الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

صناعة القيم
بقلم:   ثـُرَيـَّا محمد الوهيبي  

  حِينَ خَلَقَ اللهُ الكَونَ اخْتَارَ الإِنْسَانَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ المَخْلُوقَاتْ لِيَكُونَ سَيِّدَهُ، وَسَخَّر لَهُ كَافَّةَ المَخْلُوقَاتِ لِخِدْمَتِهِ، وَأَوْكَلَ إِلَيْهِ عِمَارَةَ هَذَا الكَونَ وَتَنْظِيمُهُ. قَالَ تَعَالى: ﴿هٌوَ أَنْشَأَكُم مِنَ الأَرْض واسْتَعْمَركُم فيها﴾ هود[61].
وَقَدْ أَودَعَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي بَنِي البَشَرِ مَجْمُوعَةً مِنَ الإِمْكَانَاتِ وَالصِّفَاتِ الّتِي تُخَوِّلُهُ لإِدَارَةِ هَذَا الكَونِ وَإِعْمَارِهِ وَالاسْتِفَادَةِ مِمَّا سَخَّرَهُ اللهُ لَه، فَجَعَلَ فِيْهِ العَقْلَ لِيُسَيِّر تِلْكَ الإِمْكَانَاتِ وَيُسَخِّرَهَا لأَدَاءِ هَذِهِ الوَظِيْفَةِ كَمَا يُرِيدُ اللهُ عَزَّ وَجَل وَيُحِبُ، كَمَا جَعَلَ القِيَامَ بِتِلْكَ الوَظِيْفَةِ عَلَى الوَجْهِ الأَكْمَلِ خَاضِعَاً لِصِحَّةِ الاِعْتِقَاد وَإِخْلاصِ التّوحِيدِ لَهُ عَزَّ وَجَل.
عَنِ النُّعْمَانِ بِن بَشِير رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا قَال: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يَقُول: "إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ وَبَينَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَات..." إلى أَنْ قَال: "أَلا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَت صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّه وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَد كُله، أَلا وَهِيَ القَلْب" رواه البخاري ومسلم.
يَقُول الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ الحَنبَلِي فِي شَرحِ هَذَا الجُزء مِن الحَدِيث: "فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ صَلاحَ حَرَكَاتِ العَبْد بِجَوارِحِهِ وَاجْتِنَابِهِ لِلْمُحَرَّمَات وَاتِّقَائِهِ لِلشُّبُهَات بِحَسبِ صَلاحِ حَرَكَةِ قَلبِه، فَإِنْ كَانَ قَلبُهُ سَلِيماً لَيسَ فِيهِ إِلا مَحَبَّةُ الله، وَمَحَبَّةُ مَا يُحِبُّهُ الله وَخَشيَةُ الله وَخشيَةُ الوُقُوعَ فِيمَا يَكْرَهُه، صَلَحَت حَرَكَاتُ الجَوارِح كُلها، وَنَشَأَ عَن ذلِكَ اجْتِنَابِ المُحَرَّمَاتِ كُلِّها، وَتَوَقِّي الشُّبُهَاتِ حَذَرَاً مِنَ الوقوعِ فِي المُحَرَّمَاتِ، وَإِنْ كَانَ القَلْبُ فَاسِدَاً قَد اسْتَولَى عَلَيهِ اتِّبَاعُ الهَوَى وَطَلَبُ مَا يُحِبُّه، وَلَو كَرِهَهُ الله، فَسَدَت حَرَكَاتُ الجَوارِح كُلِّها، وانْبَعَثَتْ إِلَى كُلِّ المَعَاصِي وَالشُّبُهَات بِحَسْبِ اتِّبَاعِ هَوَى القَلب". انتهى.
إِنَّ صَلاحَ القَلب وَفَسَادَهُ مَرَدّهُ إِلَى مَا يَعتَقِدُهُ الإِنْسَانُ وَيُؤْمِنُ بِه، فَإِذَا كَانَ مُوَافِقَاً لِعَقِيْدَةِ التَّوحِيدِ فَإِنَّ العَقْلَ يَسْتَخْدِمُ تِلْكَ الإِمْكَانَات فِيمَا يُسْعِدُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة، وَتَنعَكِسُ آثَارُ ذَلكَ عَلى المُجْتَمَعَاتِ أَيضَاً، وَإِنْ كَانَ مَا يُؤمِنُ بِهِ فَاسِدَاً مُخَالِفاً لِعَقِيدَةِ التَّوحِيد مُتَجَاوِزَاً حُدُودَ الإِنْسَانِيَّةِ فَإِنَّ العَقلَ يَسْتَنْفِدُ طَاقَتَهُ فِيمَا يَكُونُ وَبَالاً عَلَى صَاحِبِه وَيَجُرُّ عَليه الويْلاتِ والثُّبور، فَبَدَلاً مِنْ كَونِه مَصْدَرَ هَنَاءٍ وَسَعَادَةٍ، يُصْبِحُ مَصْدَرَ تَعَاسَةٍ وَهَلاكٍ، وَيُصْبِحُ صَاحِبَ العَقْلِ كَمَن لا عَقلَ لَه. قَال تَعَالَى فِي شَأْنِ مَنْ فَسَدَت عَقَائِدُهُم: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ اٌلْجِنِّ وَاٌلإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلهُمْ أَعْيُنٌ لايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْل‍‌ئِكََ كَاٌلأَنْعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أولئكَ هُمُ الغافِلُونَ ﴾ سورة الأعراف [179].
أَمَّا الإِنْسَانُ الذِي بَاشَرَ التَّوحِيدُ الخَالِصِ قَلْبَهُ وَهَذَّبَت العَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ عَقْلَه، فَإِنَّ هِمَّتَهُ تَعلُو لاخْتِيَارِ الاتِّجَاه الصَّحِيح الذِي يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاه وَيُربِّي نَفْسَهُ عَلى فَضَائِلِ الأُمُور التِي تَسْتَقِيمُ مَعَهَا حَيَاتُهُ وَحَيَاةُ مَن حَولَه..
وَكَمَا أَنَّ صَلاحَ تِلْكَ المُضْغَةِ _ القلب _ بِمَا تُؤْمِنُ بِه وَتَعْتَقِدُه، فَإِنَّ صَلاحَ الأُسَر وَالمُجْتَمَعَات بِصَلاحِ قَائِدِهَا كُلٌّ بِحَسْبِ مَكَانِه.. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال:قَال صَلى الله عليه وسلم: " ألا كُلُّكُم رَاعٍ وَكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِه....الحديث". رواه البخاري في صحيحه.
ويَبدُو أَنَّ أَمِيرَ المُؤمنِين عُمَر بن عَبْدالعَزِيز أَدْرَكَ ذَلِكَ جَيِّدَاً، فَكَانَ مِنهُ العَدْلُ وَالبَذلُ وَالأَمَانَةُ، فَسَادَت فِي مُجتَمَعِه  قِيَمُ الأَمنِ، والعَطَاء، وَغِنَى النَّفس وغير ذلك..
إِنَّ الأُسَر وَالمُجتَمَعَات التِي تَعِي ذَلِكَ المَعنَى تُجَاهِدُ نَفسَهَا فِي سَبِيلِ تَحقِيق الغَايَاتِ الكُبرَى للوجُودِ الإِنْسَانِيِّ، وَلا تَفْتَأُ تُرَاجِعُ قِيَمَهَا بَينَ الفَيْنَةِ وَالأُخرَى وَتَقِفُ عَلى أَسْبَابِ انْحِلالِ القِيَم، وهم مُدْرِكون تماماً أنَّ إخْلاصَ نِيَّاتِهِم لله وَرَغْبَتهم فِيمَا عِندهُ أَهَمُّ أَسبَابِ ثَبَاتِهِم عَلى قِيَمِهِم السَّامِية، فَهُم حَرِيصُون على نَقَائهَا مِمَّا يُنَافِي الإِخلاصَ، يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّورِي رَحِمَهُ الله: "ما عَالجتُ شيئاً أشَدُّ عَليَّ مِنْ نِيَّتِي، إِنَّها تتَقَلَّبُ عَلَيّ".
وَالإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم وَمُعتقَداتِهِم، بَل تَعلُو هِمَمُهُم إِلى غَرسِ كُلِّ قِيمَةٍ أَلْقَت بِظِلالِهَا عَلى حَيَاتِهِم فِي نُفُوسِ مَن حَولَهُم مِمَّن يَفتَقِرُونَ إِلَيهَا وَهُم بِذَلِكَ يُجَسِّدُونَ قِيَمَاً نَبِيلَةً أُخْرَى.
لازِلتُ أَذكُرُ قِصَّةً قَرَأتُهَا قِيلَ أَنَّهَا حَدَثَت في بيْتِ الشَّيخِ ابن بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى وَأَكْرَمَ نُزُلَه، وخُلاصَتُها: أَنَّ وَافِدَاً سَطَا عَلَى مَنزِلِهِ لَيْلاً فَقُبِضَ عَلَيه، فَلَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ سَأَلَ عَنهُ فَأُخْبِرَ بأَنَّهُ قَد سُجِنَ، فَطَلَبَ اسْتِدْعَاءَهُ لِمَنزِلِه؛ مُعَلِّلاً أَنَّهُ لَم يَسْرِق إِلا لِحَاجَتِه، فَلَمَّا أُحضِرَ أَطعَمَهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ: مَا الذي حَمَلَكَ عَلى السَّرِقَة؟! فَقَال الرَّجُل: احتَجْتُ مَبلَغَ 7000 ريالٍ لِعِلاجِ وَالدَتِي المَرِيضَة، فَأَعطَاهُ الشَّيخُ أَكثَرَ مِمَّا احتَاجَهُ وَقَال: اجعَلهُ مَصرُوفَاً لَكَ فَترَة العِلاج، وَأَوصَاهُ بِتَركِ السَّرِقَةِ، سَافَرَ الرَّجُل لِعِلاجِ وَالِدَتِه فِي بَلَدِه وَبَعدَ عِدَّةِ أَشْهُر عَادَ هَذَا الرَّجُل وَأَعَادَ لَهُ مَبْلَغَاً تَبَقَّى مَعَهُ لَكِنَّ الشَيْخَ رَفَضَ وَقَال: هُوَ لَكَ.. طَلبَ الرَّجُل مِنَ الشّيخ أَنْ يَعمَلَ لَدَيهِ وَلَو خَادِمَاً لَهُ، فَوَافَقَ رَحِمَهُ الله وَبَقِيَ هَذَا الرَّجُل مُلازِمَاً لَهُ وَيَحضُرُ مَجَالِسَ العِلمِ عِنْدَهُ..
لقدْ زرعَ الشَّيْخُ ابنُ باز -رحمه الله- قِيْمَةَ الأَمَانَةِ ومُرَاقَبَة اللهِ في نَفْسِ هذا الرَّجُل، وَظَهَرَتْ فِيْ فِِعْل الشَّيْخِ قِيَمٌ أُخرى بدَت واضِحَةً لكُلِّ مَنْ قَرأَ القِصَّةَ، وما حملَ الشَّيْخُ ابنَ بَازٍ -رحمه الله- على ذلك إلا قيمٌ آمن بها وجَعَلَها فِيْ سُلَّمِ أولوياتِهِ وقُدوَتِه في ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلَّم-.
ومِنْ القِيَمِ الرائعةِ التي تجسَّدت في سلوكه مع هذا الرجل:
احساسِه بالمسؤولية تِجاه المُحتاجين.
الرحمةُ والتَّسامح.
التَّواضُع والإكرام.
العطاء والبذل ومُقابَلة الإسَاءَة بالإحسَانِ.
-تُرى.. لو فَعَلَ كُلُّ مَنْ سُرِق منْه مِثْلَ ذلك هلْ سَيَبْقَى بَيْنَنَا مَنْ يَسْرِق؟!-
وأنتَ أيُّها القَارِئ الكَرِيم..مَا قِيَمك؟
مَا مَكانَةُ القِيَمِ في حياتك؟
هَلْ قِيَمُكَ التِي تُؤْمِنُ بِها تَنْعَكِسُ إيجاباً عَلى حَيَاتِكَ وَحيَاةِ مَنْ حَوْلك؟!
وحَرِيٌ بِكَ أَيُّها المُبَارَكُ أن تُراجِع قِيَمَك التي تُؤْمِنُ بِهََا إِنْ كَانَت مِمّا يَرضَاهُ الله وَرَسوله أَمْ مِما يَرضَاهُ النَّاسُ ويرغبُه هَواكَ.

كتبته: ثـُرَيـَّا بنت محمد الوهيبي

 



              

    المعروض: 126 - 150      عدد التعليقات: 191

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 

   من :    السعودية

   أم عتيق

   القيم والمبادئ هي الأساس ولايمكن التنازل عنها مهما كانت الظروف
وليجعل كل واحد منّا شعاره
قيمتي في همتي
ولنسأل أنفسنا الآن ماهي قيمتنا؟
للتوضيح مثال صغير ولكنه عظيم
من كان همته رضى الله والوصول لمحبته والمجاهدة في ذلك بشتى السبل فمن هذه همته فكيف تكون قيمته
فلا ننسى قيمتي في همتي
حفظكم المولى ورعاكم

   من :    السعودية

   وما توفيقي إلا بال

   مقال أكثر من رائع وسوف أقول مفهومه لي أسرتي المباركة ولله ولي التوفيق ..

   من :    السعودية

   الـoــoـــيـــــj

   مقال مفيد و رائع و مشوق ،،
الإنسان بدون قيم لا يساوي شيئا ..



لك جزيل الشكر يا اختنا (ثريا) ..

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   القيم الطيبه هي الكنز الذي تركه لنا علماؤنا و وهو ما تربوا عليه ونشأوا وهي تطبيق عملي للشريعه الاسلاميه السمحاء والتي تجسدت فيها كل معاني القيم الايجابيه فالفعل والعمل الايجابي
فعل من المفروض أنه انبثق من قيم متينة وقوية دفعت بصاحبها الى العمل والاجتهاد لوجه الله حتى لا يكون رياءا أو ابتغاء شهرة أو سمعة او مصلحة ،وهو فعل تحكمه وتحصنه قيم مثلى وأخلاق عليا تصونه من الانزلاق و الهدر والضياع وترقى به نحو التأثير والفاعلية ،فعل لا يجب أن تندثر معانيه مع الزمن ويصبح مفرغا من قيمه الأصيلة التي بني عليها فصناعة الحياة تحتاج منا روح عالية متواصلة قيم أخلاقية راسخة عهد مع الله دائم لا تنقضه أهواء زائلة..

فشجرة صناعة القيم أصلها ثابت في الأرض يستعصى اجثثاتها من جدورها ،ثمارها الطيبة هي بذورتتناثر في حقل صناعة الحياة لتؤتي أكلها كل حين بأيدي عاملة ، مجتهدة لاتتطلع سوى لارضاء الله عز وجل.

   من :    السعوديه

   آسيه

   جزاك الله خيرا اخت ثريامقال مميز وفريد

   من :    السعودية

   تماضر

   جزاكم الله خير مقال قيِم ورائع

   من :    الج

   زمرد

   السلام عليكم
الحمد لله سبحانه وتعالى على نعمة الإسلام لأنه دين القيم الفاضلة التي تسمو بالنفس وتزكيها
فلهم زكي لنا أنفسنا فأنت وليها و أنت ومولاها

   من :    السعوديه

   بنت نجد

   جزاك الله خير اختي ثريا وفعلا موضوع قيم

   من :    مصر

   a_abd70

   مقال بديع واكثر من رائع وذكرنا جميعا بافعال سلفنا الصالح الذين تربوا جميعا في مدرسة القيم العليا والصفات العظيمه الا وهي مدرسة الاسلام بقيادة خير قائد هو النبي صلي الله عليه وسلم --- كلما نظرت الا كثير من اقراني والي كثير من شباب اليوم وعلي افعالهم التي تدل علي القيم التي تربوا عليها او هم مؤمنون بها -- حمدت الله كثيرا علي كل قيمه وكل صفه تربيت عليها وآمنت بها فالحمد لله حمدا كثيرا ان هيأ لي من يوجهني ويرشدني بتعاليم الدين الحنيف والذي انعكس علي كل فعل وتصرف قمت به طوال حياتي و في تعاملي مع من حولي في محيط الاسره والعمل والذي جعل لي مكانه طيبه بينهم بفضل الله وحده ثم بفضل والدي اعطاهم الله الصحه وطول العمر

   من :    Algeria

   noraBBA

   بالاك الله فيك و مزيدا من المقالات الرائعة إن شاء الله

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   قيمي هي قيم شريعتي الاسلامية ...نعمل جاهدين على تطبيقها وترجمت معانيها الى تطبيق عملي في الحياة

شكرا على الموضوع القيم

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   مقاله رائعه ،،بارك الله فيك أختي ثريا .
القيم مهمه جدا والأهم إنعكاسهاعلى حياتناإيجابا كما حصل عند الشيخ ابن باز -رحمه الله -فقد كان مثالا يحتذى به في كل أموره.

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   بارك الله فيك مقالة أعجبتى ومفيدة للغاية
((وَالإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم وَمُعتقَداتِهِم، بَل تَعلُو هِمَمُهُم إِلى غَرسِ كُلِّ قِيمَةٍ أَلْقَت بِظِلالِهَا عَلى حَيَاتِهِم فِي نُفُوسِ مَن حَولَهُم مِمَّن يَفتَقِرُونَ إِلَيهَا وَهُم بِذَلِكَ يُجَسِّدُونَ قِيَمَاً نَبِيلَةً أُخْرَى))الانسان الإيجابى الذى يحيا وفق قيما إيجابية
والقيم النبيلة هى التى تدور حولها أهدفنا وحياتنا

   من :    السعودية

   ام عبودي***

   جزاك الله خيرا
وسلمت اناملك ولا حرمك الله الاجر

   من :    الجزائر

   mina80

   بارك الله فيك اختى ثريا على هذا المقال الرائع فللأسف الكثير من الناس صرفوا جلّ اهتمامهم في تحسين ظواهرهم، وغفلوا عن قلوبهم وأفئدتهم و القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضةوجلاؤه ذكر وتقوى الله تعالى . وتقوى الله عز وجل لن تستقيم إلا بإصلاح القلوب وتطهيرها من الأمراض والآفات والخوف من الله . والقلب الخائف من الله أساس صلاح العبد .وبالقلب يقطع سفر الآخرة فإن السير إلى الله تعالى سيرُ القلوب لا سيرُ الأبدان. قال ابن رجب رحمه الله: ((فأفضل الناس من سلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه في الاجتهاد في الأحوال القلبية فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الابدان)) كما أن القلب هو ملك الأعضاء والجوارح هي جنوده ورعاياه فإذا صلح الملك صلح الجنود والرعايا وان فسد الملك فسد الجنود والرعايا .

   من :    السعوديه

   دموع الالم

   اخيتي ثريا
اهنئك على هذا الطرح الرائع والكلمات القيمه
فقد اعجبت كثيراً بماسطرته اناملك من كلمات
فقصة الشيخ ابن باز مع هذا الرجل قصه تثبت معاني الانسانيه والايجابيه من هذا الرجل العظيم (تغمده الله بواسع رحمته)
فحري بنا الاقتداء بمثل هذه النماذج الناجحه والاخلاق الرائعه.

   من :    السعودية

   نوره2

   نعم لو طبقنا مبادئ ديننا ونهجنا سنة رسول الله صلى عليه وسلم وسيرة صحابته والتابعين والصالحين من حولنا لكانت قيمنا في أعلى قيمة لها وانعكس مداها على حياتنا وعطائنا وسلوكنا مع أنفسنا ومع من حولنا
لتكن من هنا نقطة الانطلاق نحو القمة
بارك الله فيك ونفع بقولك

   من :    السعودية

   مريم

   حقا إِنَّ صَلاحَ القَلب وَفَسَادَهُ مَرَدّهُ إِلَى مَا يَعتَقِدُهُ الإِنْسَانُ وَيُؤْمِنُ بِه،والفكرة التي يعرفها عن نفسه هي نفسها ما تطبقها
الشَّيْخُ ابنُ باز -رحمه الله- خير قدوة وخير مثال وما أحوجنا إلى تلك القيم التي زرعها

   من :    china

   saidi52

   القيم التى تدفعنا لمكارم الاخلاق هو ديننا "وقولوا للناس حسنا" وحديث "اكثر مايدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق"

   من :    السعوديه

   @ابراهيم@

   مقال قيم جزاك الله خيرأ
والحمد الله عى نعمه الاسلام فمن دييننا الاسلام تعلمنا قيمنا ومبادئنا

   من :    السعوديه

   @ابراهيم@

   جزاكم الله خير على مجهودك وجعله الله في موازين حسناتك

   من :    السعوديه

   جوجو الجهني

   تسلمين اختي ثريا موضوع رائع يدل على وعي الكاتبه
جزاك الله خير.

   من :    السعوديه

   سمو الإبداع

   الا كلكم راع وكلكم مسؤؤل عن رعيته ....
فالإيجابي جزء من المجتمع ويجب أن تنعكس قيمته الاجابيه ايجابا على حياته وحياة من حوله ....
فعلا مقال رائــــــــع جزى الله الكاتبه كل خير .......

   من :    اليمن

   ماجد العبدلي

   بارك الله فيك أخت/ثريا وجزاك الله خير
مقالاً ممتاز ومهم في حياتنا كمسلمين
أن محاسبة النفس أولاً وتقديم النصيحه للغير والتسامح والرحمه والتواضع والعطاء والإكرام من قيم المسلم المحافظ
ومن واجبنا كلنا كمسلمون تطبيقها في حياتنا اليوميهوالإلتزام بها نكون إيجابيون عم أنفسنا ومع من حولنا بما يرضي خالقناعز وجل

   من :    السعوديه

   متفائله رغم الانين

   جزاكم الله خير ووفقك اخيتي ثريا لكل خير
مقال رائع
فالاسره هي اللبنه الاولى في المجتمع
ولن تنجح الابتمسكها والتزامها بدينها وبسنة نبيها
وابن باز قدوة لنا بعلمه وباخلاقه
فما وصل لهذه المكانه الا لانه اتبع دين الله وتمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. رحمه الله وجمعنا به في عليين

    المعروض: 126 - 150      عدد التعليقات: 191

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 



صناعة القيم