الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 7- الجلسة الأسرية


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 26 - 42      عدد التعليقات: 42

الصفحات: 1  2 

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   المعاملة المعتدلة : تعتمد على المزج بين العقل والعواطف، وتوجيه النصح والإرشاد، وبهذا تتكون شخصية سليمة وصحيحة، وإذا لم يستجب الأولاد بالإرشاد والتوجيه يلجأ الأبوان إلى توبيخهم ثم هجرهم ثم حرمانهم من بعض الأشياء والأمور المحببة إليهم أحيانًا، وأخيرًا إلى ضربهم-إذا لزم الأمر- لإعادتهم إلى الطريق الصحيح، وهذا النوع من المعاملة هي المعاملة الصحيحة التي ينبغي أن تسير عليها الأسرة، يقول الدكتور أكرم ضياء العمري: "إن حب الطفل لا يعني بالطبع عدم تأديبه وتعليمه آداب السلوك الاجتماعي منذ الصغر، مثل تعويده على التعامل الحسن مع أصدقائه، وتعويده على احترام من هو أكبر سنا منه، وتعميق الرقابة الذاتية لديه، أي قدرته على تحديد الضوابط لسلوكه تجاه الآخرين ؛ فإذاً لا بُدَّ من التوازن بين التأديب للطفل والتعاطف معه، فكما أنه لا يصلح الخضوع الدائم لطلبات الطفل، إنه لا يصلح استمرار الضغط عليه وكَبْتِهِ، فالتدليل الزائد لا يُعَوِّدُهُ على مواجهة صعوبات الحياة، والضغط الزائد يجعله منطويا على نفسه مكبوتا يعاني من الحرمان"(18).

   من :    مصر

   نادية حمدي

   المعاملة اللينة : يُلَبَّى فيها كل ما يطلبه الأولاد، ويُطلق عليها "التربية المدللة" والإفراط في الدلال يؤدي إلى خلق شخصية فوضوية.

   من :    مصر

   شيماء حسن

   وتتباين معاملة الأسر لأولادهم في ثلاثة أنواع :
النوع الأول : المعاملة القاسية : تتسم بالشدة في التعامل كالزجر أو التهديد أو الضرب بدون ضوابط أو حدود مشروعة، أو الإهمال للأبناء بحجة ظروف العمل، وكثرة الأسفار، فيحرم الأولاد من البر بهم والتعامل معهم .

   من :    مصر

   محمد51

   المعاملة الحسنة في توجيه الأولاد :
أمر الإسلام بالمساواة في المعاملة بين الأولاد في العطاء المعنوي والمادي، وأوصى بمعاملة الإناث كالذكور معاملة متماثلة دون تمييز للأبناء على البنات.
لقد دعا الإسلام إلى إيجاد وسط مستقر ينشأ فيه الأبناء بعيدًا عن العقد النفسية والضغوط الاجتماعية، قال صلى الله عليه وسلم: "خيرُكُم خيرُكُم لأهلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهلِي))(16). وكان عليه الصلاة والسلام يمازح الغلمان "يا أبا عُمير، ما فعل النغير"؟ (17).

   من :    مصر

   رضا

   اهم شي تكون التربيه مبنيه من الاساس اذ كان اساس التربيه

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   الاعتماد التام على الأم في التربية:

صعوبة التفاهم بين الأب والمراهق، وقلة التواصل بينهما تجعل الأب يوكل أمر تربية الابن أو الابنة في مرحلة المراهقة إلى الأم لظنه أن الأم أقدر على استيعاب التغيرات التي يمر بها المراهق، والتعامل معها. وهذا معتقد خاطئ، فشخصية الأب الديناميكية في هذه المرحلة تؤثر كثيراً على نضج ووعي المراهق وعلى الإشباع العاطفي والثقة بالنفس التي يحتاجها الأولاد والفتيات على حد سواء.
__________________

   من :    مصر

   السيدة

   تقييم المشاكل على أساس التفوق الدراسي:

قد تقتصر فكرة الأب عن المشاكل التي قد يواجهها ابنه المراهق في مشاكل الدراسة والتحصيل العلمي، فالأب يرى أن ما يجب أن يشغل بال المراهق هو دراسته وتحصيله العلمي، وغير ذلك لا يعد مشكلة في نظره، وذلك فيه ظلم للمراهق وللتغيرات الكبيرة التي يمر بها وتؤثر على طريقة تفكيره ومشاعره وسلوكياته، وتؤسس لبناء شخصيته.

   من :    مصر

   محمد76

   التركيز دوماً على سلبيات المراهق، وتجاهل إيجابياته:

وذلك يعود للمعتقدات السائدة المتعلقة بهذه الفترة العمرية، والتي تنظر للطفل وكأنه كتلة من الأفعال السلبية غير المقبولة أسرياً واجتماعياً، وقد لا تأتي هذه الفكرة من خبرة سابقة للأب، ولكن قد تكون نقلاً على ألسن بعض الآباء التي كانت لهم تجربة سيئة مع أبنائهم المراهقين.

   من :    الجزائر

   yazid 69

   لقاء جميل جدا جزاك الله كل خير عليه ولقد استفدنا منه كثيرا ومن الاجابة على الاسئلة التى طرحت من خلاله. - وقد اهتم الدكتور بالاسرة بشكل موسع واحاطها من جوانب كثيرة واثر فيها بشكل ملحوظ و ربما انا اول الذين اثر فيهم برنامج ايجابيون بكل حلقاته التى كانت متسلسلة بدا بالتفكير الايجابى ثم البئة الامنة ثم الاحتواء العاطفي ثم كيف نتواصل بالحوارات والان الجلسة العائلية التى نطبق فيها كل تلك الاشياء التى مرت علينا .
والجلسة الاسرية كما عرفها فضيلة الدكتور هى عقد لقاءات سواءا بشكل رسمى او بغير رسمى بين افراد الاسرة الواحدة لعدة اهداف اما بهدف النقاش والحوار حول امور تخص الاسرة او احد افرادها .وتبادل الافكار ليتحقق الترابط والتفاعل المتبادل. ولغرض الترفيه وكذا التعارف لتلبية الاحتياجات واطفاء روح المودة والتعاون والتفاهم والاتفاق.
وهناك انواع من الاجتماعات الاسرية وتصنف كالاتى
1- على اساس التنظيم هناك - جلسات اسرية منظمة بحيث يكون لها ترتيب مسبق واهداف وقد تكون بشكل دوري -اجتماعات اسرية عارضة تحدث نتيجة لحدث معين او عن طريق المصادفة ولم يكن لها اعداد مسبق . وهناك فرق بين الجلسة الرسمية والعرضية فالجلسة الرسمية المدروسة المنظمة افضل واكثر اثرا واعمق وصولا من الجلسات العرضية . والجلسات العرضية تكون في الطعام والشراب واحتساء الشاي لربع ساعة وهى جيدة وتقرب النفوس نوعا ما وهي بعيدة عن الجلسة الرسمية المنظمة والمهدفة ولكن لا يمنع ان نكون في الجلسات العرضية نماذج جيدة وقدوات ممتازة مؤثرة
2- على اساس المدة الزمنية - جلسة قصيرة كالجلوس لتناول الوجبات الغذائية وشرب الشاي والقهوة
- جلسات اسرية طويلة تمتد لمدة طويلة وتشمل موضوعات متعددة
3 - على اساس العدد - جلسات اسرية مصغرة وتتكون من الاب والام والابناء والبنات
- جلسات اسرية موسعة تضم جميع افراد الاسرة من الاجداد والاعمام والعمات ...
ولنحقق الجلسة الاسرية لابد
1- ان نجعل ذلك هما فلابدان اجعل من اهدافي وضع جلسة اسرية حسب ما اريد.
2- التنظيم اوالتخطيط فلكي انجح في الجلسة الاسرية لا بد ان اخطط لها فاضع موعد لها ومدة و محتواها والاشخاص الذين سيحضرونها.
3- تحديد موعد محدد لهذه الجلسة ولتكن ساعة واحدة او ساعتين في الاسبوع في موعد محدد واضع فيه عدد من المحاور التى تجمع عدد من الاشياء
4- توفير جو ملائم يعلوه الهدوء والطيبة والتلقائية
5- تحديد شخص معين لادارة الجلسة بشكل دوري وحبذا مشاركة الابناء مع بعضهم وبالتالي توزيع الادوار
6- اختيار اماكن مختلفة للجتماع للبتعاد عن الرتابة والملل فمرة في الصالون ومرة في الحديقة ......
7- مناقشة موضوعات مختلفة متجددة
8- الاستفادة من خبرات جميع افراد الاسرة وتفعيل افرادهم
9- استخدام اساليب الحوار الفعال كالانصات الجيد والكلام المرتب والاحترام .......
10- ممارسة انشطة اسرية ترفيهية اثناء هذه الاجتماعات
11- وضع حوافز لهذه الجلسات

   من :    الجزائر

   mina80

   جزاك الله كل خير شيخنا الكريم على هذا اللقاء المميز الذي استفدنا منه اشياءا كثيرة منها ان الاسرة محضن الانسان وهى لا بد منها لكى يعيش الانسان حياة نفسية هانئة وسليمة فهى تلبي احتياجات الافراد وتؤدى ادوار مهمة وابرزها الجانب الاجتماعى داخل الاسرة فعندما يكون اجتماع بين افراد الاسرة تكون هناك فرصة لتبادل الخبرات وبث الهموم تبادل وجهات النظر وهى فرصة للتقارب

وهناك العديد من المحاور والركائز التى تمكن من اعطاء مفهوم اكثر من الايجابية الاسرية واهمها الجلسة الاسرية التى تعتبر العمود الفقري لهذه الايجابية

ومن مواصفات الجلسات الاسرية الايجابية
1- ان تحقق الاهداف التي وضعت لها
2- ان تخلو من المشدات ويعلوها الهدوء
3- ان يكون هناك مهارات اتصالية جيدة فعالة
4- تتميز بوجود الجو الايمانى والقيمي
5- يزيد التقارب فيها بين افراد الاسرة وتشبع فيها رغبات وحاجات الافراد فمثلا ابنتى تحب ان يثنى عليها عندما تطبخ نثنى عليهاونشجعها
6- تتميز بتبادل الادوار بين الافراد

   من :    الجزائر

   abdelghani

   شكرا لك فضيلة الدكتور على هذا اللقا ء والذى طرحتم من خلاله عدة اسئلة مهمة عن واقع الجلسات الاسرية في مجتمعنا . هل نحن كمجتمعات عربية واسلامية نمارس الجلسات الاسربة بشكل جيد ام لا .هل نجيد الحوار والاجتماع في هذه الجلسات لطرح مشكلاتنا وتجاربنا ومناقشتها . هل الاسر بدراية باهميتها ام لا. هل لها اهداف محددة واوقات محددة من ناحية الترفيه والتعليم وقضاء الحاجات وتلبية الاحتياجات .
-في الحقيقة اننا نفتقر لهذه الجلسات العائلية فللأسف في عصرنا هذا قلت اللقاءات والجلسات و الانشطة العائلية فانشغل الاباء باعمالهم خارج البيت وانشغلت الامهات بوسائل الاعلام المختلفة او المكالمات الهاتفية او.....وغابت الاهتمامات بالابناء الذين ترك بعظهم للخدم وبعضهم للالعاب الالكترونية وغيرها
وسكن الروتين والملل العلاقات الانسانية التي تربط بين افراد الاسرة الواحدة
هذا الملل الذى ينخر بشجرة السعادة العائلية ويحيلها الى يابس وتجاويف فارغة ويصبح ابناء الاسرة الواحدة كنزلاء في فندق لايربطهم بالبيت سوى ساعات النوم او اللقاءالاجباري العابر في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية اومائدة الطعام الالزامية. وتتحول الحياة في البيت شيئا فشيئا الى جحيم والساكنين تحت سقفه الى غرباء تفصل بينهم مسافات من الصمت والبرودة وتنعدم الحوارت وان حضرت فهي قليلة جدا وربما تخفي تحتها الاحقاد والضغينة - لذلك علينا ان نقيم جلسات عائلية ونحطم مسافات البعد ونقتل الصمت الذى يسبح في بيوتناونفتح صناديق مشاعرنا وننفض الغبار عن مشاعر الحب المطمور تحت عجلة الرتابة والمشاغل اليومية الروتينية ونقيم حوارات ونصغي بمحبة واهتمام ونقيم جلسات الشاي .وجلسات مطولة ونشجع ابناءنا بحوافز ....
ولا اعتقد ان ذلك بالشيء الصعب أوالبعيد المنال،ولكن الامر يتطلب القليل من الشجاعة وحسما في تطبيق الاقوال على الافعال.

   من :    السعوديه

   تاج التقى

   جزاكم الله خير
وبارك الله فيكم

   من :    السعوديه

   المهداوي

   بارك الله فيكم

   من :    مصر

   محمد76

   هناك سبل معينة على تربية الأولاد، وأمور يجدر بنا مراعاتها، وينبغي لنا سلوكها مع فلذات الأكباد، فمن ذلك ما يلي :
1- العناية باختيار الزوجة الصالحة : فلا يليق بالإنسان أن يقدم على الزواج إلا بعد استخارة الله- عز وجل- واستشارة أهل الخبرة والمعرفة؛ فالزوجة هي أم الأولاد، وسينشئون على أخلاقها وطباعها، ثم إن لها- في الغالب- تأثيرا على الزوج نفسه؛ لذلك قيل : "المرء على دين زوجته؛ لما يستنزله الميل إليها من المتابعة، ويجتذبه الحب لها من الموافقة، فلا يجد إلى المخالفة سبيلا، ولا إلى المباينة والمشاقة طريقا".
قال أكثم بن صيفي لولده : "يا بني لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه : "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا، وقبل أن تولدوا، قالوا : وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال : اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها". وأنشد الرياشي :
فأول إحساني إليكم تخيري *** لماجدة الأعراق باب عفافها

   من :    مصر

   mm2009

   إنَّ اجتماع العائلة مع بعضها البعض بشكل دوري هو أمر مهم؛ حيث يستطيع أفراد العائلة تحليل المشكلات التي قد يواجهها الأفراد خلال الأسبوع، بالإضافة إلى مشاركة الأولاد بالأمور السعيدة التي مرَّت معهم.
وبهذه الطريقة، يمكن أن يشعر الأطفال بالأمان، وأنَّ الأهل هم فعلاً الملجأ الآمن لهم، فيعتادون بالتالي على مصارحة أهلهم في ما يدور في بالهم من مشكلات وهموم، وفي حال واجهتهم أي مشكلة، فإنهم لن يتردَّدوا في طرحها أمام أهلهم.

   من :     مصر

   محمد محمد فوزي

   مما لاشك فية ان الاجتماعات او الحوارات الاسرية من اهم الامور التي تجعل الاسرة قوية ومتماسكة - وتكسر الحواجز والفوارق بين افراد الاسرة - ونشكر شيخنا الجليل علي المواد المفيدة والنافعة لامة الاسلام والمسلمين .

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   لا زال البرنامج يتصدر الإيجابية العالية
وتهل علينا إجابتكم واستفساراتكم من خلال الحلقات أو اللقاءات الأسبوعية
ولازلنا ننهل من هذا العلم فبارك الله فيكم وزادكم الله من علمه

    المعروض: 26 - 42      عدد التعليقات: 42

الصفحات: 1  2 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 7- الجلسة الأسرية