الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

الحلقة السابعة من ايجابيون لكل أسرة :الحوار الاسري


الحلقة كاملة
صوت وصورة صوت فقط

مناسب للجوال

الحلقة مقاطع المقطع الاول الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثاني
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثالث
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الرابع
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الخامس
الحجم 6 ميجا ..
المقطع السادس
الحجم 4 ميجا ..

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 58

الصفحات: 1  2  3 

   من :    لسعوديه

   أنفاس الأنين

   للحوار الأسري أهميته فهو يقرب المسافات بين افراد الاسرة ويقوي الاواصر

   من :    مالي

   جوافه

   الحواريبرر سوءالظن لدى من تعيش معهم أوتعمل معهم وقال تعالى(وجادل هم باالتى هي أحسن)

   من :    مصر

   محمد76

   الضوابط الأساسية لتنمية المرء إنما تتكون في سنوات مرحلة طفولته وهي السنوات الأولى في حياته التي تكون فيها النفس البشرية مرنة قابلة لكل شيء، منفعلة بكل أثر؛ إذ إنها في تلك المرحلة الدقيقة كالصفحة البيضاء الخالية من كل نقش وصورة، ولكنها على الفطرة السليمة، والبراءة الطاهرة

   من :    مصر

   بسام الامير

   موضوع الحلقه مهم جدا ويشكل نسبه كبيره فى نجاح الاسر وايجابيتها فهناك اخطاء الكثير منا يقع فيها اثناء الحوار وتؤثر بشكل سلبى ومباشر على العلاقات بين الافراد داخل الاسره كالانتقاد وتبادل الاتهامات واللوم فغالبا ما يتحول النقاش والحوار العادى الى شجار ومشكله اكبر
ولكن ان اتبعنا ودربنا انفسنا على اسس الحوار الناجح لوجدنا الفرق الشاسع بين الحالتين
وفقنا الله واياكم الى الطرق الصحيح

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   لماذا لا يعاد بث هذه الحلقات في أوقات الإجازات لاجتماع العائلة أكثر في هذه الأوقات :)


لكن ماستفدناه سننقله




بورك فيكم وحلقاتكم في غنى عن التعريف والمدح فقد سبقتنا أيادي قبل ذلك



نشكركم من صميم الفؤاد

   من :    مصر

   عبير رمضان

   أسلوب الحوار والصراحة داخل المحيط الأسري أمر في غاية الأهمية باعتبار ان الاسرة هى نقطة الانطلاق الأولى التي تعزز ثقة الفرد في التواصل مع الآخرين

بل هي النواة الأساسية التي يتشكل فيها تعامل الفرد مع الغير فهذا الحوار يؤدى بدوره الى التقارب فى وجهات النظر وحل اى خلاف بين افراد الاسرة حتى لا يتراكم ويتفاقم الامر ويترك اثار سلبية فى نفوس افراد الاسرة .
وخير مثال لنا الرسول الكريم (ص) فلقد كان يتحاور مع اصحابه وزوجاته
وهذا يدل على اهمية الحوار فهو لغة التفاهم بين الناس كافة

واذا افتقد هذا الحوار مع أقرب الناس اليه فإنه من الصعب ان يجده لدى الآخرين
وأحياناً تتشكل المفاهيم الايجابية ووجهات النظر والآراء السديدة من خلال تبادل الآراء واحترام وجهات النظر داخل الأسرة الواحدة
وسيادة مبدأ الاقناع بالحجة والمنطق
وغياب وسائل القهر والإذلال وفرض الآراء بالقوة.

   من :    مصر

   s_mahmod

   ان الحوار هو اساس العلاقة بين افراد المجتع او الاسرة خاصة وكما
هو معروف ان الحوار يولد الأفكار.
فلثقافة الحوار الاسري اهمية كبيرة في مواجهة مشكلات عدة من بين المشكلات التي يواجهها الفرد او المجتمع في الوقت الحالى .

   من :    مصر

   أم جودى

   انعدام الحوار فى الاجواء الاسريه يخلق نوعا من الجفاء
ولذلك نحتاج الى الحوار داخل الاسر لانه يعمل على تقاربها ويساعد على الاستقرار ويقينا المشاكل والجفاء العاطفى

   من :    مصر

   مونه مو

   جميله جدا هذه الجمله التى ختم بها شيخنا الفاضل ويبقى الحب ما بقى الحوار
فاذا صحب الحوار الاحترام المتبادل ومراعاه شعور الطرفين مع الانصات الجيد واعطاء الجميع الفرصه فى ابداء الرأى والتعبير بحريه خلقنا حوار اسرى ناجح وايجابى يساعد على زياده الحب والتقارب الفكرى والعاطفى بين افراد الاسره

   من :    السعودية

   مخفيه

   الحوار الاسري وسيلة من وسائل الاتصال الاسري الفعال ووسيلة لكسب الحب بين افراد الاسرة ولتفاهم وتقار ب وجهات النظر

   من :    السعودية

   آسيه

   حلقة رائعة ومميزة لما للحوار الأسري من أهميه لكننا حتى الأن بارغم من وجوده لكن ليس بالشكل المطلوب الذي يجب ان يكون وهو من أهم الأمور التى يجب ان نتعلمها وبشكل صحيح لأن صلاح البيوت وسعادتها معتمده عليه

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا شيخنا على هذه الحلقة الرائعة وأحببت ان اضيف من موضوع قرأته واعجبني وهو ايضا من كلام الشيخ حفظه الله وهي مقومات الحوار الناجح :
ان الحوار الناجح لا يأتي من عبث، فهناك الكثير من العوامل تساعد وتساهم في انجاحه، ومنها:
الاحترام.
الاصغاء
عدم التسرع في الاجابة.
الهدوء.
الحكمة.
الخلفية الثقافية الاجتماعية.
الموضوعية.
الصراحة – الصدق – الثقة.
الديمقراطية.
المودة والاهتمام بالآخر.
ان يكون مبنياً على اسلوب علمي

   من :    الجزائر

   mina80

   الحوار الاسري هو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة، والحديث عن كل ما يتعلق بشؤون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات و يتم وضع حلول لها، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة ، مما يؤدي إلى خلق الألفة والمودة.
وللحوار الاسري اهمية كبيرة اذ يعد أساس للعلاقات الأسرية الحميمة البعيدة عن التفرق والتقاطع .كما انه يساعد على نشأة الأبناء نشأة سوية صالحة بعيدة عن الانحراف الخلقي والسلوكي .ويخلق التفاعل بين الطفل وأبويه مما يساعدهما إلى دخول عالم الطفل الخاص ، ومعرفة احتياجاته فيسهل التعامل معه .ويجعل من الأسرة كالشجرة الصالحة التي تثمر ثماراً صالحة طيبة ،و يتعلم كل فرد في الأسرة أهمية احترام الرأي الآخر ، فيسهل تعامله مع الآخرين .كما يعزز الثقة في أفراد الأسرة مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وآمالهم. - ولكن كثيرون ينظرون إلى الحوار على إنه ليس ذو قيمة غير ملتفتين لأهميته وقيمته على الحالة النفسية والمعنوية التي ممكن أن تبنى في الأسرة ، ولكن المتطلع إلى السلبيات التي ممكن أن تحدث جراء عدم الالتفات لهذه القضية على أنها محور هام في العلاقة وتاج لحل كثير من المشاكل الأسرية يدرك ان غيابه يؤدي الى تفكك الأسرة وانتشار البغض والحقد بين أفرادها والبحث عن البديل وربما كان الهاوية بالنسبة لأي فرد لا يجد من يستمع له بالاضافة الى انعدام الثقة بين أفراد الأسرة وايضا المشاكل النفسية المترتبة على انقطاع لغة الحوار سواء بين الأزواج مع بعضهم أو بين الآباء وأبنائهم .

   من :    maroc

   abdou_78

   إن الحوار بين الرجل والمرأة مطلب أساسي لنجاح أي أسرة واستمرارها، إلا أن كثيراً من الرجال يتهمون المرأة بعدم اختيارها التوقيت المناسب لبدء الحوار، مما يثير غضبهم، فيما ترى المرأة أنه لا يوجد ثمة وقت مناسب للنقاش بالنسبة للرجل، وأن الزوج دوماً يسعى إلى التهرب من النقاشات الزوجية.

   من :    السعودية

   ابو ضياء الدين

   الهدف من الحوار ؟
1- الإنطباع : أحاور إنسان آخر حتي آخذ إنطباع عنه ..
2- الإشباع ...
3- الإقناع : هو أن تقنع الآخر ؛ أي أنك تحاوره لكي تقنعه ..
4- الإمتاع : الشخص المحاور أو المُحَاور كلاهما يريد أن يمتع نفسه

   من :    فلسطين

   ابو خليل احمد

   السلام عليكم وكل افراد الاسره يحتاجون فعلا للحوار خاصه من الاهل والوالدين خاصه وهذا الامر يحتاج الى عفلانيه وتروي وحكمه ليتقبل الطرف الاخر وجهه النظر الصحيحه لياتي الحوار بنتائج ايجابيه سليمه وخاصه للشباب وعلى الوالدين ان يدلركا حاجه اولادهم بحل مشاكلهم وذلك بالسماح لهم بالتعبير عن رايهم وسماع الاهل لهم وان يكون الحوار مستمرا على فترات وان يكون الوقت مناسبا وبعيدا عن الجهل والتعصب وعدم الظن

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   المكان والزمن لهما دور اساسي فهما يلعبان دور عظيم في نجاح هذا الحوار حتى اذا توفرت فيه كل اسس واهداف الحوار لكن الزمان والمكان غير لائق لااجتماع الافراد لذا لن ينجح بل يزيد في تعثر الحوار الاسري ويفشل ويصبح حوار عادي لايعطي اي نتيجة

   من :    مصر

   mahmodhamdy

   لا بد من اتقان وسائل الحوار‏

وهنا لا بد من الأهل أن يأخذوا سن الشباب بعين الاعتبار حتى يدركوا أن الابن الشاب أو المراهق بحاجة إلى حوار مختلف فهو لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي يعتمد في كل شيء على أسرته فالحوار مع الشباب بحاجة إلى حكمة وعقلنة وهدوء حتى يستطيع الحوار أن يأتي بنتائج ايجابية تناسب طموح الوالدين والأبناء وخاصة بعد أن تحول هذا العصر الراهن إلى عصر وسائل الاعلام وباتت تؤثر على الشاب أكثر من تأثير أسرته عليه مما يجعل للحوار صعوبة حقيقية ويجب هنا أن يدرك الوالدان أنه وسط انشغالهما بأمور الحياة الكثيرة عليهما ألا يتركا مهام حل مشاكل أبنائهم لوسائل الاعلام بل أن يكونا أكثر التصاقاً بهمومهم حتى يكونا على بينة بتوجهات أولادهم وقناعاتهم والمشكلات التي يعانون منها ويساعدهم على حلها ...‏

   من :    السعودية

   ام سيف

   والحوارفي الأسرة له نتائجه الايجابية فى حل المشكلات وايضا على المجتمعمن الضوابط المهمة لنجاح الحوار الأسريكما ذكرها الشيخ في هذه الحلقه القيمة
1- التعود على الإنصات الجيد للطرف الآخر ...
2- أن يكون الهدف منه التعبير عن الرأي ؛ لا الفرض و الإلزام ..
3- أن يكون الهدف منه الوصول لوجهة نظر صحيحة بغض النظر عن فلان و علان ..
4- أن يكون الحوار بشكل دوري ؛ و ليس بسبب ظروف معينة أو ظهور مشكلة ما ؛ يكون الحوار ثقافة .. و يكون أسلوب عندنا ..
5- أن يكون هناك إحترام لنفسية المُحَاور و مشاعره ...
6- اختيار الوقت المناسب ؛ فمن الخطا أن تحاور الزوجة زوجها أو تطلب منه شيئا و هو جائع أو مُتعب ؛ أو الزوج مع الزوجة ؛ و كذلك الأولاد مع و الديهم ..
قال الشيخ حفظه الله : وهذا حدث في الواقع ؛ قال لي أحد الشباب عجزت أن أصل لوالدي ؛ و أقنعه بشئ ؛ قلت له اختر وقتا مناسبا ...
7- و من الضوابط المهمة : التحلي بأساليب الإتصال الفعالة ؛ أو التواصل الفعال ؛ سواءا اللفظي أو التعبيري ؛ فمن الخطأ أن يتكلم الإنسان و هو متشنج ....
8- و من اللضوابط المهمة : عدم التعصب ... و ما أتعب المسلمين ؛ أو دمرهم إلا ثلاثة أشياء :
الجهل ----- وضده العلم ..
التعصب ------ و ضده التجرد ..
الهوى ------ و ضده السعي لمعرفة الحق ..
9- و من الضوابط المهمة : المرونة .. يكون الإنسان مرنا ؛ لايلزم أن يتحقق كل شئ اليوم .. و لا يلزم أن يكون زوجي 100% و لا زوجتي 100% .. و لا يلزم لأن يكون ابني هادئا دائما .. و لا يلزم أن أكون أنا ممتازا في الدراسة .. لنكن مرنيين و نطمح إلى التميز ..
10- التحفييز و الأسئلة التشويقية : النبي محمد صلى الله عليه و سلم كثيرا ما كان يحفز الصحابة حتى الصغار على ثقافة الحوار ..
11 – أخيرا الثقة المتبادلة : و هذا من الضوابط المهمة ..
كيف نحقق حوارا ناجحا في الأسرة و الاسرة مبنية على سوء الظن ؟
كيف نحقق حوارا ناجحا في المجتمع و كل واحد يضرب الآخر و يقتله كأنه عدو له ؟
قد يقول لي قائل – زوج أو زوجة – أنا رأيت على زوجي أخطاء ؛ أقول لا بأس ؛ حينما يوجد أخطاء ينبغي أن يكون هناك حوار بناء و فاعل ..
الأساليب العملية للحوار
** من أعظم الأساليب الإنصات و الإستماع الجيد ..
** استخدام أساليب الإتصال الغير لفظي الجسدية .. البيان ... الإبتسامة ... التربيت على الكتف ...
** استخدام عبارات توفيقية تقريبية ؛ لا تقل مثلا : ينبغي عليك .. انت لا تجيد الكلام ... هذه التعبيرات السلبية تكسر التوافق بين المتحاورين ..
** تكافؤ الفرص في الحوار بغض النظر عن العمر ... أو الدور داخل الأسرة ... حتى لو كان الطفل صغيرا ..
دخل أحد الحجازيين على عمر بن عبد العزيز يهنئه بالخلافة ؛ فدخل فتى صغير عمره 11سنة .. فقال فليتقدم من هو أسن منك .. قال الفتى : أصلح الله أمير المؤمنين ؛إنما المرء بأصغريه لسانه و قلبه .. فإذا منح الله للإنسان لسانا لافظا و قلبا حافظا فقد استحق الكلام ؛ و عُرف فضله ؛ و سُمع خطابه .. و لو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان أولى بالخلافة في الأمة من هو أولى بالخلافة منك ..
** أن يكون الحوار متجها للأفكار و للقضايا و المواقف بعيدا عن الشخصنة .. بعيد عن الرمي والضرب على الشخص ؛ و هذا مهم حتى مع عدوي ..
** تنمية ثقافة الحوار لدى الأبناء و إعطاء فرص حوارية داخل الأسرة و إثارة ذلك ..
** اوصي بعدة وصايا
لا نقاطع .. لا نتكلم أثناء كلام الطرف الآخر ..
عندما نتكلم نحاول أن نختصر .....
نوفر الأوقات ...
نضع نماذج حوارية ...
لا نفترض الكمال عند الآخرين ...
إعطاء الفرصة للحوار ...
و أخيرا : و يبقى الحب ما بقي الحوار
نصيحة : ابق الحوار ديدنك في حياتك الإجتماعية مع أفراد أسرتك تكون لديك أسرة إيجابية بحول الله و قوته ...

   من :    السودان

   تنو04

   حلقة رائعة نزلت على كلبسم جزاكم اللة خيرا وانشاء الله ايجابيون دوما

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شيخنا يعجز لسانى عن الشكرلهذاالجهود الرائعه لتلك المواضيع المهمه فى حياتنا وارى اهمها الحوار لانه لغه راقيه لا يستطيع الوصول لها دون ان نرقى بانفسنا وبتفكيرنا ليرقى حوارنا فالحوار والتشاور انما هى من خصال معلم البشريه الاول وقدوتنافكيف كان يحتوى زوجاته باسلوب حواره الهادى الفعال الخالى من التعصب وخير مثال حادثه الافك للسيده عائشه رضى الله عنها وارضاهافضرب لنا اروع مثال للهدوء حتى عندما يتحاور معها لم يسبها او ينهرها او يضربها كما سيفعل اى شخص مر به هذا الموقف ولكن سوف يلغى عقله وفكره ويذهب ليقتلها فالحوار وطريقته تنم عن اسلوب الشحص وتفكيره واهم شيىء فى الحوار هو انه يساعد على التقارب بين الناس وهو المتنفس للمشاعر ويعطينا راحه نفسيه داخليه فالحوار هو العمود الفقرى للانسان وكما قال الشيخ ويبقى الحب ما بقى الحوار وارى ان هذه الكلمه لا استطيع التعليق بعدها والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

   من :    مصر

   ام حفص

   السلام عليكم
لى مشكلة منذ زمن مع الحوار فانا ليست محاورة جيدة مع الحق يكون معى لكنى فى اغلب الاحيان اخسر معركة الحوار لانى اتعصب وصوتى يعلو ولذلك فانا ارنو مع هذا البرنامج ان اكتسب استراتيجيات جديدة فى ادب الحوار واوةل شىء ادرب نفسى عليه هو الانصات وعدم التعجل فى الكلام وعدم مقاطعة الغير وام من ذلك الهدوء وعدم التعصب وانا فى طريقى لتعلم ذلك ان شاء الله

   من :    مصر

   نسمة خير

   حلقة رائعة ان شاء الله نطبق كل ما جاء بها

المتتبع للسيرة النبوة المطهرة، سيرى أمثلة رائعة في فن الحوار، والفنون الأخرى الضرورية لاكتساب محبة الناس. لذا نرى أن رسولنا الكريم، عليه أفضل الصلاة والتسليم، استطاع أن يدخل قلوب البشر، من رآه وحتى من لم يره. وهذا موقف نرى فيه أسلوب رسولنا الكريم في الحوار، وكيف استطاع أن يبين للشاب خطأه، بأسلوب يختلف عما كان يريد الصحابة القيام به.

عن أبي أمامة أن فتى شابا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا (مه، مه) فقال: ادن، فدنا منه قريبا.
قال: فجلس.
قال: أتحبه لأمك ؟
قال: لا والله، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.
قال: أتحبه لأختك ؟
قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: والناس لا يحبونه لأخواتهم.
قال: أتحبه لعمتك؟
قال: لا والله ، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.
قال: أتحبه لخالتك؟
قال: لا والله، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
قال: فوضع يده عليه وقال: "اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وأحصن فرجه".
فلم يكن من الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء. رواه أحمد

ألم تلاحظوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يستخدم أسلوب اللوم أو العقاب، وإنما استخدم أسلوب الحوار والمناقشة، وطرح الأسئلة، ليدع المجال للأخر للتفكير في أمره. ولاحظوا معي هذه النقاط بالنسبة لهذا الموقف:

المجالسة، الرفق، الاحتواء، الحوار، السؤال، الاستماع، الاختيار، الذات، القناعة، الحوافز، الدعاء، واللمسة الأبوية.

   من :    السعودية

   تماضر

   جهود مباركة من شيخنا والقائمين على هذا البرنامج

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الحوار هو تفاعل لفظي (وأحيانا غير لفظي) بين اثنين أو اكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملهما . وهو نشاط حياتي يومي نمارسه في المنزل والشارع والعمل والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام. وبقدر ما يكون الحوار إيجابياً يكون مثمرا في حياة الفرد وحياة الجماعة. وبقدر ما يكون سلبيا يكون هداما لكيان الفرد وكيان الجماعة .

.

.


مستويات الحوار الإيجابي:



1.المستوى الأول :
الحوار مع النفس ومحاسبتها وحملها على الجادة وطلب الحق ويكون هذا في شكل حوار داخلي مستمر بين النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة حتى يصل الإنسان إلى الاطمئنان .


2.المستوى الثاني :
الحوار بين أفراد المجتمع الإسلامي وفق اجتهاداته المختلفة عملا بمبدأ "التعاون في الاتفاق والاعتذار في الاختلاف " حفاظا على وحدة الصف الإسلامي .


3.المستوى الثالث :
الحوار بين المسلمين وغير المسلمين الذين يشتركون معاً في إعمار الكون ، وهو حوار يجرى وفق مبدأ المدافعة الذي يمنع الفساد وينمى عوامل الخير.
ويقال عن غايات الحوار "للحوار غايتان إحداهما قريبة والأخرى بعيدة. أما غاية الحوار القريبة والتي تطلب لذاتها دون اعتبار آخر فهي محاولة فهم الآخرين . وأما الغاية البعيدة فهي إقناع الآخرين بوجهة نظر معينة " .
.

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 58

الصفحات: 1  2  3 



الحلقة السابعة من ايجابيون لكل أسرة :الحوار الاسري