الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

صناعة القيم
بقلم:   ثـُرَيـَّا محمد الوهيبي  

  حِينَ خَلَقَ اللهُ الكَونَ اخْتَارَ الإِنْسَانَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ المَخْلُوقَاتْ لِيَكُونَ سَيِّدَهُ، وَسَخَّر لَهُ كَافَّةَ المَخْلُوقَاتِ لِخِدْمَتِهِ، وَأَوْكَلَ إِلَيْهِ عِمَارَةَ هَذَا الكَونَ وَتَنْظِيمُهُ. قَالَ تَعَالى: ﴿هٌوَ أَنْشَأَكُم مِنَ الأَرْض واسْتَعْمَركُم فيها﴾ هود[61].
وَقَدْ أَودَعَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي بَنِي البَشَرِ مَجْمُوعَةً مِنَ الإِمْكَانَاتِ وَالصِّفَاتِ الّتِي تُخَوِّلُهُ لإِدَارَةِ هَذَا الكَونِ وَإِعْمَارِهِ وَالاسْتِفَادَةِ مِمَّا سَخَّرَهُ اللهُ لَه، فَجَعَلَ فِيْهِ العَقْلَ لِيُسَيِّر تِلْكَ الإِمْكَانَاتِ وَيُسَخِّرَهَا لأَدَاءِ هَذِهِ الوَظِيْفَةِ كَمَا يُرِيدُ اللهُ عَزَّ وَجَل وَيُحِبُ، كَمَا جَعَلَ القِيَامَ بِتِلْكَ الوَظِيْفَةِ عَلَى الوَجْهِ الأَكْمَلِ خَاضِعَاً لِصِحَّةِ الاِعْتِقَاد وَإِخْلاصِ التّوحِيدِ لَهُ عَزَّ وَجَل.
عَنِ النُّعْمَانِ بِن بَشِير رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا قَال: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يَقُول: "إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ وَبَينَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَات..." إلى أَنْ قَال: "أَلا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَت صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّه وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَد كُله، أَلا وَهِيَ القَلْب" رواه البخاري ومسلم.
يَقُول الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ الحَنبَلِي فِي شَرحِ هَذَا الجُزء مِن الحَدِيث: "فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ صَلاحَ حَرَكَاتِ العَبْد بِجَوارِحِهِ وَاجْتِنَابِهِ لِلْمُحَرَّمَات وَاتِّقَائِهِ لِلشُّبُهَات بِحَسبِ صَلاحِ حَرَكَةِ قَلبِه، فَإِنْ كَانَ قَلبُهُ سَلِيماً لَيسَ فِيهِ إِلا مَحَبَّةُ الله، وَمَحَبَّةُ مَا يُحِبُّهُ الله وَخَشيَةُ الله وَخشيَةُ الوُقُوعَ فِيمَا يَكْرَهُه، صَلَحَت حَرَكَاتُ الجَوارِح كُلها، وَنَشَأَ عَن ذلِكَ اجْتِنَابِ المُحَرَّمَاتِ كُلِّها، وَتَوَقِّي الشُّبُهَاتِ حَذَرَاً مِنَ الوقوعِ فِي المُحَرَّمَاتِ، وَإِنْ كَانَ القَلْبُ فَاسِدَاً قَد اسْتَولَى عَلَيهِ اتِّبَاعُ الهَوَى وَطَلَبُ مَا يُحِبُّه، وَلَو كَرِهَهُ الله، فَسَدَت حَرَكَاتُ الجَوارِح كُلِّها، وانْبَعَثَتْ إِلَى كُلِّ المَعَاصِي وَالشُّبُهَات بِحَسْبِ اتِّبَاعِ هَوَى القَلب". انتهى.
إِنَّ صَلاحَ القَلب وَفَسَادَهُ مَرَدّهُ إِلَى مَا يَعتَقِدُهُ الإِنْسَانُ وَيُؤْمِنُ بِه، فَإِذَا كَانَ مُوَافِقَاً لِعَقِيْدَةِ التَّوحِيدِ فَإِنَّ العَقْلَ يَسْتَخْدِمُ تِلْكَ الإِمْكَانَات فِيمَا يُسْعِدُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة، وَتَنعَكِسُ آثَارُ ذَلكَ عَلى المُجْتَمَعَاتِ أَيضَاً، وَإِنْ كَانَ مَا يُؤمِنُ بِهِ فَاسِدَاً مُخَالِفاً لِعَقِيدَةِ التَّوحِيد مُتَجَاوِزَاً حُدُودَ الإِنْسَانِيَّةِ فَإِنَّ العَقلَ يَسْتَنْفِدُ طَاقَتَهُ فِيمَا يَكُونُ وَبَالاً عَلَى صَاحِبِه وَيَجُرُّ عَليه الويْلاتِ والثُّبور، فَبَدَلاً مِنْ كَونِه مَصْدَرَ هَنَاءٍ وَسَعَادَةٍ، يُصْبِحُ مَصْدَرَ تَعَاسَةٍ وَهَلاكٍ، وَيُصْبِحُ صَاحِبَ العَقْلِ كَمَن لا عَقلَ لَه. قَال تَعَالَى فِي شَأْنِ مَنْ فَسَدَت عَقَائِدُهُم: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ اٌلْجِنِّ وَاٌلإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلهُمْ أَعْيُنٌ لايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْل‍‌ئِكََ كَاٌلأَنْعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أولئكَ هُمُ الغافِلُونَ ﴾ سورة الأعراف [179].
أَمَّا الإِنْسَانُ الذِي بَاشَرَ التَّوحِيدُ الخَالِصِ قَلْبَهُ وَهَذَّبَت العَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ عَقْلَه، فَإِنَّ هِمَّتَهُ تَعلُو لاخْتِيَارِ الاتِّجَاه الصَّحِيح الذِي يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاه وَيُربِّي نَفْسَهُ عَلى فَضَائِلِ الأُمُور التِي تَسْتَقِيمُ مَعَهَا حَيَاتُهُ وَحَيَاةُ مَن حَولَه..
وَكَمَا أَنَّ صَلاحَ تِلْكَ المُضْغَةِ _ القلب _ بِمَا تُؤْمِنُ بِه وَتَعْتَقِدُه، فَإِنَّ صَلاحَ الأُسَر وَالمُجْتَمَعَات بِصَلاحِ قَائِدِهَا كُلٌّ بِحَسْبِ مَكَانِه.. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال:قَال صَلى الله عليه وسلم: " ألا كُلُّكُم رَاعٍ وَكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِه....الحديث". رواه البخاري في صحيحه.
ويَبدُو أَنَّ أَمِيرَ المُؤمنِين عُمَر بن عَبْدالعَزِيز أَدْرَكَ ذَلِكَ جَيِّدَاً، فَكَانَ مِنهُ العَدْلُ وَالبَذلُ وَالأَمَانَةُ، فَسَادَت فِي مُجتَمَعِه  قِيَمُ الأَمنِ، والعَطَاء، وَغِنَى النَّفس وغير ذلك..
إِنَّ الأُسَر وَالمُجتَمَعَات التِي تَعِي ذَلِكَ المَعنَى تُجَاهِدُ نَفسَهَا فِي سَبِيلِ تَحقِيق الغَايَاتِ الكُبرَى للوجُودِ الإِنْسَانِيِّ، وَلا تَفْتَأُ تُرَاجِعُ قِيَمَهَا بَينَ الفَيْنَةِ وَالأُخرَى وَتَقِفُ عَلى أَسْبَابِ انْحِلالِ القِيَم، وهم مُدْرِكون تماماً أنَّ إخْلاصَ نِيَّاتِهِم لله وَرَغْبَتهم فِيمَا عِندهُ أَهَمُّ أَسبَابِ ثَبَاتِهِم عَلى قِيَمِهِم السَّامِية، فَهُم حَرِيصُون على نَقَائهَا مِمَّا يُنَافِي الإِخلاصَ، يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّورِي رَحِمَهُ الله: "ما عَالجتُ شيئاً أشَدُّ عَليَّ مِنْ نِيَّتِي، إِنَّها تتَقَلَّبُ عَلَيّ".
وَالإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم وَمُعتقَداتِهِم، بَل تَعلُو هِمَمُهُم إِلى غَرسِ كُلِّ قِيمَةٍ أَلْقَت بِظِلالِهَا عَلى حَيَاتِهِم فِي نُفُوسِ مَن حَولَهُم مِمَّن يَفتَقِرُونَ إِلَيهَا وَهُم بِذَلِكَ يُجَسِّدُونَ قِيَمَاً نَبِيلَةً أُخْرَى.
لازِلتُ أَذكُرُ قِصَّةً قَرَأتُهَا قِيلَ أَنَّهَا حَدَثَت في بيْتِ الشَّيخِ ابن بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى وَأَكْرَمَ نُزُلَه، وخُلاصَتُها: أَنَّ وَافِدَاً سَطَا عَلَى مَنزِلِهِ لَيْلاً فَقُبِضَ عَلَيه، فَلَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ سَأَلَ عَنهُ فَأُخْبِرَ بأَنَّهُ قَد سُجِنَ، فَطَلَبَ اسْتِدْعَاءَهُ لِمَنزِلِه؛ مُعَلِّلاً أَنَّهُ لَم يَسْرِق إِلا لِحَاجَتِه، فَلَمَّا أُحضِرَ أَطعَمَهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ: مَا الذي حَمَلَكَ عَلى السَّرِقَة؟! فَقَال الرَّجُل: احتَجْتُ مَبلَغَ 7000 ريالٍ لِعِلاجِ وَالدَتِي المَرِيضَة، فَأَعطَاهُ الشَّيخُ أَكثَرَ مِمَّا احتَاجَهُ وَقَال: اجعَلهُ مَصرُوفَاً لَكَ فَترَة العِلاج، وَأَوصَاهُ بِتَركِ السَّرِقَةِ، سَافَرَ الرَّجُل لِعِلاجِ وَالِدَتِه فِي بَلَدِه وَبَعدَ عِدَّةِ أَشْهُر عَادَ هَذَا الرَّجُل وَأَعَادَ لَهُ مَبْلَغَاً تَبَقَّى مَعَهُ لَكِنَّ الشَيْخَ رَفَضَ وَقَال: هُوَ لَكَ.. طَلبَ الرَّجُل مِنَ الشّيخ أَنْ يَعمَلَ لَدَيهِ وَلَو خَادِمَاً لَهُ، فَوَافَقَ رَحِمَهُ الله وَبَقِيَ هَذَا الرَّجُل مُلازِمَاً لَهُ وَيَحضُرُ مَجَالِسَ العِلمِ عِنْدَهُ..
لقدْ زرعَ الشَّيْخُ ابنُ باز -رحمه الله- قِيْمَةَ الأَمَانَةِ ومُرَاقَبَة اللهِ في نَفْسِ هذا الرَّجُل، وَظَهَرَتْ فِيْ فِِعْل الشَّيْخِ قِيَمٌ أُخرى بدَت واضِحَةً لكُلِّ مَنْ قَرأَ القِصَّةَ، وما حملَ الشَّيْخُ ابنَ بَازٍ -رحمه الله- على ذلك إلا قيمٌ آمن بها وجَعَلَها فِيْ سُلَّمِ أولوياتِهِ وقُدوَتِه في ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلَّم-.
ومِنْ القِيَمِ الرائعةِ التي تجسَّدت في سلوكه مع هذا الرجل:
احساسِه بالمسؤولية تِجاه المُحتاجين.
الرحمةُ والتَّسامح.
التَّواضُع والإكرام.
العطاء والبذل ومُقابَلة الإسَاءَة بالإحسَانِ.
-تُرى.. لو فَعَلَ كُلُّ مَنْ سُرِق منْه مِثْلَ ذلك هلْ سَيَبْقَى بَيْنَنَا مَنْ يَسْرِق؟!-
وأنتَ أيُّها القَارِئ الكَرِيم..مَا قِيَمك؟
مَا مَكانَةُ القِيَمِ في حياتك؟
هَلْ قِيَمُكَ التِي تُؤْمِنُ بِها تَنْعَكِسُ إيجاباً عَلى حَيَاتِكَ وَحيَاةِ مَنْ حَوْلك؟!
وحَرِيٌ بِكَ أَيُّها المُبَارَكُ أن تُراجِع قِيَمَك التي تُؤْمِنُ بِهََا إِنْ كَانَت مِمّا يَرضَاهُ الله وَرَسوله أَمْ مِما يَرضَاهُ النَّاسُ ويرغبُه هَواكَ.

كتبته: ثـُرَيـَّا بنت محمد الوهيبي

 



              

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 191

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 8 

   من :    السعودية

   فاطمة عديوي

   السلام عليكم ...
القيم ... كلمة و ما احلاها من كلمة تحمل بين ثناياها العديد من المعاني الرائعه و لو ان كل انسان على هذه الكره احترم قيمه و ادها على الوجه الامثل لساد الاحترام و الايجابيه بين افراد المجتمع و هذا بالفعل ما نراها في بعض الاناس الذين يطلق عليهم البعض اذا تعامل معهم (محترمين - مثقفين) و غير ذلك من الالقاب الجميله ...فاسال الله ان يحلينا بالاخلاق الحسنه

   من :    السعوديه

   الصبر مفتاح الفرج

   بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم,وبعدجزاك الله خيرا أختي على هذا المقال الرائع
كيف نصنع القيم لتبني اسرة إيجابية في نجاح الأمه

   من :    الرياض

   اسماء مصطفى

   بسم الله الرحمن الرحيم
ان للقيم اثر كبير في عكس ما نتعلمه و ما تعلمناه و هي تؤثر على الاخرين و قد ينسى الانسان قيمه و مبادئه في بعض الاوقات و ان كان ذلك نادرا حدوثه ...لذا يجب على الانسان ان ينتبه لتصرفاته و سلوكه مع الاخرين و مع نفسه ايضا لأن الانسان جزء مما يفكر .. و تبقى القيم مفهوم واسع كل ينظر له بمنظوره الذي تربى عليه ....

   من :    السعوديه

   الأم المخلصه

   بسم الله الرحمن الرحيم
إن القيم التي أمرنا ديننا القيم بها..لاتكفي فقط أن ننفذها ..دونما أن نعي الهدف والحكمه والفائدة من هذه القيم
كي تصبح سلوكاً وجزءاً لايتجزأ من طبائعنا ...فإن تحقق ذلك أصبح زرعها في من هم حولنا سهل ..وبالذات إذا إحتسبناها دعوه لله..إنها الدعوه الصامته...الدعوه بالأفعال..
أصحابها يتصفون بصفات الصالحين الضاهره والباطنه...نراهم فنتذكر الآخره...خصوصاً تصرفاتهم وردات أفعالهم في بعض المواقف
يتصرفون بطريقه حكيمه ومن خلاله يتم اإيصال النصح والدعوه..دون أن يظهروا نيتهم والهدف

   من :    السعودية

   حسن

   هنا اذكر قصة مشابهة وفيها اشارة مهمة الى أن كل انسان يحمل قيم ولكن قد يضعفها الزمن لتأتي بعض المواقف وتوقضها
هذه قصة حقيقية لمعلمة مصرية تعمل بالسعودية خاطبت الجانب الإنساني لشاب سرق حقيبتها أثناء خروجها من مدرستها.. ولم تكن المشكلة في فقدان راتبها فقط - الذي استلمته للتو - بل في احتواء حقيبتها على هويتها الشخصية وبطاقاتها البنكية وهاتفها الجوال..

وفي حين حثها الجميع على ابلاغ الشرطة قررت الاتصال على اللص مباشرة (من خلال هاتفها الجوال الموجود في الحقيبة).. غير أن اللص أغلق الهاتف فبعثت إليه رسالة لطيفة تقول فيها "أنا متأكدة بأنك شاب شهم ولولا ظروفك الصعبة لما أخذت الحقيبة ولهذا السبب يمكنك الاحتفاظ بالنقود ولكن أرجو إعادة أغراضي الأخرى".
وحين لم تستلم رداً بعثت اليه برسالة ثانية تقول فيها "مازلت أعتقد أنك شخص شريف ولهذا السبب لن أبلغ عنك الشرطة فأرجو إرجاع بطاقاتي التي لا تحتاج إليها"..

وحين لم يجب بعثت إليه برسالة ثالثة تقول فيها: "كي أثبت لك صدق كلامي وأنني لن ابلغ عنك الشرطة لا تحضر بنفسك وابعث بقية المحتويات على عنواني الموجود داخل الحقيبة"..

وبعد 19رسالة من هذا النوع استيقظت على جرس الباب يرن في ساعة متأخرة من الليل.. وحين فتحت الباب وجدت حقيبتها على الأرض - بكامل محتوياتها - وبقربها وردة حمراء وعلبة شوكولاته!!

... ماذا نستفيد من هذا:

انسَ الطرق الرسمية (فنحن شعوب عاطفية).. وتجاهل المناصب الإدارية (فجميعنا في النهاية بشر).. ولا ترهبك الأنظمة والتعليمات (فالقوانين وضعت لتكسر).. وجرب مخاطبة مشاعرهم الإنسانية

   من :    السعودية

   الملح كلة

   مقال جميل لابد على الانسان ان تكون لدية قيم سامية يعززها في نفسة وبالتالي يؤصلها لأبنائة لنصبح اسرة ايجابية وبالتالي مجتمعا ايجابيافمن اليوم لابدان نعرف ما بداخلنا من قيم ونزيل السلبية من حياتنا

   من :    الأردن

   هدى أحمد

   مع خضم الحياة وزحمتها وكثرة التناقضات في المعاملات، أحياناً كثيرة ننسى أن نراجع قيمنا على أساس ديني. فعندما يتصرف الإنسان في موقف ما، فهل يكون المعيار الديني هو مقياسه في المعاملة؟ هنا يكمن أساس المعاملة مع الناس والحياة. وكلما قرأنا كلما ارتفعت قيمنا وسمت، فلا بد لهذه القراءة أن تأتي بثمارها في المواقف التي أمر بها. ولو أني أخطأت على الأقل أراجع ما أخطأت به وأحاول تصحيحه على أساس قيم الدين الإسلامي. فمثلاً، هل تكون زيارات الأقارب لبعضهم البعض على أساس صلة الرحم؟ وعلى الزائر أن يجدد النية في كل عمل يقوم به. أم لهذه الزيارة أغراض شخصية تحت مسمى صلة الأرحام؟ أسأل الله أن يصلح قلوبنا وحالنا وأحوالنا، آمين يا رب العالمين.

   من :    السعوديه

   روح التفائل

   نعم فالهمم تبني القمم العاليه الشامخه .. وفقكم الله

   من :    السعوديه

   روح التفائل

   وفقك الله واثابك وثبتك ع الحق والطاعه ...

ثابرواوواصلوا ونحن متابعون .. فالهمم العاليه تبني القمم الشامخه

   من :    السعوديه

   الطموحه

   جزاك اله خيرا اختي الغاليه ..

ولكل انسان منا لها قمم وهمم ولكن يجب ان تبنى ع اسس ثابته وواعيه ..

والصلاة والسلام ع اشرف الانبياء والمرسلين.

   من :    السعودية

   أم عبد الملك

   بسم الله الرحمن الرحيم
لكل إنسان منا آراءه وقيمه التي قد تكون صحيحة ومما يرضاه الله ورسوله وقد تكون مما يشوبها بعض الآراء والمعتقدات الفاسدة والتي تبنى على أساسات خاطئة ..والكثير من الناس قد يكون لديه قيم صحيحة يؤمن بها ويعمل على تطبيقها في حياته ولكنه يقابل بالاستهزاء والسخرية من محيطه الذي يعيش فيه لأي سبب كان فكيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يستعيد ثقته بنفسه وبآرائه التي يعلم يقينا صحتها ومن يملك أن يعينه ويثبته ليستمر عليها ويدعو إليها ويغرسها في نفوس من يحبهم ..

   من :    السعوديه

   همت مصطفى

   بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله
جزاكي الله خيرا اختنا الفاضله على هذه المقاله الرائعه
وحقا ان القيم في حياتنا هي مثل الهواءالذي نتنفسه فبها نحقق الاماني الطيبه في حياتنااذا اننا نبني انفسنا بفضائل القيم التي ننشأ عليها من التمسك بالدين والتعلم والقدوه الحسنه تلعب الدور الاكبر في حياتناوالايجابيه هي نتيجة طبيعيه لغرس القيم بداخلنا وهذا ما يجب علينا ان نغرسه في ابنائنا ليكونوا ايجابيون قلبا وقالبا وهو ما نصبو اليه
والحمد لله رب العالمين

   من :    السعوديه

   *همه*

   يالله ..تصرف رائع من شيخنا رحمه الله

الخلق الخلق..اذا وجد في الانسان فهذه محصلة كبيره وخصله حمديه فيه..
لاشك أننا لابدان نعيد النظر في مكانة القيم في حياتنا وناصلها تاصيل سليم..

حتى يكون لدينا مجموعه من الاخلاقيات التي ترتقي بقيمنا في المجتمع
كالتسااامح وهذه خصله مهمه والتواضع والرحمه ..

نفعل الله بهذا المقال خير
جزاكم الله خير

   من :    السعودية

   بنت حواء

   حقاً كما يقال أن الشرَّ والخيرَ نجده في كل نفسٍ بشرية لكن الرابح هو من سقا بذرة الخير حتى تكبر وتتفرع أغصانها على من حوله فيعم ظلالها على الجميع .
ويقظة الضمير باستمرار كدقات القلب نحو فعل الخير لها النصيب الأكبر في حياة كل إنسان من حيث أقواله وأفعاله ظاهرها وباطنها .

   من :    الجزائر

   abdelghani

   انه من الرائع بان يكون لدينا مباديء نحترمها و نصونها ونعلنها بثقه وود للجميع . لكن بذات الوقت نتقبل رفض الاخريين لارائنا و مبادئنا و ان كانت صحيحه فلكل منا توجهاته و ذاته البشريه و عقليته و معتقداته. وأنتَ أيُّها القَارِئ الكَرِيم..مَا قِيَمك؟ قيمي هى الوفاء والحب والاخلاص والصدق واهمها عندي الاحترام ما مَكانَةُ القِيَمِ في حياتك؟!
لها مكانة مميزة لان الإحترام كلمة بالغة في المعنى والهدف و ليس مجرد كلمة ننطق بها بل فعل أخلاق تسمو بالمجتمع دوماً وتميزه عن سائر المجتمعات التي يكون فيها الإحترام فقط للقوة وللسطو وللخوف .
هَلْ قِيَمُكَ التِي تُؤْمِنُ بِها تَنْعَكِسُ إيجاباً عَلى حَيَاتِكَ وَحيَاةِ مَنْ حَوْلك؟ نعم بالتاكيد فلها الأثر الهام بنجاح أي علاقة لو أحسن المرء التعامل بها وأدركه. ومن خلال ذلك يعم حسن الخلق والتصرف والتلفظ ولو عم ذلك وسادت نشوة الشعور بالاحترام تكبر وتزهو وترقى مفاهيم البشر وتعاملاتهم، فلنكن دائما سباقين في الخطوه الاولى باحترام الاخر لنكسب احترامه من خلال احترام التصرفات و ردود الافعال .شكرا لك اختى ثريا على هذا المقال المميز.

   من :    الجزائر

   yazid 69

   القيم الإنسانية : هي المبادئ الأساسية التي لا مرجع لها خارج الإنسان ذاته وهي ما يجعل الإنسان موضع احترام،في كل مجالات حياته

وأنتَ أيُّها القَارِئ الكَرِيم..مَاقِيَمك؟ قيمي تتمثل في قدرتى على العطاء ليس في مجال العمل فقط بل قدرتي على العطاء في مجال الابداع
العطاء لمساعدة الاخرين
العطاء في حب الناس العطاء لادخل البهجه والسرور واسعاد الاخرين
ما مَكانَةُ القِيَمِ في حياتك؟ لها مكانة عالية لأنه من تذوق لذة العطاء زهد في أشياء كثيرة هَلْ قِيَمُكَ التِي تُؤْمِنُ بِها تَنْعَكِسُ إيجاباً عَلى حَيَاتِكَ وَحيَاةِ مَنْ حَوْلك؟! بالتاكيد نعم فنحن عندما نعطي ..
في الواقع لا نعطي ولكننا ناخذ
نأخذ تلك المشاعر الممتنة
ممّن أمددناهم بعطائنا
فنسقي بها عطش قلوبنا
لترتوي من ذلك الفيض

   من :    اليمن

   صدام عبدالحكيم

   إصنع قيم لنفسك لتستفيد منها أنت والاخرين فالصدق لابد وأن يكون ملاوما للشخص في كل أقواله وأفعاله ومعاملاته. الأخلاق شجره مثمره فأخلاقك هي قيمتك في أسرتك ومجتمعك. العلم:تعلم تخدم بعلمك نفسك ومجتمعك عندما يكون الهدف من وراء التعليم هو التفكير للتحول إلى الأفضل لنفسك ولمجتمعك .الأثره والإيثار صفه قل ما تجدها في مجتمعنا المعاصر فلا بد وأن نحيي هذه الصفه في مجتمعنا كل حسب إستطاعته. لتكن إيجابيا أكثر إجعل قيم الدين الإسلامي هي صفاتك المثلى، والتحول إلى الأفضل هو شعارك دائما. التواضع تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الجو وهو رفيع ولاتك كالدخان يعلو بنفسه على طبقات الجو وهو وضيع.وجزاكم الله خير الجزاء.

   من :    مصر

   رضا

   التواضع هي من الخصال الحميدة ومن نعم الله على العباد ولكن للاسف في ايامنا هذه نجد الكثيرين يستخدمون صفات غير حميدة منها الغرور والتعالي بما منحهم الله
وتزعموا بأن الفلسفة الاخلاقية العظمى هي كم تملك؟! وما مركزك؟! ويرون أن في ذلك غنية وضماناً للسلام بدلا من التربية والتهذيب الاخلاقي الذي ينص عليه ديننا الحنيف
حتى لا يُدرى ما زهد ولا رحمة ولا صلة ولا تواضع ولا لين، بل لقد أصبحت مفاهيم بعض السذج من الناس تجاه التعامل مع الآخرين ومعاشرتهم" إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب" " وإن لم تجهل يجهل عليك" "وإن لم تتغدى بزيد تعشى بك"
عبارات كثيرة للاسف استخدمت في الوقت الحاضر وتناسينا القيم التي ان
زالت زلنا واصبحنا كالحيوانات نأكل بعضنا البعض اليس لنا في قول الله تعالى
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً" [الأحزاب:70، 71]
"فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلأرْضِ" [الرعد:17]

والتواضع هي صفة بعيدة عن الدينار والدرهم والمركز
ولقد قال رسول الله ((ما من امرئ إلا وفي رأسه حَكَمة [يعني كاللجام] والحَكَمة بيد ملك، إن تواضع، قيل للملك: ارفع الحَكمة، وإن أراد أن يرفع قيل للملك: ضع الحَكَمة)) [رواه الطبراني والبزار بسند حسن].
وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله قال: ((ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)).
يقول الصديق رضي الله عنه (وجدنا الكرم في التقوى والغنى في اليقين
والشرف في التواضع).

التواضع تهذيب للنفس ورقي لها يسمو الى العلياء
اليس لنا في رسول الله قدوة حسنة وقدوتنا سيد ولد آدم ذو النسب
الرفيع والجاه الوسيع، فها هو قد نام على الحصير
وابتسم في وجه من أوجعه ووقف إلى جانب امرأة في الطريق تشكو إليه
وشرب مع أصحابه في إناء واحد. وكان آخرهم شرباً، كما أكل مع أهل الصفة
ثم دخل مكة في الفتح متواضعاً ومشى في الأسواق والناس من حوله يأكل
مما يأكلون منه ويشرب مما يشربون بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه

   من :    السعوديه

   داليا المعشي

   وينشئ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده ابوه فحياتك ايه الانسان هي الزجاجه الفارغه عندما يولد الانسان ولو قمنا بتجربه بسيطه لتطبيقها على الحياة الواقعيه لكانت حياتنا رائعه بمعنى الكلمة ( وهي لو اخذنا هذه القاروره او الزجاجه وملئناها بعددمن كرات القولف فهل تكون فارغه بعدها ؟ّ! بالطبع لا ولو وضعنا عليها كميه من الحصى الصغير فلن تكون فارغه ولو زدنا على ذالك مقدار من الرمل لئمتلئت كل الفراغات التي كانت في الزجاجه ,فتخيل ان هذه الزجاجه هي حياتك وان كرات الجولف تمثل الأشيا الضروريه في حياتك :دينك ,,قيمك ,اخلاقك ,عائلتك ,اطفالك ,صحتك,اصدقائك .واما الحصى فيمثل الاشياء المهمه في حياتك:وظيفتك, بيتك , سيارتك, واما الرمل فيمثل الاشياء فيمثل بقية الاشياء او لنقول الأمور البسيطة والهامشية ولو فرضنا اننا وضعنا الرمل اول في الزجاجه لما تبقى مكان للحصى وكرات الجولف وهذا تحليل للحياة فلو صرفت كل وقتي وجهدي على توافه الامور فلن يبقى مكان للامور التي تهمك فبذالك قد تتخلى عن قيمك وانت لاتشعر فقد تتخلى عن التضحيه من اجل الاخرين وقد تنسى معنى الصداقه الحقيقي فتنجرف وراء المصالح وحب الذات وهذه ليست من قيم ومبادئ المسلم واجعل اخي المسلم نصب عينيك كل مايقربك الى الله وخير ذالك حسن الخلق فهو عمدة القيم الصحيحه اسئل الله لنا ولكم الحياة السعيدة في الدنيا والاخره تم الكلام وربنا محمودو ******وله المكارم والثنا والجودو ******وعلى النبي محمد صلواتة مالاح قمري واورق عودو*******

   من :    مصر

   ام مازن

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرعلى مقالتك الرائعه
والتى بها اكثر من مفهوم رائع منها

انه يجب على الانسان ان يسخر عقله فيما يرضى الله لا فيما يكون تبعا لهواه
وقد ذكرت فى مقالتك إِنَّ صَلاحَ القَلب وَفَسَادَهُ مَرَدّهُ إِلَى مَا يَعتَقِدُهُ الإِنْسَانُ وَيُؤْمِنُ بِه،
نعم هو ذلك لذلك يجب على كل فرد ان يعى ما يامره به قلبه وان يحاول ان يصلحه
كما يجب على الاسره ان ترشد افرادها الى خطورة ذلك الامر بان يعلقوا قلوب ابنائهم بما يحبه الله وعملا بسنة النبى صلى الله عليه وسلم وعليهم ايضا ان يوجهوهم الى اهمية ان القلب هو مصدر التعاسه او السعاده وما هى اسباب ذلك حتى يعملوا بها وذلك حتى يخرجوا جيلا صالحا لان بصلاحهم صلاح الامه فالامه تبدا من الفرد ثم الاسره ثم المجتمع وعلى كل فرد داخل كل اسره ان يحاول اصلاح المفاسد التى بها ان استطاع ذلك معتمدا على القران والسنه

كذلك ذكرت
ان الإِيْجَابِيُونَ مِنَ النَّاس لا يَكْفِيهِم صَلاحُ قُلوبِهِم بَل نُفُوسِ مَن حَولَهُم وهذا صحيح لان
الايجابيه تعنى الكثير منها عدم السلبيه والسعى وراء التغير للافضل وغير ذلك والشخص الذى يريد ان يكون ايجابيا ترى همته عاليه ويحاول دائما غرس المبادئ الخيريه فى نفسه ولا يكتفى بذلك بل يحاول ان يؤثر بها فيمن حوله

كما انك اقرنتى مقالتك بقصه جميله عن عالمنا رحمه الله وهو فعلا لن يفعل ذلك الااذا كان مؤمنا به لذلك يجب ان نتخلق باخلاق النبى ونؤمن بها حتى نستطيع القيام بها فى حال اذا احتجنا اليها
وجزاك الله خيرا على ما وجهتنا به فى مقالتك من غرس تلك القيم فى وفيمن حولنا من الخيروالكرم والعطاء والتسامح وغير ذلك

وأنتَ أيُّها القَارِئ الكَرِيم..مَا قِيَمك؟
وحَرِيٌ بِكَ أَيُّها المُبَارَكُ أن تُراجِع قِيَمَك التي تُؤْمِنُ بِهََا إِنْ كَانَت مِمّا يَرضَاهُ الله وَرَسوله أَمْ مِما يَرضَاهُ النَّاسُ ويرغبُه هَواكَ
فقد اجبتى عن سؤالك فلابد ان تكون القيم التى فينا مما يحبه الله ورسوله والتى توج بداخلنا غير اننا قد نسيناها او دفناها وكل ما علينا ان نحثو التراب من فوق تلك القيم الذهبيه التى ترضى الله عنا

   من :    اليمن

   نسيم غبان

   ليس لدي ما أقوله عن صناعة القيم لإنني لم أفهم القصد والمعنى من ذلك لكن يكفي أنني فهمت أن الإيجابيون ليس فقط من يصلحون أنفسهم وذاتهم بل يتعدىبهم الأمر إلى منهم حوله

   من :    السعودية

   ينابيع الود

   مقال رائع ورحم الله شيخنا ابن باز رحمة واسعة وأسكنة فسيح الجنان

   من :    السعودية

   أسرة سعيدة

   ما شاء الله

مقال أكثر من رائع

اللهم أصلح قلوبنا واجعلنا نستعمل عقولنا فيما يسعدنا في الدارين

رحمك الله يا شيخناالفاضل

   من :    السعودية

   بدر مسلم الصبحي

   مما يميز قيم التربية الإسلامية عن غيرها من القيم معرفة خصائصها والتي بمعرفتها يزداد المرء ثقة وقناعة بكونها حلا لمشاكل البشرية ووسيلة لإسعادهم في الدارين

   من :    السعوديه

   ساره444

   جزاك الله خيرايأختي -الأنسان يجب أن يكون سليم العفيده صافي السريره-افعاله تنبئ عن أقواله-ينشد الكمال في الدين وتطبيق الأخلاق الفاضله -ويكون خييرافي أهله ويكون خييرا في مجتمعه المسلم ويكون عونا لاخيه المسلم وقدوه حسنه كل من رآه يرى صفات الأسلام فيه-ويجب ان نساهم في تغيير من حولنا من الاحباب والأصدقاء وعامة المسلمين

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 191

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 8 



صناعة القيم