الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

كن إيجابياً
بقلم:   الأخصائي النفسي : عبدالرحمن بن عبدالمحسن البعيمي   2/4/1430

أنا أتغير في سلوكي وأدائي للأفضل .... إذن أنا أفكر بشكل إيجابي ..!!
 عقلي الباطن يتغذى عندما أفكر بشكل إيجابي ويتوقف عندما أكرر الأفكار ..! أو أفكر سلبياً ..!!
 إذن ينبغي أن أجدد أفكاري الإيجابية لتغذية العقل عندي ، فعندما أفكر بالنجاح سوف أنجح ــ بإذن الله ــ وعندما أكون خائفاً سلبياً سوف أظهر بصورة تربك سلوكي وتقهقر آدائي .

لتكن كلمتك عن الإنجاز هي : أنا أستطيع ..!!
 وعن المحاولة هي : سوف أتمكن ..!!
 
نعم كلنا ذلك ..... الذي يستطيع والذي يتمكن من صنع الفارق عندما نقيم الأشياء ونحدد الأحتياج ونرتب الأولويات ونقترح الأعلجة ....بأفكارنا الإيجابية.

لاتترددوا ............ ولا ترتبكوا وثقوا بخالقكم.....فكلهم بشر وكلهم يخطىء ويصيب ، فأنت وأنتي وأنا ونحن جميعاً نصيب ونخطي ...!!

إذن لماذا أنا خائف ومرتبك ولا أثق بقدراتي .!؟

كن واثقاً مرناً إيجابياً متفائلاً ومتفائلاً في تفكيرك يسهل عليك تجاوز الفشل .

تفائل تزداد ثقة بنفسك ....وتشائم تضعف ثقتك وإنتاجيتك.......!

لاتلم نفسك ، ولا ترجع شىء للحظ....فثق بخالقك ثم أركن لقدراتك ، وقم بتغذية عقلك بالتفكير الإيجابي فقط ودون ترديد للكلمات بل أطرد وحارب مخاوفك وتشائمك وأفكارك السلبية .

ولنعرف أخيراً أخي .......أختي أنه عندما أكن إيجابياً في تفكيري في سلوكي وفي حياتي وتعاملاتي عندها سوف أكون أكثر صحة وإستقراراً ونشاطاً نفسياً وجسدياً ...........والعكس صحيح..!!

 


مودتي وتقديري ،،،،،

أخصائي نفسي ......عبدالرحمن بن عبدالمحسن البعيمي.
 



              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 360

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 15 

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخنا الفاضل بارك الله فيك وجعل عملك هذا ذخرا لك عند رب العالمين جل وعلا فلقد أثرت شجوننا وتركت فينا الصدى والأثر الطيب . ونتجه الآن الى طريق الايجابية في حياتنا .وشكرا

   من :    السعوديه

   سمو الإبداع

   كن ايجابي .. فلابد ان يكون الشخص ايجابي في تفكيره حتى يصبح مبدعا ...
لابد ان يمشي واثقا ولا يتردد ... فواثق الخطوات يمشي ملكا.... مقال جميل ورائع وسهل .... بارك الله فيكم ..

   من :    ليبيا

   رونق الروح

   فعلا يا أخى الكريم فكما قال الله تعالى فى حديثه القدسى ( أنا عند ظن عبدى بى ) فنسأل الله حسن الظن به . جزاك الله خيرا على هذا الإثراء فالله خلق الإنسان فى أحسن تقويم وهو الأكرم الذى كرم بنى آدم عن جميع مخلوقاته وله الحمد و الثناء.

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   طريقنا إلى (الإيجابية):

وهناك الكثير من العوامل التي تساعد على تنمية (الإيجابية)، وروح المبادرة داخل النفوس، والتي تساهم بصورة كبيرة في خلق شخصية إيجابية مِقْدَامَة، وهذه العوامل كالتالي:



1- الوعي والمعرفة: فالمتابعة الدائمة للمجالات المختلفة تساعد الفرد على استكشاف أبعاد كثيرة من الممكن أن تكون غائبة عنه، فيساعده هذا الوعي على استكشاف فرص جديدة، ومنافذ تكون في كثير من الأحيان مبهمةً له؛ مما يساعده على اقتحامها.



2- الثقة بالنفس: الكثير منا يُضَيِّع على نفسه فرصًا للانطلاق وفعل الخير؛ سواء كان هذا الخير لنفسه أو للغير؛ نتيجة لتشككهم في قدراتهم وتقليلاً من شأنهم، ويتساءلون دائمًا إذا كانت تلك الفكرة سليمةً فلماذا لم يدركها فلان وفلان؟! الإيجابي عكس ذلك، فثقته بنفسه تدفعه دائمًا لاقتحام العوائق، وتخطي الصِّعاب.



3- القابلية للاقتحام والمغامرة: دون اندفاع وتهور، مع تقدير الأمور بمقاديرها، وهذه الرغبة في الاقتحام والمغامرة تدفع الفرد إلى اكتشاف آفاق جديدة للحياة، وتساهم في إنماء حصيلةِ الفرد من الحلول، فلا يقف عند عائق متعثرًا ساخطًا؛ ولكنه يمتلك حلولاً بديلةً؛ نتيجة لاحتكاكه المستمر، وخوضِه الكثير من المغامرات التي أثقلت التجربة لديه.



وكما نختلف كأفراد في إيجابيتنا نحو الأحداث المحيطة، كذلك تختلف المجتمعات، هناك مجتمعات خاملة كسولة في تعاملها مع الأحداث، كما في الأفراد تمامًا، فالمجتمعات التي يتميز أفرادها بـ(الإيجابية) وروح المبادرة نجدها أكثر تقدمًا وتطورًا من مثيلاتها التي يفتقد أصحابها لهذه الشيمة، فـ(الإيجابية) كما قيل هي طريق النماء والازدهار، الكثير والكثير من الشخصيات الناجحة حولنا لو تتبعنا قصص نجاحها نجد أن روح المبادرة لعبت دورًا أساسًا في بلوغ هذه الشخصيات ما وصلت إليه من مجدِ وفخرٍ، فلم يقف أمامهم عائق أو حاجز يعيق بينهم وبين ما حدَّدوه لأنفسهم، منا من يبني الحواجز، ويشيِّد الأسوار حول نفسه، ويحيط حياته بكمٍّ هائلٍ من المصطلحات والمفاهيم الخاطئة التي تسهم في الإصابة بالقعود والخمول.



وإليك بعض المصطلحات وبدائلها؛ التي بتكرار استخدامها تُرسِّخ داخل النفوس الكثير من الصفات السلبية التي تعوق عن الانطلاق والإقدام واقتحام آفاق النجاح والتميُّز: (بدلاً من أن نقول: هذا عمل صعب أو هذه المهمة صعبة.. نقول هذه المهمة ليست سهلة ولكن أستطيع أن أقوم بها، لا تغضب.. هدئ أعصابك، لا أستطيع.. سوف أسعى وأحاول، أظن أنني سأنجح، إن شاء الله سأنجح.. لا أعتقد أنه يتحقق.. آمل أن يتحقق، أشعر بكسل.. أحتاج إلى حركة ونشاط، لا أخاف.. أنا شجاع، أشعر بضعف.. يجب أن أتقوَّى، أنت ضعيف.. تحتاج إلى مزيد من الجهد والتمرين).



الكثيرون يستخدمون هذه المصطلحات أو بعضها؛ مما يكوِّن إحساسًا داخليًّا بمعانٍ سلبيةٍ كثيرة، مثل: الدونية والتشكيك في القدرات الذاتية؛ مما يصيبه بالإحباط، وبالتالي عدم القدرة على الإنتاج والعمل

   من :    مصر

   ابو عبد اللة

   الإيجابية) بين الفرد والمجتمع:

والإيجابية لها شِقَّان:

الأول: وهو إيجابية الفرد نحو نفسه، والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها.

الثاني: يتمثل في تفاعل الفرد مع أفراد وقضايا مجتمعه ومشاركته في صنع الأحداث.

وفي كِلا الأمرين خيرٌ، فروح المبادرة قائدة ودليل إلى النجاح والتفوق، والحياة مليئة بفرص الخير، ومجالات التقدم كثيرة؛ ولكن يقلُّ من يتقدَّم لنيل المبادرة وقصب السبق، ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص، فهناك الكَسول اللامبالي الذي لا تهزُّه الفرص، ذلك أن الكثيرين ترِد على أذهانهم أفكار جيدة، وتتوافر لهم ظروف مناسبة للإنجاز والتقدُّم، لكن عوائق نفسية تقعد بهم عن الاندفاع والمبادرة، بينما يفوز بها الشجعان المبادرون.



فالمبادرة هي عنوان النجاح، وهي طريق التقدم، وسلاح اغتنام الفرص، واستثمار الظروف.. والفرد المبادر الإيجابي يحقق الإنجازات، ويحظى بالمكاسب، وقد قيل: "ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ"، وكذلك المجتمع الذي يتحلَّى بهذه الصفة فإنه يتمتع بالحيوية، ويطوِّر واقعَه إلى الأفضل بشكلٍ دائمٍ مستمرٍ.



الإيجابية مطلب إسلامي:

والقرآن الكريم به الكثير من الآيات التي توجِّه إلى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولأهمية هذه الصفة في حياة الفرد والمجتمع تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة، وبأكثر من تعبير، فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الآيات بلفظ المسارعة، يقول تعالى: ﴿وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (آل عمران من الآية:114)ويقول تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ (الأنبياء من الآية:90)، ويقول تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 133).

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(تفائلوا بالخير تجدوه)
ان النظرة التفائلية للأمر تعطينا الامل والشعور بالراحة والسكينة وبالتالى التقدم للامام والانجاز وتقبل الفشل والاستمرار نحو النجاح شعورى بالتفاؤل استمده من ايمانى بالقضاء والقدر وان ما يقدره الله لى خير فاتقبله واستمر فى الحياة

   من :    الجزائر

   SALOMON

   الحمد لله رب العالمين ,والصلاة و السلام علي سيدنا محمد سيد الاولين و الاخرين, و علي اله و صحبه ومن اهتدي بهديه الي يوم الدين
اما بعد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بارك الله في صاحب المقال و اظال في عمره فعلا التفكير الايجابي له اثر كبير علي الفرد بصفة خاصة و علي المجتمع بصفة عامة, انك تجد اغلب الناجحين ايجابين و واثقين ز متفائلين في خطوة يخطونها و لم يستسلموا للياس ابدا, و يجب علي كل انسان متشائم ان يجاهد نفسه لسحق هدا الشعور لانه يولد السلبية و بالتالي الي الفشل المحتوم.

   من :    مصر

   s_mahmod

   كن جميلا ترى الوجود جميلا
هذا البيت للشاعر ايليا ابو ماضى
يبعث فى نفسى الامل والتفاؤل والضى قدما نحو الايجابية فاساس الايجابية هو التفاؤل والامل وتجاوز الفشل فليس معنى ان يفشل الانسان مرة فى حياته ان ذلك هو نهاية الكون
فلابد ان يستفيد الانسان من اخطاءه ويتعلم منها
فلقد ورد فى الاثر ان بشروا ولا تنفروا ويسروا ولاتعسروا
علاوة على ذلك ان التشائم يجعل الانسان عرضة للامراض والاكتئاب
على عكس الابتسامة فانهاتطيل العمر ان شاء الله

   من :    مصر

   عبير رمضان

   الاصرار والعزيمة والثقة بالله اولا ثم الثقة بالنفس هم اهم الوسائل لتغيير الفرد منا الى الافضل وكما يقول المولى عز وجل انا عند ظن عبدى بى ان كان خيرا فهو خير
لقد حان الوقت لكى تكون شخصا ايجابيا نافعا لدينك وبلدك واهلك وعشيرتك
فما احوجنا الى الاشخاص الايجابيين الذين لا يخافون فى الله لومة لائم يقولون للخطا هذا خطا
دافع عن حقك باسلوب مهذب ومتحضر كما حثنا ديننا الحنيف ولا تنتظر من يدافع عنك وتوكل على الله قال تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) سورة الطلاق
فهيا بنا نحو الايجابية والتغيير للافضل ان شاء الله

   من :    السعودية

   هتاف المجد

   إذا كان تفكيرك إيجابيا والذين حولك لا يساعدونك على إيجابيتك ماذا تفعل ؟؟
أ

   من :    السعودية

   سمو الذات

   نعم الكنز الحقيقي بداخلنا، فلما نبحث خارجيا ؟!

إنه العقل الباطن
ذو الطاقة الهائلة يمكن أن نبرمجه بما نريد ويشرع هو فورا في التنفيد
ويكون تواصلنا مع العقل الباطن عن طريق
الاسترخاءالتام ومن خلاله يرسل الإنسان ما شاء من رسائل لعلقه الباطن مصاحبة بيقين على تحقيقها

وهذا إن دل فإنما يدل على أن العقل الباطن يملك طاقة هائلة بتغير حياة الإنسان بطريقة رائعة ..

فسبحان الله جل شأنه ..

   من :    السعوديه

   المؤمنه

   جزيتم الجنة على هذا المقال الرائع مأجمل أن يكون الإنسان إجابياً ومتفائلاً وواثقاً

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   التنشئة عن طريق مؤسسات اجتماعية متعددة تعمل وكالات للتنشئة نيابة عن المجتمع أهمها الأسرة والمدرسة ودور العبادة، وجماعة الرفاق، ووسائل الإعلام، ودور كل مؤسسة

   من :    مصر

   ام حفص

   عندما افكر ايجابيا ترتاح نفسى لانى ساعتها لا احمل كرها لاحد او حقدا او حسدا ويرتاح قلبى من القيل والقال والوساوس والشك فى هذا او ذاك والعكس بالعكس يذكر عند التفكير السلبى

   من :    السعودية

   جود القلوب

   اشكرك شكرا جزيلا وجعل ما كتبته في ميزان حسناتك ، جزاك الله خيرا ، فلكم نحن بحاجة لكلمات تشجع فالكل لديه قدرات ودوافع تحتاج فقط لمن يطورها ، زادكم الله علوا ورفعة في الدارين وهدى ورشادا .

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الأسرة: هي الممثلة الأولى للثقافة، وأقوى الجماعات تأثيراً في سلوك الفرد، وهي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل، والعامل الأول في صبغ سلوك الطفل بصبغة اجتماعية، فتشرف على توجيه سلوكه، وتكوين شخصيته.

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   تتم عملية التنشئة عن طريق مؤسسات اجتماعية متعددة تعمل وكالات للتنشئة نيابة عن المجتمع أهمها الأسرة والمدرسة ودور العبادة، وجماعة الرفاق، ووسائل الإعلام، ودور كل مؤسسة

   من :    مصر

   محمد51

   نماذج من أساليب الحوار الواردة في القرآن الكريم:

1. وضع الأفكار موضع التمحيص والاختبار، واحترام الرأي الآخر وعدم إسقاطه:

· {وإنَّا وإيَّاكُم لَعلَى هُدَىً أو في ضَلالٍ مُبِيْن} سبأ 24

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   عندما نتحدث.. نحب أن يستمع إلينا الآخرون.. لعل هذه طبيعة عامة فينا جميعاً.. لأن الاستماع يشعرنا بالثقة والاحترام.. ويحسسنا بالأهمية..

وقد أثبت علماء النفس الاجتماعي أن الاستماع الجيد إلى الآخرين ليس بالضرورة ينتهي إلى التأثير الكامل عليهم إلا أنه يزيد من أواصر المحبة والتقارب الروحي والعاطفي بين الناس..

   من :    مصر

   رضا

   فإنه ليس من السهل تركيز الانتباه على كلام الخصم في مواقف الخلاف المتوتر.. لأن تشنج الأوضاع وتوتر الأعصاب قد يغرينا بمحاولة المناورة وإفحام الطرف الآخر (لإثبات الأنا أو غير ذلك) وقليل منا من يفكر بإقناع الآخرين بصحة وجهة نظره من الزاوية المنطقية. وواضح أن محاولات الإفحام والفرض تقودنا إلى التركيز على أنفسنا وأفكارنا وما يهمنا.. وتساهم العصبية والانفعال مساهمة كبيرة لسد العين والتفكير عن تفهم الطرف الآخر وما يحسّه ويفكر به..

   من :    مصر

   السيدة

   الإيجابية دافع نفسي واقتناع عقلي وجهد بدني لا يكتفي بتنفيذ التكليف بل يتجاوز إلى المبادرة في طلبه أو البحث عنه، ويزيد على مجرد الأداء الإتقان فيه، بل يضيف إلى العمل المتقن روحاً وحيوية تعطي للعمل تأثيره وفعاليته، دون أن يخالطه جفاف أو جفاء أو تبرم أو استثقال .

   من :    maroc

   jamila

   شكرا على الموضوع و شكرا لانك وضحت لنا الطريق نحو الايجابية يحتاج للتفكير باجابية في جميع مناحي الحياة مع الصبر ووجود معين سواء اصدقاء اواهل لتستمر في هدا الطريق و لتقطف الثمار الجيدة في اخر المطاف و السلام

   من :    مصر

   محمد76

   فوائد الحوار الأسري كثيره جداً جداً جداً لو كتبت عنها لم أنتهيت .

وكما قال سقراط ( الحوار يولد الأفكار )

   من :    السعودية

   النجباء

  
يستهين البعض بقيمة الأفكار
ولكن لاشك أن للأفكار التي يحملها الإنسان أثر كبير في حياته كما أن الشعوب تتأثر بالأفكار التي تحملها

إن الأفكار تبني القيم
والأفكار والقيم تترجم إلى أعمال
والأعمال هي ما نراه في أرض الواقع وإن كنا لا نرى الأفكار

وتأمل في أي شخص ناجح وفعال ثم ابحث عن أفكاره لترى أثر الأفكار

   من :    السعوديه

   الشذى

   التفكير هو السبب الرئيسي في سعادتنا أو شقائنا ..

فعندما نفكر بإيجابيه في النجاح والإنجاز والتفاؤل

فسوف نكون كذلك بإذن الله .. والعكس صحيح ..

جعلنا الله وإياكم إيجابيين متفائلين وبارك في جهودكم
وزادكم من فضله .

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 360

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 15 



كن إيجابياً