الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

الحلقة الثامنة من ايجابيون لكل أسرة : الجلسة الأسرية


الحلقة كاملة
صوت وصورة صوت فقط

مناسب للجوال

الحلقة مقاطع المقطع الاول الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثاني
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثالث
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الرابع
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الخامس
الحجم 6 ميجا ..
المقطع السادس
الحجم 4 ميجا ..

              

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 53

الصفحات: 1  2  3 

   من :    مصر

   محمد51

   للوالِدَيْنِ في إطارِ الأسرة أساليبُ خاصة من القيم والسلوكِ تجَاهَ أبنائهم في المناسباتِ المختلفةِ، ولهذا فإن انحرافاتِ الأسرةِ من أخطرِ الأمورِ التِي تُوَلِّدُ انحرافَ الأبناءِ .

   من :    مصر

   رضا

   التجاهل، وضعف المقدرة على التواصل:

(ابني المراهق لا يكلمني، لا أستطيع التواصل معه، أتمنى أن أكسب ثقته ليفتح قلبه لي). من الغريب أن الآباء وعلى الرغم من إدراكهم لعمق الهوة بينهم وبين أبنائهم المراهقين، إلا أنهم لا يبذلون جهداً لمحاولة التواصل معهم، وتأتي الحجة بأنهم لا يستطيعون فهم أبنائهم المراهقين، وأبناؤهم كذلك لا يفهمونهم!

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   المحاضرات والأوامر بدلاً من لغة الحوار:

يأتي هذا التصرف من اعتقاد الأب أن ابنه طائش، غير عقلاني في تصرفاته، ومن أكثر الجمل شيوعاً عندما يبدأ المراهق بالتحاور مع أبيه (لا تناقشني أنا والدك وأنا أدرى بمصلحتك منك)، (أنت ما زلت صغيراً، ولا تدري ماذا تفعل)، جمل يقطع بها الوالد كل سبل التواصل الممكنة بينه وبين ابنه، ويحاول بها تسيير ابنه، والتحكم بأسلوب حياته، وهذا الأسلوب قد يمنع المراهق من أن يفكر حتى ببدء حوار مع أبيه، لأنه يعلم نتيجة ذلك الحوار مسبقاً، وأنه سينتهي بأوامر ونصائح هو في غنى عنها.

   من :    مصر

   السيدة

   لم تكن تربية الأبناء أبداً أمراً سهلاً على الأهل، لكن الصعوبة في التعامل مع سن المراهقة تكمن في انتقال الابن من الطفولة إلى عنفوان الشباب وتمرده، فقد صار أكبر حجماً، لغته أقوى، يستطيع مناقشة من هو أكبر منه بنفس المستوى، وهو بالتالي أجرأ على تجاوز الخطوط الحمراء.
وهذا يتطلب منك أيها الأب أن تنتبه للأخطاء التي يقع فيها معظم الآباء دون وعي بل ممارساتهم أولاً: تؤذي أبناءهم وثانياً: لا تقوِّم سلوكهم.

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ان الاسره هى نواه المجتمع واللبنه الاولى له وهى التى ينطلق منا المبادى السليمه ويكون فيها السكن والدفىء والامن والراحه والسكينه ولا تتم هذه الاشياء الا بافراد الاسره عن طريق الاجتماع ولا يتم ذلك الابجلسه اسريه يجتمع فيها الافراد بشكل رسمى او غير رسمى بهدف الحوار والنقاش فى جو من الالفه والمحبه والحتواء العاطفى ومن الافضل ان يكون هذه الجلسه منظمه ومخططه وهادفه وليست عارضه ناجحه تحقق الاهداف المرجوه منها فالجلسه الاسريه تقرب من افراد الاسره وتجعلهم مترابطين متقاربين يحكو اسرارهم لبعض لا يحتاجون اى رفيق واقف على الطريق يسالوه عن ضروب الطريق فيضلهم او يرشدهم فلنحتوى بعضنا البعض نفسيا واجتماعيا وعاطفيا وفكريا حتى نصل الى ما يرضى الله ورسوله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
أهم مقومات جلسة أسرية ناجحة:
1- تكون جلسة تلقائية عفوية
وأهم سبيل الى ذلك الابتسامات..الشاى والحلويات
2-أن يكون الوضع هادىء بدون تشنج أو زعل
3-اشباع الحاجات لدى الأفراد فلكل فرد دوره فى الكلام
4- أن يكون هناك تبادل للأدوار
فبذلك تكون الجلسة الاسرية ناجحة ومفيدة وسعيدة كما ذكر الشيخ حفظه الله .

   من :    الصين

   mahfoudhbeiba

   الجلسة الأسرية التي يطلق عليها أنها ناجحة وهي التى تكون أريحية ولا يكون فيها فرض ولا إلزام وأن تكون منظمة ومهدفة أي ذات أهداف وأن تتميز بوجود بعض الحوافز وإشباع الحاجات لدى الأفراد وأن تخلو من المشادات وكذالك أن يكون هنالك تبادل للأدوار بين الجميع. وليس بالضرورة أن تكون هذه الجلسة من بدايتها مهدفة أو مرتب لها مسبقا إذ يمكننا كذالك أن نحول الجلسات العرضية بسلاسة وحكمة إلى جلسات منظمة وهادفة، فكم نحن بحاجة لهذه الأمور كي نسموا بأسرنا وأن نكون أسر ناجحة فى الحياة وكم نحن أيضا محتاجين لكي يلتف بعضنا حول بعض فى جلسات عائلية نبث فيها كل همومنا ومشاكلنا الخاصة إنه لأمر جميل أن يجتمع الأب والزوجة مع الأبناء ويتحاور الكل ويتناقش فى جميع المواضيع او المشاكل التى تهم الأسرة، إذ بهذا الأمر يتحقق لنا النمو الحضاري والفكري وأن نستحق بجدارة أن يطلق علينا إسم الأسر الإجابية

   من :    الجزائر

   abdelghani

   جزاك الله كل خير دكتورنا الفاضل . تعتبر الجلسات العائلية من أهم أركان المساندة الأسرية واهم ركائزها ، فهي تعلّم التراحم والمحبة والإيثار، وتعزز الإنتماء لدى الطِفل باتجاه والديهِ وأسرته، والجدير بالذكر أن هذهِ الجلسات كانت تتمتع فيها الأُسر بشكل أفضل في السنوات الماضية، ولكن للأسف أفتقدتها أُسرنا في الزمن الحالي؛ نتيجةً لزيادة الضغوط الحياتية المعاصرة وطغيان المادة والتكنولوجية بالاصافة الى انشغال الوالدين وبعدهما عن المنزل وتعدد وسائل الترفيه.... . وأنعكس ذلك على الأُسرة وأبناِئها بشكل سلبى . لذلك علينالا ان نهتم وبجدية باقامة جلسات عائلية في بيوتنا حتى نعيد بناء جسور المودة والمحبة بين افرادنا مما يسمح بتبادل الثقة والاحترام بين الاباء والابناء وتبادل الافكار والتحاور والتشاور فيما بينهم .

   من :    الجزائر

   yazid 69

   شكرا لك فضيلة الدكتور على هذه الحلقة المميزة . ان الحياة العصرية تعقدت نتيجة للتطور التقني والتفجّر المعرفي الهائل والثورة المعلوماتية المدهشة مما جعل حياتنا مليئة بالاضطرابات النفسية وأشكال القلق المختلفة, كل ذلك يلقي على كاهل الأسرة أعباء ومسئوليات جساماو لتخفيف وطأة الظروف القاسية عن أفرادها, وجعلها ملاذاً روحيًا يلجأ إليه هربًا من صعوبة الحياة العصرية وتعقيداتها علينا ان نهتم بالاسرة ونضع لها مقومات واهم هذه المقومات هي عقد جلسات عائلية و التى تعتبر مهمة لبناء أسرة قوية قادرة على لعب دور فعال في خلق جو عائلى ايجابي فهى تضمن التماسك الداخلي لبنيان الأسرة, وتمتن أواصر علاقات أفرادها بشكل كبير, مما ينعكس إيجابًا على الطمأنينة النفسية والسكينة الروحية, ويفعل دورها في بناء فرد متزن وواثق من نفسه. وترتكز الجلسات العائلية على وشائح متينة من الود والحب والاحترام والتقدير والثقة المتبادلةوتبادل الافكار , وبالتالى فهى تعمل على إزالة التوترات وتنفيس الضغوط الانفعالية من جوها.

   من :    الجزائر

   mina80

   بارك الله فيك شيخنا على هذه الحلقة الرائعة والتى استفدنا منها كثيرا . في الحقيقة إننا لا نعرف السعادة بمعزل عن الآخرين, ولا نتذوقها دون وجود زوج وزوجة وأطفال, وما يقوّي روابط الأسرة ويمتنها هو وجود علاقات طيبة بين أفرادها.وخاصة عند اقامة جلسات عائلية بينهم وهذه الجلسات العائليةينبغى الا تكون عبارة عن مسألة كمالية تتحكم فيها أهواؤنا أو الظروف المحيطة بل علينا ان نجعلها ضرورة من ضرورات الحياة التي نعيشها ولابد أن يشعر كل فرد في الأسرة أولا بضرورتها للوصول إلى ترابطية العلاقة الاسرية وقوتها, وتساعد الجلسات العائلية بشكل عام على الوئام والتلاؤم بين افراد الاسرة ، وتشجع على قيام حوار متبادل فيما بينهم، وبالتالي جر جميع الأطراف المتحاورة من أفراد الأسرة إلى نوع من التفاهم،وتجمع اراءهم وتوحد اهدافهم ومبادئهم وبالتالي يكون من السهل أن تصل هذه الأسرة إلى منالها، وتحقيق أحلامها. لذلك فالاجتماعات الاسرية لا بد منها وهى محمودة وجميلة جدا .. بل يجب علينا ان نسعى جاهدين لتأصيل هذه الخصلة الاصيلة في مجتمعاتنا العربية والاسلامية .

   من :    السعوديه

   تاج التقى

   نسأل الله ان يجعله بميزان حسناتكم

   من :    السعوديه

   المهداوي

   جزاكم الله خير وجعله في ميزان حسناتكم

   من :    السعوديه

   بنت نجد

   بارك الله فيكم ونفع بكم وجزاكم الله خير

   من :    مصر

   محمد76

   هناك سبل معينة على تربية الأولاد، وأمور يجدر بنا مراعاتها، وينبغي لنا سلوكها مع فلذات الأكباد، فمن ذلك ما يلي :
1- العناية باختيار الزوجة الصالحة : فلا يليق بالإنسان أن يقدم على الزواج إلا بعد استخارة الله- عز وجل- واستشارة أهل الخبرة والمعرفة؛ فالزوجة هي أم الأولاد، وسينشئون على أخلاقها وطباعها، ثم إن لها- في الغالب- تأثيرا على الزوج نفسه؛ لذلك قيل : "المرء على دين زوجته؛ لما يستنزله الميل إليها من المتابعة، ويجتذبه الحب لها من الموافقة، فلا يجد إلى المخالفة سبيلا، ولا إلى المباينة والمشاقة طريقا".
قال أكثم بن صيفي لولده : "يا بني لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه : "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا، وقبل أن تولدوا، قالوا : وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال : اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها". وأنشد الرياشي :
فأول إحساني إليكم تخيري *** لماجدة الأعراق باب عفافها

   من :    مصر

   ام حفص

   السلام عليكم من النحديات الحوارية الجلسة الاسرية للتحاور واخذ الموضوع ىبجدية مش عارفة اقدر اعمل ده لان عندى اسرتين اسرتى الاساسية وهى امو واخواتى ودول كل واحد وتفكيره واسرتى الاساسية التانية وهى زوجى هاحاول انفذ ده مع الاسرتين والله الموفق

   من :    مصر

   mm2009

   إنَّ اجتماع العائلة مع بعضها البعض بشكل دوري هو أمر مهم؛ حيث يستطيع أفراد العائلة تحليل المشكلات التي قد يواجهها الأفراد خلال الأسبوع، بالإضافة إلى مشاركة الأولاد بالأمور السعيدة التي مرَّت معهم.
وبهذه الطريقة، يمكن أن يشعر الأطفال بالأمان، وأنَّ الأهل هم فعلاً الملجأ الآمن لهم، فيعتادون بالتالي على مصارحة أهلهم في ما يدور في بالهم من مشكلات وهموم، وفي حال واجهتهم أي مشكلة، فإنهم لن يتردَّدوا في طرحها أمام أهلهم.

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   حلقة رائعة وتنقص الكثير من الأسر وكيفية تفعيل الجلوس الأسري وما يفتقده المجتمع في بداية ولب الأسر الصغيرة ثم الكبيرة

   من :    سوريا

   نزار الشققي

   الإجتماع الأسري له دور مهم في ترابط الأسرة و إجتماعها على الخير لأن الأشخاص كلما كانوا مجتمعين زادت قوة تمسكهم و شكرا

   من :    السعودية

   ابو ضياء الدين

   وفي الحقيقة، فإن هذه الاجتماعات الأسرية لن تجعل حياتك أو حياة أسرتك مثالية تماما، ولكنها سوف تجعلك أكثر قربا من أفراد أسرتك.
وسواء كانت أسرتك تتكون من فردين أو عشرة أفراد، فنتيجة هذه الاجتماعات رائعة وهادفة إن شاء الله.

   من :    السعودية

   نوره2

   لقد أصبح الحوار الأسري من أكثر المواضيع أهمية في الأسرة ، نظراً لأهمية الحوار في عملية الاتصال والتواصل ولأهميته في نجاح العلاقات الأسرية، كما يعتبر انعدام الحوار بين أفراد الأسرة من الأسباب الأولى المباشرة المؤدية إلى تفكك وتشتت تلك الأسرة .

   من :     مصر

   ابراهيم 85

   أخطاء يكثر وقوعها في الحوارات الأسرية:
ومن خلال الحوارات التي تجري داخل البيوت يجد المرء أخطاء كثيرة، تذهب بفائدة الحوار، وتبطل أثره في النفوس، بل وربما جلبت الشقاق والنزاع والخلاف وأورثت البغض والحقد والكراهية، ومن هذه الأخطاء:
1- الحوار في ظروف غير مناسبة:
لكي يكون الحوار مؤثراً في النفوس، ومحققاً للأهداف التي يراد الوصول إليها، لا بد أن يتحين المرء الأوقات الملائمة، والأمكنة المناسبة، فلكل مقام مقال.
2- الاستئثار بالكلام:
هناك بعض الأزواج لا يدع مجالاً للمحاورة داخل الأسرة، سواء كانت زوجة أو بنتاً أو أختاً إما لعرف خاطئ أو لتكبر في نفسه واعتداد بذاته وغرور برأيه. وإما لاحتقار واستصغار للمقابل.
3- عدم ضبط النفس عند الحوار:
4- عدم الاعتراف بالخطأ:

الإنسان بشر يخطئ ويصيب، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"، وقد يعمل المرء عملاً يرى صوابه ثم يحاوره آخر فيتبين له خطأ ما فعل والمسلم أواب تواب، يرى أن الرجوع إلى الحق خير له من التمادي في الباطل، فلا تتحرج إذا حاورتك زوجتك في قضية ترى أن الحق لم يحالفك فيها أن تقول لها: لقد أخطأت

   من :    السعوديه

   أم ناصر

   تهدف الاجتماعات العائلية إلى تهيئة جو أفضل وأقل توترا، يستطيع فيه أفراد الأسرة أن يشاركوا بعضهم البعض بحرية، ويتحاورون من قلوبهم. والفكرة هي خلق مكان آمن يستطيع فيه كل فرد أن يتكلم ويسمعه الآخرون. وفي البداية، يجب أن يتفق الجميع على أن يستمعوا

دوره. فليس هناك أحد أفضل، أو أهم من الآخرين، والجميع يتم التعامل معهم بمنتهى الاحترام.

وفي الاجتماعات الأسرية، مسموح لك بالمشاركة فيما يشغلك وما لا يشغلك، وأيضا لك الحق في المشاركة بصدق دون أن يهاجمك أحد. يمكنك أيضا أن تخبر الآخرين بالأشياء التي تضايقك، ويمكنك أيضا أن تعرض لها الحلول التي تراها مناسبة. ويمكنك أيضا أن تشارك في الأنشطة الأسرية التي تحبها أكثر، ويشارك فيما يمكن أن يجعل حياة أسرتك أفضل.

وفي الاجتماعات الأسرية حلول لمشكلات عديدة. ففي هذا العالم المجنون يصعب إيجاد الوقت للاجتماع كأسرة واحدة، ويستمع كل فرد فيها للآخر، ومع ذلك، فإن هذه الاجتماعات شيء مهم جدا في حياة الأسرة المحبة لبعضها البعض. وهذا وقت مناسب لكي يجتمع أفراد الأسرة سويا، لكي يتعرف كل منهم على ما يجرى مع الآخرين. إن هذه الاجتماعات فرصة للتعرف أكثر على أفراد أسرتك، لكي تعرف ما الذي يجعلهم سعداء، وما الذي يحزنهم؟ وأحيانا تكون هذه الاجتماعات سببا يجعل أفراد الأسرة يتعرفون على أشياء جديدة عن آبائهم وأطفالهم وأزواجهم وأقربائهم الذين لا يعرفون عنهم الكثير.

إن الاجتماعات الأسرية تساعد كثيرا على اجتياز الإحباطات، كما تذكر أفراد الأسرة بالحب المتبادل بينهم، وهذا بدوره يجعلك لا تبالغ في تقدير الأمور لأنك لن تسمح للأمور التافهة أن تسبب لك إحباطات كبيرة، بل إنك سوف تتعامل مع المشكلة بمجرد حدوثها، وتضعها في حجمها الحقيقي، وسوف تكتشف حلولا تصلح لحل مشكلات أسرتك كلها.

وفي الحقيقة، فإن هذه الاجتماعات الأسرية لن تجعل حياتك أو حياة أسرتك مثالية تماما، ولكنها سوف تجعلك أكثر قربا من أفراد أسرتك.
وسواء كانت أسرتك تتكون من فردين أو عشرة أفراد، فنتيجة هذه الاجتماعات رائعة وهادفة إنشاء الله.

   من :    maroc

   jamila

   الجلسة الاسرية



وهي جلسة أسرية يُحدد فيها فكرة ما يراد تحديدها .. أو مشكلة معينة يراد حلها .. أو صياغة معينة يراد الوصول إليها .. تجتمع الأسرة فيها لتصل لما تريده .. وتعتبر مثل هذه الجلسات مقدمة للابتكار والإبداع ..

أفرادها : يدعى إليها جميع أفراد الأسرة .


ضوابطها :
• يشجع الحضور على اقتراح الحلول .. مهما بدت بعيدة .
• يدفع الجميع إلى الاستفادة من الأفكار المقترحة .. ودمجها .. بل وتطويرها .
• اختيار الوقت المناسب للحضور .. بحيث يكون الجميع في حالة صفاء ذهني .
• إعطاء الوقت الكافىء للجميع لعرض أفكارهم .. ونتاج عقولهم .
• يهتم بتسجيل كل الأفكار المعروضة .. مهما بدت بعيدة .
• يذكر في نهاية الجلسة النتائج التي وُصل إليها .. مع الاتفاق على الواجبات العملية .

فوائدها :
• التقارب بين أفراد الأسرة .
• غرس قيمة الشورى في أولادنا .
• تعويد أولادنا على التفكير والإبداع .
• تنشيط عقول أولادنا.

لكن كيف سيجتمع افراد الاسرة ان كان جميع افراد الاسرة خارج المنزل و يجتمعوا في اخر الاسبوع السبت و الاحد او الاحد لوحده حيث يخطط كل واحد هل سيكفيه هدا اليوم في مشاغله الشخصية و رؤية اصدقائه او التسوق برفقة اصدقائه يعني كل واحد يفكر لوحده يمكن ان يجتمعوا بشكل نادر لمدة دقائق معدودة و حثى ان جلس لكن الموبايل في يده يثحدث مع اصدقائه او يلعب بالالعاب الموجودة فيه يعني جالس بينهم جسد بلا روح يمكن ان تقول ان المنزل اصبح كالفندق للنوم فقط حثى الاكل ناكل مع اصدقائنا اصبحنا نعرف اصدقائنا اكثر مما نعرف اهالينا لكن ما اريد قوله لا ترموا بالمسؤولية كلها علينا فلم نلجا لاصدقائنا حثى فقدنا قرب اهالينا هده فقط وجهة نظري انا

   من :     مصر

   شيماء77

   لغة التخاطب هي لغة الحوار الأساسية , وهي اللغة التي من خلالها يمكن للإنسان أن يعبر عن مشاعره و أحاسيسه.
و الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى , والمكان الأول الذي يتدرب فيه الطفل على هذه اللغة , وأسلوب الحوار.
والأسرة أساس المجتمع , وحصن الأمة ضد مزالق الانحراف , ومخاطر التمزق والانحلال , وخاصة الأم التي لها الدور الأكبر , والحظ الأوفر في التربية .
الأم مدرسة إذا أعددتها ..... أعددت شعبا طيب الأعراق
وهي الصرح الشامخ الذي يبني الشخصية أو يهدمها . شخصية الأبناء , الذين هم أعظم ثروة واكبر رصيد يدخره الوالدان – يبنيها بالتربية – ومن طرائقها احترام رأي الأبناء وإعطائهم الثقة في أنفسهم بالحوار والإقناع .
إن من حق الطفل أن ينشا ويكبر في جو مفعم بالمحبة وفي أسرة يحكم علاقتها التفاهم والثقة , ولا يتم ذلك إلا بالحوار والتواصل. والحوار داخل الأسرة يهدف إلى تنشيط المعلومات وتحديثها ونقل تجارب الكبار إلى أذهان الأبناء.

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   بارك الله فيكم وعلى الجهود اللهم إجعله من موازين حسناتكم

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 53

الصفحات: 1  2  3 



الحلقة الثامنة من ايجابيون لكل أسرة : الجلسة الأسرية