الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

الحوار والتفاهم , داخل الأسرة
بقلم:   عثمان منور الشمري  
من أهم مهارات التواصل بين أفراد الأسره (الحوار), فقد يكون حوارً إيجابياً يعالج المشاكل ويساهم في حلها ويقوي روابط التواصل بين أفراد الأسره أو يكون حوارً سلبياً يؤدي إلى تأزم المشكلة وتفاقمها. و سأذكر الحوار كأسلوب فني في التعامل مع أفراد الأسره.
للحوار أداب حري بالمحاور أن يلم بها, فهي الطريق لكسب الآخرين والتأثير فيهم.
الخلاف طبيعة بشرية, إذا أدرك المحاور قبل حواره أن الخلاف طبيعة بشرية أقبل على محاوره بنفس مطمئنة, وروح هادئة, تكون سبباً في تقارب وجهات النظر. وإن لاننسى قول الشاعر : واختلاف الرأي لايفسد للود قضية.
ما أحلى الحوار بجلب أطايب الكلام وأنت تحاور لاتنسى أنك مربي, أنتقي الألفاظ التي تقولها لتكون قدوه لأسرتك, واعرف متى تتكلم ومتى تنصت.
والمحاور البق هو الذي يعطي الظروف النفسية وزنها, فالإرهاق, والجوع , ودرجة الحرارة, وضيق المكان قد تؤثر على الحوار سلباً فتبتره.
لاتستأثر بالحديث, فالمتحدث البارع هو المستمع البارع, فأحسن الاستماع, ولاتقاطع من تحاور بل شجعه على الحديث كي يقابلك بالمثل.
عند البدء في الحوار تجنب عرض نقاط الاختلاف لأنه يوقف الحوار من أوله أو على أقل تقدير ينحى به منحى التحدي فتضطغن النفوس, وتكون نصرة الذات لابلوغ الحق هي الهم الأوحد.
حدث المحاور بسمه وبين له حبك, وقديماً قالوا : أحب أسماء الإنسان إليه اسمه. وكنه بكنية يحبها فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي زوجته عائشة (ياعائش).
لاتغضب جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أوصني قال ((لاتغضب)) فردد ذلك مراراً. فالغضب لايوصل إلى إقناع الخصم وهدايته, وإنما يكون ذلك بالحلم والصبر.
اعترف بالخطاء, ومن ذا الذي لايخطئ, قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ((كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)).
فحري بنا أن نبدأ بتطبيق فنون الحوار لتتحول حِواراتنا الأسرية إلى حِوارات إيجابيه نافعة مثمرة.
عثمان منور الشمري
متدرب في برنامج ايجابيون السابق



              

    المعروض: 151 - 175      عدد التعليقات: 211

الصفحات: 1 ..  5  6  7  8  9 

   من :    مصر

   أبو روفيدة

   اصل الحوار هو اساس المجتمع لحل المشكلات فبه تنجلى المشاكل وبه تذهو الحياة بالحب والسعادة وبه يفهم الوالد ولدة والولد ابيه وامه والزوجة زوجها والزوج زوجته وهو التواصل للحب بينهمفمن الواجب علينا التعامل بمنطق الحوار الادبى الاسلامى الذى يرسخ الحب فى قلوب افراد الاسرةويعمقه حتى يصل لمرتبه الحريه الرائعه واحترام الاخرين

   من :    السعودية

   أم أمينة

   ما شاء الله مقال مفيد جدا

وما أحوجنا إلى الكلمة الطيبة والأذن الواعية

بارك الله فيكم

   من :    ليبيا

   محمد ادم اسحاق

   اكثر ما في البحث فائدة تضمن في قولك ولله درك فالغضب لايوصل إلى إقناع الخصم وهدايته, وإنما يكون ذلك بالحلم والصبر

   من :    الجزائر

   زمرد

   السلام عليكم
شكرا على هذا المقال الجيد فلقد جمع أهم آداب وفنون الحوار الناجح والهادف والذي لا يخلو من ان يحتاجه الواحد منا في حياته و إذا غابت هذه الأمور عن الحوار أصبح هذا الأخير حوار سلبي وبتالي غياب الإيجابية عن المحيط الأسري و عن الحياة بصفة عامة.

   من :    ksa

   shaharbi

   رائع بارك الله فيك

   من :    السعودية

   ام سيف

   جزاكم الله خيرا ان وجود اختلاف في وجهات النظر داخل الاسرة الواحدة امر طبيعي. والسبيل الى تخطي ذلك هو اللجوء الى "الحوار". الا ان ما يجب معرفته هو ان الحوار لا يأتي في ليلة واحدة، انما هو سلسلة تتابعة .
والحوار داخل الاسرة هو حجر الاساس في بناء شخصية الابناء وفقكم الله

   من :    الجزائر

   canon 1000

   كثيرةٌ هي الأسر التي تفتقر إلى الحوار الأسري فيما بينها
فـ تجد كل فرد فيها تائه لا يعرف له طريقاً واضحاً
في ظل غياب التفاهم تحت سقف منزل الأسرة..

الحوار بين أفراد الأسرة الواحدة مهم جداً لتعميق أواصر الحب والتفاهم بين أفراد
العائلة الواحدة كما لتقريب وجهات النظر والأفكار بينهم..

أحد أهم الأسباب في نظري لانعدام الحوار الأسري هو تصرف الأهل بأنانية بحتة
وانشغال كل منهما بأمورهما الخاصة حيث أن الأب غائب طول اليوم عن البيت
والأم منشغلة مع صديقتها..

والأولاد هم الضحية
قد تمر عليهم أوقات عصيبة يحتاجون فيها للفضفضة خصوصاً في سن معين
للتنفيس عما في ذاتهم من أمور قد لا يفهمها إلا الوالدين أانفسهم،،
تجد أمنيتهم أن يلجؤوا إلى أهاليهم لأقرب الناس إليهم والذي هم أولى بسماعهم عن غيرهم..
لكن لا يوجد!!

كلّ يأخذ رأيه بذاته..
كلّ يتصرف على هواه دون أن يبالي بأحد

انعدام هذه الأجواء سببها الأساسي الأهل
حيث أنهم منذ البداية لم يخلقوا جو الحوار في المنزل
ولم يزرعوا في ذواتهم هذه العادة الطيبة
لم يدربوهم على حب اللقاءات العائلية والمشاورات وتبادل الأفكار
واقتصرت على وجودهم في منزل واحد كـ أجساد فقط..

مما ترك الحبل على الغارب لأفراد الأسرة بأكملها حيث أن كلّ منهم
بما فيهم الأهالي ينفرد بقراراته ويستقل بذاته..

حل من الحلول قد يكون بطريقة جميلة حيث
أن الأب يخصص يوم من الأيام أو يجمع أبنائه بين فترة وأخرى لمناقشهم في المشاكل التي تواجههم
ومحاولة إيجاد الحلول المرضية لها..يلبي احتياجات الأسرة ونواقصها
أيضاً أثناء الاجتماع لابد للأب أو الأم أن يتعمدان أخذ رأي كل فرد متواجد في الجلسة
أن يأخذ رأيه بمسألة معينة،، أن يعطي اقتراحاً لمشكلة معينة وهكذا..
هذا رايي المتواضع في الموضوع
شكرا لكم وجزيتم كل خير

   من :    MAROC

   mrrakchi

   السلام عليكم ورحمة الله
وبعد؛
أشكر الأخ عثمان منور الشمري على هذا المقال الجيد،وكذا جل القائمين على إنجاح هذا البرنامج.
أما بخصوص تعليقي فأختصره بالقول أن:التفاهم ولغة الحوار(الوسيلة الإيجابية للتفاهم ) هماعنصران ضروريان لبناء أسرة إيجابية؛كما يشكلان إحدى ركائز خريطة الطريق الممكن إتباعها لتخطي معظم الأزمات التي تهدد أسرنا. +BE

   من :    مصر

   islam3rafa

   جزاكم الله خيرا كثيرا


والحوار هذا ما تعلمناه من رسول الله صلي الله عليه وسلم

   من :    مصر

   أبو حسان

   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فشكر الله للأخ الكاتب على مقالته وجعل ذلك في ميزان الحسنات
ثم إنني أقول: إن أهم شيء بعد هذا المقال الرائع هو الإيجابية والعمل وإنه ليحزنني كثيرا من يكون في بعض الآباء سامحهم الله وهداهم وهو أنه يجعل حوارا نعم لكنه في النهاية يستبد برأيه في كل مرة وفي كل الأحوال وكل شيء وفي كل مرة يقول أنا فاهم كل شيء وأنتم لا تعلمون أي شيء ونسي بعض الآباء أن يقول مرة لأبنائه: أنا مخطئ مع أنها لن تنزل من قدره بل سترفع وليعلم أن المعصوم صلى الله عليه وسلم قد مات
فاتقوا الله معشر الآباء والوصية بالتقوى أيضا وأولا وأخيرا للأبناء فالمعول في الأول والآخر عليهم فإن الابن أو البنت إذا تعدوا فإنما أصابوا عقوقا عافانا الله وإياكم من ذلك
رزقنا الله وإياكم العلم والعمل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

   من :    السعودية

   سوسو 1410

   موضوع رااائع جداً وفادني كثيراً ..

وسأطبق ذلك بمشيئة الله في مشروعي لأسرتي إن شاء الله ..

وأرجوا منكم أن تكثفوا هذه المقالات لتكثر توعيتنا حول هذه الأمور ..

أشكركم من صميم القلب بارك الله فيكم وبكم ..

   من :    السعوديه

   حنين الشوق

   جزاك الله خير فعلاً موضوع تستحق الشكر عليه الحوار بين افراد العائله مطلوب واتمنى هذا شيء يكون موجود بين افراد العائله

   من :    الاردن

   تهاني لغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على هذا الموضوع القيم
كل انسان معرض للخطأ ولكن الخطأ الأكبر أن لا يعترف يالخطأ وهذا ما يزيد المشاكل في العائلة فيجب على كل أسرة أن تحاول قدر الاستطاع تجنب الغضب والخطأ واذا أرادوا مناقشة الأمر يكون في جو هادئ ومناسب لمناقشته بهدوء .
بارك الله فيك أخي استفدت أيضا من موضوعك الكثير جعله الله في ميزان حسناتك وزادك علما ونورا

   من :    السعودية

   سمية

   شكرا لك أخي وليتنا نأخذ بمبدأ الحوار الهادئ حتى يؤتي ثماره في أسرنا حتى تكون هذه الأسر منبتا طيبا للخير .. بارك الله فيك وسددك .

   من :    china

   saidi52

   معا بإذن الله نبدأحياة أسرية ايجابية من أهم اسسها التحاور بين أفراد الاسرة

   من :    السعوديه

   احلام

   التفاهم والتحاور واستخدام اسلوب الاقناع لاالفرض ........

   من :    السعودية

   ربى

   بارك الله فيك ايها الإيجابي

   من :    مالي

   جوافه

   شكراًلك وضحت لنا نقاط كنا غافلين عنها

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   جزاكم الله خيرا
ووفقكم لما يحب ويرضا

   من :    Algeria

   latraaaa

   الله الله عليك يا شيخنا، جعله الله في ميزان الحسنات

   من :    Algeria

   driss

   شكرا على المقال المفيد

   من :    مصر

   hanody

   جزاك الله كل خير مقال جميل ومفيد

   من :    ليبيا

   نسرين

   بارك الله فيك فعلا هناك نقاط مهمة نغفل عنها نحن سواء كمتحاوين أو كمستمعين ، شكرا على مجهوداتكم.

   من :    مصر

   خالد سعيد

   الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وبعد:
فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه , إذ أن الله خلقه في أحسن صورة فجعل له السمع والبصر والفؤاد وكل أولئك كان عنه مسئولاً .. كما وجعل له العينين واللسان والشفتين ثم جعل الله ذلك كله مزية وخصيصة للإنسانية كصفة أساسية ..
وما جعل الله له ذلك إلا ليهتدي بها إلى الله ويستدل بها عليه كخالق وحيد أصيل من العدم وليسمع بها كلام المرسلين فيعي عقله ويهتدي قلبه فيبلغ الشاهد الغائب ويعلم العالم الجاهل .. وكذلك ليستعملها في مناشط حياته وتقوم بها معايشه .. وهي لا تقوم إلا بالتواصل والحوار والأخذ والرد والكلام والسمع فبها يكون الحب والحنان والوفاء والفداء وكافة المشاعر البشرية الإيجابية بله والسلبية!!
ولذلك أتبع الله امتنانه في سورة البلد على عباده ـ كل عباده ـ بنعمة البصر والكلام (وهي من أبرز الصفات البشرية/الإنسانية) ..أتبعها الله بالأمر بتحرير الرقيق وإطعام المسكين وصلة الأرحام وجعل كل ذلك علامة على صحة الإيمان وأخلاق الإسلام وصحة التوحيد ..
ومن أهم الحوارات الإنسانية والتواصلات البشرية هو الحوار بين الزوجين كمدخل أساس وطريق موصل إلى الحب والمودة والرحمة والتفاهم وكموصل جيد لحرارة المشاعر وسخونة العواطف وكعامل رئيس لتنسيق الأفكار والتخطيط للمستقبل ..
فالحمد لله أولاً وآخراً ..
وشكر الله لكم

   من :    مصر

   هند السيد متولى

   جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع الذى يجب ان يطبق

    المعروض: 151 - 175      عدد التعليقات: 211

الصفحات: 1 ..  5  6  7  8  9 



الحوار والتفاهم , داخل الأسرة