الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 6- الحوار الاسري


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 41

الصفحات: 1  2 

   من :    مالي

   جوافه

   الحوار الإسري من أهم ركائز الحياة الهادئة والناجحه

   من :    مصر

   أم جودى

   الحوار هو احد واكبر دعائم الترابط الاسرى فلنا ان نتخيل اسره بدون حوار وكل شخص فى وادى يفكر ويتحدث كما يحلو له
ولكن ماذا ان كان الحوار موجود ولكن وجوده كعدمه لا يحل شئ ولا يثمر جديد فالاحرى بنا ان نتعلم اسس الحوار الناجح القائمه على الاستماع والانصات للاخر فان المتحدث الراع هو مستمع جيد
الابتعاد عن القاء الاوامر والانتقادات
الابتعاد عن الاحاديه فى الحديث وفرض الرأى

   من :    مصر

   شيماء حسن

   تكمن أهمية موضوع الحوار الأسري في أنّ كثيراً من المشكلات التي تواجه الأسرة والمجتمع في وقتنا الحاضر ترجع إلى افتقاد الحوار والتواصل بين الوالدين وأبنائهم في وقت يزداد الحاجة فيه إلى التواصل والحوار بينهم خاصة في ضوء ثورة الاتصالات وانتشار القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة، بل يُعد افتقاد التواصل داخل الأسرة أحد العوامل الأساسية في نشوء أفكار منحرفة بين الشباب كالتطرف الديني والذي عان منه مجتمعنا، ناهيك عن الانحرافات السلوكية. وبالتالي فالاهتمام بالحوار الأسري ينبع من أهميته في مواجهة المشكلات والانحرافات الفكرية والسلوكية

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   ثقافة الحوار الأسري .. قراءة واقعية


1. لكسب الحب داخل الأسرة والتواصل معها .



2. وسيلة من وسائل الاتصال الأسري الفعال .



3. التقريب في وجهات النظر والتفاهم وإشاعة روح الحب والود .



4. التوصل إلى حقائق ومفاهيم مغايرة لما يؤمن به طرف من أطراف الأسرة .



5. إبراز الحقيقة من خلال ثقافة الحوار مما يؤدي إلى فهم أفضل .



6. يحتفظ كل فرد من أفراد الأسرة بحقوقه كاملة إذا مارس ثقافة الحوار .



7. ارتقاء الإنسان نفسه حينما يمارس ثقافة الحوار .



8. القيام بثقافة الحوار تطبيق لشرع الله الذي أوجده في كتابه وعلمنا إياه نبيه الكريم .

   من :    مصر

   مونه مو

   -لا تجعل الحوار عند حدوث مشكلات فقط
ابتعد عن جرح المشاعر والحدة عند النقاش ولا يمنعك ذلك عن حل المشكلة بل اتخذ أسلوب جميل في المخاطبة .مثلا ضرب بالمثال.
لا تسترجع المشكلات القديمة فى الحوار قهذا يفسد أكثر مما يصلح.
التكلم بصوت هادئ ومعبر أثناء الحوار فذلك ينم عن ثقتك بذاتك وقدراتك.
بعد الحوار والنقاش حاول أن يكون هناك شيئ من الابتسامة
-إذا وقعت في خطأ أثناء حوارك مع أحد افراد اسرتك وقام بتنبهك إليه فاعترف بخطئك واشكره علي هذا الإرشاد.

   من :    مصر

   بسام الامير

   لى ملاحظه بسيطه أرى ان كثير من الرجال يطبقونها مع زوجاتهم واحيانا ابنائهم فتراه يقول انا شخص ديموقراطى واترك لاسرتى حريه التعبير والحوار بصراحه ولكنه فى قراره نفسه يقول قولو ما شئتم ولكنى بالنهايه سأفعل ما اريد ويكون القرار الاخير له
فاعتقد ان هذا تعسف فما المانع ان نتحاور وان نختلف ولا نعتبر كل اختلاف خلاف وان تكون لدينا ثقافه تقبل الاخر والاخذ براى الاخر طالما انه صحيح

   من :    مصر

   عبير رمضان

   الحوار الاسرى هو ذلك التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة والحديث عن كل ما يتعلق بشؤون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات و يتم وضع حلول لها، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة مما يؤدي إلى خلق الألفة والتواصل.
وللحوار الاسرى اهمية كبيرة تتمثل فيما يلى
1. يعد الحوار الأسري أساس للعلاقات الأسرية الحميمة البعيدة عن التفرق والتقاطع.
2. يساعد على نشأة الأبناء نشأة سوية صالحة بعيدة عن الانحراف الخلقي والسلوكي.
3. يخلق التفاعل بين الطفل وأبويه مما يساعدهما إلى دخول عالم الطفل الخاص، ومعرفة احتياجاته فيسهل التعامل معه.
4. يجعل من الأسرة كالشجرة الصالحة التي تثمر ثماراً صالحة طيبة،
5. تعد الأسرة المصدر الأول لمعرفة الطفل، والمصب الرئيسي لفهمه الحياة، لذلك الحوار الأسري يجعله فرد فخور بنفسه واثق من نفسه.
6. يتعلم كل فرد في الأسرة أهمية احترام الرأي الآخر، فيسهل تعامله مع الآخرين.
7. يعزز الثقة في أفراد الأسرة مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وآمالهم

   من :    مصر

   s_mahmod

   الحوار الاسرى حثنا عليه ديننا الحنيف ووصانا به رسولنا الكريم
فهذا الحوار يفتح قنوات اتصال مغلقة بين جميع افراد الاسرة
كما انها تعلم الاطفال كيفية ادارة الحوار والانصات للغير لسماع الراى والراى الاخر فى هدوء فالاختلاف فى الرى لا يفسد للود قضية

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   موضوع شائق وشائك، يحتاج إرادة قوية من طرف الآبا ءوالامهات واستعدادا من طرف الأبناء
فما أحوج أسرنا اليوم إلى بناء جسور تواصل بينها وبين أبنائهالاحتوائهم وحل مشكلاتهم وتقارب وجهات النظر بين جميع افرادالاسرة

   من :    مصر

   a_abd70

   بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا للدكتور عبد العزيز على هذا الموضوع الجميل
فللحوار الاسرى دور مهم فى سعادة اى اسرة بل هو الركيزة الاساسية لهذه السعادة المنشودة
فالاسر التي تتبع اسلوب الحوار تجد جميع افرادها من الناجحين و تجدهم ايضا يتخطون المشاكل التي يواجهونها قبل تفاقمها و تطورها .

   من :    الصين

   elghaliabrahim

   بارك الله فيكم
جزاكم الله كل خيرا

   من :    السعودية

   AYSHAH

  

رفع الله قدركم , ورفع ذكركم في العالمين..فاللقاء جميل , وموضوع الحوار الأسري موضوع لا ينبغي أن يهمل لضرورته في بناء الأجيال...بارك الله فيكم.

   من :    السعوديه

   آسيه

   لقاء ناجح وجميل وتوضيح واجابة على التساؤلات بشكل رائع فالكم منا خالص الدعاء بالتوفيق والسداد

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ان تعلم لغه الحوار الهادف الناجح من اسهل الامور اذا ربينا ابنائنا عليها منذ الصغر وشاهدوا ابائهم يستمعون اكثر من ما يتحدثون لان الله خلق لنا اذنان وفم واحد نتحدث منه فانا ارى ان من الاشياء التى تساعد على نجاح اى حوار هادف الانصات الجيد وتعبيرات الجسم التى توحى بهذا الانصات الجيد فنحن نحتاج الى هذاالحوارلكى نتقارب ونكون كالجسد الواحد اذا اشتكا منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى هذا هو اسلامنا الذى غفلنا عنه فضللنا الطريق واخيرا شيخنا يبقى الحب ما بقى الحوار وجزاك الله خيرا شيخنا

   من :    مصر

   ام حفص

   كلما كان المرء اكثر هدوءا وانصاتا كلما استطاع اكثر مقدرة على ادراة دفة الحوار ولعل الله منح ةبعض الاشخا ص استيراتيجيات خاصة بذلك ولكن الذى ليس لديه هذه الملكات لا ييأس فعليه ان يتعلم ادب الحوار وفى محمد صلى الله عليه وسلم قدوة لنا

   من :    الجزائر

   mina80

   جزاك الله شيخنا كل خير على هذا اللقاء وهو لقاء من بين اللقاءات المفيدة التى مرت علينا واستفدنا منها كثيرا واثرت فينا وفي تعاملنا في حياتنا وهذا ما لمسته وخاصة بعد هذا اللقاء الذي تضمن نقطة الحوار والتفاهم فبعد استماعي اليه في الغد اتفقت ان اذهب انا وامي لزيارة خالى المريض في المسستشفى فأصر اخوي الصغيرين ان يذهبا معنا ولم نكن نريد انا وامى ذلك فبدلا من ان نرفض كعادتنا ونقول الكلمة المشهور" لا "تذكرت ذلك المثال الذي قاله فضيلة الدكتور عن كيفية تعامل الاب مع الابن الذى اراد ان يذهب مع والده الى العمل وكيف اقنعه الاب بعدم الذهاب بطريقة ذكية فقمت بنفس الشيئ معهما واخبرتهما انه لو ذهبا معنا فلن يستمتعا وسيبقيان طيلة الزيارة في مكان واحد جالسان ولا يتحركان وان لم يذهبا سنصطحبهما في المرة القادمة الى بيت جدتى ليلعبا مع ابناء الجارة فوافقا بكل سهولة حقيقة بدات احس بالتغيير بدون ان احس فشكرا لفضيلة الدكتور. وقد تطرق فضيلة الدكتور الى الحوار الاسري الذى يعتبر من بين الركائز التي تبنى عليها الاسرة الايجابية .
و الحوار الاسري هو التفاعل بين افراد الاسرة الواحدة عن طريق المناقشة باي شان من شؤونها سواءا أكان صغيرا ام كبير ا. والحديث عن كل ما يتعلق بشؤون الاسرة من اهداف وعقبات ومقومات ويتم وضع حلول لها عن طريق تبادل الافكار والاراء الجماعية حول محاور عدة مما يؤدى الى خلق الالفة والتواصل. والحوار الاسرى نوعين 1- الحوار الايجابى وله مواصفات بحيث يدعم الروابط بين الزوجين وينمى لغة التفاهم مع الابناء .و يتطلب مهارة في التعبير في الكلام ومهارة في الإنصات ويهدف الى تقريب المشاعر والتعبير عن مشاعر الحب ومشاعر التقبل فاتقبل زوجى وزوجتى وابنائى اتقبل من امامى بما فيه من سلبيات . واستخدام التعابير اللفظية والتعابير غير اللفظية كالابتساممة في العينين والتربيت على الكتف والانسيابية في اللقاء حتى وان كنت مختلف مع ابنى وابنتى....
2- الحوار السلبي وهو التواصل اللفظي الخاطئ والكلمات الخادشة وهو الحوار المحبط .و التعبير غير واضح و التعبير غير اللفظي بالوجه عابس مسلوب من القرب والحب وينتهون الى حلول غير مرضية بل مرضية ويزداد التوتر ولا تدعم مشاعر التقبل بل عدم التقبل والنفور ولا تستخدم فيه أي اسلوب من اساليب التواصل الفعال.

   من :    maroc

   abdou_78

   السلام عليكم
كان لقاء جد رائع
بارك الله في شيخنا الكريم

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم على هذا اللقاء الرائع والاجابة على الاستفسارات جميعنا بحاجة لهاواستفدت منهاجعلها الله في ميزان حسنات الشيخ وكل من اعان على نجاح هذا اللقاء

   من :    مصر

   mm2009

   إنَّ اجتماع العائلة مع بعضها البعض بشكل دوري هو أمر مهم؛ حيث يستطيع أفراد العائلة تحليل المشكلات التي قد يواجهها الأفراد خلال الأسبوع، بالإضافة إلى مشاركة الأولاد بالأمور السعيدة التي مرَّت معهم.
وبهذه الطريقة، يمكن أن يشعر الأطفال بالأمان، وأنَّ الأهل هم فعلاً الملجأ الآمن لهم، فيعتادون بالتالي على مصارحة أهلهم في ما يدور في بالهم من مشكلات وهموم، وفي حال واجهتهم أي مشكلة، فإنهم لن يتردَّدوا في طرحها أمام أهلهم.

   من :    فلسطين

   ابو خليل احمد

   لقاء مفيد وبارك الله فيك يا سيدي الشيخ فالحوار الاسري ركيزة من ركائز الاسرة وحاليا ضعف الحوار الاسري لعدم وجود الثقافة الحوارية كما يبينه لنا الشيخ حفظه الله وكثير من اسرنا تفقد مهارة التواصل الجيد وضعف التعليم او عدم توازن المستوى التعليمي بين الزوجين ولا ننسى دور وسائل الاعلام وبرامجها التي لا تخلو من الفساد ودور الاصدقاء السوء بالتاثير على بعض افراد الاسرة
وشكرا لكم واستفدنا الكثير من هذا اللقاء

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   الحوار بين افراد الاسرة هو مفتاح التفاهم والانسجام، الحوار هو القناة التي توصلنا إلى الآخر، فعندما نتحاور إنما نعبّر عن أنفسنا بكل خبراتنا الحياتية وبيئتنا الأسرية والتربوية، نعبّر عن جوهر شخصيتنا عن أفكارنا عن طموحاتنا... فالحوار ليس أداة تعبير "لغوي" فقط بل الحوار هو أداةالتعبير الذاتي

   من :    maroc

   jamila

   أهمية الحوار في بناء الشخصية

اضافة الى كل ما سبق وذكرناه من نقاط ايجابية لاهمية الحوار العائلي، لا بد ان نسلط الضوء على فائدته في بناء الشخصية وتنميتها في مختلف ابعاده.

وبما ان العائلة هي المجتمع الصغير، فالحوار في داخلها يؤهل الطفل القدرة على الانخراط في المجتمع الكبير، وذلك لما يكتسبه الطفل من هذه الجلسات من صفات مثالية، كالثقة بالنفس، الشخصية الاجتماعية، الشجاعة، الجرأة الخ.

تتركز اهمية الحوار الذاتي او الحوار مع النفس، باكتشاف الشخصية الداخلية للفرد بمختلف ابعادها، ويتم ذلك من خلال طرح اسئلة في مختلف المواقف والمحطات التي يمر بها، مثلأ: لماذا فعلت ذلك؟ ماذا سأفعل؟ ماذا اقول؟

مقومات الحوار الناجح

ان الحوار الناجح لا يأتي من عبث، فهناك الكثير من العوامل تساعد وتساهم في انجاحه، ومنها:

الاحترام.
الاصغاء
عدم التسرع في الاجابة.
الهدوء.
الحكمة.
الخلفية الثقافية الاجتماعية.
الموضوعية.
الصراحة – الصدق – الثقة.
الديمقراطية.
المودة والاهتمام بالآخر.
ان يكون مبنياً على اسلوب علمي

لكن اغلب الاسر اغفلت هدا الجانب و هدا ما جعل افراد الاسرة الواحدة غرباء عن بعضهم البعض رغم قربهم فقط تربطهم علاقة واحدة و هي علاقة الدم لكن الاشياء الاخرى رسبت فيه الاسرة و هدا ما فرخ لنا جيل لا تربطه اي صلة بثقافة الحوار و هدا ما جعلنا نتخبط في العديد من المشاكل غاب الحوار و حل محله العنف بكل اشكاله انا لا اعمم لكنها نسبة كبيرة

   من :    مصر

   ام مازن

   جزى الله شيخنا على ذلك اللقاءوالذى استفدنا منه فى اكثر من جانب واكثر من تساؤل وخاصة قصة الاخت صفيه اعانها الله على الخير

حينما نذكر كلمة [ الحوار ] ينصرف الذهن إلى النقاش أو الحديث والحوارلغة يرجع إلى المحاورة والمجاوبة،
وهو انواع : فهناك الحوار الأسري، والحوار التعليمي، والفكري، والثقافي الإعلامي، ويعد (الحوار الأسري ) من أهم

تلك الحوارات بسبب أهميته في تأسيس شخصية الفرد على الحوار.ومساعته على التقارب وحل المشكلات

والمقصود به : مايتعلق بحديث الأب مع أبنائه،أو حديث الزوج مع زوجته اوالعكس . والحوار الايجابى يكون تحت مظلة

الحوار الهادئ البناء الذي يعزز القيم ويقوي المبادئ وينشر سحابة المودة والرحمة ويزيد الثقه والتواصل بينهم

وامثلة الحوارفى القران كثيره
منها: حوار الأب مع ابنه في قوله تعالى: (وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَتَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ)
وكذا حوار الابن مع والده في قوله تعالى: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا)
والعلاقةبين الزوجين قوله تعالى(إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لعَلَّكُمْ تصْطَلُونَ)
وتطرق لحوار الإخوة مع بعضهم قوله تعالى:(وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِع سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ)

والسيرة النبوية أمدتنا بالحوارات الاجتماعية، مثل حوار الرسول مع زوجاته فيروى عن عائشة - رضي الله عنها - أنها

قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(إني لأعلم إذا كنت عني راضية. وإذا كنت علي غضبى). قالت: من أين

تعرف ذلك؟ فقال: (أما إذا كنت راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد. وإذا كنت غضبى قلت:لا ورب إبراهيم). قالت: قلت:

(أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك)، وهذا يدل على أن البيت النبوي لا يخلو أيضاً من بعض المشكلات ولكن حكمة

الرسول - صلى الله عليه وسلم -وحواره مع زوجاته ساهم في تخفيف أثرالمشكلات وقيادة سفينة الأسرة إلى برالنجاة.

والحوارموجود منذ خلق الله الكون، ولكن طرأت بعض المتغيرات تسببت في غيابه عنا وأصبحنا لا نمارسه في حياتنا ونحن

بحاجة ماسة لممارسته فى منازلنا حتى يصبح الحوار عادة وسلوك المجتمع إذ إن الحوار هو العلاج الناجح لكل المشكلات

ومن اسباب ضعف الحوار
* انتشاروسائل التكنولوجيا الحديثه التى شغلت الابناءوقد تؤدي بهم إلى الانحرافات السلوكية والفكرية
* ومن اسبابه غياب القدوه الصالحه وعدم التعبير الجيد مثل الانصات او الابتسامه
* وكذا فروق فى مستوى التعليم ودور الاصدقاء وانعدام الثقه والاعتماد على الخادمات
* وايضاالجهل بأساليب الحوار الفعالة والاعتماد على القوة من قبل الوالدين وإهمال عاطفة الأبناء

ويجب على الاباء البحث عن ( ضوابط الحوار) واقامتها داخل الاسره كأن يكون الحوار بهدف التعبير بغض النظر عن

وفلان وفلانه وعن العمروكذ ان يكون الحوارلا لحل مشكله فقط ولكن كترتيب لشئ معين او الحديث فى امر ما او غير ذلك

ويعتمد على الانصات من الاخرين وعدم مقاطعتهم او التكلم اثناء تحدثهم ونشرالاحترام بينهم الى غير ذلك من الضوابط

وغيابه يؤدى الى
تفكك الاسره والبحث عن البديل وانعدام الثقة ويؤدي ايضا لانقطـاع الحوار بين الأبوين وأبنائهما منذ الصغر إلى انقطاع

صلة الرحم في الكبر وايضا المشاكل النفسية كما ان عدم وجود الإذن الصاغية للطفل في المنزل تجعله فريسة سهلة لرفاق

السوء وغياب الحوار داخل المنزل قد يسبب كثرة الطلاق مما يؤدي ذلك إلى تشتت الأبناء

ونظراًلحاجةالمجتمع لتفعيل الحوارالاسرى وتشجيع الآباءلاحتضان أبنائهم والتحاور معهم والإنصات لهم وعدم رفع الصوت

أثناء الحديث معهم، ويكونوا قدوة لهم في تطبيق المهارات الحوارية،وتحديد وقت للاجتماع والتحاور في مايخصهم وتبادل

الآراء بكل مودة واحترام، فهذا الشعور يشعربأهمية الفرد داخل الأسرة، ويجعله يكسر حاجز التردد فيعرض مشكلاته، فلن

يجد مهتماًله مثل والداه فغيابهما عنه وعدم التحاورمعه يجعله يبحث عن أي شخص ممكن أن يستمع له ويتناقش معه وإن

كان يحمل بعض الأفكار المسيئة
وإذا كان الوالدان مشغولين دائماً، فلابد من إيجاد طريقة مناسبة للتحاور وعدم اليأس في تكرار المحاولات لفتح الحوار

معهما، والمحادثة تلو المحادثة حتى يشجع الابن أو الابنة الحوار مع والديهما، لأن الحوارالفعال يُسهم في بناء أسرة مستقرة

ومتماسكة اجتماعياً.

   من :    السعودية

   ام سيف

   جزا الله الشيخ خير الجزاء علي هذا المجهود وفي الحقيقه فكرة هذه اللقاءات رائعه ومفيده ومكمله للحلقات حتي نستفيد الاستفادة القصوى

   من :    السعودية

   حسن

   بارك الله فيكم..

لقد استفدنا الكثير من اللقاء

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 41

الصفحات: 1  2 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 6- الحوار الاسري