرها من القيم بعدة خصائص منها:

* الربانية * الوضوح * الوسطية * الواقعية * العالمية والإنسانية *
* الإيجابية :
والمقصود بها أن يتعدى الخير للآخرين فلا يكفي كون الإنسان صالحاً في نفسه بل يكون صالحاً ومصلحاً ، يتفاعل مع المجتمع وينشر الخير ، ويعلم الجاهل ، ويرشد الضال وتأتي هذه الإيجابية للقيم من إيجابية الإسلام نفسه فهو دين إيجابي مؤثر ليس من طبيعته الانكماش والانعزال والسلبية .
ويقول الدكتور محمد جميل خياط : "فالتربية تحرك الجانب الايجابي الفطري في الإنسان ،وتهذب وتصقل الاتجاهات أو الجوانب السلبية لديه أو تحولها إلى قوة موجبة تعمل على إعمار الأرض أي أنها تعمل على غرس الأخلاق والسلوك الفاضل ( خياط ، 1424 ،ص75 ) .

* التكيف والمرونة:

ذلكم أن القيم الإسلامية قابلة للتحقق في المجتمع بمختلف الوسائل والطرق ،وتتكيف مع مختلف الأحوال والأزمان والأمصار دون أن يؤثر ذلك في جوهرها

   من :    السعوديه

   الأم المخلصه

   بسم الله الرحمن الحيم
أعرف من القيم الكثير والكثير لكنني لن أكون صادقه إن كنت أطبق إلا ماندر منها
ولذلك أنا هنا في هذا المنتدى المبارك وأسأل الله العون
وأتمنى أن أرى قيمي تنعكس على أحبابي ومجتمعي
وأشكرك أختي الكاتبه أن أيقظتي قلبي وعقلي كي أراجع نفسي وأقيمها بتلك الأسئلة التي أثرتيها

   من :    ليبيا

   نسرين

   بارك الله فيك على هذا المقال الرائع فعلا من المهم و الاهم أن نراجع أنفسنا بين الحين و الاخر و إصلاح فسادها قبل أن تفسد الجسد و تعلله .

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   جزاك الله خيرا أختي الفاضلة - مقالك الرائع أيقظ لنا نياتنا النائمة ، نعم علينا جميعا مراجعة أنفسنا في كل ما مانقوم به من قول وعمل . فمن أصلح نيته صدق مع الله عزوجل ومع نفسه ومن حوله . ومن أفسدها خاب وخسر . فالنكن إيجابيون متطلعون نحو الأفق بأسمى القيم .

   من :    مصر

   سماء

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا
وجعلك الله ممن يحافظون على القيم ويثبتون عليها.

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   الرحمة والتسامح والتواضع والعطف والإكرام العطاء والبذل ومقابلة الإساءة بالإحسان وكذلك فإن وَالإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم وَمُعتقَداتِهِم، بَل تَعلُو هِمَمُهُم إِلى غَرسِ كُلِّ قِيمَةٍ أَلْقَت بِظِلالِهَا عَلى حَيَاتِهِم فِي نُفُوسِ مَن حَولَهُم مِمَّن يَفتَقِرُونَ إِلَيهَا وَهُم بِذَلِكَ يُجَسِّدُونَ قِيَمَاً نَبِيلَةً أُخْرَى.
بصراحة الواقع قد يختلف نوعا ما عن الكلام الذ يكتب لكن لو فكرنا قليلا في ذلك لوجدنا أننا لو التززمنا قيما عالية وأخلاقا مرتفعة لوجدنا أن ذلك سهل تحقيقه لكن من يذكرنا بذلك ومن يعمل على إيقاد شعلة الإيجابية فينا إننا بشر نخطئ ولذلك كان يجب علينا أن نذكر بعضنا البعض لنرقى بهذه الأخلاق العاليةوفي الحقيقة لو التزمنا بهذه الأخلاق وانعكست إيجابيا على تصرفاتنا وحاولنا جاهدين إيصال هذه الأخلاق والصفات والقيم إلى كل من حولنا إيصال حقيقي لما وجدنا من يتحلى بأخلاق الرذائل يوما
فإلى الأمام نسير في ركب الإيجابيون ونعمل على متابعة الإيجابية العالية

   من :    السعودية

   مخفيه

   شكرا على هذة المقال فنحن بحاجة الى التنبيه ومراجعة القيم التي نسير علبها وان شاء الله تكون في مرضاة الرب

   من :    مصر

   خالد سعيد

   بارك الله في الأخت/ ثريا وجزاها الله خيراً
ونعم ما قلت
فما فضل الإنسان على غيره إلا بقلب واع يعي معاني التوحيد فيسوس بها الدنيا بعقل رشيد ..
ثم خرجت من حيز الفرد والذات الواحدة
إلى قلب الأسرة النابض وعقلها الشاهد وهو رب الأسرة المسلم ..
لتلجي ببراعة إلى المثل الحي والتطبيق الموفق متمثلاً في عمر ابن عبد العزيز ..
وأخيراً مثلت لنا المُثل برجل عزيزوهو الشيخ الإمام ابن باز (عبد العزيز) غفر الله له ولك ولنا ولجميع المسلمين من مات منهم ومن حي ..

   من :    مصر

   أيمن السيد عبدالمقصود أنور

   مقال رائع شمل الكثير من أوجه الخير والتوجيه لكل من يقراء هذا المقال فتحدثت الكاتبة عن ضرورة رسوخ العقيدة الصحية فى القلب ووجوب التصديق بالعمل فالايمان هو ما وقر فى القلب وصدقه العمل .
وستعرض المقال كيف ان العقيدة الصحيحة هى التى ترتقى بصاحبها الى أعلى الدرجات فى الدنيا والاخرة . فمن الطبيعى اذا ساد هذا الاعتقاد الصحيح أثمر النا الكثير من السلوكيات الطيبة مثل الرحمة والتسامح والتواضع والكرم والتعاون بين أفراد المجتمع الى أخرة من الصيفات الطيبة الجميلة التى نتمنى أن تسود المجتمع وبالتالى يصيح المجتمع واسرة ألصغيرة وافرادها ايجابيون.

    المعروض: 176 - 191      عدد التعليقات: 191

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 



صناعة القيم