الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

صناعة القيم
بقلم:   ثـُرَيـَّا محمد الوهيبي  

  حِينَ خَلَقَ اللهُ الكَونَ اخْتَارَ الإِنْسَانَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ المَخْلُوقَاتْ لِيَكُونَ سَيِّدَهُ، وَسَخَّر لَهُ كَافَّةَ المَخْلُوقَاتِ لِخِدْمَتِهِ، وَأَوْكَلَ إِلَيْهِ عِمَارَةَ هَذَا الكَونَ وَتَنْظِيمُهُ. قَالَ تَعَالى: ﴿هٌوَ أَنْشَأَكُم مِنَ الأَرْض واسْتَعْمَركُم فيها﴾ هود[61].
وَقَدْ أَودَعَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي بَنِي البَشَرِ مَجْمُوعَةً مِنَ الإِمْكَانَاتِ وَالصِّفَاتِ الّتِي تُخَوِّلُهُ لإِدَارَةِ هَذَا الكَونِ وَإِعْمَارِهِ وَالاسْتِفَادَةِ مِمَّا سَخَّرَهُ اللهُ لَه، فَجَعَلَ فِيْهِ العَقْلَ لِيُسَيِّر تِلْكَ الإِمْكَانَاتِ وَيُسَخِّرَهَا لأَدَاءِ هَذِهِ الوَظِيْفَةِ كَمَا يُرِيدُ اللهُ عَزَّ وَجَل وَيُحِبُ، كَمَا جَعَلَ القِيَامَ بِتِلْكَ الوَظِيْفَةِ عَلَى الوَجْهِ الأَكْمَلِ خَاضِعَاً لِصِحَّةِ الاِعْتِقَاد وَإِخْلاصِ التّوحِيدِ لَهُ عَزَّ وَجَل.
عَنِ النُّعْمَانِ بِن بَشِير رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا قَال: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يَقُول: "إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ وَبَينَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَات..." إلى أَنْ قَال: "أَلا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَت صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّه وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَد كُله، أَلا وَهِيَ القَلْب" رواه البخاري ومسلم.
يَقُول الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ الحَنبَلِي فِي شَرحِ هَذَا الجُزء مِن الحَدِيث: "فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ صَلاحَ حَرَكَاتِ العَبْد بِجَوارِحِهِ وَاجْتِنَابِهِ لِلْمُحَرَّمَات وَاتِّقَائِهِ لِلشُّبُهَات بِحَسبِ صَلاحِ حَرَكَةِ قَلبِه، فَإِنْ كَانَ قَلبُهُ سَلِيماً لَيسَ فِيهِ إِلا مَحَبَّةُ الله، وَمَحَبَّةُ مَا يُحِبُّهُ الله وَخَشيَةُ الله وَخشيَةُ الوُقُوعَ فِيمَا يَكْرَهُه، صَلَحَت حَرَكَاتُ الجَوارِح كُلها، وَنَشَأَ عَن ذلِكَ اجْتِنَابِ المُحَرَّمَاتِ كُلِّها، وَتَوَقِّي الشُّبُهَاتِ حَذَرَاً مِنَ الوقوعِ فِي المُحَرَّمَاتِ، وَإِنْ كَانَ القَلْبُ فَاسِدَاً قَد اسْتَولَى عَلَيهِ اتِّبَاعُ الهَوَى وَطَلَبُ مَا يُحِبُّه، وَلَو كَرِهَهُ الله، فَسَدَت حَرَكَاتُ الجَوارِح كُلِّها، وانْبَعَثَتْ إِلَى كُلِّ المَعَاصِي وَالشُّبُهَات بِحَسْبِ اتِّبَاعِ هَوَى القَلب". انتهى.
إِنَّ صَلاحَ القَلب وَفَسَادَهُ مَرَدّهُ إِلَى مَا يَعتَقِدُهُ الإِنْسَانُ وَيُؤْمِنُ بِه، فَإِذَا كَانَ مُوَافِقَاً لِعَقِيْدَةِ التَّوحِيدِ فَإِنَّ العَقْلَ يَسْتَخْدِمُ تِلْكَ الإِمْكَانَات فِيمَا يُسْعِدُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة، وَتَنعَكِسُ آثَارُ ذَلكَ عَلى المُجْتَمَعَاتِ أَيضَاً، وَإِنْ كَانَ مَا يُؤمِنُ بِهِ فَاسِدَاً مُخَالِفاً لِعَقِيدَةِ التَّوحِيد مُتَجَاوِزَاً حُدُودَ الإِنْسَانِيَّةِ فَإِنَّ العَقلَ يَسْتَنْفِدُ طَاقَتَهُ فِيمَا يَكُونُ وَبَالاً عَلَى صَاحِبِه وَيَجُرُّ عَليه الويْلاتِ والثُّبور، فَبَدَلاً مِنْ كَونِه مَصْدَرَ هَنَاءٍ وَسَعَادَةٍ، يُصْبِحُ مَصْدَرَ تَعَاسَةٍ وَهَلاكٍ، وَيُصْبِحُ صَاحِبَ العَقْلِ كَمَن لا عَقلَ لَه. قَال تَعَالَى فِي شَأْنِ مَنْ فَسَدَت عَقَائِدُهُم: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ اٌلْجِنِّ وَاٌلإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلهُمْ أَعْيُنٌ لايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْل‍‌ئِكََ كَاٌلأَنْعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أولئكَ هُمُ الغافِلُونَ ﴾ سورة الأعراف [179].
أَمَّا الإِنْسَانُ الذِي بَاشَرَ التَّوحِيدُ الخَالِصِ قَلْبَهُ وَهَذَّبَت العَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ عَقْلَه، فَإِنَّ هِمَّتَهُ تَعلُو لاخْتِيَارِ الاتِّجَاه الصَّحِيح الذِي يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاه وَيُربِّي نَفْسَهُ عَلى فَضَائِلِ الأُمُور التِي تَسْتَقِيمُ مَعَهَا حَيَاتُهُ وَحَيَاةُ مَن حَولَه..
وَكَمَا أَنَّ صَلاحَ تِلْكَ المُضْغَةِ _ القلب _ بِمَا تُؤْمِنُ بِه وَتَعْتَقِدُه، فَإِنَّ صَلاحَ الأُسَر وَالمُجْتَمَعَات بِصَلاحِ قَائِدِهَا كُلٌّ بِحَسْبِ مَكَانِه.. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال:قَال صَلى الله عليه وسلم: " ألا كُلُّكُم رَاعٍ وَكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِه....الحديث". رواه البخاري في صحيحه.
ويَبدُو أَنَّ أَمِيرَ المُؤمنِين عُمَر بن عَبْدالعَزِيز أَدْرَكَ ذَلِكَ جَيِّدَاً، فَكَانَ مِنهُ العَدْلُ وَالبَذلُ وَالأَمَانَةُ، فَسَادَت فِي مُجتَمَعِه  قِيَمُ الأَمنِ، والعَطَاء، وَغِنَى النَّفس وغير ذلك..
إِنَّ الأُسَر وَالمُجتَمَعَات التِي تَعِي ذَلِكَ المَعنَى تُجَاهِدُ نَفسَهَا فِي سَبِيلِ تَحقِيق الغَايَاتِ الكُبرَى للوجُودِ الإِنْسَانِيِّ، وَلا تَفْتَأُ تُرَاجِعُ قِيَمَهَا بَينَ الفَيْنَةِ وَالأُخرَى وَتَقِفُ عَلى أَسْبَابِ انْحِلالِ القِيَم، وهم مُدْرِكون تماماً أنَّ إخْلاصَ نِيَّاتِهِم لله وَرَغْبَتهم فِيمَا عِندهُ أَهَمُّ أَسبَابِ ثَبَاتِهِم عَلى قِيَمِهِم السَّامِية، فَهُم حَرِيصُون على نَقَائهَا مِمَّا يُنَافِي الإِخلاصَ، يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّورِي رَحِمَهُ الله: "ما عَالجتُ شيئاً أشَدُّ عَليَّ مِنْ نِيَّتِي، إِنَّها تتَقَلَّبُ عَلَيّ".
وَالإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم وَمُعتقَداتِهِم، بَل تَعلُو هِمَمُهُم إِلى غَرسِ كُلِّ قِيمَةٍ أَلْقَت بِظِلالِهَا عَلى حَيَاتِهِم فِي نُفُوسِ مَن حَولَهُم مِمَّن يَفتَقِرُونَ إِلَيهَا وَهُم بِذَلِكَ يُجَسِّدُونَ قِيَمَاً نَبِيلَةً أُخْرَى.
لازِلتُ أَذكُرُ قِصَّةً قَرَأتُهَا قِيلَ أَنَّهَا حَدَثَت في بيْتِ الشَّيخِ ابن بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى وَأَكْرَمَ نُزُلَه، وخُلاصَتُها: أَنَّ وَافِدَاً سَطَا عَلَى مَنزِلِهِ لَيْلاً فَقُبِضَ عَلَيه، فَلَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ سَأَلَ عَنهُ فَأُخْبِرَ بأَنَّهُ قَد سُجِنَ، فَطَلَبَ اسْتِدْعَاءَهُ لِمَنزِلِه؛ مُعَلِّلاً أَنَّهُ لَم يَسْرِق إِلا لِحَاجَتِه، فَلَمَّا أُحضِرَ أَطعَمَهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ: مَا الذي حَمَلَكَ عَلى السَّرِقَة؟! فَقَال الرَّجُل: احتَجْتُ مَبلَغَ 7000 ريالٍ لِعِلاجِ وَالدَتِي المَرِيضَة، فَأَعطَاهُ الشَّيخُ أَكثَرَ مِمَّا احتَاجَهُ وَقَال: اجعَلهُ مَصرُوفَاً لَكَ فَترَة العِلاج، وَأَوصَاهُ بِتَركِ السَّرِقَةِ، سَافَرَ الرَّجُل لِعِلاجِ وَالِدَتِه فِي بَلَدِه وَبَعدَ عِدَّةِ أَشْهُر عَادَ هَذَا الرَّجُل وَأَعَادَ لَهُ مَبْلَغَاً تَبَقَّى مَعَهُ لَكِنَّ الشَيْخَ رَفَضَ وَقَال: هُوَ لَكَ.. طَلبَ الرَّجُل مِنَ الشّيخ أَنْ يَعمَلَ لَدَيهِ وَلَو خَادِمَاً لَهُ، فَوَافَقَ رَحِمَهُ الله وَبَقِيَ هَذَا الرَّجُل مُلازِمَاً لَهُ وَيَحضُرُ مَجَالِسَ العِلمِ عِنْدَهُ..
لقدْ زرعَ الشَّيْخُ ابنُ باز -رحمه الله- قِيْمَةَ الأَمَانَةِ ومُرَاقَبَة اللهِ في نَفْسِ هذا الرَّجُل، وَظَهَرَتْ فِيْ فِِعْل الشَّيْخِ قِيَمٌ أُخرى بدَت واضِحَةً لكُلِّ مَنْ قَرأَ القِصَّةَ، وما حملَ الشَّيْخُ ابنَ بَازٍ -رحمه الله- على ذلك إلا قيمٌ آمن بها وجَعَلَها فِيْ سُلَّمِ أولوياتِهِ وقُدوَتِه في ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلَّم-.
ومِنْ القِيَمِ الرائعةِ التي تجسَّدت في سلوكه مع هذا الرجل:
احساسِه بالمسؤولية تِجاه المُحتاجين.
الرحمةُ والتَّسامح.
التَّواضُع والإكرام.
العطاء والبذل ومُقابَلة الإسَاءَة بالإحسَانِ.
-تُرى.. لو فَعَلَ كُلُّ مَنْ سُرِق منْه مِثْلَ ذلك هلْ سَيَبْقَى بَيْنَنَا مَنْ يَسْرِق؟!-
وأنتَ أيُّها القَارِئ الكَرِيم..مَا قِيَمك؟
مَا مَكانَةُ القِيَمِ في حياتك؟
هَلْ قِيَمُكَ التِي تُؤْمِنُ بِها تَنْعَكِسُ إيجاباً عَلى حَيَاتِكَ وَحيَاةِ مَنْ حَوْلك؟!
وحَرِيٌ بِكَ أَيُّها المُبَارَكُ أن تُراجِع قِيَمَك التي تُؤْمِنُ بِهََا إِنْ كَانَت مِمّا يَرضَاهُ الله وَرَسوله أَمْ مِما يَرضَاهُ النَّاسُ ويرغبُه هَواكَ.

كتبته: ثـُرَيـَّا بنت محمد الوهيبي

 



              

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 191

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 

   من :    السعودية

   غاليه

   رائع طرحك اختي :ثريا
فالقيم والمبادئ الثابتة المستقاة من الشريعة السمحة هي اساس لانطلاق اي فضيلة وصناعة الجو الايجابي ,كما نسمع من اخبار المصطفى الهادي.فا رجعت القيم كما كانت, وثبت ليها رب الاسرة ضمنت الايجابيةباذن الله سبحانه..

   من :    السعودية

   إياس ياسر

   بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

صناعة القيم هي من الصفات القيادية التي يجب أن يتصف بها كل قائد .. جزاك الله خير على هذا المقال ..

   من :    Egypt

   elmohandis

   أولا: من إيجابية المرء أن يشكر من أحسن، فالشكر لكاتبة المقال وجزاها الله خيرا..
ومما لا شك فيه أن للقيم الإسلامية والأخلاق النبيلة التي جاء بها نبينا -صلى الله عليه وسلم- « بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ حُسْنَ الأَخْلاَقِ » (905/2 - موطأ مالك) آثار إيجابية لا بد وأن تنعكس ليس على المتخلق بها فحسب بل تتعداه إلى أسرته ومجتمعه.. لكن نحن بحاجة إلى ترجمة تلك الأخلاق ترجمة عملية في واقع حياتنا اليومية..

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القيم والاخلاق هي اساس نجاح الشعوب والمجتمعات فلنحافظ عليخا ونزيكها
جزاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   هدوء

   تعاليم الدين الاسلامي واضحه وبينه ,, فمن عمل بها واجتنب كل محرم ومحظور ,, والتزم بتعاليم الدين الاسلامي واقتدى بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجعله بين ناظريه لكانت هي الايجابيه الحق..

   من :    الجزائر

   سليمة

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى :"وّإنك لعلى خلق عظيم "
وقال صلى الله عليه وسلم :" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "

فالمؤمن يحتاج إلى شحنة
إيجابية حتى يواصل وبإذن الله يصل إلى رضا الله أولا ثم الرضا عن نفسه وبالتالي يرضي غيره
ولا يكون هذا إلا بغرس أخلاق القرآن الكريم في نفسه...
جزيتم خيرا

   من :    السعوديه

   Light moon

   بالتأكيد قيمنا ستكون وفق مايرضي الله ورسوله وإلا كيف سنصبح إيجابيون

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   -تُرى.. لو فَعَلَ كُلُّ مَنْ سُرِق منْه مِثْلَ ذلك هلْ سَيَبْقَى بَيْنَنَا مَنْ يَسْرِق؟!-

بالتأكيد "لا" وسأحاول أن أفعل مثل شيخنا (رحمه الله) لمواجهة الأخذ في "بيتنا"


وأنتَ أيُّها القَارِئ الكَرِيم..مَا قِيَمك؟

نحن نجاهد أنفسنا في قيم ترفع شأننا ديناً ودنيا


مَا مَكانَةُ القِيَمِ في حياتك؟

هي كل شي نسأل الله العون على تنقيتها من الشوائب ..


هَلْ قِيَمُكَ التِي تُؤْمِنُ بِها تَنْعَكِسُ إيجاباً عَلى حَيَاتِكَ وَحيَاةِ مَنْ حَوْلك؟!

بالتأكيد وهذا مجرب ..


أسأل الله للأستاذه ثريا نعيماً لاينفد وقرة عين لاتنقطع على تلك المقاله التي تنمي فينا روح المنافسة على الطاعة بارك الله فيك وبك رعاك الله غاليتي ..

   من :    السعوديه

   عفوك ربي ارجو

   مقال مفيد و رائع و مشوق ،جزاك الله خير يا ثريا على المقال

   من :    السعوديه

   $حنين الشوق$

   جزاك الله خير اختي ثريا وفعلا موضوع قيم

   من :    السعودية

   فراولة

   كم جميلة هي كلمة “القيم” …
ان لها من وقع عذب في النفس …
لله درك يـ ابن باز اي قيم هي التي تربيت عليها .. لو فعل كل منا مثل فعلتك فلن يبقى وربي احد على وجه الارض يسرق ..

مقال جميل بارك الله فيك اختي ثـُرَيـَّا
فكم نحن بحاجه الى اعاده بناء قيمنا حتى ينعكس ذلك علينا ايجدابياً

..

   من :    مصر

   سماء

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا.

   من :    سوريا

   نزار

   . الأخلاق في القرآن:‏‏
أنزل الله عز وجل كتابه الكريم ليكون هدى ونوراً يضيء الطريق لأتباعه، ويهديهم إلى أحسن السبل وأكملها، يهذب أخلاقهم ويسوي اعوجاجهم ويصلح فاسدهم. فلا عجب من مجيء النصوص الكثيرة في القرآن العظيم تتناول جانب الأخلاق الحسنة وتمدح أصحابها والعاملين بها. ولقد جات نصوص كثيرة في القرآن تصف الأخلاق التي ينبغي أن يتصف بها عباد الله حتى ينالوا رضى الله وثوابه

   من :    السعوديه

   الطموحه

   جزاكم الله خير الجزاء لما طرحتموه من مقالات تلعب دورا هاما في مجال الاجابيه بكل شكل كان..
شكرا لكم

   من :    السعوديه

   شموخ*

   جزاك الله الف خير على الطرح

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   مقاله لها اشعاعات مضيئه وقبس من ضوء تندرج تحت خانه الابداع المتفرد للرقي بالمجتمع نحو هامات العلو نحن بصدق بحاجه ماسه لهكذا مقالات شريطه الا تنحو منحى الغلو بالرمزيه المبهمه التي لا يفقها الا المتعاملون بالادب الابداعي
جزاكم الله خيرا

   من :    مصر

   اسرة تفكير راقى

   الإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم وَمُعتقَداتِهِم، بَل تَعلُو هِمَمُهُم إِلى غَرسِ كُلِّ قِيمَةٍ أَلْقَت بِظِلالِهَا عَلى حَيَاتِهِم فِي نُفُوسِ مَن حَولَهُم مِمَّن يَفتَقِرُونَ إِلَيهَا وَهُم بِذَلِكَ يُجَسِّدُونَ قِيَمَاً نَبِيلَةً أُخْرَى.


كلام رائع بارك الله فى قلمك

   من :    السعودية

   المتسامحة

   عندمانصلح انفسنا فان صلا حنا يتعدا لى من حولا نا عاجلا ام اجلا
أذكر قصة شاب التزم في اسرة غافلة عن ربها فتحمل مضايقاتهم وقابل إسائتهم بالاحسان والاعفو والدعاء لهم حتى إلتزمة الاسرة كلها واصبحة أشهر من نار على علم في الدين
هذاالشاب الإجابي تعدت إجا بيتة إلى من حولة

   من :    مصر

   محمد المطري

   مقال بديع واكثر من رائع وذكرنا جميعا بافعال سلفنا الصالح الذين تربوا جميعا في مدرسة القيم العليا والصفات العظيمه الا وهي مدرسة الاسلام بقيادة خير قائد هو النبي صلي الله عليه وسلم --- كلما نظرت الا كثير من اقراني والي كثير من شباب اليوم وعلي افعالهم التي تدل علي القيم التي تربوا عليها او هم مؤمنون بها -- حمدت الله كثيرا علي كل قيمه وكل صفه تربيت عليها وآمنت بها فالحمد لله حمدا كثيرا ان هيأ لي من يوجهني ويرشدني بتعاليم الدين الحنيف والذي انعكس علي كل فعل وتصرف قمت به طوال حياتي و في تعاملي مع من حولي في محيط الاسره والعمل والذي جعل لي مكانه طيبه بينهم بفضل الله وحده ثم بفضل والدي اعطاهم الله الصحه وطول العمر

   من :    مصر

   dr/asmaa

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أشكرك على هذا العرض الرائع لهذا الموضوع
ثانيا:أود أن أضيف الآية الكريمة((إن عرضنا الأمانة على السموات والأرض فأبين أن يحملنها وحملها الانسان))
فديننا أمانة..وطريقة حياتنا أمانة ..وفكرنا أمانة
وعن كل نحن مسؤلون يوم القيامة

   من :    السعودية

   الصامته

   وَالإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم وَمُعتقَداتِهِم، بَل تَعلُو هِمَمُهُم إِلى غَرسِ كُلِّ قِيمَةٍ أَلْقَت بِظِلالِهَا عَلى حَيَاتِهِم فِي نُفُوسِ مَن حَولَهُم مِمَّن يَفتَقِرُونَ إِلَيهَا وَهُم بِذَلِكَ يُجَسِّدُونَ قِيَمَاً نَبِيلَةً أُخْرَى.
كلمات رائعة بارك الله فيك يا استاذة ثريا الوهيبي

   من :    السعودية

   الفيزقية

   جزاك الله اختي الفاضلة على هذا الثراء الجميل الذي اتحفتنا فيه ،، وزادك الله به رفعة ، فالاسام ملئ بالقيم والمثل العليا التي يجب علينا التحلي بها..........

   من :    المغرب

   محبة الاسلام

   جزاكم الله خيرا على الطرح المميز لهذه القضية الجوهرية في حياة كل مسلم فالقيم هي ما تستقيم به الحياة و هي سبيل النجاح في الدنيا و الآخرة فهي النواة الأساس التي تنبني عليها كل العلاقات الانسانية و تنسج حولها كل فضيلة و لا غنى لأي انسان عن قيميدافع عنها فما بالك بالانسان المسلم الذي شرفه الله عز و جل بعبوديته له و كلفه بعمارة الارض و لا شك أن ذلك لا يتم الا بتمسك الفرد االمسلم بقيمه و ثوابته

   من :    السعودية

   أمة الله

   جميل ما سطرته يداك أستاذتي الفاضلة...
زادك الله من فضله ... و أسأل الله أن ينفع بها

   من :    السعوديه

   همة متوقدة3

   موضوع رائع اختي ثريا سلمت يداك
ديننا يزرع فينا القيم ونحن لانشعر لكن القليل من يدرك ذلك ويطبق ويحافظ على القيم وان وجد احد يحافظ على هذه القيم قالوا انت تعيش المثاليه في حياتك بالنسبه لي شخصيا عانيت ممن حولي رغم ان من حولي على درجه من الصلاح
فمثلا موقف الشيخ ابن باز اسكنه الله فسيح جناته مثلا لو قمت اتهموني بالجنون وقالوا يسرق منك وتفعلين هكذا وتحسنين وتعطين وهكذا لكل القيم الاخرى مثلا العفو ان اساء لي احد وعفوت عنه سواء بضعف مني اوبقوه قالوا اين كرامتك . بصراحه اجد السعاده بتطبيقي للقيم الساميه .. ربي ارزقنا عيش السعداء وموت الشهداء والنصر على الاعداء ومرافقة الانبياء اللهم آمين

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 191

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 



صناعة القيم