الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد 13-


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 34

الصفحات: 1  2 

   من :    مصر

   s_mahmod

   أن التعاونَ على البر و التقوى له نتائجُ عظيمةٌ وثمارٌ طيبةٌ فلا تَسْعَدُ الأفرادُ ولا الجماعاتُ ولا تَرْقَى إلا بالتعاونِ في كُلِّ مجالٍ من مجالاتِ الحياة فَلْيَعْرِفْ كُلُّ واحدٍ منا واجبَه نحو نفسِه وأهلِه ومجتمعه وليمد يدَ العونِ والمساعدةِ في كل ما يعود على مجتمعه بالخير والرفاهية، ذلك أن التعاونَ ثمرةٌ من ثمراتِ الإيمانِ قد جعل اللهُ سبحانه وتعالى فيه أجراً عظيماً يقول تعالى: ( لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) فالآيةُ الكريمةُ تشير إلى ثلاثةِ أنواعٍ من التعاونِ المثمرِ البناء فِعْلِ الصدقات وفِعْلِ المعروف وفِعْلِ الإصلاح بين الناس وجميعُها تدخل في مفهومِ التعاونِ المثمرِ البنَّاء الذي أمر اللهُ به سبحانه في قوله: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) والتعاون في الإصلاحِ بين الناسِ أعلاها شأناً لأن الإسلامَ لا يريد أن تقومَ مجتمعاتُه على البغضاءِ والشحناء لذلك جعل اللهُ سبحانه الأجرَ العظيمَ لمن يُصْلِحُ بين الناس لِيسودَ المجتمعَ المسلمَ روحُ التعاونِ والمحبةِ والإخاءِ ولِيشَيعَ فيه السلامُ والأمنُ والامان وإذا كان التعاونُ مطلوباً في كُلِّ وقتٍ فنحن في أَمَسِّ الحاجةِ إليه في هذا الزمان وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَاكَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ


كما صَوَّر لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن الأنبياءَ والمرسلينَ طِرازٌ رفيعٌ من التعاونِ على نَشْرِ دِينِ اللهِ فيقول: إِنَّ مَثَلِى وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِى كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ له وَيَقُولُونَ هَلاَّ وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ قَالَ فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   ان الايجابية فى حياتنا لن تتحقق الا بالتعاون دائما على فعل الخير وقضاء مصالح الناس ( ان الله فى عون العبد ما دام العبد فى عون اخيه )
والمشاريع الاسرية لن يكتب لها النجاح الا بالتعاون ايضا تعاون الاسرة مع بعضها وتعاونها مع المجتمع الخارجى

وَيَعْرِضُ القرآنُ الكريمُ صوراً أخرى من صورِ التعاونِ تتعلق برسولينِ من رُسُلِ اللهِ تعالى، هما موسى وهارونُ عليهما السلام فمع أن موسى رسولٌ من عند الله لكنه لم يتردد في طلبِ المعونةِ من اللهِ حتى يستطيعَ أداءَ رسالتِه فيقول: ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي )
وإذا رجعنا إلى السُّنَّةِ النبويةِ الشريفة نجد فيها فيضاً عظيماً من النصوص الداعيةِ إلى التعاون يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِه ويقول صلى الله عليه وسلم ( المؤمن لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا) ويقول صلى الله عليه وسلم ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِـمْ وَتَعَــاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) وكان صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه رَبِّ أَعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ وكان من وَصْفِ السيدةِ خديجةَ رضى الله عنها وارضاها قولها لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وإنَّكَ تُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ) .

   من :    مصر

   عبير رمضان

  
الحمد لله حمد كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب رَبُّنا و يَرْضَى، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.

وأشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له ، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، وحبيبه وصفوته من خلقه وخليله، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

ان المشاريع الاسرية مهمة للفرد وللمجتمع فهى تقربهم وتجعل بينهم محبة ومودة وتعاون إنَّ الإنسانَ مدنيٌّ بطبيعتِه اجتماعيٌّ بفطرتِه يَصْعُبُ عليه أن يعيشَ منعزلاً عن غيره من بني جنسِه، ولا يستطيع أن يقومَ بكل مطالبِ الحياةِ وحدَه، ولذلك نراه منذ فجْر التاريخِ البشريِّ قد لجأ إلى أخيه الإنسان، ليعاونَه في كل مالا يستطيع أن يقوم به وحدَه، وصدق اللهُ العظيمُ حيث يقول وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى)


فالتعاونُ نظامٌ اجتماعيٌّ له أثرٌ عظيمٌ في حياة الفرد والمجتمع ولذلك عدّه الإسلامُ من الأخلاق السامية التي دعا إليها القرآنُ الكريم وهَدْياً من هَدْيِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم ، وقد نَظَرَ كثيرٌ من الناس إلى التعاون على أنه نظام اقتصادي مادي فقط، ولكن الإسلامَ ينظر إليه على أنه فضيلةٌ ترفع صاحبها إلى مَصَافِّ الأخيارِ من عباد الله.

   من :    مصر

   a_abd70

   الدعوة للمشاريع الاسرية شىء جميل فهو دعوة الى التعاون والتكاتف لاخراج عمل رائع ومتكامل
على الرغم من وجود معوقات منها
التردد والخوف والكبر وعدم القدره علي البذل والعطاء والكسل ودنو الطاقه والهمه والبيت القائل تأبي الرماح اذا اجتمعن تكسرا --- هو اكبر دليل علي اهمية الاجتماع لدعم التعاون واثرائه وجعل هذا التعاون قيما فاليد الواحده لا تصفق جمعنا الله واياكم علي التعاون والبر وطاعة المولي عز وجل

   من :    السعوديه

   مشعل2002

   لقاء قيم اوضح كثيرا من الامور تساعد في التغيير الايجابي الصحيح فشكرا لكم

   من :    السعوديه

   مخفيه

   بوركتم فضيلة الشيخ وضعتم الخطة ومشينا سويا عليها

   من :    مصر

   محمد51

   بالإضافة للخصائص البيئية: الأسرية والثقافية السابقة، المحفزة عموماً لإبداع الأبناء، يمكن للأسرة والأبناء اعتبار عدد من المبادئ الإجرائية- الظرفية التالية التي تحفز على الإبداع في الفقرة التالية، ثم التخلي عن سلوكيات أخرى مُثبّطة للإبداع في الفقرة الختامية اللاحقة.

محفزات إبداع الأبناء. إن أهم هذه المُحفّزات الأسرية ثمالشخصية من الأبناء هي:

1- التعامل مع الأبناء بدفء ومودة في جو منفتح وحيوي مرح.

2- الاستجابة المفتوحة لرغبات واقتراحات الأبناء.

3- الحديث المتواصل مع الأبناء وتبادل الآراء باستمرار معهم.

4- قراءة القصص الهادفة وطرح أفكار متنوعة للأبناء.

5- توجيه وتشجيع الأبناء للقراءة والاطلاع الحر على أي شيء ممكن لهم.

6- تشجيع حرية التفكير من الأبناء: حب الاستطلاع والكشف والفضول المعرفي.

7- استعمال التأديب للتربية والتعليم والتدريب دون العقاب.

8- الابتعاد عن التقييم والحكم على أعمال وآراء الأبناء قبل انتهائهم منها تماماً.

9- الاستعمال المكثف لأسئلة تبدأ بالحروف: من؟ ماذا؟ متى؟ أين؟ لماذا؟ كيف؟.

10- استعمال المواقف والمواضيع والأشياء الواقعية في تحفيز الأبناء وتنمية رغباتهم وقدراتهم على الإبداع.

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام علي رسول الله اما بعد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شكرا ياشيخنا علي كل ماقدمته في هده الاشهر الايجابية و مزيد من التالق في المستقبل العاجل ان شاء الله.

   من :    مالي

   جوافه

   مشروعناوالحمدلله مبسوطين فية وأسأل الله أن يعيننا على إتمامه فبارك الله في الجميع

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   جزاكم الله خير الجزاء على الجهود الجباره ..
لقاء قيم شكرا لشيخنا الفاضل على اجاباته الرائعة

   من :    مصر

   نادية حمدي

   والمسلم لا يقف ساكتاً أمام المنكر، ولكنه يتخذ موقفاً إيجابياً فعالا لقوله تعالى "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" (آل عمران/110).. و لقوله تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" (آل عمران/ 114).

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا يخنا الفاضل وجعل الله كل هذه الحلقات واللقاءات في ميزان حسناتك وكل من ساعدك وساندك

   من :    السعودية

   سمو ا لذات

   مشروع ميثاق الايجابية
هوخلاصةلبرنامجناالرائع
سنسعى إلى تحقيقه ونشره بأي وسيلة تذكر

وفقكم الله ونفع بكم

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الواقعية شيء مطلوب: كثير من الآباء يبحثون عن الأسرة المثالية وينشغلون في التفكير في مستقبل أولادهم.
وعلينا أن نُذَكَّركُم ونهمس في أُذُنِكُم أيها الآباء: "لا يوجد أطفال مثاليَّون ولا آباء مثاليَّون". فجميع الأطفال يسيئون السلوك من وقت لآخر وجميع الآباء يخطئون، فالبحث عن الأسرة المثالية قد يجعلكم تخطئون تقدير مكانة أسرتكم.
قد ينتابكم القلق على مستقبل أبنائكم، ولكن تذكروا أن لكل فرد شخصيته المستقلة فتقبلوا طفلكم على ما هو عليه. وبالحب والتقدير والتشجيع؛ ينشأ الطفل نشأة طيبة ويحسن تقديره لنفسه.

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   جزاكم الله خير الجزاء على الجهود الجباره اللهم إجعله في موازين حسناتكم جميع من قام على البرنامج

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   يقول الله تعالى وتعاونو على البر والتقوي - ايه المسلمون التعاون أساس النجاح وعنوان الفلاح والاحسان هو أسداء المعروف لبني الانسان ويظهر فى بذل المال للمحرومين وفى بذل المساعده لذوي الحاجات فالانسان مسئولا عن جاهه وله فى بذله اجر لقضاء حوائج المسلمين وفيه معروف - يقول الشاعر

واذا امرؤ اسدا اليك صنيعة = من جاهه فكئنها من ماله - والمعروف يظهر فى مساعدة من لا رأي له باألسواء

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   تعد الموهبة مأرباً تسعى خلفه كل المجتمعات فى وقتنا الحاضر ليكون لها اسهامها البارز فى الحضارة البشرية مما يجعل لها دوراً متميزاً فى تلك الحضارة ويكسبها بالتالى مكانة مرموقة بين الأمم ، ولذلك تعمل مثل هذه المجتمعات جاهدة من خلال أساليب علمية مقننة لاكتشاف الموهوبين حتى تتمكن من صقل مواهبهم واستثمارها لأنهم بطبيعة الحال هم الذين سيقومون برفع راياتها فى كافة المحافل المختلفة من خلال إسهاماتهم المتعددة والتى تعيد تشكيل وهيكلة الحضارة البشرية من جديد.

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   السلام عليكم
لقاء قيم شكرا لشيخنا الفاضل على اجاباته الرائغة
بارك الله فيكم

   من :    السعودية

   آسيه

   لقاء رائع بارك الله فيكم واجزل لكم المثوبة على ماتقدمونه من جهود جبارة

   من :    فلسطين

   ابو خليل احمد

   لقاء مهم وجيد لكل اسره ايجابيه والبرنامج بحلقاته يعتبر افضل مشروع اسري ففيه الافكار المهمه والتخطيط الجيد والتطبيق وفيه ثقه الفرد بنفسه وفيه توزيع السؤوليه بالاسره وتفكير جيد بالمشروع الايجابي لحاضر ومستقبل الاسره وفيه الوصول الى المشروع الكبير بالحياه خاصه للاسره المسلمه وبدانا نشعر بالاسف لقرب انتهاء حلقات البرنامج التي اعتدنا عليها نحن واسلرنا والحمد لله استفدنا منها الكثير واعددنا انفسنا بعد كل هذه الحلقات وعرفنا اهميه الايجابيه للاسره وتطور وضعنا للافضل وجزاكم الله الخير لجهودكم وبميزان حسناتكم

   من :    Algeria

   noraBBA

   بورك فيكم

   من :    Algeria

   driss

   شكرا على اللقاء المميز

   من :    Algeria

   latraaaa

   بارك الله فيك يا شيخنا

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   وفقك الله وانار بالخير ...

   من :    السعوديه

   ام يتيمه

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا انالا اجيد استخدام هذا الجهاز ولا كيفيه المشاركه معكم ولكن انا متبعه لكل ما طرح في هذه الحلقات وقررة ان اتعلم حتى اشكركم واقول لكم انكم اجمل واغلى واثمن هديه قدمة لى فى حياتي مهم اثنيت وشكرة ودعوة فهواقليل جدا في حقكم انا الان اكتبك لكم بكل شجاعه وايجابيه ورجوامن الله العلى القدير ان يجز يكم خير الجزاء ويبلغنا واياكم صحبت سيدالخلائق اجمعين صلى الله عليه وسلم

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 34

الصفحات: 1  2 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد 13-