الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

أساليب التعامل مع المراهقين - محاضرة اقيمت بمكة المكرمة


الحلقة كاملة
صوت وصورة صوت فقط
الحلقة مقاطع المقطع الاول ..
المقطع الثاني
..
المقطع الثالث
..
المقطع الرابع
..

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 28

الصفحات: 1  2 

   من :    مصر

   عبير رمضان

   إن الطريقة المثلى للتعامل مع المراهقين تكمن في احترامهم ومراعاة شعورهم وما يمرون به من مرحلة صعبة ومهمة وهي ما تسمى بمرحلة المراهقة مرحلة التغير من الطفولة إلى الرجولة أو الأنوثة ومقاربة البلوغ فيجب على الأب أو الأم تغيير معاملتهما لأبنائهما وبناتهما ، والقاعدة تقول : إذا كان الطفل يتغير فلابد أن يتغير الأب والأم في أسلوب تعاملهما معه ، فالمراهق يجب أن يعامل كرجل والبنت يجب أن تعامل معاملة امراة وبهذه المعاملة الجيدة يخف الصراع الذي يحدث بين الأب والأم وبين الابن والبنت

   من :    مصر

   s_mahmod

   فى حياة المراهق الكثير من المشكلات ومنها الصراع الداخلى - الاغتراب والتمرد - الخجل والانطواء - السلوك المنزعج - العصبية وحدة الطباع ولحل معظم هذه المشاكل لابد من
تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية، كما يجب توجيههم نحو العمل بمعسكرات الكشافة، والمشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي إلخ

وقد أجمعت الاتجاهات الحديثة في دراسة طب النفس أن الأذن المصغية في تلك السن هي الحل لمشكلاتها، كما أن إيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من زي النصح والتوجيه بالأمر، إلى زي الصداقة والتواصي وتبادل الخواطر، و بناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر، هو السبيل الأمثال لتكوين علاقة حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة

   من :    مصر

   s_mahmod

   تعد المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية) ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.
و للمراهقة والمراهق نموه المتفجر في عقله وفكره وجسمه وإدراكه وانفعالاته، مما يمكن أن نلخصه بأنه نوع من النمو البركاني، حيث ينمو الجسم من الداخل فسيولوجياً وهرمونياً وكيماوياً وذهنياً وانفعالياً، ومن الخارج والداخل معاً عضوياً.
وللتعامل مع المراهق على الوجه الامثل فقد اتفق خبراء الاجتماع وعلماء النفس والتربية على أهمية إشراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، وكذا إحاطته علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يقع فريسة للجهل والضياع أو الإغراء

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   فترة المراهقة فترة حرجة ولابد ان نعامل اولادنا فى هذه المرحلة بمنتهاه الحرص وان نتقرب منهم كثيرة وان نكون اصدقاء حتى تستطيع البنت او الولد ان يبوح باسراره
فلابد عند الحوار ان نحسن الاستماع له
-واعطاء المراهق مساحة من الحرية
- حفزه عند الإنجاز
• الحوافز تشمل الأمور المعنوية كالشكر و الثناء و إبداء الرضا عنه ، و الأمور المادية كالهدية و تقديم مصلحة له و الخروج به لمكان معين ، ويقصد من الحوافز تغيير سلوك غير سوي أو استقرار وتعزيز سلوك حسن .
عاقبة عند التقصير
• من أشكال العقاب :
حرمانه من بعض محبوباته أو التقليل منها .
اللوم و العقاب اللفظي كالكلام معه بشدة .
خسارته من بعض حقوقه مثل منعه من المصروف أو الخروج مع أصحابه .
فقده للثواب الموعود به عند الإنجاز .
ضربه إذا دعت الحاجة لذلك ، لكن يكون آخر العلاج .

الخطوة التالية : اجعل له مجال للعودة
• وذلك بتقبله بعد التغيير ونسيان ما كان منه وكما قيل الوالد المنصف هو الذي تتغير نظرته عن ابنه كلما تغير ابنه وبفتح المجال لذلك عند الحديث معه عن ما يراد تغيره .

ثم بعد ذلك الدعاء له
• وهذه الخطوة على جانبين :
الأول : الدعاء له بظهر الغيب ، وأمامه بأن يغيره الله إلى ما هو أفضل .
الثاني : حثه على الدعاء دائماً بأن يدعو الله أن يغيره إلى ما هو أفضل

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   المراهقة فترة حرجه جدا فيها تغيرات فسيولوجيه وجسديه
هناك ثلاث خطوات يمكن ان تكون مهمه فى التعامل مع المراهقين منها
1-بناء الثقة وهي إزالة الخوف الذي يشكل العلاقة بين الآباء والأبناء
2-التركيز على الإيجابيات والسلبيات والسلوكيات
3-الفصل بين الابن والخطأ بمعنى عدم لوم الذات بل الفعل الخطا الذى قام به
واخيرا ...لنعلم أن أولادنا في حاجة لأمور كثيرة :
1- الحب / 2- التقدير / 3- ا لحرية / 4- النجاح
فيا أيها الأب الكريم .. أيتها الأم الحنون .....أنتم النماذج لأولادكم، تذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذامات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ...ومنهم ولد صالح يدعو له ..فليكن هدفنا أن يكون أولادنا صالحين

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   السلام عليكم
وفقكم الله تعالى ومن نجاح الى اخر ونشر قيم الايجابية في العالم
بارك الله فيكم

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم
محاضرة جد مهمة لكل الاباء والمربيين حيث لا يخفى على احد خطورة فترة المراهقة فهي التي تحدد شخصية الطفل وتبني مستقبله
جزاكم الله خيرا

   من :    maroc

   abdou_78

   محاضرة جد مهمة لكل الاباء والمربيين حيث لا يخفى على احد خطورة فترة المراهقة فهي التي تحدد شخصية الطفل وتبني مستقبله
جزاكم الله خيرا

   من :    مالي

   جوافه

   التعامل مع المراهق تحتاج إلى صبر ثم الصبرومن المعلوم أن المراهقين فيهم نوع من العنادفيجب ان يكون هناك حوار بين الطرفين بهدوء حتى يشعر بالطمئنان وهاكذا تلود المحبة بينهم والثقه

   من :    السعودية

   ayshah

  

لقاء جيد وممتع أمتعتنا فيه دكتورنا الفاضل..بارك الله في جهودكم..


وحقيقة شدني حديثكم عندما تطرقتم للإعدام النفسي ..فإننا وبكل آسى وحسرة نرى الإعدام النفسي على المراهقين ,بل وما أكثره في هذا الوقت الطاغي...الله المستعان.

   من :    مصر

   شيماء حسن

   تعتبر المراهقة أكثر مراحل العمر تأثيراً في حياة الإنسان، وتشكل محطة أساسية لكل أفراد المجتمع، وبالفعل فإن الراشدين والحالمين يريدون العودة إلى تلك الفترة التي كانت تسود فيها الطمأنينة بينما الصغار ينتظرونها بفارغ الصبر، في نفس الوقت الذي يشتهون فيه حياة الأجيال الأكبر منهم، مع أن المراهقة من أكثر المراحل صعوبة فإنها تعتبر مرحلة الحياة بين الطفولة والرشاد، وهي مهمة بالنسبة لمستقبل الشخص

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   الرفق واللين في المعاملة:

عندما أفصح الفتى بما يعانيه من حاجة إلى الزنا زجره القوم وقالوا: ( مه ـ مه ) ولكن الرحمة المهداة , رسول الله صلى الله عليه وسلم رفق بالفتى وعامله باللين وهدأ من روعه ودنا منه قريباً، فأنس الفتى وهدأ . من هنا وجب معاملة المراهقين بالرفق واللطف واللين وتقدير الموقف العصيب الذي يعاني منه المراهق.

2ـ فتح باب الحوار مع المراهق:

عندما أنس الفتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح معه باب الحوار والمناقشة , وهذا من أحدث أساليب التعليم والتعلُّم في التربية الحديثة، والحوار وإيجابية المتعلم يؤديان إلى سرعة التعلم وإشراكه في النتائج التعليمية والتقويم فيشعر أنه صاحب القرار وأن الحل ليس مفروضاً عليه، من هنا وجب علينا بناء مناهج دراسية تقوم على فتح باب الحوار مع المتعلم وأن يكون المعلم والمربي قادراً على إدارة الحوار , وهذا لن يتأتى إلا بالعلم بنفسية المراهق وخصائص نموه , وحاجته البدنية والاجتماعية والتربوية.

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   توجد مشكلة أسرية أزلية تبدأ مع تحول الأبناء من سن الطفولة إلى سن المراهقة وقد احتار الأباء في علاج المشكلة رغم خبراتهم السابقة فيها وذلك لتغير الموقف عند الأب والأم من مراهق أثناء فترة مراهقته إلى راعٍ أثناء فترة مراهقة أبنائه.

ـ وتتركز مشكلة المراهق في النمو البدني المتسارع، والإفراز الهرموني الزائد والرغبة الجنسية القوية، والحاجات النفسية المعقدة , وفي هذا الوضع المتأجج تجد الأسرة نفسها في مشكلة كبيرة. من هنا وجب الاهتمام بالمراهق في مناهج التربية الأسرية في المدرسة والتعاون بين البيت والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام ووسائط الثقافة الأخرى, بحيث يتكامل الاهتمام بالجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والروحية, وهذا يتطلب مناهج متكاملة ومترابطة يعدها اختصاصيون في علوم الأحياء والنفس والتربية الإسلامية والتربية الأسرية، والتربية الاجتماعية والبدنية .

   من :    مصر

   ام مازن

   بسم الله الرحمن الرحيم
كان الله فى عونك شيخنا على تلك المجهودات وكن اتسال كيف يستطيع القيام بكل هذه الاعمال فتذكرت دعاء الجميع لك وبركة الوقت الذى يمنحك الله اياه فبارك الله لك وللجميع
أساليب التعامل مع المراهقين
توجد مشكلة أسرية تبدأ مع تحول الأبناء من سن الطفولة لسن المراهقة وهى احوج فتره واحرجهاعندالوالدين لذلك لابد فيها من الاهتمام بالاولاد اهتمامابالغاحتى يستطيعوا المرور منهاسالمين دون مشاكل أووقوع الابناء بطريق المخدرات اوالبنات بطريق الفاحشةوالندم بعد ذلك على عدم الاهتمام بهن وليعلم الاباء انهم مسئولون عما استرعوا عليه احافظ هو ام ضيعه وان ابنائهم امانه فليحافظوا عليهم فبصلاحهم تصلح الامه قال تعالى (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ) ولو تذكر الاباء خطر تلك المرحله لوجدو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لاعبوا أولادكم سبعا وأدبوهم سبعا وصاحبوهم سبعا" والسبعة الثانيه والثالثه هى مرحلة المراهقه وقد بين لنا النبى اهميتها بالتربيه فيها ثم المصاحبه التى تبعدهم عن طريق السؤ بسبب تنفيسهم عن مشاكلهم
وكماذكرتم ان من تلك الاساليب : وجود القدوه / احترام وجهةنظرالشباب ولوكانت خاطئه /التحفيزاللفظى / تحسين العلاقات بينهم / اشعارهم بالامان حتى تكون هناك شفافيه بالعلاقه وليكن مثلنا علاقة سيدنا ابراهيم بابنه اسماعيل وطاعته له حتى بذبحه / المصاحبه / واهم من ذلك ان نعبدهم لله
وازيد على ذلك بعض الاساليب الاسلاميه فى التربيه بتلك الفتره
(الرفق فى المعامله) ومثالاعلى ذلك الفتى الذى ذهب للرسول عليه الصلاة والسلام وطلب منه الزنافلم يزجره النبى صلى الله عليه وسلم بل وضح له هل ترضاه لاهلك وجعل الشاب يذم الامر ويكرهه للغير وذلك عن طريق الرفق وناخذ من ذلك الامرايضا فتح باب الحوار مع المراهق:
**واما مايجب على الاباء بتلك الفتره بل قبل بلوغها ان يقرأوا فيها ويستعدوالهاويحاولوامعرفةنفسيةالمراهق وخصائص نموه حتى يستطيع التواصل معه وحتى نحصن الشباب عليناتيسيرسبل الزواج والحث عليه بضوابطه الشرعية،وتربية الشباب تربيةايمانية واتاحة مجالات للأنشطةالشبابية,وتنميته إجتماعياًواقتصادياً وسياسياً. ومن سبل تحقيق ذلك بناء المناهج الدراسية في مجال التربية الأسريةوتعاون الجميع من أجل تربية المراهقين التربية السوية ..... وهناك ثلاث خطوات يمكن ان تكون مهمه فى التعامل مع المراهقين منها
1-بناء الثقة وهي إزالة الخوف الذي يشكل العلاقة بين الآباء والأبناء
2-التركيز على الإيجابيات والسلبيات والسلوكيات
3-الفصل بين الابن والخطأ بمعنى عدم لوم الذات بل الفعل الخطا الذى قام به
واخيرا ...لنعلم أن أولادنا في حاجة لأمور كثيرة :
1- الحب / 2- التقدير / 3- ا لحرية / 4- النجاح
فيا أيها الأب الكريم .. أيتها الأم الحنون .....أنتم النماذج لأولادكم، تذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذامات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ...ومنهم ولد صالح يدعو له ..فليكن هدفنا أن يكون أولادنا صالحين

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   ان من أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق: أولاً: المشكلات العاطفية: كالحب، القلق، والكآبة.
ثانياً: المشكلات الجنسية: وعلى رأسها العادة السرية. ثالثاً: المشكلات السلوكية: العناد والتمرد الإدمان على شرب السجائر وهو بوابة الشر.
رابعاً: المشاكل الدراسية: السرحان والتأخر الدراسي

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   مرحلة المراهقة ,,, مرحلة خطيرة وتعامل غير صحيح في الاسر العربية ,,

نسأل الله الهداية

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم
محاضرة جد مهمة لكل الاباء والمربيين حيث لا يخفى على احد خطورة فترة المراهقة فهي التي تحدد شخصية الطفل وتبني مستقبله
جزاكم الله خيرا

   من :    الجزائر

   abdelghani

   توجد مشكلة أسرية أزلية تبدأ مع تحول الأبناء من سن الطفولة إلى سن المراهقة وقد احتار الأباء في علاج المشكلة رغم خبراتهم السابقة فيها وذلك لتغير الموقف عند الأب والأم من مراهق أثناء فترة مراهقته إلى راعٍ أثناء فترة مراهقة أبنائه.
ـ وتتركز مشكلة المراهق في النمو البدني المتسارع، والإفراز الهرموني الزائد والرغبة الجنسية القوية، والحاجات النفسية المعقدة , وفي هذا الوضع المتأجج تجد الأسرة نفسها في مشكلة كبيرة.
عالجت السنة النبوية المطهرة الجوانب النفسية والبدنية والتعليمية والاجتماعية والتربوية للمراهق في الحديث الذي أورده الإمام أحمد رضي الله عنه في مسنده.عن أبي أمامة: أن فتى شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: ( مه، مه ) فدنا منه قريباً قال: فجلس ( أي: الشاب ).
ـ قال: أتحبه لأهلك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.
ـ قال: أتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم.
ـ قال: أتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.
ـ قال: أتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
ـ قال: فوضع يده عليه وقال: ( اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه ). فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء.أخرجه الإمام أحمد في مسنده.
من التربية الأسرية في الحديث:
1ـ الرفق واللين في المعاملة:
عندما أفصح الفتى بما يعانيه من حاجة إلى الزنا زجره القوم وقالوا: ( مه ـ مه ) ولكن الرحمة المهداة , رسول الله صلى الله عليه وسلم رفق بالفتى وعامله باللين وهدأ من روعه ودنا منه قريباً، فأنس الفتى وهدأ . من هنا وجب معاملة المراهقين بالرفق واللطف واللين وتقدير الموقف العصيب الذي يعاني منه المراهق.
2ـ فتح باب الحوار مع المراهق:
عندما أنس الفتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح معه باب الحوار والمناقشة
3ـ العِلم بنفسية المراهق وخصائص نموه:
حتى يتمكن المربي أو الوالد من معالجة المراهق يجب عليه أن يكون على دراية تامة بالجوانب النفسية وخصائص نمو المراهق حتى نستطيع الوصول إلى النتائج المرجوة.
4ـ بيان أبعاد المشكلة:
حتى يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم المراهق خطورة الزنا بين معه جوانب المشكلة الاجتماعية والنفسية , وأن ما يريد الإقدام عليه من المخالفات الاجتماعية والخلقية التي لا يرضاها الناس لأنفسهم وهنا استشعر المراهق أبعاد المشكلة.

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل فهذه المرحلة من أهم مراحل الحياة التي تحتاج الى العناية والتوجيه الصحيح جزاكم الله خيرا على هذه المحاظرة القيمة وجعلها الله في ميزان حسناتكم

   من :    فلسطين

   ابو خليل احمد

   محاضره مهمه ومرحله المراهقه مرحله نضج عقلي للشاب او الفتاه ونفسي واجتماعي وقد تطول عند البعض وللمراهق بهذه الفتره حاجات ومتطلبات يجب مراعاتها مثل حب الذات وتحقيق ما يحلو له واشباع رغبات متنوعه وعلى الوالدين المراعاه التامه وبلطف بهذه المرحله ولا يجوز القسوه معهم بل توجيههم بالحسنى وتصحهم بالابتعاد عن اصدقاء السوء وحثهم على طلب العلم واعطائهم الراحه النفسيه وتشجيعهم على العطاء وحب الخير والصلاه والتمسك بتعاليم الذين الاسلامي الحنيف وبهذه الفتره يجب على الاب ان يتعامل مع ابنه او الام مع ابنتها كصيق او صديقه وان يشاركوهم امور حياتهم بحنان وجزاكم الله الخير

   من :    السعودية

   آسيه

   ما أجمل هذه المحاضرة لما فيها من أساليب للتعامل مع المراهقين وهم الفئة التي تشغل الكثير من الأسر لانهم يريدون تعاملا خاصا لحساسية هذه المرحلة وان كل أسرة تعاني من المراهقين واذا عدى المراهق هذه المرحلة والأسرة تتعامل معه بالأساليب المثلى فانه بأذن الله يكون فردا إيجابيا ناجحا في حياته نافعا لنفسه وأهله ومجتمعه

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله و علي اله وصحبه اما بعد السلام عليكم و رحمة الله تعالي و بركاته كان فعلا محاضرة قيمة القاها شيخنا الدكتور عبد العزيز حول اساليب التعامل مع المراهقين بمنهج علمي بحت بعيد عن الاسترجال البعيد كل البعد عن اسس التربية الصحيحة.

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   محاضرة قيمة شرح فى الدكتور عبدالعزيز الاحمد أساليب التعامل مع المراهقين ومنها :
ـ أحترام وجة نظر الشاب والشابة حتى واذا كان مخطئاً.
ـ التعامل بالرفق واللين دون التهاون والتغاضى عن الاخطاء.
ـ الكشف عن الايجابيات لدى الشاب والشابة وتنميتها وعدم التركيز على السلبيات .
ـ أستخدام أسلوب النحفيز الدائم عن طريق بعض الكلمات الطيبة أو بعض المحفيزات المادية .
ـ أعطاء الشاب أو الشابة حرية التعبير عن الراى وأعطائه الامان .
ـ الاستماع الجيد للابناء وذلك لرفع مهارة التواصل والاتصال .
ـ تقبل الشاب والشابة كما هو لذاته دون النظر للسلبيات وعدم أستخدام أسلوب الحب المشروط فى التعامل .
ـ التنفيس الانفعالى والحرص على جو العبادات وممارسة الرياضة .
ـ أسناد بعض المهام والادوار وتحديد المسؤليات .
ـ الاحتواء العاطفى .
ـ نحريك الضيط الذاتى أو الرقابة الذاتة داخلهم.
ـ القناعة أى لابد ان يكون لدى الشاب أو الشابة القناعة لما يقوم به من أعمال.
ـ أختيار الاصدقاء الصالحين والبئة المحيطة.
ـ المسارعة بالزواج .
ـ المصارحة بين الابن والاب والبنت والام .

   من :    مصر

   a_abd70

   فتره المراهقة
هى الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي"،
ولكنه ليس النضج نفسه؛
لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي،
ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات.

ويكون المراهق فى هذه الفترة له عدة متطلبات منها
الحب .
الثقة .
الحوار .
التحفيز .
قبول الذات .
إشباع الرغبات .
اسباب مشاكل المراهقين

غياب الحوار بين المربي والمراهق .
2 - القسوة أو الدلال في التربية .
3 - ضعف التربية في الصغر .
4 - الانفتاح الغير موجه .
5 - فقدان القدوة .
6 - إثبات الذات
:مشاكل المراهقين

1 - فقدان الهوية .
2 - انفعالات الشهوة .
3 - الصحبة السيئة .
4 - غياب الهدف .
5 - اللامبالاة .
6 - العدوانية .
صفات المربي
1 - العلم .
2 - العدل .
3 - التفاؤل .
4 - القدرة على النمو .
5 - الاستقرار النفسي .
6 - القدرة على القيادة .
7 - القدرة على العطاء .
8 - القدرة
ولابد من تكوين جسور من الصداقة بينهم
فبناء الصداقة: وهى تتكون من "خمس عناصر"
أ – اكتشف الإيجابيات الصغيرة.
ب – عبّر له عن حبك.
جـ - تحدث كصديق.
د – شاركه المتعة.
هـ - شاركه العبادة


لقد استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يوجه صغار الصحابة نحو معالي
الأمور كابن عمر وابن عباس وغيرهما ، أفلا نقتفي أثره ونستن بسنته ،
ونجعل من سيرته نبراساًً يضيء لنا الطريق

   من :    السعودية

   نوره2

   المراهقة هي البداية الفعلية لمرحلة الشباب , والفتى أو البنت في هذه المرحلة يبدأ بتكوين ملامح شخصيته القادمة
والأبناء في هذه السن عرضة للانفعالات والتقلبات المزاجية ... وغيرها فيتحتم على المخالطين لهم مراعاة الخصائص النفسية لهذه المرحلة من والدين أو أخوة وأخوات أو معلمين ومربين وغيرهم .

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 28

الصفحات: 1  2 



أساليب التعامل مع المراهقين - محاضرة اقيمت بمكة المكرمة