الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

الحلقة الثامنة من ايجابيون لكل أسرة : الجلسة الأسرية


الحلقة كاملة
صوت وصورة صوت فقط

مناسب للجوال

الحلقة مقاطع المقطع الاول الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثاني
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثالث
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الرابع
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الخامس
الحجم 6 ميجا ..
المقطع السادس
الحجم 4 ميجا ..

              

    المعروض: 51 - 53      عدد التعليقات: 53

الصفحات: 1  2  3 

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   الحلقة الثامنة حلقة متميزة لما تم توضيحه خلالهامن أن الإجتماع الأسري قد يكون منظما وقد يكون عفوياً
وقد يكون مهدفا وقد يكون غير ذلك
وأعتقد إن أغلب الإجتماعات الأسرية لا تعقد بنظام مسبق وإنما تأتي عفوية وبالتالي لا تخرج بنتائج وتوصيات معينة ولذلك كان يجب علينا ان نجعل من الأجتماعات الأسرية عنواناً للتغير والإنطلاق هل يمكننا ذلك هذا السؤال يمكن أن نجيب عليه في نهاية برنامج إيجابيون

   من :    مصر

   محمد76

   فالعلاقات الأُسرية لها دورٌ كبير في توثيق بناء الأسرة وتقوية التماسك بين أعضائها ولها تأثيراتها على نمو الطفل وتنشئته، وإيصاله إلى مرحلة التكامل والاستقلال؛ وذلك باعتبار أنّ الأجواء الفكرية والنفسية والعاطفية التي تخلقها الأسرة للطفل تمنحه القدرة على التكيّف الجدّي مع نفسه ومع أسرته ومع مجتمعه5.

ومن هذا المنطلق، فإنّ الأسرة هي بحاجة إلى منهج تربوي ينظم مسيرتها، فيوزع الأدوار والواجبات ويحدّد الاختصاصات للمحافظة على تماسكها المؤثر في انطلاقة الطفل التربوية.

فالأسرة، إذن، هي الوحدة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويتفاعل مع أعضائها، وهي التي تتسم بالقدر الأكبر من الإشراف على نمو الطفل وتكوين شخصيته وتوجيه سلوكه. بل هي الحصن الذي تنمو فيه بذور الشخصية الإنسانية وتوضح فيه أصول التطبيع الاجتماعي6، أو هي شكل اجتماعي يتميز بطابع ثقافي يختلف من مجتمع لآخر؛ بحيث إن هذا النظام الثقافي في الأسرة يعمل على تلقين وطبع، ثم تنشئة الفرد منذ نعومة أظافره.

   من :     مصر

   محمد محمد فوزي

   الحوار الأسري:

هو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة، والحديث عن كل ما يتعلق بشؤون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات ويتم وضع حلول لها، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة، مما يؤدي إلى خلق الألفة والتواصل.

أما ثقافة الحوار فهي أسلوب الحياة السائد في مجتمع الأسرة والمعضد للحوار، ويشتمل على قيمَه الروحية والفكرية، وقيمها السلوكية والذوقية والخلقية وعاداتها، واتجاهاتها وما يترتب عليه من إنصات وتقبل واحترام للأطراف المتحاورة.

    المعروض: 51 - 53      عدد التعليقات: 53

الصفحات: 1  2  3 



الحلقة الثامنة من ايجابيون لكل أسرة : الجلسة الأسرية