الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

الحلقة السابعة من ايجابيون لكل أسرة :الحوار الاسري


الحلقة كاملة
صوت وصورة صوت فقط

مناسب للجوال

الحلقة مقاطع المقطع الاول الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثاني
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثالث
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الرابع
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الخامس
الحجم 6 ميجا ..
المقطع السادس
الحجم 4 ميجا ..

              

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 58

الصفحات: 1  2  3 

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الحوار هو تفاعل لفظي (وأحيانا غير لفظي) بين اثنين أو اكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملهما . وهو نشاط حياتي يومي نمارسه في المنزل والشارع والعمل والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام. وبقدر ما يكون الحوار إيجابياً يكون مثمرا في حياة الفرد وحياة الجماعة. وبقدر ما يكون سلبيا يكون هداما لكيان الفرد وكيان الجماعة .

.

.


مستويات الحوار الإيجابي:



1.المستوى الأول :
الحوار مع النفس ومحاسبتها وحملها على الجادة وطلب الحق ويكون هذا في شكل حوار داخلي مستمر بين النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة حتى يصل الإنسان إلى الاطمئنان .


2.المستوى الثاني :
الحوار بين أفراد المجتمع الإسلامي وفق اجتهاداته المختلفة عملا بمبدأ "التعاون في الاتفاق والاعتذار في الاختلاف " حفاظا على وحدة الصف الإسلامي .


3.المستوى الثالث :
الحوار بين المسلمين وغير المسلمين الذين يشتركون معاً في إعمار الكون ، وهو حوار يجرى وفق مبدأ المدافعة الذي يمنع الفساد وينمى عوامل الخير.
ويقال عن غايات الحوار "للحوار غايتان إحداهما قريبة والأخرى بعيدة. أما غاية الحوار القريبة والتي تطلب لذاتها دون اعتبار آخر فهي محاولة فهم الآخرين . وأما الغاية البعيدة فهي إقناع الآخرين بوجهة نظر معينة " .
.

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الحوار هو تفاعل لفظي (وأحيانا غير لفظي) بين اثنين أو اكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملهما . وهو نشاط حياتي يومي نمارسه في المنزل والشارع والعمل والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام. وبقدر ما يكون الحوار إيجابياً يكون مثمرا في حياة الفرد وحياة الجماعة. وبقدر ما يكون سلبيا يكون هداما لكيان الفرد وكيان الجماعة .

.

.


مستويات الحوار الإيجابي:



1.المستوى الأول :
الحوار مع النفس ومحاسبتها وحملها على الجادة وطلب الحق ويكون هذا في شكل حوار داخلي مستمر بين النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة حتى يصل الإنسان إلى الاطمئنان .


2.المستوى الثاني :
الحوار بين أفراد المجتمع الإسلامي وفق اجتهاداته المختلفة عملا بمبدأ "التعاون في الاتفاق والاعتذار في الاختلاف " حفاظا على وحدة الصف الإسلامي .


3.المستوى الثالث :
الحوار بين المسلمين وغير المسلمين الذين يشتركون معاً في إعمار الكون ، وهو حوار يجرى وفق مبدأ المدافعة الذي يمنع الفساد وينمى عوامل الخير.
ويقال عن غايات الحوار "للحوار غايتان إحداهما قريبة والأخرى بعيدة. أما غاية الحوار القريبة والتي تطلب لذاتها دون اعتبار آخر فهي محاولة فهم الآخرين . وأما الغاية البعيدة فهي إقناع الآخرين بوجهة نظر معينة " .
.

   من :    مصر

   شيماء حسن

   تعمل التنشئة الاجتماعية السليمة على تنشئة الفرد على ضبط سلوكه،وإشباع حاجاته بطريقة تساير القيم الدينية والأعراف الاجتماعية حيث تعلمه كيفية كف دوافعه غير المرغوبة أو الحد منها، ومما يجدر ذكره أن القدر الأكبر من عملية التنشئة الاجتماعية يتمثل في إقامة حواجز وضوابط في مواجهة الإشباع المباشر للدوافع الفطرية كالدافع الجنسي ودوافع المقاتلة والعدوان، وهي ضوابط لا بد منها لقيام مجتمع سوي وبقائه ولهذا فإن هذه الضوابط توجد داخل كل المجتمعات حتى الأكثر بدائية .

   من :    السودية

   أمونة

   الحوار له أهمية عظمى

فهو وسيلة للتفاهم بين البشر على أن يكون الحوار حرًا لا حدود تقف

في طريقه إلا حدود الشرع.
جزى الله شخنا خير الجزاء

   من :    مصر

   أيمن السيد عبدالمقصود

   حقيقتاً كان موضوع الحوار الاسرى كاغيره من الموضوعات الممتعة التى يقدمها لنا الدكتور عبدالعزيز الاحمد هو و فريقه فى مركز حلول .
فلقد تحدث الكتور فى هذا الموضوع عن :ـ
ـ تعريف الحوار الاسرى .
ـ أهمية الحوار .
ـ الاسباب التى تضعف الحوار فى الاسرة .
ـ أنواع الحوار .
ـ أهذاف الحوار .
ـ ضوابط الحوار .
ـ الاساليب العلمية التى من خلالها يفعل الحوار داخل الاسرة .

   من :    مصر

   نادية حمدي

   إتاحة الفرصة للنمو الطبيعي بعيداً عن القيود والكوابح التي لا فائدة فيها

   من :    مصر

   محمد51

   جعل الطفل يشعر بالحب "لمحبة من حوله له" فيحب الآخرين، ويحب الله تعالى؛ لأنه يحبه وسخر له الكائنات.

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   إن الحوار بين الرجل والمرأة مطلب أساسي لنجاح أي أسرة واستمرارها، إلا أن كثيراً من الرجال يتهمون المرأة بعدم اختيارها التوقيت المناسب لبدء الحوار، مما يثير غضبهم، فيما ترى المرأة أنه لا يوجد ثمة وقت مناسب للنقاش بالنسبة للرجل، وأن الزوج دوماً يسعى إلى التهرب من النقاشات الزوجية.


وعادة لا تستطيع النساء كتم ما يدور في ذهنها من مشاعر وأفكار وأشياء أثارت عصبيتها، وبالتالي فإنها لا تستطيع تأجيل التحدث في الموضوع إلى الوقت المناسب، بل إنها لا تهتم بذلك، لأن بعضهن لا تفكر بإيجاد حل للمشكلة إنما فقط يكفيها التحدث عن هذه المشكلة والتنفيس عما يعتمل داخلها.


ومن النساء من ترى أن على الزوج تحمل زوجته واستيعاب غضبها، وأنها إن لم تجد ذلك عنده، فمن يمكن أن يستوعبها ويقدر مشاعرها، فكما على المرأة أن تقدر ظروف الرجل، أيضاً على الرجل أن يستوعب المرأة حين تكون غاضبة وبحاجة إلى من يستمع إليها.
ومن النساء من ترى أنه بحسب المشكلة المطروحة يتم تحديد الوقت المناسب للتحدث فيها مع الزوج ، فإذا كان في النقاش ما ينتقص من الزوج وتصرفاته لن يكون هنالك وقت مناسب لطرح مثل هذه المشكلة أبداً، أما إن كانت المشكلة تتعلق بالأولاد وغيرها فيمكن أن تجد المرأة الوقت المناسب بسهولة.

حلقة جد مفيدة لكل اسرة
جزاكم الله خيرا

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   فهي تربية شاملة تطهر القلب وتُزكّي السلوك ... وكم يتعجّب المتعجّب حين يقرأ في سيرة أحد السلف فيجد عبارة ( .. إذا رأيته تذكر الله ! ) ...أو ( رؤيته تذكر بالله ..! ) ونحو هذه العبارات .. وقد جاء في الأثر : ( أولياء الله من إذا رؤوا ذُكر الله !! ) وما هذا إلا إنعكاس لهذه التربية الإيمانية التي تظهر آثارها وأنوارها على أرض الواقع !! .. فأين حالنا من حال أولئك والله المستعان ؟؟!!

   من :    مصر

   رضا

   فالتربية الإيمانية هي تلك التربية التي تعلق القلب بالله تعالى، وتخلّصه من عوالق الدنيا وزخرفها وقوتها وحولها إلا بالله عز وجل, فهي تطهر القلب وتزكيه فلا يكون له تعلق بمال أو جاه أو سلطان أو رفعة أو مكانة أو شهرة, فما تلبث أن تنبه صاحبها وتتعاهده حتى يستقيم ويصلح قلبه ويحقق العبودية لله، فيخلص في عمله ويربأ بنفسه عن العجب والرياء، فلا تراه إلا ذاكراً مذكرا ..

   من :    السعودية

   نوره2

   لكي يكون هناك حوار أو حديث بين أي فردين في الحياة يجب أن يكون هناك موضوع حوار مشترك بينهم .. وأن يكون هذا الموضوع هام ومثير بالنسبة للطرفين
وللحوار أصول وقواعد لأن الحوارات الهادئة مدخل من مداخل التفاهم
وإذا أردت أن تناقش أي موضوع فيجب أن تعطي المتحدث أمامك الفرصة لعرض وجهة نظره مع عدم تسفيه هذا الرأي .. ويجب كذلك عدم مقاطعة المتحدث حتى يشرح وجهة نظره بطريقة كاملة … أحيانا نجد أن هناك شخصان لهما نفس وجهة النظر ولكنهما يتكلمان في نفس الوقت ويقاطع كل فرد منهم الآخر في سبيل شرح وجهة نظره... كما يؤدي إلي توتر وانفعال غير مطلوب وينتهي الحديث أحيانا بالشجار بدون سبب مع أن وجهة النظر متطابقة بين هذين الشخصين .
إذا تفهم كل فرد منا الآخر واستمع له بنفس هادئة مطمئنة وبالكثير من الصبر والتسامح والمحبة فإن ذلك يؤدي إلي التغلب علي الكثير من المشاكل النفسية الناتجة عن فقد الحوار في الاسرة.

   من :    الصين

   elghaliabrahim

   السلام عليكم
شكرا علي المجهوداتكم ودمتم في ماهو خير للأمة الإسلامية
الله يحفظكم

   من :    مصر

   ام مازن

  
جزاكم الله خيرا
على تلك الحلقات التى نقلتنا نقله كبيره فى حياتنا وغيرت كثيرا من السلبيات فينا

بدءا من تاثيركم لنا فى تفكيرنا ومنه الى البيئه الامنه التى تحوى بداخلها الغذاء الصحى وتجنب الوجبات السريعه والحفاظ على صحتنا بالتمارين ثم محاولة ان تنقوا الهواء من حولنا
ومن ذاك الى خلق الجو النفسى وتهيئته للتربيه الصالحه التى تعم البعد عن الايذاء النفسى والجسدى والجنسى وايضا اهم من ذلك اظهاركم لنا اهمية التربيه الدينيه واهمية القيم فى حياتنا وايضا اللاحتواء العاطفى وفائدة الحوار التى غيرت من زوى وجعلته يفكر ايجابيا ويظهر ذلك فى مساعدته لى فى المطبخ والبيت وحتوينى بحبه وان لم يكن بعنايه الا انه بالنسبه الى تغيرا كبيراوبعد تلك التنقلات الهادفه وصلتم بنا الى 000 الحوار الفعال

والحوارفي الأسرة له نتائجه الايجابية فى حل المشكلات وايضا على المجتمع وبالتالي ترتقي الأفكار.. وتسمو النفوس.. وتتجدد الحياة..
وتعمل كثير من المؤسسات لنشر ثقافة الحوار للمجتمع، خاصة داخل الأسرة مثل برنامجكم هذا هدفه الاسره فوفقكم الله الا ان هناك بعض الاسر لا تعالج قضاياها وتفضل الصمت وبالتالي ينعكس سلباً على افرادها
.فانا ارى ان هناك مسئولية كبيرة على الأب فى ضبط الحوار فيحاول منع تعصبه بفرض قوته على ابنائه ويزيل الرهبه منهم ليستطيعوا التعبير عما يدوربفكرهم بحرية فى نفس الوقت يحافظ على وجود ضوابط الحوارفيحتضنهم بحب ليسهل عليهم التعبير الصريح

ومن الأمور الهامه اختيار الوقت المناسب للحوار في جو بعيد عن الانفعال النفسي الذي قد يصيب الحوار بحجب رؤية الحقيقة عن أحد الطرفين أوكليهما.
والحوار الاسرى هام
لانه يحقق الامان النفسى وكذا اتخاذ القرارالصحيح وهذا بدوره يعزز الانتماء للأسرة والولاء للوالدين.كما انه يزيد المحبه والثقه بينهم بشرط الاستماع للرأي الآخر بين الأبناء وكذا التعرف على وجهات النظر وايضا المشكلات

فلابد ان تجنب الاسره [ اسباب ضعف الحوار ] كفقدانها لمهارات التعبير اللفظى او التعبيرى او غياب القدوه الصالحه ولايتكبرالابناء على والديهم لانهم فى مستوى عالى فى التعليم
ويجب عليهم الاحتفاظ [ بضوابط الحوار ] كالانصات والثقه المتبادله وعدم التعصب واختيار الوقت الناسب لجميع الافراد وتبادل الاحترام بينهم 00000 الى غير ذلك
ويبحثوا عن [ الاساليب الفعاله للحوار ] كتكافئ الفرص بغض النظر عن العمر واتجاه الحوار لحل الموضوع او القضيه بعيدا عن اتهام الشخص بالخطا
ويجب على الاباء تنمية مهارات الحوار الإيجابي لديهم ويعرفوا اهمية الحوار ولا تخلو بيوتهم منه فالله جل جلاله خاطب البشر بأسلوب الحوار فى القران الكريم مع أنه قادر على الإرشاد الفوقي وكذا رسول الله عليه الصلاة والسلام لاىقد وقع الحوار بينه وبين الصحابه

واذا كان الحوار خارج الاسره فعلى الفرد ان يلتزم باساليب الحوار الايجابى مع الاخرين ممن حوله مع المحافظه على تجاوز التعصب المذهبي أو الفكري أو السياسي أو الاجتماعي والعمل على ضبط الحوار بحيث يكون الحوار منظماً ولا يتحول إلى فوضى، فترتفع فيه حدة الانفعالات، أو يتحدث أحد دون استئذان، أو يقاطع غيره، أو تنتشر فيه الأحاديث الجانبية... الخ.
ومن الطبيعي جداً أن تختلف وجهات النظر، ويتباين الناس في الآراء، فهذا ليس عيباً ولا خطأً، لان الاختلاف من طبائع البشر انما العيب ان نستمر فى خطانا ولا نحاول تغييره

وفى النهايه نختم بمقولتكم الجميله **** يبقى الحب مادام الحوار ****
ولكن ازيد على هذا
**الحوار الفعال الهادئ **

   من :    الجزائر

   abdelghani

   الحوار الايجابى الاسري هو حوار يساعد على دعم الروابط بين الزوجين وينمي لغة التفاهم مع الأبناء و يتطلب مهارة في التعبير ومهارة في الإنصات ، فهناك ثلاثة أمور تميز الأسرة الأكثر حوار واندماج وهي : تبادل رسائل واضحة ومباشرة ، والاستماع الفعال ، والتعبير اللفظي .
اما الحوار "السلبي
وهو التواصل اللفظي الخاطئ و يعد مصدراً للمشاكل الأسرية ، فهذا النوع من الحوار يسبب قدراً كبيراً من الإحباط لدى أفراد الأسرة ، فتتضح على ملامحها الحياة الغير سعيدة وذلك لأنهم كثيراً ما يعقدون مشاكلهم ويزيدونها توتر عن طريق التواصل اللفظي الخاطئ ؛ حيث يكون التعبير غير واضح وغير كامل مشحون بالتصيد على كلمات الطرف الآخر .لذلك موضوع ثقافة الحوار مهم جدا لكسب الحب داخل الأسرة والتواصل معها .وهو وسيلة من وسائل الاتصال الأسري الفعال .ويعمل على التقريب في وجهات النظر والتفاهم وإشاعة روح الحب والود . - إذا مارس كل فرد من أفراد الأسرة ثقافة الحوار يحتفظ بحقوقه كاملة ويساعد على إبراز الحقيقة مما يؤدي إلى فهم أفضل .كما يؤدى به الى ارتقاء نفسه . - ومن أجل ان نعيش حياة سعيدة ضمن مجتمع مليء بالانفعالات والتغيرات لابد من أن نعي مفهوم ثقافة الحوار شرعاً لأنها وسيلة كفيلة بتضييق الخلاف أو إنهائه وهو ما يدعو إليه ديننا الحنيف في القرآن والسنة لضمان العيش بسلام . فيحاور رب العزة جل جلاله مخلوق من مخلوقاته في هذه الآيات بروعة الصياغة قائلاً :. (ولقد خلقناكم ثم صوَّرناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلاَّ إبليس لم يكن من الساجدين . قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك . قال أنا خير منه خلقتَني من نار وخلقتَه من طين . قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبَّر فيها فاخرج إنك من الصاغرين. قال انظرني إلى يوم يُبعثون. قال إنك من المنظرين . قال فبما أغويتَني لأقعدَنَّ لهم صراطك المستقيم ثم لأتينَّهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجدُ أكثرهم شاكرين قال اخرج منها مذءومًا مدحورًا لمن تبعك منهم لأملأنَّ جهنم منكم أجمعين). فمن خلال هذا الحوار الإلهي مع الشيطان ، تبرز حقيقة الثواب والعقاب ، الخير والشر ، الإيمان والكفر ، وما كان لصورة هذه الحقيقة أن تكتمل من دون هذا الحوار؛ وما كان لهذا الحوار أن يقوم من دون وجود الآخر.

   من :    الجزائر

   زمرد

   السلام عليكم
نشكركم كثيرا على هذه الحلقة الرائعة والمفيدة حيث ان موضوع الحوار له أهمية بالغة في الاسرة وغيابه مسؤول بشكل كبير عن أغلب المشاكل الأسرية فشيئ جيد أن يتعرف الفرد على أساليب و آليات الحوار فيفيد عائلته ويستفيد هوالآخر

   من :    الجزائر

   yazid 69

   الحوار هو عبارة عن تلاق مع الشخص نفسه، أو مع الأشخاص الآخرين، اي هو عبارة عن اتصال او تواصل مع النفس ومع الآخرين، لانشاء نمو سلوكي عند الفرد، وبذلك يعتبر الحوار اداة لاكتشاف الاخر
ولا يقتصرالحوار على الكلام فقط ، بل يتعدى ذلك إلى نظرة، وابتسامة، حركة، ردة فعل، كتابة، قراءة...
- ان الحوار يختلف في أشكاله باختلاف مراحل العمر،فما يقوم به الطفل الرضيع هو البكاء، الصراخ، النوم، الرضاعة، المشي .. وتعتبر شكل من اشكال التواصل، والهام في فهم احتياجات الطفل قبل التحدث. وفي مرحلة الطفولة يجب التشديد على ضرورة التزام الاهل بالنصائح التربوية التي توجه الى اطفالهم لا سيما ما يخص العبارات اذ ان الاطفال غالباً ما يرددون كلاماً طفولياً اي عبارات غير صحيحة لغوياً، وهذا ما يفرح الاهل، وهنا تكمن المشكلة! وبالتالي يجب ان يكون لفظ الطفل سليماً. وفي سن ال3 - 4 سنوات تظهر اهمية الحوار اللفظي ومعرفة كيفية استقطاب الاولاد حتى يكون الامر سهلاً ومبسطاً في مرحلة المراهقة. وفي هذه المرحلة اذا أردنا حوارا ناجحا مع المراهق يجب إزالة العديد من المشاكل السلوكية، النفسية، الاجتماعية فالحوار يشكل التنفس الوحيد للمراهقين، لذلك يجب ان يتحلى الاهل بالقدرة على الاقناع والاقتناع، كى لا تكون هناك حلقة ناقصة بينهم وبين ابنائهم.

-اذا فالحوار يعتبر مدخلاً اساسياً لتربية الابناء تربية سوية ، فبالاضافة الى الراحة النفسية- والاجتماعية التي يكتسبها الفرد فهناك ثروة من المعلومات والكلمات يختزنها ويستعملها لاحقاً، وهنا تبرز اهمية الحوار اللفظي لما يؤمنه من مهارات لفظية ونطقية اضافة الى مهارة الاستماع، والنقاش، فجميع هذه الامور لا تأتي بالفطرة، انما يستمدها الاولاد من مناقشات الاهل وطريقة حوارهم.

   من :    السعودية

   هدوء

   يوجد داخل الأسرة الكثير من المشاكل التي يسببها قل وضعف الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة...

ومن أهم أسباب ضعف الحوار داخل الأسرة
1- اسلوب التنشئة في الاسرة
2- فقدان مهارات التواصل الجيد
3- ضعف التواصل
4- وجود فروق في مستوى التعليم بين الآباء و الامهات
5- الاسئلة المحرجة من الابناء للوالدين
فيبتعد الآباء و الأمهات و لايجيبون عليها
6- وسائل الإعلام و تقديم النماذج الغير مناسبة
7- أيضا : غياب القدوة الصالحة
8- من الأسباب التي تضعف الحوار ضغوط العمل
وغيرهــا الكثير

   من :    مصر

   السيدة

   هناك سبل معينة على تربية الأولاد، وأمور يجدر بنا مراعاتها، وينبغي لنا سلوكها مع فلذات الأكباد، فمن ذلك ما يلي :
1- العناية باختيار الزوجة الصالحة : فلا يليق بالإنسان أن يقدم على الزواج إلا بعد استخارة الله- عز وجل- واستشارة أهل الخبرة والمعرفة؛ فالزوجة هي أم الأولاد، وسينشئون على أخلاقها وطباعها، ثم إن لها- في الغالب- تأثيرا على الزوج نفسه؛ لذلك قيل : "المرء على دين زوجته؛ لما يستنزله الميل إليها من المتابعة، ويجتذبه الحب لها من الموافقة، فلا يجد إلى المخالفة سبيلا، ولا إلى المباينة والمشاقة طريقا".
قال أكثم بن صيفي لولده : "يا بني لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه : "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا، وقبل أن تولدوا، قالوا : وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال : اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها". وأنشد الرياشي :
فأول إحساني إليكم تخيري *** لماجدة الأعراق باب عفافها

2- سؤال الله الذرية الصالحة : فهذا العمل دأب الأنبياء والمرسلين، وعباد الله الصالحين كما قال- تعالى- في زكريا- عليه السلام- {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران : 38].
وكما حكى عن الصالحين أن من صفاتهم أنهم يقولون : {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان : 74].

3- الفرح بمقدم الأولاد، والحذر من تسخطهم : فالأولاد هبة من الله- عر وجل- واللائق بالمسلم أن يفرح بما وهبه الله، سواء كان ذلك ذكرا أم أنثى، ولا ينبغي للمسلم أن يتسخط بمقدمهم، أو أن يضيق بهم ذرعاً، أو أن يخاف أن يثقلوا كاهله بالنفقات؛ فالله- عز وجل- هو الذي تكفل برزقهم كما قال- سبحانه وتعالى- {نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} [الإسراء : 31].
كما يحرم على المسلم أن يتسخط بالبنات، ويحزن لمقدمهن، فما أجدره بالبعد عن ذلك؛ حتى يسلم من التشبه بأخلاق الجاهلية، وينجو من الاعتراض على قدر الله، ومن رد هبته – عز وجل –.
ففضل البنات لا يخفى، فهن البنات، وهن الأخوات، وهن الزوجات، وهن الأمهات، وهن – كما قيل – نصف المجتمع، ويلدن النصف الآخر، فهن المجتمع بأكمله.
ومما يدل على فضلهن – أن الله – عز وجل – سمى إتيانهن هبة، وقدمهن على الذكور، فقال – عز وجل – : {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} [ الشورى : 49].
وقال – عليه الصلاة والسلام – : " من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن ستراً له من النار".
وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يكون لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان، فيتقي الله فيهن، ويحسن إليهن إلا دخل الجنة".
ولله در القائل :
حبذا من نعمة الله البنات الصالحات
هن للنسل وللأنس وهن الشجرات
وبإحسان إليهن تكون البركات

4- الاستعانة بالله على تربيتهم : فإذا أعان الله العبد على أولاده، وسدده ووفقه- أفلح وأنجح، وإن خذل ووكل إلى نفسه- فإنه سيخسر ويكون عمله وبالا عليه، كما قيل :
إذا صح عون الخالق المرء لم يجد *** عسيرا من الآمال إلا ميسرا
وكما قيل :
إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يجني على اجتهاده

   من :    السعودية

   ayshah

  

حلقة رائعة بالفعل , ومفيدة للغاية..

شكرا فضيلة الدكتور اختيارك لهذا الموضوع الموفق والذي يهم الأسر المسلمة.

   من :    مصر

   أم منة الله

   بارك الله فيك ياشيخ على هذه الحلقة وهذا امر يعلمنا ايه ديننا الحنيف فان الرسول كان يوحى اليه الا ان الله امره بالمشورة فى امور ما قال تعالى ( وشاورهم فى الامر ) فالتحاور بين اقراد الاسرة يجعل لكل فرد فى الاسرة حاكلا المسئوليه تجاة نفسه والمجتمع

   من :    مصر

   بن صقر

   لاشك ان لغة التحازر بين افراد الاسرة تزيد من نضج عقليه كل فرد فى الاسرة حتى ان هذه اللغة تزيد من ارتباط افراد الاسرة بعضهم ببعض

   من :    السعودية

   حسن

   بارك الله فيكم ,, فعلا يبقى الحب مادام بقي الحوار الناجح

   من :    السعوديه

   أم ناصر

   الحوار الغائب
إن غياب الحوار بين افراد الاسرة يجعل الملل والروتين سيطرا على حياة أفراد الاسرة لدرجة انهم يشعرون بأن اليوم هو نسخة من الأمس ويشعرون بالغربة في منازلهم، فالحديث محدود ومجال النقاش مغلق في كثير من الأمور فتصبح ظاهرةاعتزل الناس هنا هى السمة المميزة لافراد الاسرة
و الحوار المعدوم بين افراد الاسرة هومسؤولية الوالدين
فان هناك مسئولية كبيرة على رب الاسرة في تغليب الحوار على أي نوع من الرهبة أو الخوف لدى افرادها وذلك ليستطيعوا التعبير عما يدور في خلد كل منهم بحرية وشفافية مطلقة مع وجود ضابط عدم الخروج عن مثاليات الحوار الراقي وهنا فإن على رب الاسرة أن يحتضن أفرداها بحب وإخاء وصراحة حتى تسهل التقاء الأفكار والتعبير الصريح، ومن الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار اختيار الوقت المناسب للحوار في أجواء مناسبة بعيدة عن التوتر والانفعال النفسي الذي قد يصيب الحوار بالضبابية ويحجب رؤية الحقيقة عن أحد الطرفين أوكليهما.
وونضيف بان الحوار الأسري لافرادها هام وضروري حتى للصحة النفسية وسلامة الاتجاهات فمن خلاله يتم تحديد الأهداف المستقبلية ويساهم في تحقيق خططها الاستراتيجية سواء كانت بعيدة المدى أم متوسطة أم قريبة كما ان ذلك يساهم في تحقيق الأمان النفسي الذي يعتبر أساس الصحة النفسية وهنا فالحوار هو السبيل الأهم للإفصاح عن ما في النفس ومن ثم اتخاذ القرارات الصحيحة الناجحة.وهذا بدوره يعزز الانتماء للأسرة والولاء لها.
كما أن الحوار بين الأبناء بعضهم البعض على جانب كبير من الأهمية فهو يساعد على تأصيل الألفة والمحبة بينهم ويؤدي بدوره إلى تحقيق الأهداف المنشودة ولكن بشرط الاستماع للرأي الآخر بين الأبناء وان يتوفر بهذا الحوار شروط الحوار الناجح وهنا فينبغي على ال*** الأكبر ألا يستبد برأيه تبعا لكبر سنه وان يحاول الاستماع للآخرين وأخذ آرائهم مأخذ التطبيق
حينما تكون صالحة لذلك

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   هناك دعوه من المولي عز وجل للتحاور العام كبشر في الايه الكريمه
(وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) كما ان القرآن الكريم ذكر لنا حوارات الانبياء والرسل مع ابنائهم في اكثر من موضع (وهو الحوار الاسري ) فهناك حوار نصحي بين نوح وابنه وهناك حوار رائع وجميل تتجلي فيه كل معاني الابوه الحنونه والطاعه الجميله من الابناء في حوار سيدنا ابراهيم مع سيدنا اسماعيل وذكر لنا القرآن نصائح الحكيم لقمان مع ابنه في اروع الحوارات و النصائح اليس كل ذلك دعوه للحوار من المولي عز وجل لعباده كما ان السنه النبويه ذاخره بالحوارات بين الرسول عليه الصلاة والسلام واهل بيته رضوان الله عليهم حوار يحمل النصائح والتعليم لكل الامه لتقتدي بخير خلق الله في ادب الحوار ونوعه من اعجب ما سمعت عن ان رجلا ذهب لبيت الفاروق عمر طلبا لامر ما وكان يقدم رجلا ويؤخر اخري رهبه وخوفا من لقاء امير المؤمنين واذ به عندما يصل لبيت خليفة المسلمين ومن ارعب الروم والفرس شرقا وغربا يتجادل ويتحاور مع زوجته حتي علا صوتها عليه واذ بالرجل يتعجب اشد العجب فيبرر له الخليفه الفاروق سبب رأفته بزوجته ورفقه بها وتحاوره معها انها تتحمل عبء المنزل والابناء هذه هي مدرسة الحبيب المصطفي محمد عليه الصلاة والسلام ومنهجه في تكوين اسره متحاوره قويه بذلك الحوار

   من :    مصر

   a_abd70

   الحوار شئ جميل ورائع ولو انه مفتقد في عالمنا الحالي والنسب المذكوره خير دليل علي ذلك ان الحوار من اهم مقومات الاسره في زمن تباعدت فيه افرادها لا تكاد تجتمع علي امر او مناسبه ولا حتي علي وجبه غذائيه وكما أنه مهم للغايه فطريقة الحوار ايضا تبرز اهميتها ايضا فهي التي تصل بها المعلومه للاخرين وبها تسطيع تجميع خيوط اي مشكله وتجد لها حلولا ان الحوار الاسري لا يختلف في اهميته عن الغذاء والطعام ان لم يكن يزيد فكم من اسر غنيه تفتقد الحوار بين الاباء والابناء وتجد الابن يقول لا اجد من يسمعني او يوجهني او حتي يوبخني ---- تصوروا انه يتمني ان يوبخه احد ليعلم اهميته عنده هذا الجوع الحواري ممكن ان يؤدي الي عواقب غير محموده يمكن تجنبها بكلمه او حتي استماع لشكوي او بذل نصيحه او علي الاقل اجتماع علي وجبه -------- شكرا جزيلا

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 58

الصفحات: 1  2  3 



الحلقة السابعة من ايجابيون لكل أسرة :الحوار الاسري