الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 11- حل المشكلات الأسرية


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 32

الصفحات: 1  2 

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   ان الحوار السليم مهم لحل المشكلات الاسرية

وتلك ظاهرة صحِّيّة في الاُسرة أن يتحاور أفرادها، ويُفكِّروا في القضايا والمشاكل التي تهمّ أحد أفرادها، لاسيما الأبناء وهذا الاُسلوب يعزِّز احترام شخصية الأبناء، والاهتمام بآرائهم ومشاكلهم ومشاركتهم بصنع القرار المعلِّق بمستقبلهم أو بسلوكهم، أو بالمشاكل التي تواجههم
كما يؤكّد الآباء احترام أبنائهم لهم وفسح المجال أمامهم للتوجيه والإرشاد والمشاركة في الرّأي، أو الإعانة بالمال والجهد على تنفيذ المقترحات السليمة، أو حلّ المشاكل التي يواجهها أحد الأبناء.
وللحوار والمناقشة آداب خاصّة، والإلتزام بها يُعبِّر عن سلامة الشخصية وقوّتها وعند مراعاة تلك الآداب يستطيع الجميع أن يتفاهموا، ويصلوا إلى نتائج صحيحة ومرضية.
وعندما يبرز الجدل والإصرار على الرّأي وإن كان خاطئاً، أو يظهر الغضب والإنفعال في الحوار، فعندئذٍ لا يمكن التفاهم، أو التوصّل إلى حلٍّ ناجح، أو الاقتناع بالرأي المعروض للمناقشة
فالتفاهم يحتاج إلى توضيح القضيّة بشكل جيّد، والإصغاء إلى آراء الآخرين، والإستماع إليهم والقبول بالرأي الآخر إذا كان صحيحاً أو التنازل عن الرأي لتحقيق المصلحة الأفضل وعندما يتوفّر الجوّ السّليم للتفاهم تُحلّ المشاكل، أو يُتّضح ما هو صحيح وأفضل، وما هو ضارّ وسيِّئ يجب تركه والابتعاد عنه.

   من :    مصر

   s_mahmod

  
أن غالبية المشكلات الأسرية التي تحدث في مجتمعاتنا العربية ، قد حلها الرسول صلى الله عليه وسلم، بطريقة أظهرت لنا رصيداً رائعاً في فنون التعامل مع المشكلات .

   من :    السعوديه

   ام يتيمه

   السلام عليكم ورحمة الله وبركتهاانها منااهم الحلقات التى جمعت كل ماسبق فقالب جميل مبسط الى هذه الساعه بعد انتهاءالبرنامج لازلت استمع الى القائات النتيه للمراجعه وحفظ المعلومات عن ظهر قلب فشكرا لك يادكتورعبدالعزيز خاص وللجميع عام

   من :    السعودية

   ayshah

   شاكرة لكم هذا اللقاء..

و المشكلات الأسرية لا تخلو منها البيوت,,لكن السعيد من استطاع أن يجتاز تلك المشكلات ويحلها قبل أن تصبح شر مستطير على العائلة..

   من :    مالي

   جوافه

   لايوجدمكان في العالم يخلومن المشاكل سواءكبيرة أوصغيرة لاكن باالحكمة والصبر بإذن الله سوف نتجاوز عن المشكلة ونحلها

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل عبد العزيز الاحمد على وقتك الثمين الدي تخصصه لاستفساراتنا

   من :    مصر

   نادية حمدي

   يقف المسلم دائماً موقفاً إيجابياً ولا شك أن إكتساب القوة والتحلي بها من علامات الايجابية، والإسلام يدعو المسلمين أن يكونوا أقوياء لقول الرسول الكريم "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير أحرص على ما ينفعك وإستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله ما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان" رواه مسلم.

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الحياه الاسريه شبيهه بالمملكه التي تحكمها قوانين وقواعد لابد الالتزام بها..لذلك احببت ان انقل لكم بعض المعلومات الخاصه باستراتيجيات بناء العلاقات الايجابيه بين الآباء والاطفال على النحو التالي:--
*الاحترام المتبادل:-على الآباء والامهات أن يحترموا اطفالهم كي يحترموهم.
*تخصيص وقت للعب والتسليه مع الأطفال والاستماع اليهم:-إن حياة الاسره الجامده والمثقله بالاعباء هي حياة ثقيله وقاتله لذلك على الاباء ان يسمحوا للطفال ممارسة هواياتهم واللعب معهم والاستماع الى مشكلاتهم ومساعدتهم في حلها.
*التشجيع:-إن استحسان جهود الطفل المبذوله نحو النجاح في المهمات المطلوبه منه شئ هام يساعده في التقدم نحو الانجاز لذلك على الاباء تشجيع اطفالهم باستمرار على النجاح لن التشجيع يساعدهم على بناء ثقتهم بانفسهم ويرفع من مفاهيمهم عنها ويعلمهم القيم المطلوبه.
*ايصال الحب:-غن المشاعر البويه تساعد الطفال على الشعور بالمن وعدم الخوف والشعور بالسعاده واللياقه اما الطفل الخائف فانه يسعى للحصول على الامن عن طريق الاذعان والاستسلام لذلك على الآباء أن يحبواأطفالهم لكي يحبوهم.
الايجابيه:-يجب ان يكون الأب ايجابيا في تعليقاته على ابناءه بحيث يحترم الطفل ويكون ذلك عن طريق الاستماع إليه ومساعدته في حل مشكلاته وعدم توجيه النقد اليه.

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   الغيرة المذمومة ( مفتاح الطلاق )

تعريف المشكلة:
الغيرة هي حمية تشتعل في النفس لمزاحمة الآخرين لها في شيء تحبه وتحمل صاحبها على ما لا يليق من الأقوال والأعمال .

من مظاهرها:
الاضرار بالمشارك أو المزاحم بأساليب وصور عدة ومنها:
@ الوقوع في غيبته ومحاولة إظهار عيوبه والنيل منه .
@ الحسد والضغينة.
@ الاستهزاء والتحقير .
@ إفساد حاجاته وإتلافها .
@ بغضه وهضم حقوقه .
@ التفاخر عليه ..

أسبابها :
@ ضعف الإيمان.
@ طبيعة نفسية.
@ سوء الخلق و ضعف الإيمان .
@ وجود مزاحمة على محبوب. مثل الزوج بالنسبة للزوجة تزاحمها عليه ضرة أو أم الزوج.
@ تفوق الطرف الآخر على الغيور .
@ الإحساس بالنقص.
@ ذكر محاسن الضرة عند ضرتها الأخرى.
@ عدم العدل بين الزوجات.

العلاج
@ تقوى الله عزوجل اذ هو عاصم من كل ما يخل .كما قالت عائشة رضي الله عنها عن زينب بنت جحش يوم لم تخض مع الخائضين في حادث الافك : عصمها التقوى وخوف الله عزوجل .

@ تذكر ما أعده الله لمن جاهدت نفسها في دفع غوائل الغيرة فقد ورد في الأثر :ان الله تعالى كتب الغيرة على النساء ، والجهاد على الرجال ، فمن صبرت منهن ايماناً واحتساباً كان لها أجر الشهيد) وقد أعطى الله الصابرين من الاجر ما لم يعط غيرهم فقال ( انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ).

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   هذه مجموعة من المشكلات الزوجية مع بعض حلولها المقترحة ليستفيد منها المتزوجون أسأل الله ان يجعل حياتهم مليئة بالأفراح ..

المشكلة الأولى / العصبية ...(الغضب)

التعريف بالمشكلة :
الغضب السريع والانفعال الشديد عند وقوع الخطأ أو عند سماع (الزوج / أو الزوجة ) أو رؤية ما لا يتوافق مع ما يحبه أو يظنه.

من مظاهر المشكلة :
@ الزعل الشديد عند وقوع الخطأ.
@ ايقاع العقوبات العظيمة على الأخطاء التافهة .
@ كثرة السب والشتم واللعن .
@ الضرب المبرح .
@ كسر الأشياء وإتلاف الممتلكات .
@ الهجر لمدة طويلة مع عدم قبول الاعتذار .
@أخراج الزوجة من بيتها أو خروجها من بيتها .

الأسباب:
@ طبيعة نفسية ،وآفة خلقية منذ الصغر .
@ كثرة المشكلات اليومية ( في العمل / في البيت)
@ سوء الخلق ، وضعف الإيمان .
@ عدم الانسجام في الطباع والآراء .
@ ضعف الحب بين الزوجين .
@ تكرار الخطأ واستمرار الطرف الآخر على أخطاءه.
@ الغيرة المذمومة.

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   لو نظرنا الى الراغب في حل المشكلات والحريص على الأسرة والعارف بالنفوس فهو يشتغل بالتأنيب والوعظ والتقريع في غير وقته، فالملاحظ أن انجح علاج، هو تفهم المشكله واستشعارها واستخدام اساليب الحوار لحلها بعيدا عن العصبية والتسرع

   من :    مصر

   مونه مو

   اطرق كل الزوايا وكل الابواب لحل المشكله ولا تستصغر اى حل ربما يكون هو الذى فيه الفائده ويحكى ان الملك لويس الرابع عشر دخل على سجين محكوم عليه بالاعدام فى اخر ليليه له وقال له ان فى هذه الغرفه مخرج لك ان وجدته سيعفى عنك ولن نعدمك وامامك حتى شروق الفجر فظل الرجل يبحث فى كل زاويه حتى وجد فتحه اخذته لسلم منه الى سرداب الى سلم اخر ولكنه وجد انه ضل الطريق وليس هذا هو المخرج الذى يقصده الملك ورجع الى الزنزانه وظل يبحث الى ان وجد سرداب ضيق ظل يزحف بداخله الى ان وجد نفسه امام فتحه هواء ولكنها مغلقه بسياج وقرر العوده مره اخرى ولكن هذه المره كان الوقت قارب على الانتهاء وبالفعل اتى اليه الملك وقال له انى اراك لازلت هنا فقال له السجين كنت احسبك صادقا فى قولك معى فرد الملك لقد كنت صادقا بالفعل
فتعجب السجين وكيف هذا وانا لم اترك زوايه الاوفتشتها
فكان رد الملك بمثابه الصاعقه ان باب الزنزانه ظل مفتوحا طوال الليل لكنك لم تفكر ان تدفعه بيدك لتكتشف هذا وتخرج
والمقصود من هذه القصه انه توجد حلول سهله نهملها وسط الحلول المعقده التى نسعى اليها ولا اقصد اهمال الابداع والتفكير المقنن والابتكار ولكن احيانا تكون الحول سهله وبسيطه لدرجه اننا لا نراها وتكون هى الحل الامثل لمشاكلنا

   من :    مصر

   بسام الامير

   دروس الحياه ليست بالمجان والخبره لن تُشترى او تُوهب ولكن لابد ان تمر بكل خطواتها ومراحلها ويجب علينا تنظيف ارشيف عقولنا اول باول ونرمى ما بداخلها من كراكيب (مشاكل وخلافات وانتقامات )مثل تنظيف المنزل ونبقى على ما تعلمناه من دروس وخبرات تساعدنا فى المستقبل

الاعتراف .....ثم.....الشعور.....ثم.....التصحيح

وعليها فيجب الاعتراف بالمشكله والتعامل معها فور حدوثها ثم تقييمها والشعور بحجمها ثم حل المشكله ودراسه الحلول الاكثر ايجابيه وتطبيق الحل الاسهل والمناسب وليس الافضل فقط ثم ياتى التقييم

   من :    فلسطين

   ابو خليل احمد

   بارك الله فيم يا سيدي الشيخ وتكاد لا تخلو اسرة من المشاكل وهذه الحلقة عرفتنا طريقة حل المشاكل وعرفنا ان اجتماع افراد الاسرة لحل المشكلة افضل من الحل الفردي وعرفنا كيف نحدد اسباب المشكلة وكيف نختار الحل الامثل وكيف نتعاون الجميع لحل المشاكل داخل الاسرة وكيف يتقبل كل منا راي الاخر بالحل وعرفنا ان الحوار مهم داخل الاسرة وعرفنا طريقة حل المشكلات الاسرية بالمصارحة وتقبل وجهات نظر بعضنا البعض وثقافة الحوار بالاسرة واستشارة المختصين بذلك ودراسة ايجابيات وسلبيات الحل وعرفنا كيف نتقبل وجهة نظر الابناء بالحل واستفدنا الكثير نحن واسرنا من هذه الحلقة
وجزاكم الله الخير

   من :    مصر

   أم جودى

   الهروب من المشكله وتطنيشها بالمعنى البلدى لن يحلها ابدأ ولكن الذى يوصلنا لحل المشاكل هو نحن ولكن بعد تغيير عقولنا وافكارنا التى تعودنا عليها
فمن حكم الاولين ان لا تغضب من شئ لا تستطيع تغييره وهذا يتفق مع مبدأ التاقلم
اى تتاقلم مع الوضع الجديد وتبدأ بالبحث فى حل المشكله وخطواتها كما ذكر الدكتور عبد العزيز
اولا...الشعور بالمشكله التى وقعتوهى من اهم الخطوات ويكون جميلا عند ادراك الاسره باكملها
ثانيا... تعريف المشكله وتحديدها وان نصفها بدقه ووضوح وواقعيه
ثالثا...تحديد الاسباب المحتمله (جمع المعلومات)
رابعا ...تريب الاسباب ترتيبا تنازليا
خامسا ... تحليل الاسباب وتفسيرها
سادسا...نضع الحلول والبدائل (كوضع بعض الفروض)
سابعا ...دراسه الايجابيات والسلبيات
ثامنا...اختيار الحل الاسهل ونطبقه شيئا فشيئا

   من :    مصر

   ام مازن

   فى البدايه لا يسعنا الا نشكر الدكتور على تلك الحلقه المفيده من خلال مضمونها عن حل المشاكل وكذاأستفادتنا من حل الاسئله وايضا رفع همتنا بذكر تلك التجارب الجميله الايجابيه فعلا

فالاسر السعيده ليست التى بلا مشاكل فلا تخلو اسره منها ولكن السعيد منها من يعرف كيف يتعامل معها
فقد تهدم بعض البيوت بسبب تجمدبين الزوجين والجهل بحل المشاكل فلابد من وجود المرونةفى الحوار الحوار،واتاحة كلاهما للآخرالفرصة للتعبيرعن رايه بلا هجوم ولا تجريح،بحيث تستهدف المناقشةمعرفة أسباب الخلاف والتغلب عليه بعيداً عن العناد والتكبر الذي يدفعهما للتمسك والتشبث برأيه حتى ولو كان مخطئاً فيه.ومن [[ اسباب المشكلات الاسريه ]]
فتور العواطف, الجهل بالحقوق والواجبات وعدم القيام بها، - الغيرة الزائدة , التهرب من المسئوليه

وقد يكون من [[ فنيات حل المشاكل الاسريه]]
اضافة الى ما ذكره الدكتورمن وسائل حلها وهى ان نشعر بالمشكلة - نحددها- ننظم التعامل معها- نجمع المعلومات - نبحث الأسباب - نفسر الأسباب - نقسم الأسباب تنازليا حتى نصل الى الحلول والبدائل-ثم نقيمها فانا **ازيد بعض الامور قد تصلح فى الحل :منها المصارحه والحكمه, الهدوءوضبط النفس ,اعتذارالطرف المخطئ ,الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات: وذلك بالبحث عن الإيجابيات ودعمها ، وتجاهل السلبيات حتى تتلاشى ,تفهم الظروف المحيطة بالطرف الآخرواخيرا تدخل ذوي القربى ولكن الاهم عدم الاستعجال للوصول الى حل ونتيجه فعاله ومما يقلل المشاكل بالبيوت يجب على الزوجه تفقد راحةزوجهاولاترفع صوتهابوجوده وتكون سلسة في الحوار،لا تغضب وتمنحه الثقه وتشعره باحتياجهاله وامابين الاباءواولادهم فيحسنواتربيتهم ويتقربوا اليهم ليحصنوهم من الاخطاءالتى سترجع عاقبتهاللاباء

وقداعجبنى ما ذكره الدكتورفى اللقاءوذلك ان ننظرللمشكله وكأنها(حاله مرضيه)ونتعامل مع اعراضها مثلا ( متى ظهرت / اسبابها / ظروفها / كيفية الوقايه منها) لان الوقايه خير من العلاج اى ان انظر فى مشكلتى افضل من العلاج والبحث عنه وذلك باتباع برنامج تربوى بنائى لمدة شهرين او ثلاثه افضل من العلاج لانى قد اقع بمشكلة ثم ابحث عن علاجها ثم اقع باخرى... وهكذا لكن البرنامج سيهدينى ويحسن من اهدافى ويصلح الطريق لعدم وقوعى فى مشكله اصلا لذلك .. الوقايه خير من العلاج ..

   من :    السعودية

   آسيه

   جزاكم الله خير على ماتقدمونه من معلومات وفوائد توجه وترشد من يحتاج إليها وكلنا بحاجة لها لتخف المشكلات في حياتنا لانه من المستحيل تلاشيها ولكن نسدد ونقارب والحمد الله ان مجتمعاتنا بخير كثير ولكن نرجو المزيد من الأستقرار في الأسر والعيش بسعادة وراحة بال لكل المسلمين

   من :    مصر

   نسمة خير

   الله .. أعظم بها من بيوت كالجنات مزدانة بساكنيها من الابرار ..


لو علم الاباء ما نتاج خلافاتهم وشجارهم امام الابناء لراعوا ذلك ولجدوا فى حل كل مشاكلهم من اجل فلذة اكبادهم

   من :    السعوديه

   تماضر

   لقاء رائع بارك الله في الجهود .

   من :    السعودية

   سعد غواء

   جزاكم الله خيرا على الجهد المبذول

   من :    مصر

   عبير رمضان

   أن المشاكل يمكن حلها إذا وجد الوعي الجيد والرغبة في حل هذه المشكلة وأن أي مشكلة نفسية لا تحل الا بالاتي :-
1-خبرة سابقة / كأن يسأل عن هذه المشكلة من له خبرة أكثر منه أو يسأل والده أو والدته فربما يجد حلا سريعا وموفقا .
2- علومات تركزت في ذهن الشخص وقد تساعد على حل المشكلة بكل يسر وسهولة يكون حصل عليها من كتاب أو من خلال دورة وبقيت علقة في ذهنه لفترة طويلة
3-لا يعف كل طرف ما له وما عليه وهنا تنشأ المشاكل فلو علم كل واحد مسؤولياته والتزم بها لسارت عجلة الحياة بشكل أفضل وأحسن .
4-ما تفكر فيه تحصل عليه , وما تتوقعه دائما يكن , فلذا وجب أن نبرمج عقولنا بشكل إيجابي ونرسل الرسائل الإيجابية لعقلنا الباطن باستمرار حتى نرتاح في حياتنا وتعاملاتنا مع الآخرين .
5- واولا وقبل كل شئ
القرب من الله له نواحي إيجابية عظيمة .

   من :    مصر

   a_abd70

   ناخذالمشاكل الزوجيه كمثال واقترح حلول لها : - عدم تضخيم المشكلات:


البعض تستهويهم تهويل وتضخيم المشكلات فما إن تحدث مشكلة زوجية حتى تكبر في نفوسهم، وتتحول إلى أزمة كبرى في حياتهم، لا يستطيعون هضمها، ويتحدثون مع القريب والبعيد هنا، وتصبح شغلهم الشاغل كما يقال!


إلا أن هذه الطريقة في التعامل مع المشكلات تفاقم الموقف وتزيده تعقيداً، وهي بمثابة من يصب الزيت على النار.


إننا ينبغي أن نكون أكثر اتزاناً وتماسكاً عند حدوث الأزمات، فليس صحيحاً تضخيمها، وليس من الحكمة أيضاً تجاهلها وإهمالها لأن ذلك أيضاً يراكم حالة الاحتقان في العلاقات الأسرية.


إن النظرة الموضوعية للأمور وأخذها بحجمها الطبيعي كفيل بتهوين الأمر، وبعث السكينة واحتواء الانزعاج لمواجهة المشكلة بحجمها الطبيعي وعدم التصعيد بالألفاظ والتراشق بالكلمات، أو استخدام الموقف المعادي للشريك، واستفزازه.
2- ستخدام وسائل الحوار في حل المشكلة:


فالتفاهم بين الزوجين يذيب أعقد المشاكل، واستخدام العقل البارد كفيل بإطفاء أسوء الخلافات، فكل إنسان سوي يستقبل المنطق السليم، والأسلوب الهادئ وينبذ الصراخ والشتيمة والتعصب، والاستفزاز.
3- توقيت الحوار:


بالتأكيد ليس كل وقت يمكن أن يكون مناسباً للتحاور والتفاهم في حل المشكلة، وليس كل مكان مهيأ لتبادل الأفكار وتشريح المشكلة . بل على الزوجين اختيار الوقت والمكان المناسبين.
فليس من المعقول أن تطلب الزوجة فتح حوار في المشكلة بعد مجيء الزوج من العمل مباشرة وهو في حاجة إلى أخذ نصيب من الراحة، كما أنه ليس من الحكمة أن تناقش المشكلة عند النوم أو عند حدوث مصيبة لأحدهما!
بل يمكن للزوجين أن يتدبرا في المشكلة في أجواء مريحة ومسترخية، وفي مكان بعيد عن الأطفال، خوفاً من انفلات زمام الأمور وخروجها عن السيطرة.
4- -المرونة وسعة الصدر:


لنتذكر دائماً أن الحوار والتفاهم يتم بين زوجين وشريكين حميمين، وليس بين عدوين. والمؤسسة الأسرية تتطلب من الزوجين إبداء المزيد من المرونة بل والتضحية والتنازل عن الحق قربة وطاعة إلى الله سبحانه وتعالى وامتثالاً لأمره عز وجل وتعاليم الشرع الحنيف، يقول عز من قائل }أحسن كما أحسن الله إليك
5-فهم حاجات الطرف الآخر:


تدفع الأنانية في كثير من الأحيان الأشخاص إلى تحميل الآخر الخطأ، وإعفاء الذات من المسؤولية، إلا أن من الحكمة إنصاف الشريك الآخر، واتهام الذات، وعدم تزكية النفس، ووضع الذات مكان الآخر، فما من مشكلة زوجية غالباً تكون أسبابها من طرف واحد، بل يشترك الجميع ولو بنسب مختلفة في إيجادها وتكونها. وحتى لا نفشل في وضع حد للمشكلة من أول الأمر علينا أن لا نبعد أنفسنا عن المشكلة ونضع اللّوم على الآخر ونبرئ ساحتنا!
بل علينا أن نتمسك بالشجاعة الأدبية للاعتراف بالخطأ، والإقرار به، والتعامل مع النفس والآخرين على أساس ذلك.
6-استحضار إيجابيات الآخر:


ليس من الحكمة أن نسقط الشريك الزوجي من نفوسنا، ونعبئ قلوبنا ضغينة وحقداً لمجرد أنه أخطأ في ظرف معين، أو تحت ضغط نفسي، ونتناسى إيجابياته، وعشرته الطيبة، فلا يصح التنكر لأخلاقيات الآخرين وعطاءاتهم قبل المشكلة حتى لا يختلط الحابل بالنابل كما يقال. يقول عز من قائل }ولا تبخسوا الناس أشياءهم{.
إن علينا أن نستحضر كل تلك المحاسن عند اشتداد المشكلة حتى نكون أكثر حكمة وروية عند تعاطي المشكلة، فلا نتهور في إصدار قرار نهائي أحمق لمجرد خطأ حدث في دقائق معينة في حين تتواصل الحياة الزوجية بسعادتها وأنسها لعشرات السنين.
إن بعض الناس لا يستذكرون في معمعة المشاكل إلا كل شائبة، ونقيصة أو عيب يتصل بالشكر الآخر، وكأنهم بريئون منها

   من :    maroc

   jamila

   بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك دكتور
تاتي باللقاء الاسبوعي لتاصل فينا المهارات والاسس التي تدكرها في حلقة يوم الاحد و كدلك لتعطي لكل سؤال حقه وتجيب عنه الاجابة الشافية بارك الله فيك وبارك في مشروعك الدي يتسشرق افاق العالمية لا بل مشروع عالمي فهناك 84 دولة مشاركة فيه لانه ببساطة يقف على اسس ثابتة واضحة وبايجابية في اسمى معانيها بارك الله فيكم مرة اخرى و السلام

   من :    السعوديه

   أم ناصر

   تحيه مباركه من عندالله وبارك الله فيك ياشيخنا وأستاذنالقاء مفيد ومبارك أنشاء الله ....
إذا تبين للواحد منا أنه فعلاً في مشلكة، فعليه أن يتبع الآتي:

1ـ الهدوء ضروري جداً لمن يريد تحديد جوهر المشكلة التي يعاني منها أو نوعيتها أو حجمها، فالإنسان المتوتر المضطرب لا يملك ما يكفي نتمن التوازن العقلي والنفسي لإدراك المشكلة موضع الشكوى أو التعامل معها على النحو الأمثل. والعجلة في هذه الأمور سئية جداً؛ فالحلول الفورية تناسب المشكلات الصغيرة والطارئة. أما ما عداها فقد تؤدي إلى تعقيد الأمور، ودفعها نحو الأسوأ.

2ـ لنحاول دائما تجزئة المشكلة إلى أصغر وحدات ممكنة، فالإنسان المأزوم يسرد لمك قائمة طويلة من أشكال معاناته، فيُحبط نفسه، ويُحبط من يسمعه. وهذا خطأ بالغ؛
لنحاول قدر الامكان وضع حواجز بين المشكلات والتعامل مع كل منها على نحو منفرد.

3ـ إياك أن تهمل المشكلات الصغيرة، فتتحول بالإهمال إلى مشكلات كبيرة؛ إذ إن كثيراً من المشكلات ذو طبيعة تفاعلية؛ فإذا لم يُعالج لم يبق على حاله، وإنما يزداد ويتفاقم، كما هو الشأن في كثير من أمراض السرطان، حيث كثيراً ما تتوقف احتمالات الشفاء على وقت اكتشافه ومعالجته.

4ـ اطلب من الله ـ تعالى ـ المعونة وتضرع إليه، وألحَّ في الدعاء، وتصدق على نية تفريج الكرب.

5ـ انظر في أسباب المشكلة، وهل هي بسبب سلوكك الشخصي، أو بسبب البيئة التي تعيش فيها؟ إذا كانت متولدة من سلوكك الشخصي، فلا بد من تغيير السلوك.
وإذا كانت بسبب البيئة التي نعيش فيها، فعلاجها يطول، لكن يمكن إجراء بعض التغيير في العلاقة مع بعض الناس، كالذي يجد أبناءه يتأثرون سلبياً بأبناء الجوار، فعليه أن يحد من علاقتهم بهم.

6ـ فتش عن منهج للعلاج؛ إذ أن من الثابت أن أكبر عقدة في التعامل مع المشكلات تكمن في العثور على منهج ملائم لطبيعة المشكلة.
ويمكن للمرء أن يعود إلى أصحاب الخبرة ليسألهم ويستفيد منهم في ذلك، كما يمكنه أن يقوم هو بتجريب بعض الحلول، كالذي يعاني من إعراض أحد أولاده عن الاهتمام بدراسته؛ فإنه يسلك أساليب عدة في تحفيزه.

7ـ قد لا نحصل دائماً على حلول مثالية، ولا سيما في الظروف الصعبة؛ فلنؤمن أن لكل مشكلة حلاً، ولكن الحل قد لا يكون مرضياً دائما ً فلنوطن أنفسنا على ذلك، فشيء خير من لا شيء.

   من :    الجزائر

   mina80

   جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل عل هذا اللقاء المفيد والذي استمتعنا باستماعنا للتجارب التى عرضتموها من خلاله واستفدنا من الاجابة على الاسئلة وتعلمنا من هذا اللقاء مهارة حل المشكلات الاسرية وعرفنا ان
المشكلة الاسرية هي تلك المواقف او العواقف التى تحدث داخل محيط الاسرة لفرد او اكثر من افرادها وينشا عنها نوع من التوتر او القلق او الحيرة اتجاه موضوع المشكلة ويتطلب اتخاذ فرار صائب لحل هذا الموقف

ومن الاشياء المهمة في المشكلة
1- عندما تكون لدينا مشاكل لا بد ان نبدا بالاهم فالمهمة فالاقل
2- نفرض انه عندنا مشكلة كبيرة لكي نفهمها جيدا ونحلها جيدا نجزئها ونقسمها الى مشكلات صغيرة ونعمل على حل مشكلة تلوى الاخرى مثال الاب غضوب ويدخن ويشرب مسكرات ولا يصلى
فنبدا اولا بمشكلة الغضب ونعرف ان سبب ذلك يرجع لان الاخرين يتعاملون معه بالجفاء فنحاول الا نغضبه و ان نكسبه بالاخلاق الحسنة . البسمة الكلمة الطيبة.و لما يكسبوه يبدؤون بالصلاة امامه والذهاب الى المسجد ومع الوقت سيتاثر
بعد ذلك يحاولون اقناعه بترك التدخين تدريجيا وبذكاء
3- تقليل حجم المشكلة افضل من تعدد الحلول وهي من الاستراتيجيات المهمة في حل المشكلات
4- كثرة المعلومات عن المشكلة بشكل مفصل
5- نضع لحل المشكلات جدول نتابع انفسنا به 6 - نبدع في الحل ونكون منفتحين وعندنا طلاقة. مرونة .حساسية .ناتى بحلول ابداعية نحن وليس بالظرورة ان نقلد الاخرين

7- عدم الاستعجال في حل المشكل حيث نبدا بالخطوات . نجمع المعلومات .نحدد من هم اصحاب المشكلة .........

خلاصة
من ناحية المرض او التعب من المهم ان يكون للانسان 3 قواعد في الحياة
1-القاعدة الاولى وتدخل تحت استراتيجية حل المشكلات فلا بد ان اشعر انه عندى مرض فهذه هى المشكلة فالذى لا يشعر لن يصحح
2- القاعدة الثانية اعترف
3- القاعدة الثالثة اصحح
ولما تعرض المشكلة نقوم بتحديد 1- عنوان المشكلة 2- اعراض المشكلة مثلا تكون المشكلة اضطراب في العلاقة بين الزوجين فيكون العنوان اضطراب العلاقات الزوجية اما اعراض المشكلة الشجار والخصومة هروب الزوج من البيت . الزوجة تكره الزوج ............ 3- اسباب المشكلة نقوم بوضع اسباب احتمالية 4 - تاريخ المشكلة فهناك فرق بين المشكلة الحديثة والقديمة لان المشكلة الحديثة علاجها اسهل لذلك لا بد من المبادرة بالعلاج وحل المشكلات 5 - معرفة المؤثرون والذين لهم علاقة بالمشكلة كالزوجة لها صديقات ..... 6 - لا بد من معرفة تاريخ الزوج والزوجة من الصغر ومعرفة ضروفهم الاقتصادية والاجتماعية وصفاتهم النفسية ونسالهم بعد ذلك هل تعرضو لحلول من قبل فان تعرضو لها نتجنبهاوناتى بحلول اخرى

* من الافضل ان يكون لنا برنامج يساعدنا على حل مشكلاتنا فالوقاية خير من العلاج والبرنامج البنائى افضل من البرنامج الوقائى بكثير

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 32

الصفحات: 1  2 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 11- حل المشكلات الأسرية