الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

باسم الله رب الايجابيين
بقلم:   د.عبد العزيز بن عبدالله الاحمد  
الكون خلق ناطق بروعته ، والإنسان كائن عجيب بغرابته ، والحياة تنمو بموجوداتها
وقد برأ الله الحكيم ذلك كله ،الماء ،الهواء ،الزهر ، الفكر ،القلب ،العطاء ،البسمة ، الخير ،الحق ،الإسلام .
والبعض يأبى إلا سلب طعم الحياة الجميل ، وتسويد بياضها ، فيملأ كاس مشروبه بالحقد ، والحسد والقتل والإجرام فيحيل الحلو مراً والصفاء كدراً وينسى ذاك الجمال والصفاء والكرم والعطاء .
ولقد رحلنا وإياكم في رحلتنا الأولى إلى عالم الإيجابية العام ..الذاتي والاجتماعي فتوسعت النظرات وتطورت النفسيات وتحول الإيجابي من إنسان وحيد ..مهموم إلى إنسان جميل الروح باذل العطاء ..بسام .
وها نحن نواصل الرحلة الشيقة الممتعة إلى مكون جديد وبستان وريف عليه صلاح المجتمع وفساده وسعادة الأمم وشقاؤها إنه (الأسرة) لنحرك في مائها العذب ونجدد هوائها النقي ونتغنى في مرابعها بقصائد الحب والوئام والجمال والإسلام مرتلين بصوت رخيم آيات النساء والحجرات فتنعطف ملائكة الرحمن إليها وتأوي إلى أكنانها مثلما نزلوا وهلوا في مربع الصحابي الجليل أسيد بن الحضير رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين ومطبقين سيرة الإيجابي الأول في أسرته ..زوجا وأبا وجدا وصهرا ومجاورا وحبيبا ..صلى الله عليه وسلم ...شعارنا ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) ، (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) ولقد واصلت لجان البرنامج منذ أمد يجمعون ويقسمون ويختبرون بتوزيع هادف وتنافس شريف ، يملأ قلوبهم حب الخير لإخوانهم وهدفهم رضي حبيبهم الله . فباسم الله رب كل إيجابي وإيجابية نبدأ "ايجابيون .........لكل أسرة "
متوكلين على الكريم المعين فاللهم اشرح صدورنا ونور دروبنا وألهمنا الصواب وحقق لنا وللمشاركين النجاح في الدارين .



              

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 231

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 10 

   من :    مصر

   ام مازن

   السلام عليكم ورحمة الله
زى الله شيخنا على ما يبذله لنا م جهد ليقدم لنا ماده تاثر فينا وفى افعالنا
وقد عرفت فعلا ان الايجابيه للاسره من هم اسباب تغييرها وكذا جميل ان نغير من حولنا
الايجابيه فى مسماهما شىء جميل وهى تعنى التغير الى الافضل فى كل الاحوال فلما لا يتغير الفرد ويبدا بنفسه ثم يحول اسرته الى الايجابيه فان هذا يعنى تغير الامه وكذا يعمل كل شخص على ان يكون له مثل اعلى الا وهو النبى صلى الله عليه وسلم
كذا لو استطاع انسان ان يغير شخص ما ممموم الى ايجابى حتى لو لم يشترك ذلك الشخص فى البرنامج فانه بذلك قد احدث شيئ جميلا وسيشعر براحة الاخر لانه ساعده واعانه على الخروج من حياته
فيجب علينا تغيير انفسنا ومحاولة تغيير الاخرين من حولنا

   من :    مصر

   أم منة الله

   بارك الله فيك ياشيخ
مستعدون ان شاء الله ان نتحرك الى ان نصل ان نكون ايجابيون حقيقيون
اللهم اعنا

   من :    جمهوريةمصر

   نادية حمدي

  

الإيجابية مطلب إسلامي:

والقرآن الكريم به الكثير من الآيات التي توجِّه إلى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولأهمية هذه الصفة في حياة الفرد والمجتمع تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة، وبأكثر من تعبير، فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الآيات بلفظ المسارعة، يقول تعالى: ﴿وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (آل عمران من الآية:114)ويقول تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ (الأنبياء من الآية:90)، ويقول تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 133).



ونلحظ في الآيات الكريمة توجيه الخطاب إلى الجميع وليس إلى الفرد فقط؛ لأن المطلوب أن تكون هذه الصفة سمةً للمجتمع كله في مسيرته ومواقفه، وأن تكون السمة الغالبة للمجتمعات التي تبغي الرفعة والنهوض، وبالفعل لا يتساوى مَن كان له السبق مع من تخلف عنه، فالريادة والأسبقية شرفٌ لا يناله إلا الأوائل الذين اقتحموا مجالات لم يقتحمها أحد قبلهم، وحقَّق من الإنجازات ما لم يحققها أحد من قبله، فبالتالي قد فتح بابًا جديدًا، واقتحم مجالاتٍ لم يدخلْها أحدٌ قبلَه، والقرآن الكريم تحدث عن فئةٍ قامت بعملِ ما لم يصنعه أحد من قبلهم؛ ولذلك كان أجرهم مضاعفًا، ولم يتساوَوا في ذلك مع مَن صنعوا نفس الصنيع؛ لكنهم في مرحلة لاحقة عليهم، فبقوا هم الأوائل والمتقدمون والسابقون؛ لذلك يستحق الأوائل السابقون في ساحات الخير كلَّ تقدير وإعزاز.. وفي القرآن إشادةٌ كبيرةٌ بكل مَن كان له الأسبقية في فعل الخير وخدمة المسلمين؛ حيث يقول تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ﴾ (التوبة: من الآية 100).



   من :    مصر

   محمد51

   بدات القضايا الاسرية التي تتعلق بافراد الاسرة وهمومهم ومشاكلهم تاخذ حيزا واضحا من الاهتمام على صعيد المجتمع كمؤسسات وافراد وعلى الصعيد التشريعي الذي بات ينظر للقضايا الاسرية بنظرة مختلفة تؤكد اهميتها وضرورة العمل لمصلحة افرادها وسعادتهم

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   الإيجابيه طريق النجاح!!!
الإيجابيه هى تفاعل الإنسان مع كل قضايا مجتمعه من مشاكل وهموم وأفراح ونجاح وإخفاق وغير ذلك من الأمور
فالمسلم إيجابى ...ذو قبضه حديديه يقول ينبغى أن يكون هذا بعزم وحزم وإراده لامعه فيكون بإذن الله
فأنت أخى المسلم وأختى المسلمه إذا أخلصت وعملت وكنت إيجابياستكون بإذن الله قوة تغيير عظمى فى تلك الأ رض التى ماجت وإضطربت بمشاكلها وهمومها ,..نعم أنت فإياك أن تحقر من نفسك ,فالمسلم رائدبطاعته لله عزوجل والرائد هو من تعرف إلى مسئولياته فكان إيجابياً معها

   من :    مصر

   رضا

   الايجابية هي بداية الطريق للنجاح.. فكر بالنجاح دائماً، فحين تفكر بإيجابية فإنك في الواقع تبرمج عقلك ليفكر إيجابياً، والتفكير الايجابي يؤدي إلى الاعمال الايجابية في معظم شؤون حياتنا لذلك قم بما يلي:
اولا : برمج نفسك لتحصل على الشفاء ، تخيل نفسك وأنت في أحسن صحة وعافية ونشاط.


ثانيا : برمج نفسك على أن تكون ناجحاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير.
ثالثا :بل برمج نفسك أنك ذكي لامع ، تخيل نفسك كذلك.
إن أحسن وقت للبرمجة الايجابية أو بمعنى آخر التفكير الايجابي هو مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام، وحتى تتعود على التفكير الايجابي اختر تلك العبارات الايجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق، واتبع ما يلي:
اولا: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك اكثر من صورة .
ثانيا: الصق الصورة في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم، بجوار مكتبك عند الباب.
ثالثا: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً.
رابعا: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار.
ثانيا : برمج نفسك على أن تكون ناجحاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير.
ثالثا :بل برمج نفسك أنك ذكي لامع ، تخيل نفسك كذلك.
إن أحسن وقت للبرمجة الايجابية أو بمعنى آخر التفكير الايجابي هو مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام، وحتى تتعود على التفكير الايجابي اختر تلك العبارات الايجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق، واتبع ما يلي:
اولا: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك اكثر من صورة .
ثانيا: الصق الصورة في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم، بجوار مكتبك عند الباب.
ثالثا: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً.
رابعا: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار

   من :    jordan

   wafaa elsaneea

   بارك الله فيك شيخنا الجليل سبحان الله حتى ما كتبته يداك في هده المقاله تشعرني بايجابيه كبيره بسم الله رب الايجابين وفقنا واياكم لان نكون ايجابيون بكل معنى الكلمه

   من :    مصر

   السيدة

   إن الثقافة الإسلامية تطبع شخصية الفرد بطابع معين يميزه عن غيره ، من تلك السمات الفريدة التي يمتاز بها المسلم الإيمان والتقوى والورع والخشوع لله تعالى والطاعة والإلتزام والإنضباط والإحتشام والمحافظة على العرض والشرف والقناعة والزهد والتواضع والطهر والطهارة والصبر والمصابرة، والأمل والرجاء والتوكل والاعتماد على الله تعالى وحب العلم وطلبه والشكر وغنى النفس والعفو عند المقدرة والإيثار والبذل والتضحية والفداء والإستقامة والرأفة والشفقة والرحمة والعطف والحنان وصلة الأرحام والبر والإحسان. ولاسيما للوالدين.

ويتربى المسلم على نصرة الحق وإغاثة الملهوف والسماحة وإنذار المعسر والحلم والرفق والحياء والوقار والوفاء بالعهد والعقود وطلاقة الوجه والتمسك بالآداب العامة والنظافة وما إلى ذلك من السمات والخصال الحميدة والفضائل الخلقية.
فالمسلم لا يقف من الأحداث موقف المتفرج وإنما يتربى على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعن الفساد والتسيب والإنحراف والظلم، يقول تعالى "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون" (آل عمران/ 104).
والمسلم لا يقف ساكتاً أمام المنكر، ولكنه يتخذ موقفاً إيجابياً فعالا لقوله تعالى "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" (آل عمران/110).. و لقوله تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" (آل عمران/ 114).

   من :    مصر

   محمد76

   الإيجابية بالنسبة للداعية هي الطاقة التي تشحذ الهمة، وتذكي الطموح،وبالتالي تدفع إلى البذل والعمل، وانتهاز الفرص، واستثمار الواقع، وهي الحقيقة التي تجعل الدعوة محوراً للحياة، يتعلق بها القلب، وتتشوق إليها النفس، ولأجلها تحشد الطاقات ، وفي سبيلها تسخر الإمكانيات.

إن الإيجابية عمل يمنع الكسل، وحيوية تقصي السلبية، وانتشار لا يقبل الانحسار، إنها عطاء ليس له حدود، وارتقاء فوق كل السدود، ومبادرة لا تكبلها القيود.

   من :    china

   elghaliabrahim

   الله يحفظك ياشيخنا لنا ويدوم عليك الصحة والعافية، ومعا ...مطبقين سيرة الإيجابي الأول في أسرته ..زوجا وأبا وجدا وصهرا ومجاورا وحبيبا ..صلى الله عليه وسلم ...شعارنا ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) ، (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)

   من :    مصر

   أم القمرين

   آميين
ما اجمل اسلوبك دكتور عبد العزيز فى طرح الكلام واختيار الالفاظ المبهجه المتفائله
باسم الله رب الايجابيين

   من :    maroc

   nada

   السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
لاحظت في بعض الآراء انتقادات حول هذه المقالة مثلا((هل على السلبيين و أنا منهم البحث عن الاه ...)) ولقد لاحظت في العنوان أن معناه لايتحدد الا بموضوع الموقع فهو يتحدث عن الايجابية ..فلا بأس في كتابة عنوان كهذا كما أنني أرى خطئافي صياغة هذا العنوان وعلى الذي يعتبر نفسه سلبياأدعوه لقراءة مقالات ايجابية ليصبح ايجابيا وسلبا ويندرج ضمن الايجابيين و السلبيين

   من :    maroc

   loubna

   هل هناك رب الايجابين و رب سلبيينض ايها الشيخ

   من :    السعودية

   ام الدعاة 2

   باسم الله ننطلق ياشيخنا لنرتقي باسرة ايجابية تكون مجتمع ايجابي ..فالله معنا ومعكم وجزاكم الله خيرا على جهودكم ونظرتكم الايجابية..

   من :    المغرب

   sara Essaidi

   اين هو تعليق الدي تركته والله مو خو شيء

   من :    السعودية

   بنت المدينة

   بارك الله فيكم
وجزاكم عنا كل خير..

   من :    الجزائر

   التوفيق رحول

   لننطلق إلى العلياء، متوكلين على الله،
ولنستشعر الأجر والثواب، ونستحضر ما مر بنا في برنامج رمضان غيرني، من عقد النية، والمضي على تقوية وتزكية الذات، حتى نؤثر ونغير في أسرنا، وحتى نعيش حياة طيبة، ونكون سببا في سعادة الآخرين،
نسأل الله التوفيق.

   من :    فلسطين

   دمعة القدس

   جزاك الله خيرا يا شيخنا الجليل وجعل الله هذا العمل الصادق المتميز في ميزان حسانتكم و أفاد فيه الأمة الإسلامية جمعاء

   من :    السعودية

   هاجر فهد

   بارك الله خطاكم واعانكم على تقديم الأفضل والارتقابالأمة.

   من :    المغرب

   abdou_78

   مقال جد رائع
دائما يتحفنا الشيخ الفاضل بما هو جديد و مفيد
جزاه الله خيرا

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   السلام عليكم
مقالة مفيدة جزاك الله خير

   من :    السعودية

   ابو عبدالعزيز

   جزاك الله عني وعن الإسلام كل خير
أخي الدكتور عبدالعزيز
عندما نقف مع كتاب الله عز وجل ونتمحص الإيجابية الإلهية العجيبة التي يوفرها هذا الكتاب المنزّل نقف عاجزين عن البحث عن أي منهج آخر أو مصدر يوفر لنا مفاهيم إيجابية أخرى..
مجرد أن تنتهج أي أسرة قوانين وقيم وأحكام ومسلمات هذا القرآن هذا يعني أنها إيجابية على نهج الهادي المهدي صلى الله عليه وسلم
فهو الإيجابي الأول في حياة البشر ..ولو تمحصنا أكثر عن حياته مع أسره في بيوت متنوعة الشخصيات لوجدنا إيجابية خلاّقة تعيد صياغة شخصيات مختلفة مع متطلبات الحياة وظروفها فمع أحب النساء إليه نهج يعالج العلاقة الزوجية بإيجابية يختلف عن ذلك النهج مع أم سلمة أو مع غيرهما من زوجاته صلى الله عليه وسلم
معاً ...لأسر أكثر إيجابية

   من :    السعودية

   Full Moons

   بسم الله ربنآ ../
ننطلق إلى الإيجآبية دربنآ../

شكرا لدكتورنآ ../
لجهودهـ من أجلنآ ../

فأسعده يآ إلهنآ ../
بجنآت الخلد معنآ ../

   من :    مصر

   اسرة العوضى

   بارك الله بقلمكم

ان شاء الله معكم على درب التغير حتى نرقى ونرقى

   من :    السعوديه

   ملكة الاحساس

   جزاك الله عنا كل خير واثايك وعلينا نكون يد واحدة لنكون اسرة ايجابيه ننفع المجتمع
وانفسنا لمابحبه ربنا ويرضاة

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 231

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 10 



باسم الله رب الايجابيين