الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 10- الثقافة والارتقاء العلمي


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 26 - 36      عدد التعليقات: 36

الصفحات: 1  2 

   من :    مصر

   عبير رمضان

   بسم الله الرحمن الرحيم
وفقك الله يا دكتور الى ما فيه خير هذه الامة
تاتى اهمية المكتبة المنزلية فى دعم الترابط الثقافى للاسرة التى تعانى من فقدان التواصل مع الابناء فهى وسيلة تقوى العلاقة بين افرادها وتوثقها حيث ان الاسرة نواة اى مجتمع فاذا صلحت صلح المجتمع باسره وتطور واذا اصابها التفكك والخلل تاثر المجتمع سلبا باعتبار ان الابناء هم الاجيال القادمة ومستقبل الامم وبناة الغد
كما ان المكتبة المنزلية تسعى الى تحقيق المتعة والبعد عن الملل والتشويق لدى جميع الاطفال دون استثناء وتتيح لهم حرية الاختيار ما يناسبهم ويتوافق مع ميولهم بعيدا عن الكتاب المدرسى
واذا اراد الوالدان النجاح فى تربية الابناء فعليهما بالقراءة وحث الابناء عليها فهى تساعد على تحقيق النمو العقلى والاجتماعى والنفسى واللغوى للطفل
كما تنعكس الثقافة التى يكتسبها الوالدان ايجابيا على تربيتهم الصحيحة لابنائهم
لان الكتاب والقراءة عنصران ضالعان على النهج الفعال الذى ينتهجه الوالدان فى تربية الابناء
ووجود الكتب داخل المنزل يوفر ادوات تساعدهما على تقويم سلوكياتهم وخاصة فى هذا العصر الذى طغت فيه الوسائل الاخرى
رغم ايجابياتها على قدرة الوالدين غى تربية الابناء فى المراحل المبكرة من
حياتهم
فالمكتبة المنزلية اذا توافرت فيها مصادر المعرفة المتنوعة والمنتقاة بعناية لكى تناسب جميع افراد الاسرة فانها ولاشك ستكون من اهم الادوات التربوية التى تساهم بايجابية فى التنشئة السليمة للاطفال غى مختلف مراحلهم العمرية

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لشيخنا الفاضل
جزاه الله خيرا ووفقه دنيا واخرة

   من :    maroc

   صوت المغرب

   السلام عليكم
حلقة جد رائعة جزاكم الله خيرا ولاحرمكم الاجر ان شاء الله

   من :    السعوديه

   أم ناصر

   مشكوريادكتور على هذا الطرح الرائع فأن الارتقاء بثقافة الطفل يعودلأمرين مهمين وهما :

1-الأسرة:يبدأ الطفل حياته داخل أسرته وفيها يتأثر بثقافتها وأسلوب حياتها، فالأسرة مصدر هام من مصادر ثقافة الطفل فكل أفراد الأسرة لهم تأثير مباشر على الطفل، وكلما كان الوالدان واعيين بدورهما في تنشئة أطفالهما، كلما كان التأثير إيجابيا على مستقبل الأطفال.فالأسرة تقع عليها مسؤولية إعداد أبنائها من خلال تعويد الطفل على القراءة وتحبيب الكتاب إليه، فالقدوة في ذلك لها تأثير ملحوظ على سلوك الطفل، فعندما ينشأ الطفل في بيت قارىء فمن الطبيعي أن يحاكي أفراد أسرته، فالأسرة التي تأخذ بيد أطفالها وتعودهم على القراءة في فترات مبكرة من حياتهم وتساعدهم في فهم قراءاتهم بأسلوب سهل مبسط ومشوق، وانتقاء الكتب وغيرها من ادوات المعرفة المناسبة لهم وتشجعهم من خلال حوافز معينة معنوية وأحيانا قد تكون مادية، إن كل ذلك يساهم مساهمة فعالة في تحبيب القراءة للطفل والتعلق بها، كما أن وجود مكتبة بالمنزل تضم مجموعة منتقاه من الكتب والمجلات والأشرطة والتسجيلات والتي تناسب الأطفال، يعتبر عاملا مساعدا للأطفال.وينصح البعض بضرورة القراءة على الطفل بصوت عال خلال الفترات المبكرة من حياته التي لا يستطيع فيها القراءة لنفسه وشرح وتوضيح القصة أو المادة التي قرئت عليه بأسلوب به شيء من السهولة والبساطة والرقة؛ إن ذلك يجعله يشعر بالراحة والطمأنينة وتتولد لديه الرغبة إلى المزيد لما لمسه في القراءة من متعة وفائدة.إن الاهتمام بالكتاب يبدأ بالبيت فإذا نشأ الطفل في بيئة تشجعه على القراءة والمطالعة فإن حبه لها سوف ينمو واهتمامه بالكتاب سوف يزداد بعكس الطفل الذي حرم من مكتبة بيتيه ومن والدين قارئين فهو يحتاج إلى مكتبة مدرسية لتعرض له الكتب وتشجعه على القراءة وترفع من مستوى حياته الفكرية، وعندما يعتاد الطفل ارتياد المكتبة واستخدامه لكتبها في سن مبكرة فإنه سيكشف أن المكتبة ليست مكانا لاكتساب المعرفة بشكل دائم وحسب بل إنها مجال لقاء وتسلية؛ فالمكتبة تؤمن للأطفال نشاطات تثقيفية وخدمات تعليمية ولقاءات إنسانية مفيدة.2-المدرسة:ما من شك بأن للمدرسة دور مهم في تكوين ثقافة الطفل خاصة إذا زودت بالوسائل الأساسية التي تعينها في تأدية رسالتها. فالمدرسة تتيح أمام تلاميذها فرص النمو الشامل وتعودهم الاعتماد على انفسهم وتدريبهم على اتخاذ القرارات واختيار ما يريدونه وتحمل مسؤولية ما يقومون به من أعمال.وإسهامات المدرسة متعددة خاصة في تنمية عادة القراءة، فالطفل يتعلم النطق السليم في المدرسة ومن خلالها يتمكن من اختيار وانتقاء الكتاب والقصة والمجلة التي يميل إلى قراءتها والاطلاع عليها، فالمدرسون وأمين المكتبة يتعاونون في الأخذ بيد الأطفال خصوصا في بداية رحلتهم التعليمية.فمن خلال المعلم وأمين المكتبة تحقق المدرسة أهدافها في التنشئة العلمية والثقافية والتربوية للطفل حيث تعود إليها مهمة تنمية مهاراته في عملية القراءة وشرح الكلمات غير المألوفة، وكذلك تنمية العادات السليمة في القراءة. كذلك من خلال المسابقات الثقافية يتم توظيف الكثير من الأنشطة اللامنهجية المدرسية داخل المدرسة وخارجها؛ وذلك بقصد تنمية مدارك الأطفال ونموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي ، فالمدرسة هي أكثر المؤسسات تأثيرا في نمو الطفل وتوجيهه وصقل شخصيته، فيدخل الطفل المدرسة في سن مبكرة بعد أن يكون قد اكتشف الشيء الكثير من ثقافة بيته وأسرته ومجتمعه وعلى المدرسة أن تعمل على تقويم ما اكتسبه الطفل من عادات واتجاهات غير سليمة مع تدعيم وتعزيز ما اكتسبه من عادات واتجاهات سليمة.ففي المدرسة يبدأ الطفل بتلقى الثقافة بصورة منظمة من خلال الدروس عن طريق الأساتذة، وأول كتاب يتعلم الطفل بواسطته القراءة هو الكتاب المدرسي المقرر.وأهمية الكتاب المدرسي تكمن في كونه الكتاب الأساسي الذي يبدأ الطفل من خلاله التعرف على العالم الجديد المليء بالإثارة والمعرفة وقد يكون بالنسبة لكثير من الأطفال الكتاب الوحيد بين أيديهم لأسباب مادية أو ثقافية.إن الفلسفات التربوية الحديثة تنادي بأن يكون للطفل فاعليته ودوره الإيجابي في التعليم فهو الذي يحصل على العلم بنفسه مع الاكتفاء بأن يكون المدرس مرشدا أو موجها لا غير.

   من :    مصر

   a_abd70

   جزاء الله كل الخير دكتور عبد العزيز
فكرة المكتبة المنزلية فكرة جميلة حيث انها تعود الطفل على القراءة
فالقراءة للابناء ضرورية و لتعويدهم عليها لابد ان نعمل بالمثل الدارج (اقرا لطفلك يصبح قارىءجيد ان شاء الله
فهى تفيد فى التعرف على الحياة وسبر اغوارها وتساعدهم على التعلم وحل الواجبات المدرسية وتغيير انماط حياتهم وتحقيق التقدم العلمى فى المدرسة
وتعلم السلوكيات الايجابية وغرس القيم الاخلاقية والاداب الشرعية والتعريف بالقدوة الحسنة
وابطال العرب والمسلمين وتنمية الحصيلة اللغوية وزيادة الوعى الادراكى والخيال العلمى والتعرف على افكار وتجارب الاخرين واستثمارها فى حل المشكلات وتنمية الفكر العلمى وتقوية الحواس المختلفة
وزيادة الحصيلة الدراسية ونسبة الذكاء والمساهمة فى اكتشاف المواهب واكتساب مهارات القراءو والكتابة والتعبير واكتساب متعة التعلم والقراءة من خلال كتب تناسب ميول اطفالك وتشبع هواياتهم وترتقى بالبحث والاكتشاف والابداع

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   بارك الله فى شيخنا الجليل دكتور عبد العزيز وجعله الله فى ميزان حسناته
فالمكتبة الاسرية فى غاية الاهمية حيث انها تغرس فى اطفالنا حب القراءة فى انفسهم وتربيهم على حب الكتاب حتى تصبح القراءة عادة له يمارسها الطفل ويستمتع بها وهذا لمعرفتهم باهميتها
فلقد اثبتت الابحاث العلمية ان هناك علاقة طردية بين القدرة على القراءة والتقدم الدراسى
كما انها تفيد الطفل فى حياته المستقبلية باذن الله لانها توسع دائرة خبراته وتفتح امامه ابواب الثقافة وتحقق له التسلية والمتعة وتكسبه حصيلة لغوية كبيرة وتجعله يتحدث ويكتب بشكل افضل وتعطيه
القدرة على التخيل وبعد النظر وتنمى لديه القدرة على التفكير السليم والايجابى وترفع مستوى الفهم لديه وتساعده على بناء نفسه وتعطيه القدرة على حل المشكلات التى تواجهه
لذلك يجب ان يكون الوالدين قدوة لابنائهم فاذا لم يكن البيت غنيا داعما للقراءة مملوء بالكتب فان ارتباط الابناء بالكتب والقراءة سيكون احتمالا ضعيفا
لذلك فان غرس حب القراءة فى نفس الطفل ينطلق من الاسرة التى عليها ان توفر له الاساليب والادوات التى تحقق له ذلك خاصة فى ظل انتشار الانترنت والالعاب الترفيهية التى صارت تجذبه وتبعده عن قراءة الكتاب

   من :    الجزائر

   yazid69

   بارك الله فيك شيخناعلى هذا اللقاء والذى استخلصت منه مايلي ان الثقافة هى نوع من التقدم الفكري وخلاصة للاخلاق وتعاليم الدين التى تبنى المفاهيم والتصورات وترسم القيم والسلوك. و
لا يمكن اكتساب الثقافة التى تعنى المهارة والفهم والظبط والدقة والادراك والتوسع في ذلك بين عشية وضحاها فهى تكتسب بالتدريج وسعة البال
* وهل الثقافة مهمة للام لتربية ابنائها ام لا بالتاكيد نعم فهي مهمة جدا للام بالذات ثم الاب وذلك لان 1 - الام تلازم الابناء لوقت اطول
2- انعكاس ذلك لتعزيز الثقة بينها وبين اطفالها فتكون ثقة الابناء اكبر عند العائلة المثقفة لاننا في عصر التطور اللمنتهى والسريع فقد روي عن على ابن ابي طالب رضى الله عنه انه قال ربو أبناءكم لزمان غير زمانكم .
- وعلينا نحن كاباء وامهات ان ننزل العلم والثقافة التى نملكها مع ابنائنا بحيث نبسطها ونظهرها في سلوكياتنا
وفي الحوارات والنقاشات معهم
* و هناك اثر في ثقافة الام على تربية الابناء بالذات بحيث ان ثقافة الام تزيد من وعيها في التربية وتساعد على تفادى الاخطاء التى قد يقع فيها الاباء في ممارستهم مع الابناء و تزيد من علاقتها الايجابية مع ابنائها وكما ان الثقافة تعزز الهوية والانتماء للدين واللغة والوطن وتجعل الابناء على وعي باخبار مثقفيهم.
* الثقافة تنتج ابناء يفكرون ولهم شخصيات مستقلة غير تابعين كصلاح الدين الايوبى ... فالامهات اليوم يستطعن ان يقمن باشياء عظيمة فاعظم الاعمال والنجاحات قد بدات باشارة ذكية واعية من ام الى طفلها
النجاح بدا مع الكبار والشباب باشارات ذكية من امهاتهم في الطفولة او من ابائهم فقد قال الشاعر احمد شوقي الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق . فحجر الزاوية لنجاحات الامم الام ثم ياتى الاب

* ان من اعظم الروابط لبث الثقافة في الاسرة هي وضع مكتبة اسرية صغيرة او كبيرة وتشجيع الابناء على اقتناء الكتب والمحافضة عليها . ويذكر التاريخ مذهب الخليفة الناصر الاندلسي رحمه الله يوم الزم الناس بانشاء مكتبة في كل منزل وقراءة يومية مركزة وكان قرار سياسي. ومن هذا تبرز اهمية مكتبة الاسرة ولذلك بزغ عندنا العلم الاندلسي والحكمة الاندلسية والطب الاندلسي وعليه فان اهمية مكتبة المنزل تكمن في 1- حب الفراءة وغرسها في نفوس الابناء وتزويدهم بالاصدارات والكتب وتجعل الابناء اصدقاء لها
2- خلق جيل يحب القراءة و يحب الكتب
3- من الممكن مناقشة ما قرا من خلال جلسات اسبوعية
4- تنمية شخصية الطفل ثقافيا وجعل القراءة عادة كل مايجلسون يقرؤون
5- جعل الكتب منتشرة داخل المنزل
* مستويات القراءة للاسرة
- من 3-6 سنوات الكتب ذات الورق المقوى او القماشية . الحروف و الصور تكون بشكل اكبر
-من 7-10 سنوات الكتب التى تجمع بين الصورة والكلام ويفضل ان تكون قصصية
- من 11- 15 القصص المشوقة بلغة مبسطة الموسوعات المصورة بعض الاحكام وقصص السيرة مثل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

-من 16-20 تبدا الثقافة بالارتقاء كتب صحية شرعية تغيرات فيزيولوجية روايات امنة معجم لغوى كتب تطوير الذات وللفتاة كتب خاصة لها



   من :    الجزائر

   abdelghani

   شكرا شيخنا الفاضل على هذا اللقاء الجميل حقيقة كما قلت حتى نحقق ايجابية مع انفسنا ومع الاسرة وفى البيت لا بد ان يكون عندنا قدر من العلم والثقافة ويتوصل الى ذلك عن طريق القراءة والكتابة واكتساب المعلومات بشتى الاساليب وهذا لا يتاتى للاسرة التى لا توزع وقتها ولا تخطط . وفعلا ان ابعاد الايجابية الاسرية ياخذ بعضها بيد بعض
فتوزيع الادوار و تبادل المسؤوليات لابد منها في الاسرة وكذا البيئة الامنة وهذا لا يتاتى الا بالاحتواء العاطفى والامن النفسي ولا بد من الحوار والتفاهم ويتم ذلك عبر اللقاءات والجلسات الاسرية التى يخطط لها ونتوصل لذلك عبر القراءة والتطلع .

- لا شك ان مسؤولية الاهل على الابناء تبدا قبل الزواج وانجاب الاطفال من حيث الاعداد والتهيئة وغرس الثقافة في المراة والرجل كي يتمكنا فيما بعد من تربية الاسرة على اصول ثقافية علمية واضحة فعالة في انشاء جيل صالح يصلح المجتمع

واكيد عن طريق القراءة نصل الى الثقافة والارتقاء العلمى
و القراءة هي فن وهي بوابة من بوابات الثقافة والارتقاء العلمى واول ما نزل على النبي اقرا والفراءة المقصودة ليست القراءة الابجديةعلى حسب الدكتور او القراءة التى تميز بين الامى وغير الامى انما هي القراءة التى تميز المتعلمين انفسهم الذين يحبون الاستطلاع ولديهم فضول المعرفة كما ان القراءة هي الوسيلة الاساسية لتثقيف المرء وتوعيته وهي تنقل الفرد من مستنقع الظلام والجهل الى النور والعلم لذلك ومن لم يكن قارئا فقد عطل وسائل تفكيره وادراكه وعطل جميع حواسه لذلك دائما
يقال اخبرنى ماذا تقرا اخبرك من انت فجاء احد الى الامام احمد فقال له انا مستوحش وحدى فقال له الامام ويلك واين الكتب عنك . فنسبة الامية بلغت في الوطن العربي اكثر من النصف أي حوالى 60 % . من بين 300 مليون عربي يوجد حوالى
180 مليون منهم لا يقرؤون ولا يكتبون في وقت اعلنت كندا القضاء التام على امية التعامل مع الحاسب .
كما ان هناك احصائية تقول متوسط ساعات القراءة عند الدول الاوروبية يصل الى 200 ساعة سنويا بينما تنخفض هذه الساعات وتتقلص الى 6 دقائق فقط سنويا في الوطن العربي .
واشارت اخر الاحصائيات ان معدل نشر الكتاب في العالم العربي لم يتجاو نسبة 7 بالمئة وان نصيب كل مليون عربى من الكتب المنشورة في العالم لم يتجاوز 30 كتابا
كما تشير الاحصائيات ان معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4 بالمئة من معدل القراءة في انجلترا
فنحن بحاجة حقا الى الرجوع للقراءة والثقافة وان نبث هذا في اسرنا الايجابية .

   من :    الجزائر

   mina80

   جزاك الله كل خير شيخنا الكريم على ما تقدمه لنا من لقاءات مفيدة وشيقة بحيث اصبحت انا وعائلتى كل مساء ثلاثاء ننتضرها لنستفيد منها ومن الاجابة على الاسئلة فجزاك الله خير الجزاء . واكيد كما اشرتم فضيلة الدكتور انه لا يمكن ان يقاد العالم او الاسرة بدون ثقافة فلا بد من العقل والعلم والثقافة فعدو متعلم ومثقف اهون عشر مرات من صديق جاهل
وهناك فرق بين المتعلم والجاهل فقد ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال عليه أفضل الصلاة والسلام :

"فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير.. " فلا ارتقاء لاسرة ولا لامة ولا لبيت الا بالعلم وتهذيب العقل بالمعرفة . ومن افضل المعارف على الاطلاق هو العلم بالله عز وجل والعلم بدينه فهو يحي القلوب.
- لن تنهض اممنا واسرنا الا عندما تصبح الثقافة النظرية ثقافة يراد منها التطبيق اى ما يعرف بالثقافة التطبيقية
فما قيمة علم وما قيمة فكر كما قال الدكتور ولم ينزل الى واقع الحياة - وبالنسبة لثقافة الاطفال علينا ان نعيد الحساب بشانها فالنظريات المعنية تشير من ظرورة النظر لقراءة الطفل في مراحل عمره الاولى على انها وسيلة
مثالية لتنمية مشاعر الحب بين الاباء والابناء والاستمتاع بوقت هادئ - ولتوجيه ابناءنا لاكتساب الثقافة والارتقاء العلمى لا بد من
- تامين المصادر الصحيحة
- ترشيد التقنيات والفضائيات
-وينبغي ان ندرس مهارات ومواهب كل فرد في الاسرة ثم نوجهه لتخصصه من الابتدائى والمتوسط والثانوي
فيبذل 50 % من الوقت للقراءات التخصصية و20 % من الوقت للثقافة العامة وللقصص والسير والروايات والتاريخ
30 % ثقافة شرعية .
وللاسف في بعض الاسر نجد ان الابناء لا يستطيعون قراءة القران قراءة معتدلة ولا يعرفون بعض الاحكام ولا يعرفون حتى كيف يصلون .
- ولا بد ان تكون قراءاتنا وثقافتنا ظاهرة عليها الصبغة الإسلامية فتكون لدينا النظرة الصحيحة للكون والحياة والانسان
من اين اتينا ولمادا نحن موجودين والى اين سننتهي –نعتز بديننا ونقرا مايعزنا به ....
- الاطلاع على الاحكام الاسلامية بشيئ من التفصيل والعموميات الجيدة .

ومن بين الاسباب التى تؤدى الى العزوف عن القراءة والاطلاع
- الاعتماد على مصادر اخرى غير القراءة للحصول على المعلومات مثل المتابعة البصرية والسمعية كوسائل الاعلام المرئي او النت او الجوال
- انشغال الناس عن ذلك بدل الاعتماد على القراءة القديمة اصبحوا يعتمدون على الكتب الالكترونية...

وذكر فضيلة الدكتور اساليب بسيطة تعود الاطفال على القراءة منها
1- وجود القدوة للطفل داخل الاسرة
2- نصنع حالة من التالف بين الطفل والكتاب بحيث يصبح الكتاب مالوف لديه
3- توفير الكتب والمجلات الخاصة بالطفل
4- تخصيص وقت للاطفال يقرا لهم الاباء فيه
5- مناقشة الاطفال فيما قرا لهم الاباء وطرح الاسئلة ومحاورتهم بلطف
6- وضع الحوافز المادية والمعنوية من اجل تشجيع الطفل على القراءة والتعلم
7- السيارة وقراءة الطفل بحيث توضع القصص والمجالات المناسبة للطفل في السيارات
8- تدريب الطفل على القراءة الإبداعية من خلال التدريب على طرح الاسئلة ومناقشة الاحداث او الشخصيات ....ونحاول توسيع ادراكه ولا نبحث عن الكم بل على الكيف
9- الاشتراك في المجلات المختلفة بحسب افراد الاسرة
10 فتح المجال للابناء للتناوب بينهم لاختيار كتاب شهري او اسبوعى ليقراه الجميع ثم يتبادلون الافكار بينهم وبالتالى نفعل الجلسة الاسرية .

   من :    قــــــطر

   أم فهد

   السلام عليكم ورحمة الله
شاهدت الحلقة قبل يومين من الآن فكانت في قمة الروعة .....ولكن .
لي سؤال: أناعندي مكتبة صغيرة فالبيت متنوعة من كتب الدين والفقه والشعر والقصص والأدب والاحتماعية وغيرها قرابة خمسين كتاب تقريبا إذا مو أكثر والسؤال هل اختار لأبنائي الكتب التي يقرأونها أم أهم شي انه يقرا وخلاص بعدين تأتي قضية اختيار الكتاب خاصة وأن ميولهم قصصي كقصص الأنبياء وعنترة وغيرها هذا ما حاولت الاتصال بك عبر القناة مباشرة ولم يحالفني الحظ؟

   من :    السعودية

   نوره2

   قال الشيخ عبدالرحمن السديس حفظة الله :
إن الدين الإسلامي العظيم دين العلم والتعليم والهداية والإرشاد والإصلاح والنور والهدى والبيان لم يقف يوما ما عائقا أمام العلوم والمعارف دينية كانت أو دنيوية وأن الأمة التي رفع الله شأنها بالعلم لايحق لها أن تنحدر إلى مستوى الجهل والأمية والتخلف عن ركب الحضارة والتقدمية وإذا كان العصر عصر ثورة العلوم والتقنيات فإن أمتنا الإسلامية مطالبة وهي خير أمة أخرجت للناس أن تدرك مسئولياتها التاريخية في أهمية استثمار علوم العصر وتقنياته في أداء رسالتها العالمية العظمى..

    المعروض: 26 - 36      عدد التعليقات: 36

الصفحات: 1  2 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 10- الثقافة والارتقاء العلمي