الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

الحلقة الثالثة عشر من ايجابيون لكل أسرة :حل المشكلات الأسرية


الحلقة كاملة
صوت وصورة صوت فقط

مناسب للجوال

الحلقة مقاطع المقطع الاول الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثاني
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثالث
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الرابع
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الخامس
الحجم 6 ميجا ..
المقطع السادس
الحجم 4 ميجا ..

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 43

الصفحات: 1  2 

   من :    مصر

   a_abd70

   بسم الله الرحمن الرحيم اولا اشكر الدكتور على هذه الحلقة الممتازة والتى لا يخلو اى بيت فى الدنيا من المشاكل
ولتجنب حدوث هذه المشاكل يجب علينا اتباع الاتى :-

1- لا تغضب
وهذا توجيه نبوي حث عليه رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه عندما جاءه ذلك الرجل الذي يطلب من الرسول وصية ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أعلم بحال ذلك الرجل قال له لا تغضب فردد عليه مرارا فقال له لا تغضب إن مما ينبغي على الإنسان لحظة حدوث المشكلة أن لا يغضب ولا يعطي نفسه إشارات بحب الانتصار للمشكلة أو القضاء عليها في وقتها بأي طريقة كانت لأن ذلك يؤثر تأثيرا سلبيا على الغاضب ومن كان سببا في حدوث المشكلة

2- لا تجادل وقت حدوث المشكلة

إن اللبيب الفطن هو من يحسب للأمور ويتخيل العواقب ولذلك يبني لنفسه منهجا قويما أثناء حدوث المشكلة فلا يجادل جدالا صاخبا وقت تأجج المشكلة بل يترك تلك اللحظات إلى وقت يحسن التفاهم فيه ثم بعد ذلك يعالج المشكلة قال عبد الله بن الحسين المراء رائد الغضب فأخزى الله عقلا يأتيك به الغضب فافهم يا لبيب

3- لا تطفئ النار بالنار

عجيب أمر أولئك الذين يريدون أن يحلوا مشاكلهم بمشاكل ويريدون أن يجتثوا المشكلة في أسرع وقت ويزيدوا من لهيبها وتوقدها بحلول مرتجلة لا تمت للعلاج بصلة فعندما تحدث المشكلة في البيت أو الأسرة فلينظر المرء لها من جميع جوانبها ثم يختار العلاج الأنفع والانجح في حلها وإنهائها

4- عليك بالرؤية الموضوعية للمشكلة

إن البيوت تتصدع عندما نتعامل مع مشاكلها من زاوية واحدة فنجد أن الذي يواجه المشكلة في الأسرة يفقد التوازن والصواب في العلاج والرؤية الموضوعية للمشكلة تسهم في تحديد المشكلة ومعرفة آثارها وأفضل الطرق في علاجها .
5- عليك لسانك

في لحظة حدوث المشكلة في الأسرة تجد أن ما يزيد في لهيبها وتطوراتها السب والشتم واللعن وقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم : ( ليس المؤمن بالطعان ، ولا بالعان ، ولا بالفاحش ، ولا بالبذي )

فليمسك الإنسان لسانه فاللعن والسب والشتم هو متنفس العاجزين وبوابة إشعال فتيل المشاكل في البيوت .

6- استعذ بالله من الشيطان الرجيم

قال تعالى ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (فصلت:36) وعن سليمان بن صرد -رضي الله عنه – قال : كنت جالسا مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ورجلان يستبان فأحدهما احمر وجهه , وانتفخت أوداجه , فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ( إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد ) فقالوا له : إن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال تعوذ بالله من الشيطان )

7- جفف منابع المشكلة
فلو نظر كل واحد منا وتأمل في منبع المشكلة التي تحدث له في بيته لكانت أسرنا تحظى بنعيم وارف ومحبة وتآلف

8- كن حليما
قال ابن تيمية –رحمه الله تعالى-: "( ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب ) فهنيئا لمن جعل الحلم دأبه ومبدأه ، فإنما الحلم بالتحلم .

فياربِّ هب لي منك حلما فإنني : أرى الحلم لم يندم عليه كريم

9- أكظم الغيظ واحتسب الأجر

يقول أبو ذر –رضي الله عنه- لغلامه : لِمَ أرسلت الشاة على علف الفرس ؟ قال : أردت أن أغيظك . قال : لأجمعن مع الغيظ أجر أنت حر لوجه الله تعالى . فتأمل رعاك الله

10- تأمل في المآل

إن المتأمل في نتائج الانفعالات والغضب عند وجود المشاكل ، يجد ضريبتها في نفسه أو أهله ، فقد يحدث لمن يقف على المشكلة مرض السكر أو الضغط أو القولون العصبي أوغير ذلك من الأوجاع التي تكون عاقبة عدم التعامل مع المشكلة بتؤدة وحكمة ، وقد تكون النتائج في ذلك على الأسرة ، فكم حصل من جراء ذلك، الطلاق ، والانحراف ، والطعن والقتل ، وغير ذلك من النتائج التي لو تأملها المرء وقت حدوث المشكلة لتأنى ، وعالج المشكلة علاجا هادئا متزنا يقضي عليها من جذورها

11- لا تشكي أهلك على أحد

بعض الناس عندما يغضب من أهله يبدأ ينفس عن نفسه بشكواهم على غيره وهذا ما يزيد من حدة المشاكل بين الأسرة وقد ورد في إحصاءات أن سبب الطلاق بين الزوجين هو نشر أسرار بعضهما على الغير فإذا أردت أن يخيم الاستقرار في بيتك فلا تزرع في نفسك ونفوس أسرتك حب الشكوى على الغير عند حدوث المشكلة إن الشكوى للغير يجعل الأسرة مضطربة ومهزوزة في أعين المجتمع لأن المشكلة انتشرت وتضخمت وهي لا تستحق ذلك فينبغي أن يكون الإنسان على درجة عالية من الوعي ومستوى متميز في حل المشكلة إن أراد المساعدة من الغير وأن يستأصل من نفسه شهوة الشكوى للغير ولا شك بأن الشكوى في أغلب الأحيان تُرِيح النفس فترة مؤقتة يفضفض عما في نفسه إلا أن البعد عن ذلك واختيار ما يهدئ النفس ويحل المشكلة يريح النفوس .



   من :    مصر

   عبير رمضان

   مواجهة المشاكل وحلها يحتاج إلى التفكيرواستخدام مهارات التفكير ، وهي المتعلقة بالإدراك الحسي والمعلومات والخبرة والمعالجة وتجنب المعوقات والأخطاء . من اجل نجاح هذه الطريقة لابد من التهيئة النفسية الصحيحة والاستعداد الجيد أثناء مواجهة المشكلة والتعرض لحلها . كما يجب ضرورة التفكر اللاحق بالحلول والنتائج المترتبة عليها والاستفادة من الأخطاء

   من :    مصر

   s_mahmod

   مواجهة المشاكل والتصدي لحلها يتطلب المقدرة على التفكير والتماسك النفسي , وهذا قد يتيسّر لكثير من الناس بغض النظر عن معتقداتهم . لكن المسلم يتميز في هذه الناحية حيث أن الإيمان يمده بطاقة عالية من الناحية النفسية والفكرية تجعله مؤهلا لمواجهة أشد المواقف والمصاعب . وربما يكون للهدف المرسوم اثر بالغ في ذلك من حيث أن المسلم يحتسب أمره كله لله ، فإذا صبر وكابد فهو لله ، وهو يطمح لنيل رضوانه وجنّته ، أيأن عنده هدفا أسمى وغاية قصوى حتى ولو لم تتحقق الأهداف الدنيوية

   من :    مصر

   نسمة خير

   حلقة مميزة استفدنا منها كثيرا

   من :    السعودية

   ayshah

  

كانت حلقة رائعة وجميلة للأسر التي تنشد الإيجابية...
وفقتم..

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   حلقة مهمة جدا للتعرف على اهم مشكلات الاسرة والخطوات العلمية لحلها .جزاكم الله كل خير

   من :    الصين

   kadega2010

   جزاكم الله خير على هذا البرنامج وهذا الطرح الرائع

   من :    مصر

   شيماء حسن

   منذ سنوات، في أغلب الحالات، نجد الأب والأم من العائلة يشتغلان، في مجتمعنا الذي صار مادياً أكثر فأكثر، المال والمكاسب العائلية تطغى على الجميع، في اغلب الأوقات، للوالدين عمل يفصل طوال اليوم بين أفكارهما وطاقتهما، العمل يأخذ مكاناً كبيراً وتوازناً عائلياً، لأن الوالدين أقل حضوراً، فعلى الأطفال أن يتعلموا التنظيم من أنفسهم، والعيش كراشدين، الوالدان في غياب مستمر، لهذا فهما يحاولان تعويض الغياب بأشياء مادية يمنحونها لأطفالهما في غياب سلطتهما عليهم، أنهم ضحية مؤسسة عملهما يبحثان عن الطريقة التي تسد غيابهما عن البيت وتزيح إحساس الذنب، بيد أن المراهق يبدو سعيداً بما يتلقاه، لكن الأشياء المادية لا يمكنها أن تعوض الحاجة إلى الحب والحنان التي يحتاجها الشاب، لذا فإن غياب الوالدين يمكنه إحداث الخلل في نفسيته في هذه المرحلة من حياته، في مرحلة المراهقة يستغرق الأبوان الكثير من الوقت للحديث لأجل تطوير العلاقة بين الأولياء والأبناء، عمل الوالدين يجعل الاهتمام بالأطفال في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، وهي المرحلة التي يكون فيها المراهق بحاجة ماسة إلى كل دقيقة واهتمام من والديه.

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الاضطرابات العائلية
الحوار، الدعم، التقويم، الشعور بالانتماء العائلي الذي يجده المراهق في عائلته، أو على العكس الرفض، والكراهية تظهر كعامل يصوغ هويته، العلاقات العائلية هي المرشد النفسي لواقع الشباب، والطريقة التي على أساسها يشعر المراهق بماهيته، المشاكل الشخصية، عاداته في استهلاك السجائر، المخدرات والكحول هي في النهاية انعكاس للوضع العائلي، بالخصوص بين الأم والأب.

نعتقد أن الهوية إزاء المراهقة ترمز إلى أن العلاقات التي يقيمها الشاب مع والديه هي علاقات إيجابية، وهذا يعطيه الفرصة ليحصل على وضع نفسي جيد، توجد إذن مخاطر اقل حين يجد الشاب النمط الأسري المتناغم والمتكامل والجميل، يعوض الكثير من الأشياء وبالتالي يبعد المراهق آليا عن استهلاك العقاقير المهدئة والتي تتحول إلى مخدرات وكحول في بعض الحالات، تمنح الأسرة الكثير من التوازن للمراهق، لأنها تعطيه فرصة الاستقرار النفسي، وتحميه من التفكير في البديل السلبي، فالأسرة تعني الثقة والأمان حين تكون تلك الأسرة متكاملة ومتراصة فيما بينها، من هنا كلما كانت الأسرة متماسكة تكون مراهقة الشاب أقل حدة ويكون قادراً على تجاوزها بأقل مشاكل ممكنة، وكلما كانت الأسرة مفككة وتعيش على وقع المشاكل والمشاحنات يكون الشاب المراهق معرضاً إلى الهرب من تلك المشاكل بمختلف الوسائل منها الضياع والموت.

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   الأسلوب العلمي لتحليل المشكلات
1- إدراك المشكلة
ظهور أعراض مرضية يلفت النظر إلى وجود خلل في يستوجب التحليل وسرعة الدراسة . أي أن آلية تحليل وحل المشكلات تبدأ بناء على ظهور مظاهر خلل يستوجب الانتباه.

أن تعريف المشكلة هو وجود انحراف عما هو مخطط . ومثلما تدرك الأم بوجود مشكلة لطفلها عند ظهور أعراض مرضية له مثل ارتفاع درجة الحرارة ،كذلك يدرك الفرد أن بوادر مشكلة معينة ستلوح في الأفق فتبدأ بتحليلها والتعامل معها .

وأهمية الخطوة الأولى تكمن في أن عدم الاهتمام بالأعراض و بالتالي عدم إدراك المشكلة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتمثل في عدم قدرة الإدارة على التعامل مع المشكلات المحيطة لأنها لم تستعد لها جيدا .

2- تعريف المشكلة
علاج والتعامل مع الأعراض لا يؤدي إلى الشفاء التام ، لذا يجب أولا التعرف على هوية المشكلة ، أي سبب الأعراض .

والأسلوب العلمي لذلك هو تشخيص المشكلة بتتبع أسبابها و ظروف حدوثها و معدل تكررها وصولا إلي الأسباب الحقيقية التي أدت لظهور الأعراض المرضية. ومن هذا المنطلق يمكن تحديد المشكلة الحقيقية تحديدا دقيقا .

على سبيل المثال فمشكلة تكرر تغيب تلميذ عن المدرسة أو الجامعة تعالج بشكل أفضل عند معرفة الأسباب التي تجعله لا يحب المدرسة، و مشكلة تبديد الطفل لمصروفه لا تحل بمضاعفة المصروف ولكن بدراسة أسباب هذا الإنفاق.

و يجب في هذه المرحلة تحديد إطار زمني لحل المشكلة و البدء في تنفيذ الحلول

3- جمع المعلومات الضرورية
في هذه المرحلة يتم جمع جميع البيانات والمعلومات التي قد تساهم في تفهم جوانب المشكلة وإبعادها وفي نفس الوقت تساهم في حلها ولا تقتصر عملية جمع البيانات والمعلومات على مرحلة من المراحل بل تتم في جميع مراحل تحليل وحل المشكلات.

ما هي العناصر الأساسية التي تتكون منها المشكلة ؟
أين تحدث المشكلة ؟
متى تحدث المشكلة ؟
كيف تحدث المشكلة ؟
لماذا تحدث المشكلة بهذه الكيفية وهذا التوقيت ؟
لمن تحدث هذه المشكلة ؟
لماذا تحدث المشكلة لهذا الشخص بالذات ؟
4- تحليل المعلومات
يتم في هذه المرحلة تكامل المعلومات التي جمعها في الخطوة السابقة وذلك لوضعها في إطار متكامل يوضح الموقف بصورة شاملة .

وتحليل المشكلة يتطلب الإجابة على الأسئلة التالية :-

ما هي العناصر التي يمكن والتي لا يمكن التحكم فيها لحل المشكلة ؟
من يمكنه المساعدة في حل تلك المشكلة ؟
ما هي آراء واقتراحات الزملاء والمرؤوسين لحل تلك المشكلة ؟
ما هي آراء واقتراحات الرؤساء لحل تلك المشكلة ؟
ما مدى تأثير وتداعيات تلك المشكلة ؟
5- وضع البدائل الممكنة
تعرف هذه المرحلة بأنها المخزون الابتكاري لعملية حل المشكلات ، حيث أنها تختص بإفراز أكبر عدد للأفكار مما يؤدي إلى تعظيم احتمالات الوصول إلى الحل الأمثل .

حصر جميع البدائل التي نري أنها يمكن أن تحقق الهدف
الابتكار و الإبداع في طرح البدائل
تحليل مبدئي لإمكانية التنفيذ
استبعاد البدائل فقط التي يتم التأكد من عدم قابليتها للتنفيذ
التوصل إلي البدائل القابلة للتنفيذ
6- تقييم البدائل
تهدف هذه المرحلة الي اختيار البديل الأمثل.
مراجعة الهدف من حل المشكلة.
وضع معايير للتقييم.
وضع أولويات و أوزان نسبية للمعايير.
دراسة كل بديل وفقا للمعايير الموضوعة.
التوصل إلي البديل الذي يحقق أفضل النتائج ” البديل الأنسب“.
7- تطبيق البديل الأنسب
الطريق الوحيد لمعرفة درجة فعالية البديل والمحك الوحيد له هو وضعه موضع التنفيذ الفعلي.

ويشمل التطبيق كل التعديلات الضرورية من إعادة التخطيط والتنظيم وكذلك كل الإجراءات والمتغيرات التنفيذية .

وللتطبيق الفعال يجب وجود خطة تنفيذية تفصيلية لتنفيذ دقائق العمل بفاعلية .

والخطة التنفيذية يجب أن تشمل ما يلي :

تحديد مراحل التنفيذ والخطوات في كل مرحلة بالتوالي .
تحديد توقيتات تنفيذ الخطوات والمراحل عن طريق Milestone Chart
تحديد من سيقوم بتنفيذ كل خطوة من الخطوات .
تحديد من سيراقب على التنفيذ .
8- تقييم النتائج
تعتمد مرحلة التنفيذ على المعلومات المرتدة عن التنفيذ في الجوانب التالية ؟

هل أنتج البديل المخرجات المطلوبة في التوقيتات المتوقعة و بالكيف المطلوب ؟
وتمتد عملية التقييم لتشمل الجوانب التالية :
درجة تحقيق الأهداف.
التقييم الذاتي للأداء
التداعيات الغير متوقعة لتنفيذ البدائل .
بعد تجميع هذه العوامل للوصول إلى رؤية شاملة لتقييم البديل و في حالة وجود تقييم سلبي ، يتم الرجوع إلى الخطوة الأولى

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   هناك أربعة أساليب يتم اتباعها في اتخاذ القرارات هي:
1- الخبرة:
استخدم الخبرات السابقة،على أساس أن المشكلات الحالية تتشابه مع المشكلات السابقة.

2- المشاهدة:
التقليد وتطبيق الحلول التي اتبعها مديرون آخرون في حل مشاكل شبيهه.

3- التجربة والخطأ.

4- الأسلوب العلمي

   من :    مصر

   ام مازن

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا دكتورنا ووالدنا العزيز
تتعرض الأسرة بالمجتمع الإسلامى لمشكلات تكاد تعصف بها،وربما تؤدى لانهيارها،وانهيارهانذيربانهيار المجتمع ومن ثم الامه لأنها هى الخلية الأولى فى المجتمع ولذلك ركزأعداء الأمة على الأسرةوصوبواسهامهم المسمومة لتدميرها بالمخدرات تارة وبالجنس تارة،وبابعادها عن القيم والتقاليدالعربية الإسلامية تارة أخرى،
ولذا يجب على الاباءان يعوا لخطورة ذلك الامر وان الحياه لن تكون جنه دائما ففيها ما يعكرها وهى كالماء الذى يركن بقعره الترسبات فان القيت اليه بحجرذهب صفاؤه وتغيرلونه لذاعليناالانسجام معهاومحاولة النظر فى امورنابطرق عقلانيه وخاصة حل مشاكلنا وكما ذكر الدكتور قوله تعالى {ولقد خلقنا الإنسان في كبد) واذا نظرناللحياه بطريقه ايجابيه فان ذلك يعكس نظرتنا التشاؤميه للحياه ويجب ان ننظرللمشكله على انها عقبه وستمر لكن الكثير ينظر اليهاانها بمثابة حجر بمنتصف الطريق يقف امامه ولا يعرف كيف يمر ولا ينظر الى ذلك الامر انه بسيط ولو فكر لعلم ان ماعليه الا ان يلف حول الحجر ليكمل طريقه
واذا نظرنا للمشاكل الاسريه كل ما على الزوجين فهم بعضهما وبعض التنازلات من بعضهما سيسير المركب ولن يجعله يقف او يغرق بمنتصف الطرق فاذا وقعا بمشكله وحددوها سيكون سهل ان يضعوا الحلول والبدائل ولا يفترض ان الحلول تكون مثالية،بقدر ما تكون سهله ترضى الاطراف جميعها
- واما اثره على الاولاد
فيعتبر الوالدين الخبرة الأولي في حياه الطفل ومنهما ينهل الطفل العديد من السلوكيات ويبني شخصيته وفكره وتؤدي المشكلات بالطفل لبئرمن المشكلات السلوكيةيصعب التعامل معهاولذا عليهم أن يعملوالحل المشكلات الأسريةسواءكانت أختلاف بوجهات النظرأومادية..وغيرها من المشكلات التي لايخلو منهامنزل ويجب عليهمعليهم تقبل وجهةنظربعضهماومحاولةأستكشاف الايجابيات وليعلماأن أولادهم أمانةبأيديهم ولوعاشوابجو أسري هادئ لأصبحواكنوزتمشي على الأرض ولوعاش الأطفال بجوأسري شائك ومتقلب فأول من يصبه الشوك الأباء.
- ولقد كانت حلقه مفيده خاصة فى كيفية حل المشكله من(الاعتراف بها وتحديد اسبابها وترتيبها تنازليا ثم وضع الحلول وتطبيقها ثم تقييم النتائج) وفعلا ساحاول بقدر الامكان ان احل مشاكلى بذلك الحل العلمى وان كان ما يدعمه ان اكتب كل تلك الخطوات قبل الحديث فى حل اى مشكله مع الدعاء لله بالتوفيق
** وقد اعجبنى ملخص الكتور لنهاية الحلقه حيث انه يختم حلقته بما قل ودل.......حيث قال
لاتوجد أسرة خالية من المشاكل لهذا لايجب أن نبادر في إنهاء المشكلة ولكن نسارع في بدايةحلهاوذلك بالجلسات الأسرية،الحوار،الاحتواء العاطفي،المسؤولية وتوزيع الأدوارلنصل لحلول إيجابية في حياتنا.

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   بدون شك ان كل منزل في الدنيا لا يخلو من المشاكل فهي تعتبر ملح الحياة
لكن ما هي المشاكل التي تستحق أن نطلق عليها (( مشكلة تحتاج لحل ))

من الممكن أن تكون المشكلة بسيطة جداً وحلها أسهل مما نتصوره
لكن بمجرد تدخل طرف أخر في الموضوع فإن المشكلة تتسـع وربما تصل الى طريق مسدود ويحدث مالم يكن في الحســبان ,
ومن الطبيعي عند حدوث مشكلة بين زوجين مع وجود الأبن في ميدان الخلافات
فإنه سوف ينـشأ بتربية شبه ناقصة بالاضافة الى الأمراض النفسية :
القلق - التوتر - الخوف - الأرق ..الخ

   من :    فلسطين

   ابو خليل احمد

   حلقه مهمه وعلى الاسره ان تكون ايجابيه وواقعيه بحل مشاكلها وعدم تركها تتراكم وحلها اول باول وهذا يتطلب التفكير ودراسه حل المشكلات الاسريه وخطوات الحل تبدا بتحديد المشكله واهميتها وهل هي صغيره ام كبيره بطريقه سهله ثم دراسه اسباب المشكله ثم الحلول التي تعتمد على البدائل واختيار الاصح منها وقبول النصائح من ذوي الخبره وتطبيق الحل الامثل باجتماع اسري وتبادل الراي بالحل بين افراد الاسره والاخرين وتنفيذ حل المشكله وتجنب الوقوع بالمشاكل قدر المستطاع ودمتم سالمين

   من :    مصر

   مونه مو

   استخدام التفكير الابداعى فى حل المشكلات كأن نخرج انفسنا من دائره المشكله ونحاول ان ننظر لها بنظره مختلفه وبعقل مختلف

وعلينا ان نتقن فن تحويل المشاكل واستثمارها
فالانسان لا يتعلم الا من اخطاءه فان لم نقع فى المشاكل لم نعرف قيمه الراحه وهدوء البال
فكل تجربه فاشله او مشكله غير موفقه هى درس تتذكره كلما تكاد تقع فى نفس المشكله او شبيهتها واى خساره يجب ان نعتبرها مصل يقوينا ضد ازمات ونكبات الحياه ويصبح الدرع الواقى الذى نرتديه دون خوف من مواجهه مشكله وكلنا ثقه بقدرتنا على حلها

   من :    مصر

   بسام الامير

   ليس كل اختلاف خلاف فلا ندقق عندما نختلف مع احد فى الرأى ولا نعتبره عداء يستحق المقاطعه بعد سلسسه من الجدال والمشاكل
وعينا دائما ان نبحث عن حلول وذلك ب
1_تحديد موعد لجلسات اسريه
2_عمل جلسه مصارحه بين افراد الاسره وتفريغ الترسبات
3_التعرف على مهارات الحوار الجيد
4_تفعيل ثقافه الحوار
5_الاستفاده من تجار الاخرين
6_الاخذ برأى اشخاص مسئولين

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   بقدر ماتوجد مشاكل أسريه تخلق منها مشاكل أخرى من نفس المشكلة الجدة

والتي أعتبرها معمرة وتخلق منها مشاكل فاتكات


ولذلك وضح لنا شيخنا بارك الله فيه من الحلول الكثير والكثير



بارك الله فيه ونفع به ورزقه اعالي الجنان




دوماً إيجابيون :)

   من :    مصر

   أم جودى

   الكثيرون يختزلون المشكلات ولا يتصارحون
فتأتى أهميه مقوله
الصراحه راحه ويجب التحدث فى المشكله وحلها فور حدوثها ولا يختزل اى من الاطراف البغضاء والكراهيه فيجد بعد فتره أطنان من الكراهيه والتعصب ضده

ويكون حل المشكله على اسس ووفق معايير ذكرها الدكتور الفاضل :

1_الشعور بالمشكله
2_الاعتراف بها
3_تحديد الاسباب
4_معرفه الاسباب
5_ترتيب الاسباب تنازليا من الاهم فالمهم
ثم وضع الحلول والبدائل وتقييمها

   من :    مالي

   جوافه

   المشكلات إمتحان القلوب ويجب ان يكون إتخاذ القرارفي الوقت المناسب




ال

   من :    السعودية

   آسيه

   حلقة رائعة ومن المعلوم انه لا يوجد بيت او أسرة تخلو من المشكلات ولكن طريقة التعامل مع المشكلة وحلها تختلف من أسرة الى أسرة فمن المشاكل التي تراها بعض الأسر صعبة الحل عند بعض الأسر سهلة الحل وكل مشكلة يتمادى الأفراد في حلها في أولها تكون صعبة نوعا ما في حلها ويجب ان يستشيروا اهل الخبرة والرأى لحل المشكلةولا يترددوا في ذلك ووفق الله الجميع وابعدهم عن كل ما ينغص حياتهم ويكدرها وان القرب من الله دائما يكون له الأثر الفعال بأذن الله تعالى

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   المشاكل الاسرية جزء من حياة كل اسرة فهذه حقيقة لا تنكر لكن قد يتفاوت حجم هذه المشاكل من اسرة لاخرى
لذا فلابد من الاتفاق بين الابوين على كل شى وخصوصا على طرق التربية وتبادل الادوار فوسائل التربية متعددة وما يناسب اسرة لا يناسب الاخرى والادوار المطلوبة من كلا الوالدين مختلفة وعلى الوالدين تحديدها وعقد الاجتماعات الخاصة بينهما من اجل مناقشة قضايا الاسرة وحل المشاكل التى تطرا عليها بعيدا عن نظر بقية افراد الاسرة ومن الخطا الذى تقع فيها كثير من الامهات اخفاء الجوانب السلبية لدى الاولاد عن والدهم
اما خوفا عليهم من سطوة والدهم او ظنا منها امكانية الحل دون علمه
وممايقع فيه الاباء يسبب هذه المشكلة لدى الامهات الشدة والغلظة الدائمة والامبالاة فلابد من المساعدة العملية والمعنوية من الاجداد والجدات والاقارب الذين لهم احتكاك دائم بافراد الاسرة
فلا شك ان هذا الدعم النفسى والمعنوى امر مفيد جدا

   من :    مصر

   mahmodhamdy

   بارك الله فيكم كانت حلقة مميزه.
واحب ان اضيف ان هناك انواع كثيره من المشكلات الأسرية منها:(المشكلات النفسية-المشكلات الاجتماعية-المشكلات الاقتصادية-المشكلات الصحية-المشكلات الثقافية-المشكلات العقلية-المشكلات الأخلاقية).
لذلك اقترح ان تكون فكرة البرنامج القادم تتعمق اكثر داخل المشكلات الاسريه باذن الله.

   من :    الجزائر

   SALOMON

   "الحمد لله رب العالمين ,والصلاة و السلام علي سيدنا محمد سيد الاولين و الاخرين, و علي اله و صحبه ومن اهتدي بهديه الي يوم الدين"
اما بعد فعلا المشكلات بعد مهم و مع تراكمها قد تقود الي ما لا يحمد عقباه مثل البناء الدي في اساسه منبع من الماء يبدا ينخر منه شيئل فشيئا حتي السقوط المفاجا, و لتفادي المشكلات ووجود حلول لها انصح الاخوة للسماع لهده الحلقة المميزة.

   من :    maroc

   jamila

   بارك الله فيكم دكتور كانت حلقة رائعة كما هي عادتكم
نعم فلا يخلوا اي بيت من المشاكل لكن الايجابية تكمن في زاوية نظر كل شخص لتلك المشكلة و اكتسابه لمهارات التعامل معها اه نسيت اهم شيئ ان يحس ان هناك مشكلة فهناك الكثير من الاشخاص يتخبطون في العديد من المشاكل لكن يرفضون الاعتراف ان هناك مشكلة في الاساس
لدا فلو احسسنا بالمشكلة و استعنا بالله و المهارات التي دكرت في الحلقة وطبقت الحل المناسب على احسن وجه حتى ان احتاج لمجهود مادي او معنوي لا يهم عليك بالهمةو الصبر حتى تزيل المشكلة او تديبها شيئا فشيئا

   من :    السعودية

   غاليه

   حلقة مميزه.. وواضحه..تنفع كثيرا ..وتلامس الواقع لاحرمكم الله الاجر.

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 43

الصفحات: 1  2 



الحلقة الثالثة عشر من ايجابيون لكل أسرة :حل المشكلات الأسرية