الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 6- الحوار الاسري


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 26 - 41      عدد التعليقات: 41

الصفحات: 1  2 

   من :    السعوديه

   تماضر

   هذا اللقاء أفادنا كثيراً جزاكم الله خير

   من :    مصر

   السيدة

   الوفاء بالوعد : وهو داخل فيما مضى إلا أنه أفرد لأهميته، ولكثرة وقوع الناس في الخلف فيه، فكثير من الوالدين إذا أراد التخلص من إحراج أحد الأولاد- وعده بالوعود الكثيرة، فيعده بشراء الحلوى، أو بالذهاب إلى الحديقة، أو بشراء دراجة، أو غير ذلك، وربما لا يقوم الوالد بذلك أبدا، مما يجعل الولد ينشأ على إلف ذلك الخلق الرذيل.
فالذي يليق بالوالد، بل ويجب عليه إذا وعد أحدا من أبنائه وعدا- أن يتمه ويفي به، وإن حال بينه وبين إتمامه حائل اعتذر من الولد، وبين له مسوغات ذلك.

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   جزاكم الله خير الجزاء على هذا الجهد المبارك الذي بفضل الله ثم بفضل جهودكم تمت الاستفادة والتغيير للأفضل

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   تم التحميل والاستماع ...

جزاكم الله خيراً ..

   من :    الجزائر

   abdelghani

   بارك الله فيك فضيلة الشيخ على هذا اللقاء المفيد كالمعتاد .
- لقد أصبح أفراد الأسرة يعيشون في جزر مفصولة عن بعضها وهذا يرجع إلى غياب التواصل بينهم وغياب الحوار الأسري الذي تأتى اولويته في المقدمة لانه يعتبر ركيزة من بين الركائز التي تبنى عليها الاسرة الايجابية وحتى ان كان موجودا الا انه ليس على المستوى الذي نطمح إليه ويرجع ضعف الحوار الاسري الى عدة اسبا ب ذكرها شيخنا الفاضل في النقاط التالية 1-لا يوجد ثقافة حوارية اجتماعية لدى الاسرة خاصة لدى الوالدين ففاقد الشيى لا يعطيه فاذا لم يتدرب الاب والام ولم يعدا نفسيهما لقيادة الابناء فانهما لا يطبقانه . فتنشا الاسرة في ظل غياب الحوار لا سيما في ظل مجتمعاتنا المعاصرة وفي ظل المتغيرات الحاضرة من التغيرات الاعلامية والثقافية وهجوم الغرب بجميع ميكنته العالمية فنحن بحاجة الى توسيع نطاق للحوار 2 - فقدان مهارات التواصل والحوار الجيد فبعض الاباء لديهم رغبة في الحوار والتواصل مع الابناء الا انهم لا يستطيعون لان التواصل بينهم ضعيف ولانه لا يملكون أبجدياته وأدبياته يعنى فن الصنت فن التعبير فن الابتسامة الهدوء عدم المقاطعة اختصار الكلمات ......
3- ضعف التواصل بين الاباء والابناء المهم لتعبئة الفراغ الروحي بين افراد الاسرة الواحدة فليس هناك جلسة اسرية فالاب مشغول والام مشغولة ولا يجتمعون الا في اوقات الاكل بل حتى الاكل اصبح هذه الايام سريع ويقتصر على سندويتشات واذا ارادو ان يجتمعو قامو ببعث مسنجر ورسائل ......فاختفت المشاعر والابتسامات وحلت التكنولوجية والحاسوب في التعامل بين الافراد
4- وجود فروق في مستوى التعليم بين الزوج والزوجة او بين الاباء والابناء
5- الانطواء والشكوك وسوء الظن
6- كثرة المشكلات الاسرية وتكرارها وعدم حلها والجلوس لها
7- دور وسائل الاعلام وتقديم نماذج فاسدة فيحدث شرخا فيبدا الافراد بالابتعاد عن بعضهم لان لهم نماذج في التلفاز في النت فيعيشون في عالم اخر لذا ينبغى ان نتعامل تعامل سليم معها و الترشيد في استعمال هذه الوسائل
8- الاسئلة الحرجة من الابناء للاباء فيتهربون من الاجابة عنهاوهذا خطا
9- دور الاصدقاء للاباء وللابناء وللزوجين
10- غياب القدوات الحوارية الناجحة سواء من الاب او الام داخل الاسرة
11- ضغوط العمل
12- وجود بديل للوالدين وتعويضه بالمربيات او بالخدم او السائقين وغياب دور الاباء او الاخوة الكبار
13- عدم تقبل الاباء لاراء الابناء او عدم تقبل الابناء لثقافة الاباء

   من :    الجزائر

   yazid 69

   شكرا لك فضيلة الدكتورعلي هذا اللقاء الهام والحيوي ،وعلى هذا الموضوع الذي يمثل عصب الحياه الأسريه اذ يعد الحوار الأسري أساس العلاقات الأسرية الحميمة لذلك هناك عدة امور دعت الى الاهتمام به وذكرها الدكتور في النقاط التالية-
1- انه يساعد على التنفيس الانفعالى لافراد الاسرة
2- يساعد على التعرف على افكار الاخرين بحيث الزوجة تتعرف على افكار زوجها والزوج يتعرف على افكار زوجته الاب يتعرف على افكار ابنه والام تتعرف على افكار بنتها وهكذا
3- تبادل وجهات النضر
4- يساعد على اذابة الخلافات الاسرية التى تزداد عندنا وذلك لانه فيه نوع من التباعد وعدم الحوار والمصادمة والظغط والاحتباس والاكتناز بين افراد الاسرة
5- يساعد على معرفة متطلبات واحتياجات الطرف الاخر فمن طريقة المناقشة والحوار والاخذ والعطاء يتمكن افراد العائلة من معرفة احتياجات بعضهم البعض
6- يساعد على الاستقرار الاسرى على المدى البعيد حيث انه ليس بالضرورة ان تتطابق الاراء عند المناقشة بشكل تام
فعندما يتعرف الافراد على وجهات نضرهم يساعد هذا في كيفية التعامل مع بعضهم لانهم بهذا يعرفون شخصية بعضهم
7- اداة قوية جدا لحل الخلافات والمشكلات الاجتماعية فافضل اسلوب عملي هو الجلسة مع حضور مستلزمات الحوار
8- تزيد الثقة المتبادلة بين اطراف الحوار
9- معرفة مشكلات الابناء والقضايا التى تشغلهم فبعض الاباء والامهات يعانون من مشاكل مع البنت المراهقة او الابن المراهق فهذا يرجع الى ان الحوار بينهم ضعيف او هناك نقاش حار جدا او غياب الحوار تماما
10- يقصر المسافات بين الاجيال ويقرب الاشخاص من بعضهم البعض حتى وان كان البعض اكبر من الاخر
11- وسيلة وقائية من المشكلات الاسرية فمن الاهمية ان نهتم بالبناء اولا ثم بالوقاية ثانيا ثم بالعلاج لما نفشل في بعض الاشياء
12- يساعد على تخطي المراحل العمرية الصعبة التى يلاقيها بعض الابناء والبنات
13- يساعد على ابراز قيمة واهمية كل فرد في الاسرة

   من :    الصين

   elghaliabrahim

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
بارك الله فيكم
وجعله من ميزان حسناتكم

   من :    مصر

   نادية حمدي

   توجيه الأطفال إلى الجمال في الخلق، فيشعرون بمدى عظمة الخالق وقدرته.

   من :    مصر

   محمد51

   يُراعى أن يذكر اسم الله للطفل من خلال مواقف محببة وسارة، كما ونركز على معاني الحب والرجاء "إن الله سيحبه من أجل عمله ويدخله الجنة"، ولا يحسن أن يقرن ذكره تعالى بالقسوة والتعذيب في سن الطفولة، فلا يكثر من الحديث عن غضب الله وعذابه وناره، وإن ذُكر فهو للكافرين الذين يعصون الله.

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   إن الحوار بين الرجل والمرأة مطلب أساسي لنجاح أي أسرة واستمرارها، إلا أن كثيراً من الرجال يتهمون المرأة بعدم اختيارها التوقيت المناسب لبدء الحوار، مما يثير غضبهم، فيما ترى المرأة أنه لا يوجد ثمة وقت مناسب للنقاش بالنسبة للرجل، وأن الزوج دوماً يسعى إلى التهرب من النقاشات الزوجية.


شكرا لكم
جزاكم الله خيرا

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   والداعية الذي ربى نفسه تربية إيمانية تراه منجزاً في أعماله، عالي الهمة، لايؤمن بالتأجيل، يسعى دائماً الى إكمال ذاته فهو يقوي نفسه عملياً وعلمياً ويسعى جاداً في تغيير مجتمعه ومن حوله فهو ينجز إنجازا متقناً .. لأنه لا ينتظر أجرا دنيوياً ، ولا ثناءً عطراً ، ولا مكانة مرموقة .. إنما ينتظر وعد الله ، فهو يبني لآخرته لا لدنياه .. ومن هنا تراه متقناً محسناً . لأنه مؤمن مصدق بـ ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ) !
ولأن الإيمان خالط بشاشة قلبه فهو لا يرضى بأجر عاجل فيسارع الإنجاز من غير إتقان ليحوز أجرته !!
إنما يخطو الخطى واثقاً بالله .. ولو كانت أعماله في نظر الآخرين لا تذكر !! فرب درهم سبق ألف درهم !

   من :    مصر

   رضا

   إن صاحب الإيمان هو ذاك الذي يظهر أثر إيمانه وعلمه على سلوكه وخلقه .. فيصبح القدوة الحسنة المرتضاة بين عامة الناس .. بعيدا عن صفات صاحب الهيئة والبزّة ( المتحذلق المتمذلق ) !!

وكم تجد نفسك منساقاً متأثراً بكلام خطيب أو محاضر وأنت تسمع له من خلال ( مذياع ، أو تقرأ له في مكتوب ) من غير أن تراه ، فتشعر بصدق كلماته ، وكيف أنها تخالج القلب فتجد إليه سبيلاً !
ترى هل ذلك من بلاغة اللفظ وجزالته ؟!
أم تراه لجودة الخط وحرفه ؟!
لا أجدك إلا أن تقول أنك تقرأ الصدق في كلماته ، وتشعر بنور الإيمان ينبثق من كلماته ورجعات صوته .!

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لشيخنا الفاضل على سعة صدره واجاباته على جميع اسئلتنا
جزاه الله خيرا

   من :    مصر

   محمد76

   وعادة لا تستطيع النساء كتم ما يدور في ذهنها من مشاعر وأفكار وأشياء أثارت عصبيتها، وبالتالي فإنها لا تستطيع تأجيل التحدث في الموضوع إلى الوقت المناسب، بل إنها لا تهتم بذلك، لأن بعضهن لا تفكر بإيجاد حل للمشكلة إنما فقط يكفيها التحدث عن هذه المشكلة والتنفيس عما يعتمل داخلها.

   من :    مصر

   السيدة

   إن الحوار بين الرجل والمرأة مطلب أساسي لنجاح أي أسرة واستمرارها، إلا أن كثيراً من الرجال يتهمون المرأة بعدم اختيارها التوقيت المناسب لبدء الحوار، مما يثير غضبهم، فيما ترى المرأة أنه لا يوجد ثمة وقت مناسب للنقاش بالنسبة للرجل، وأن الزوج دوماً يسعى إلى التهرب من النقاشات الزوجية.

   من :    السعودية

   نوره2

   والحوار موجود منذ أن خلق الله الكون، ولكن طرأت بعض المتغيرات السياسية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية تسببت في غياب الحوار عنا، وأصبحنا لا نمارسه في حياتنا اليومية، ونحن اليوم بحاجة ماسة إلى ممارسة الحوار وتفعيله داخل منازلنا، حتى يصبح الحوار عادة من عادات المجتمع وسلوكاً من سلوكياته، إذ إن الحوار هو العلاج الناجح لكل المشكلات والعقبات، إذ إنه يجمع الآراء المتوافقة ويطرح المشكلات ويساهم في حلها بكل تجرد.

    المعروض: 26 - 41      عدد التعليقات: 41

الصفحات: 1  2 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 6- الحوار الاسري