الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 10- الثقافة والارتقاء العلمي


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 36

الصفحات: 1  2 

   من :    مصر

   نسمة خير

   اصبح وجود كمبوتر فى المنزل بل كل منزل فرصة لاستخدامه استخدام مناسب لكل افراد الاسرة فالعناء الذى كنا نعانى منه قديما للحصول على المعرفة قد تبدد

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   الأنسان المثقف له هيبة بين الناس فكيف حينما تكون جميع الأسرة مثقفة.

   من :    مصر

   محمد51

   إن ثقافة اللاءات والنعمات والتعليمات المركزية العديدة المفصلة، هي بدون شك قاتلة للإبداع.. أما الثقافة المفتوحة المرنة في أحكامها وتعليماتها، والمحدودة نسبياً في لاءاتها ونعماتها، فإنها ترعى بالمقابل الإبداع وتشجع علىتنميته لدى الأبناء. تبدو مواصفات الثقافة المحلية البناءة للإبداع بالتالي:

1- متنوعة الأحكام والقيم والتعليمات والأساليب في التفكير والعمل وأداءات الحياة اليومية.

2- مفتوحة وغير مركزية في سياساتها وقنوات إتصالاتها اليومية.

3- تشجيع البدائل والخصوصيات السلوكية والتقييمية أكثر من التركيز على العموميات الثقافية.

4- تشجيع حب المغامرة والإقدام في التفكير والتجريب والسلوك.

5- حرية المناقشة وتبادل الآراء والمعلومات.

6- تشجيع البحث والتجريب العلمي والإنفاق بسخاء على التخطيط المرن طويل المدى وخطط البحث العلمي.

7- توفير الإمكانيات والمصادر الغنية المتنوعة للاستعمال في التفكير والتأمل والإنجاز.

8- العمل بمبدأ عدالة التوزيع في الحقوق والواجبات لجميع الأفراد والأبناء والفئات أو الطبقات، دون محاباة أو فساد أو تغليب فرد على آخر أو جهة على أخرى.

   من :    مالي

   جوافه

   يجب على الإنسان ان يقراء ويتثقف في أمور دينه ودنياه

















   من :    مصر

   أضواء المدينة

   الجميع اتفقوا على أن الثقافة هي سلوك تعلمي كثيراً ما يتناقض مع السلوك الموهوب تراثياً.
وانطلاقاً من واقع أن كل مجتمع إنساني يتمتع بمنظومة من السلوك الذي تحكمه معايير قد تختلف نسبياً من مجتمع إلى آخر حتى داخل الثقافة الواحدة (مثال ذلك الثقافة العربية ومن لها من ثقافات فرعية تحكمها عوامل قسرية مثل العوامل الإقليمية والجغرافية وربما ازدواجية اللغة كحالة الجزائر بين أصول بربرية وأخرى عربية) ، كما تحكمها معايير أخرى تؤدي إلى ألوان أخرى من المعرفة مثل (الاستعمار والهجرات والحروب وما إلى ذلكم من الأمور وربما ازدواجية اللغة مرة أخرى لكن هذه المرة نرى الازدواجية بين اللغتين الفرنسية والعربية في بلاد المغرب العربي) فانه يتم تآلف الأفراد مجتمعياً وتثاقفياً. ويتمتع الإنسان بمنظومة هذا السلوك منذ ميلاده بل ويتطور ذلك السلوك وينمو معه طالما ظل يعيش في ذلك المجتمع.

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   لا تتصورون كم كانت هذه الحلقة مفيدة بالنسبة لي ومؤثرة .. ان شاء الله سأحاول أن أنمي ثقافتي كي اتحرك نحو التحرك والانطلاق والسعي الجاد للتغيير والاصلاح.

   من :    السعودية

   ayshah

  

نفع الله بكم شيخنا الفاضل...وشكر الله سعيكم وحرصكم وجعله في ميزان حسناتكم..

   من :    مصر

   أم جودى

   مكتبه اسريه تعنى الكثير تعنى اطفال قارئين وام واب مثقفه
فانت جزء مما تقرأ
واليابان والدول المتقدمه تعى جيدا اهميه القراءه فيا ليتنا نحن عرفنا قيمه القراءه فان اول ما نزل على رسولنا صلى الله عليه وسلم هى سوره أقرا
فالثقافه لها دور كبير فى نمو الاسر وارتقائها

   من :    مصر

   بسام الامير

   واكرر كلامك دكتور عبد العزيز انه الاهم من القراءه والثقافه النظريه ان تكون ثقافتنا تطبيقيه وهذا ما امرنا به فى القراءن ان نتدبر ما نقرأ وكم من الايات الكثيره فى القارءان التى تدعونا للتدبر والتفكر فالاولى ان نتدبر ونتفكر ما نقرأ لكى نحقق الاستفاده من القراءه

والتدرج مطلوب فى كل شئ ومهم جدا بالنسبه للقراءه لكى نعود انفسنا واطفالنا على القراءه لا يجب ان نثقل عليهم بل ندرج لهم ما يجب ان يقراوه

   من :    مصر

   مونه مو

   شكرا جزيل لهذا المدد الاسبوعى الذى نتعلم منه الكثير
وأقول اذا كان ابنك فى سن كبيره يستطيع القراءه بنفسه حببه اولا فالقراءه وتكون قصص مسليه وشيقه بالاول ثم تدرج معه للمعلومات والكتب والقصص التى تحتاج الى تفكير وتركيز ثم اشعره بقيمه ذلك بمناقشته فيما قرأ وسؤاله عن رأيه اذا كانت للقصه احداث مشابهه لحياته وتأخذ رايه مثلا تقول له ماذا كنت ستفعل لو كنت مكان (.....الشخصيه التى بالقصه )وهذا يوسع مدراكه ويحببه فى القراءه أكثر

   من :    فلسطين

   ابو خليل احمد

   الثقافة والعلم من اهم زوال المشكلات الاسرية والمجتمعية وتجنب مصائب الشعوب مثل الفقر والجهل وهذا يحتاج الى جهد دؤوب لنيل الثقافة والعلم بالصبر والمثابرة على ذلك والمسؤولية هنا تقع على عاتق الجامعات والمعاهد ليتخرج الشباب بمختلف التخصصات ويحملون مسؤولية الرقي والتقدم بالمجتمع بدءا من المدرس وانتهاء يالمهندي والطبيب والطيار ..الخ

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   لقد تطور العلم بشكل ثوري فاتحا المجال للعلماء والباحثين كي يوسعوا من طموحاتهم العلمية الرامية إلى مزيد من الاكتشاف بتكثيف وتيرة التفكير العلمي الخلاق والمبدع ,ذلك أن التقدم لن يتأتى إلا بجودة التفكير العلمي السليم,المبدع,لأن الحضارة الإنسانية هي وليدة الإبداع,والإبداع هو تعبير حقيقي عن إنسانية الإنسان,وأن الإبداع يتضمن التفكير المتشعب والمتعدد والمتباعد ,وهو تفكير جديد وجيد

   من :    maroc

   abdou_78

   الله يبارك لنا في جهود شيخنا الفاضل
جزاه الله خيرا

   من :    مصر

   ام مازن

   بورك فيك شيخنا على ذلك اللقاء
والذى كان من اكثرهارفعالهمتى فقدأرجعتنى لكتابى والذى تركته من فترةوكنت اسوف الرجوع للقراءه

دائما مع انى احبها بخلاف كثير ممن حولى لا يصبرون على القراءه ويعتمدون على السماع او المشاهده

فقد كان اللقاء بمثابة شعلة النار التى رجعت لى بعض ذكرياتى وهى امنتية دخول كليةالصيدله التى لم

يقدرأن ادخلها وعندما لم يصل مجموعى لها واوصلنى لكلية العلوم اصابتنى حالة احباط حتى تركتها

واكملت بكلية التاريخ ومن ثم الان ذكرتنى بحلمى فلماذا لا اعيد النظربهذا الموضوع وارجع لدراستى

واكمل حتى التحق بالصيدليه مره اخرى انها تنم عن دراسه مهمه ودرجه عاليه استفيد بها ويستفيد بها

اولادى من حيث القدوه وان شاء الله سيكون هذا امرا جديا
وللاسف ان من مشاكل بلادنا بمجرد ظهور العقبات يتخلى المرء عن حلمه او يعمل بعد جهد كبير من

دراسته فى مجال بعيد عنها ذلك انه ينظرلشهادته انهاورقه لمجرد كسب عمل او ليترقى بمنصب اعلى

لا انها علم يكمل فيه حتى يكون منارا وهدى لغيره او يكون عالما فى فرع دراسته وهذا ايضا يرجع

لعدم التعود على القراءه والتعود عليها وايضايرجع للاساس اى الاسره التى لم تبالى ان تنشأ ابناءا

يحبون العلم ويرفعون به امتهم وذلك باعتبارها قدوه لهم تهديهم الطريق ولذا لابد ان تكون مثقفه وتهتم

بتثقيف نفسها قبل مجئ اولادها
ولقد اهدتنى الحلقه ان اذكر اخوتى عن تثقيف انفسهم دينيا وغير ذلك لان ذلك سينتفع به اولادهم فانا لا

اريد اولادنا معنا مثل حال امى معنا لم تتعلم ولا تعلم شيئا عن الحياه وبالتالى توجيهها لنا قليل ولولا ان من الله علينابالعلم والالتزام لمعرفةدينناواموركثيره عن الحياه لفشلناذلك ان من خلال قراءاتى وسماعى

وجهت اخواتى البنات للطريق الصحيح وللبعد عن ملذات الحياه التى تعقبها الندمات
ولايختلف اثنان على اهمية العلم الحديث لتحقيق رفاهية الانسان،فلولاتوجيه الله لنابقيمة العلم لماوصلت البشرية لهذا المستوى من التطور التكنولوجي وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال عليه الصلاة والسلام :"فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ,,
ومن القراءه نرتقى ونستقى المعلومات التى تفيدناوتفيد اولادنا ولكن الاهم كماذكرالدكتور ليست القراءه

فحسب بل التطبيق على حياتنا والتى تسمى (قراءه تطبيقيه) وهذا صحيح فبدون العمل لا قيمة للعلم .

وينبغى على الاسره ان تنمى القراءه وتهتم باولادها وخاصة فى وقت الفراغ والصيف فربما بالتواصل

معهم تظهر بهم بعض المواهب والتى تنمى ليصبح شيئابعد ذلك بالمجتمع ويجب توفيرالكتب الملائمه لهم

والتحفيزعلى قراءتها والجلوس معهم ومناقشتهم لان ذلك ينمى ثقافة الطفل ويرفع مستواه العلمى مما

يؤدى لخلق جيل يعرف قيمة العلم ويورث ذلك لابنائه
وقد كان الصحابه يعلمون قيمة العلم فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يفك قيد الاسير حينما يعلم 10

من الصحابه وذلك لمنزلة العلم فالعالم يدعو له كل شئ حتى الحوت فى البحر وتسير الملائكه السياره

لتبحث عن مجلس علم لتحفهم بل تامن على دعائهم

   من :    السعودية

   آسيه

   بارك الله فيكم وأعانكم على جهودكم المميزه فعلا ان التنشئه منذ الصغر على حب القراءة والأطلاع ووجود المكتبه المنزليه من أهم ما يدفع الى الثقافه والأرتقاء العلمي ولذلك ننصح دائما بالقراءة وتوفير الكتب القيمه والنافعه لينتج أسر إيجابيه

   من :    مصر

   نادية حمدي

   واعلموا أن الله افترض على المسلمين واجبات مفروضة على العباد؛ لتستقيم الحياة، وتصلح الشعوب، وتبنى الحضارات، وتحيا الأمم.
هذه المفروضات تتعلق بكل مسلم، والمسلم هو المكلف، وهو الذي ترجح عقله، ببلوغه سن التكليف.
أيها المؤمنون: إن الأبناء هم حديث اليوم وحديث كل يوم، بهم تقر عيون الآباء والأمهات، وبهم يزدان الكون والحياة، وقد علمنا القرآن الكريم في الدعاء أن نقول: [ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً] سورة الفرقان آية 74.
نعم، إن هؤلاء الأبناء والشباب أمانة ومسؤولية في أعناق الآباء والأمهات، وفي أعناق المربين والمربيات، فماذا قدَّمنا لهم، وإلى أي مدى وإلى أي عمر وسن نقدِّم لهم من العطاء؟!!.
إذا بدأنا بالشباب نبدأهم بهم من طفولتهم، فالطفل نبتة صغيرة تنمو وتترعرع، فتصير شجرة نافعة؛ مثمرة أو وارفة الظلال، أو قد تصير ضارة غير نافعة؛ شجرة شائكة أو سامَّة والعياذ بالله.
وكل يتمنى أن يكون ولده شاباً قوياً نافعاً، يحمل رسالة ويبني حضارة، فتعالوا نتعرف كيف يكون بناء هذا الإنسان؟!!.

   من :    مصر

   شيماء حسن

   من الأمور التي يكاد يجمع علماء التربية عليها أن الولد إذا عومل من قبل ابويه ومربية المعاملة القاسية وأدب من قبلهم بالضرب الشديد والتوبيخ القارع فان ردود الفعل ستظهر في سلوكه وخلقة مما قد يؤول به الأمر إلى ترك البيت نهائياً للتخلص مما يعانيه من القسوة والمعاملة الأليمة

   من :    مصر

   رضا

   وهناك أيضاً نوعان من الثقافة الاجتماعية:

أ – ثقافة تدعو وتحث باتجاه تحكيم القيم والمثل النبيلة كالتعاون والترابط والألفة.

ب – ثقافة تشد الناس نحو السلبية والتفكك والانعزال وزرع روح الهزيمة في النفوس.

ولكي تكون الثقافة الإسلامية عنصراً هاماً وبناء فعّالا‍ً لابدّ من أن تكون متكاملة بمعنى أن تكون ثقافة سياسية واجتماعية للعلاقة الجدلية التي تربطهما، وأن تدفع الناس باتجاه القيم والمناقب الرسالية السامية وتحرك فيهم روح المسؤولية والعطاء من أجل تغيير الواقع الفاسد والمتردي، واصلاحه، فالاصلاحات الاجتماعية عادة لا تتجذر إلاّ عندما تحركها ثقافة صادقة نشطة.

   من :    مصر

   السيدة

   وحقيقة الأمر في الوقت الراهن ان البحث العلمي هو الوسيلة الأكثر نجاحاً لوضع حلول مناسبة للمشكلات التي تواجهها البشرية مثل الجوع والفقر والجهل والمرض وهذا بطبيعة الحال يعني ان التقدم في مجالات البحث العلمي يقود إلى تقليص حجم الفجوة بين الأمم النامية والأمم المتقدمة. لذلك فإن قضية البحث العلمي تحتاج إلى القيام ببحوث مستمرة وشاملة ومتنوعة المداخل ناهيك عن تحديد الأهداف ووسائل المتابعة من أجل الوصول إلى حلول موضوعية ومتكاملة خصوصاً ان أهم عنصر يحكم ذلك هو المهارة والشفافية التي يتمتع بها عنصر العمل.

ومن هذا المنطلق فإن الجامعات والمعاهد التقنية عليهما مسؤولية العمل على تهيئة واعداد رجال الغد كي ينهضوا بالمسؤوليات في مجتمع المستقبل ولا أدل على ذلك من أن عدد مراكز البحوث والجامعات والمنجزات العلمية والاختراعات التي يتم انجازها ناهيك عن كميات الاستهلاك وعدد المستشفيات تعتبر بمجملها معايير تستخدم في الحكم على درجة رقي الأمم وبدرجات متفاوتة لكل عامل من تلك العوامل.

   من :    مصر

   محمد76

   من المعروف أن عمليات التحديث والنمو الاقتصادي والاجتماعي تحتاج إلى أن يأخذ العلم والتقنية دورهما في أي مجتمع يرنو إلى التقدم والازدهار، ويأتي البحث العلمي المزدهر نتيجة تعليم مزدهر فكل منهما انعكاس للآخر كما أن تطور المجتمع وتنميته من نتاج البحث العلمي، ناهيك عن أن أهم المعايير التي تقاس بها عصرية أي مجتمع هي تطوره التقني ومستواه العلمي والتربوي.

وعلى العموم فإن أهمية البحث العلمي تظهر جلية في المجتمعات التي لديها مشكلات في قضايا عديدة سواء كانت حياتية مثل الإسكان والتربية وتأمين المياه والزراعة والنقل والبيئة والتلوث والقضايا الأمنية كالحرب والسلام أو غيرها ناهيك عن مخرجات التعليم وأساليب الانتاج والاستهلاك والتسويق بالاضافة إلى التنمية المستدامة والخطط المستقبلية وغيرها من الفعاليات الهامة التي يتمكن البحث العلمي من ايجاد حلول ناجعة لها وجعل التراكم المعرفي لهذه المجتمعات مربوطاً بالتطبيق وذلك من خلال تحويل المعرفة إلى منافع ملموسة عن طريق التقنية التي هي أهم عنصر فاعل في الحياة المعاصرة.

   من :    maroc

   jamila

   بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمةالله و بركاته
بارك الله فيكم تعطي لكل موضوع وكل سؤال حقه بارك الله فيكم

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله اما بعد السلام عليكم ر حمة الله فلقد كانت حلقة رائعة من حلقات الشيخ حفظه الله ف لقد بين مفهوم الثقافة و اهميتهاو فوائدها كما دكر علي سبيل المثال عبد الرحمن الناصر ملك الاندلس رحمه الله و كيف طلب من الناس اقتناء مكتبات منزلية لاهمية هدا البعد لبتاء امة تقرا اترككم لمشاهدة الحلقة لمن لم يشاهدها.

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   جميل جداً هذا التوضيح من شيخنا الكريم فما زال يؤكد على أهمية القراءة وكيف أنها سبيل الارتقاء وتقدم الشعوب وأنهُ ماقامت وتقدمت أمة الا بالقراءة حتى أصبح شعبها لديه ثقافة التقدم وعلى النقيض الامة التى لا تقراء تجد عندها ثقافة التخلف .
فكما قال الشيخ نحن أمة أقراء فلماذا تركنا القراءة أنها من أعظم المشكلات فهذا بعد يجب التأكيد عليه فى وسائل أعلمنا وألتاكيد عليه فى جميع مراحل التعليم التى يمر بها الشخص من مرحلة التعليم الابتدائى حتى الجامعة.

   من :    مصر

   s_mahmod

   بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لشيخنا الفاضل على هذا الموضوع الرائع
تنشا ثقافة الطفل من خلال البيئة المحيطة به وهى الاسرة والمدرسة والمجتمع يبدا الطفل حياته داخل اسرته وفيها يتاثر بثقافتها واسلوب حياتها لان لكل فرد من افراد الاسرة تاثيرا مباشرا عليه
وكلما كان الوالدان على وعى بدورهما فى تنشئة ابنائهم كلما كان التاثير ايجابيا على مستقبلهم لذا فان التربويين وعلماء النفس يلقون على عاتق الاسرة مسئولية اعداد الابناء من حلال تعويدهم على القراءة وترغيبهم فى الكتاب .
لهذا تسعى الاسرة الواعية الى تعويد ابنائها على القراءة فى فترات مبكرة من حياتهم وتساعدهم على فهم ما يقرؤونه باسلوب سهل ومبسط وشائق
لذا فان الاهتمام بالكتاب يبدا من البيت فاذا نشاالطفل فى بيئة تشجعه على القراءة والمطالعة فان حبه لها سوف ينمو واهتمامه بالكتاب سوف يزداد بعكس الطفل الذى حرو من مكتبة منزلية ومن والدين قارئين .
ان اللبنة الاولى من تكوين شخصية الانسان ثقافيا تبدا منذ الطفولة فالمجتمع يسهم اسهاما اساسيا فى بناء وتكوين ثقافته وشخصيته فى شتى النواحى
كما ان وسائل الاعلام المختلفة سواء المقروءة او المسموعة او المرئية من العوامل الرئيسية المؤثرة فى بناء ثقافة الافراد حيث تعمل على صقل شخصياتهم والارتقاء بفكرهم
ولابد ايضا من استغلال اوقات فراغ الاسرة وعقد جلسات القراءة الجماعية بحيث يحكى فيها كل فرد من افراد الاسرة عما قراه و يدلى بارائه حول اجمل الكتب والقصص التى قراها واستفاد منها والعبر والنصائح التى خرج بهامن تلك القراءات وكيف يمكنه ان يطبقها في حياته العمليه ويفيد بها الاخرين

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على كل ما تقدمه لنا
فالاسرة بحاجة ماسة الى مكتبة لتنمية ثقافتها وعلمها

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 36

الصفحات: 1  2 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 10- الثقافة والارتقاء العلمي