الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 5- الجو الإيماني والقيمي


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 43

الصفحات: 1  2 

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   للاسرة وظائف حيوية
مسؤولة عن رعايتها,
والقيام بها وهذه بعضها

- انها تنتج الاطفال
وتمدهم بالبيئة الصالحة لتحقيق حاجاتهم
البيولوجية
والاجتماعية, وليست
وظيفة الاسرة مقتصرة على انتاج الاطفال فان الاقتصار عليها
يمحو الفوارق الطبيعية بين الانسان والحيوان.
- انها تعدهم للمشاركة في حياة المجتمع,
والتعرف على قيمة, وعاداتهم.
- انها تمدهم
بالوسائل
التي تهيئ لهم تكوين
ذواتهم داخل المجتمع.
- مسؤوليتها عن
توفير الاستقرار والحماية
والامن والحنو على اطفالهم مدة طفولتهم
فانها اقدر الهيئات في المجتمع على القيام
بذلك لانها تلقي الطفل في
حال صغره ولاتستطيع مؤسسة عامة ان تسد مسد الاسرة في هذه الشؤون.
-على الاسرة ان تقطع
جزء كبير من واجب التربية الخلقية والوجدانية والدينية في جميع مراحل
الطفولة...ففي الامم التي تحارب مدارسها الرسمية الدين بطريقة مباشرة او غير مباشرة, كذلك الامم التي تسير
معاهدها على نظام الحياد في شؤون الدين والاخلاق كفرنسا
وغيرها فيقع العبئ الديني على الاسرة
فبفضل
الحياة الاسرة تتكون
لدى الفرد الروح الدينية وسائر العواطف
الاسرية التي تؤهله للحياة
في المجتمع



   من :    مصر

   s_mahmod

   فطر الله عزوجل الناس على حب أولادهم قال تعالى
(المالُ والبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِالدنيا) ويبذل
الأبوان الغالي والنفيس
من أجل تربية أبنائهم وتنشئتهم
وتعليمهم، ومسؤولية الوالدين في ذلك
كبيرة، فالأبناء أمانة في عنق والديهم،
والتركيز على تربية المنزل أولاً،
وتربية الأم بالذات في السنوات الأُوَل، فقلوبهم الطاهرة جواهر نفيسة خالية من كل نقش وصورة، وهم قابلون لكل ما ينقش عليها، فإن عُوِّدُوا الخير والمعروف نشأوا عليه، وسُعِدوا في الدنيا
والآخرة، وشاركوا في ثواب والديهم، وإن عُوِّدُوا الشر
والباطل، شقُوا وهلكُوا، وكان الوِزْرُ
في رقبة
والديهم، والوالي
لهم
ويمكن القول بأن
للأسرة دورًا كبيرًا في رعاية الأولاد
- منذ ولادتهم
- وفي تشكيل أخلاقهم
وسلوكهم، وما أجمل مقولة عمر بن عبد العزيز
-رحمه الله-
"الصلاح من
الله والأدب من الآباء" . وكما قيل : "الرجال لا يولدون بل يُصنعون".وكما
عبر الشاعر: وينشأُ ناشئُ الفتيانِ مِنا على ما كان عَوَّدَهُ أبُوه


   من :    مصر

   عبير رمضان

   القيم والاخلاق والتمسك بالدين هى اساس رقى اى مجتمع وتقدمه فيجب علينا تعويد ابنائنا على
الاعتناق بالعقيدة


الصحيحة : تعريف
الأبناء بأهمية التوحيد، وعرضه عليهم
بأسلوب مبسط يناسب عقولهم
.
ب-بعث روح المراقبة
لله والخوف منه : بيان توحيد الأسماء والصفات، كالسميع والبصير والرحمن، وأثرها في سلوكهم .
ج-الحث على إقامة
الصلاة لقوله صلى الله عليه
وسلم: "مروا صبيانكم للصلاة إذا
بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا، وفرقوا بينهم في المضاجع"
د- التحلي بمكارم
الأخلاق والآداب العامة
.
المعاملة الحسنة في
توجيه الأولاد :أمر الإسلام بالمساواة في المعاملة بين الأولاد في العطاء المعنوي والمادي، وأوصى بمعاملة الإناث
كالذكور معاملة متماثلة دون تمييز للأبناء على البنات.لقد
دعا الإسلام إلى إيجاد وسط مستقر
ينشأ فيه
الأبناء بعيدًا عن
العقد النفسية والضغوط



   من :    مصر

   a_abd70

  
للوالِدَيْنِ في
إطارِ الأسرة أساليبُ خاصة من القيم والسلوكِ
تجَاهَ
أبنائهم في
المناسباتِ المختلفةِ، ولهذا فإن انحرافاتِ الأسرةِ من أخطرِ الأمورِ التِي تُوَلِّدُ انحرافَ الأبناءِ .فالتوجيهُ القيمي يبدأُ في نطاقِ الأسرةِ
أولاً،
ثم المسجد والمدرسة
والمجتمع
. فالأسرةُ هي التي
تُكْسِبُ الطفلَ قِيَمَهُ فَيَعْرِفُ
الَحقَ والبَاطلَ، والخيرَ
والشرَ، وَهو يَتلَّقَى هذه القيمِ دونَ مناقشةٍ في سِنيهِ الأولى،
حيث تتحددُ عناصرُ شخصيتِهِ، وتتميزُ ملامحُ هويتِهِ على سلوكه وأخلاقه؛
لذلك فإن مسؤولية عائلَ الأسرةِ في تعليمِ أهلِهِ وأولاده القيم الرفيعة، والأخلاق الحسنة، وليس
التركيز فقط على السعيِ من أجل الرزق والطعام والشراب واللباس قال :(ص)
"ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس
راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم" وكان يقول صلى
الله عليه وسلم لأصحابه -رضوان الله عليهم-:" ارجعوا إلى
أهلِيكُم فأقيمُوا فيهم وَعَلِّمُوهم"
وأكثرُ
الأولادِ إِنما جاء
فسادُهُم من قِبَلِ الآباءِ وإهمالِهِم لهم،
وتركِ تعليمِهِم فرائضَ الدينِ
وَسُنَنَه، فأضاعوها صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسِهِم ولم ينفعوا آباءَهُم كِبَارا وقصة الرجل مع عمر بن
الخطاب
-رضي الله عنه-، الذي جاء يشتكي عقوق ابنه
إلى أمير المؤمنين، فطلب عمر:
أن يلقى ابنه، فسأل الابن عن عقوقه لوالده، فقال: إن
أبي سماني جُعُلاً، ولم
يعلمني آية واحدة فقال عمر
للرجل: لقد عققت ابنك قبل أن يعقك3.ولذلك
ينبغي تعويد الأولاد منذ صغرهم على بعض
الأمور الأساسية لتكوين
مجتمع سليم، من ذلك:
التعاون والرحمة والعطف والحب والايخاء وغيرها من القيم التى حث عليها ديننا الحنيف .

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   قال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: "إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن يتسع بأهله ويكثر خيره وتحضره الملائكة وتخرج منه الشياطين وأن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله -عز وجل- يضيق بأهله ويقل خيره وتخرج منه الملائكة وتحضره الشياطين ".

روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله تعالى حين يدخل وحين يطعم ، قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء هاهنا ، وإن دخل فلم يذكر اسم الله عند دخوله قال : أدركتم المبيت ، وإن لم يذكر اسم الله عند مطعمه قال : أدركتم المبيت والعشاء " . رواه الإمام احمد ، المسند 346:3 ، و مسلم 1599:3 .

فذكر الله يولد بيوتا صالحه,

   من :    مالي

   جوافه

   ماأحلى أن تعيش ألأسرة المسلمة في جوإيماني وتربي أفرادها على حب الدين

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الأم أن تعلم طفلها ألا يكون منافقًا، مع توضيح علامات المنافق التي ذكرت فى حديث رسول الله (: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)[متفق عليه].

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   ويمكن للأم أن تنتهز أية فرصة لتشرح له قدرة الله عز وجل، وتتدرج معه من المحسوس إلى المعقول، ومن الجزئي إلى الكلى، ومن البسيط إلى المركب ؛ حتى تصل معه فى نهاية الشوط إلى قضية الإيمان عن اقتناع وبرهان.

   من :    السعودية

   ayshah

  

لقاء جميل وعنوان أجمل..

لا يمكن أن تكتمل الإيجابية في الأسر, إلا عندما يكتمل الإيمان وتكتمل الأخلاق ,, وهذا لا يتحقق إلا بتكاتف الأبوين مع بعضهما, لينتجان جيلا متمسكا بدينه لا تهزه فتن وترهات العصر..

جيلا قويا بإيمانه يراقب الله في كل شيء..لا تكسره الرياح العاتية ولا تضره العواصف المتتالية , فيبقى شامخا بدينه قويا بإيمانه, راجعا الفضل لله ثم لوالديه..


الكثير في هذه الحياة محتاج للكثير من الجرعات الإيمانية التي تقويه ليتخطى فتن الزمن التي تتقلب في كل وقت ..(فتن كقطع الليل المظلم..)

مشاهد مؤسفة نراها في واقعنا تدل على إهمال الأبوين لأبنائهما ,بل وتجد الكثير من الأباء يهتم بالمأكل والمشرب والملبس ,ويهمل التربية الإيمانية ,مما يجعل الأبناء يتسلخون بعض الشيء من دينهم بسبب ضعف التربية ,عندها تكون اللائمة الكبيرة على الأبوين لإهمالهما تربية آبنائهما التربية الإيمانية الصحيحة التي تدلهم على طريق الخير وتبعدهم عن طريق الشر..


وفقكم الله ..

   من :    السعودية

   مخفيه

   جميل ان يعيش الانسان في جو اسري يسوده الايمان جزيتم خيرا فضيلة الشيخ

   من :    السعودية

   آسيه

   جزاك الله خير ياشيخنا على ماتبذله من جهود تشكر عليها ليس هناك شىء في هذه الدنيا من وجود الجو الإيماني داخل البيت المسلم فلك الشكر ياربنا على مانحن فيه من خير

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مما لا شك فيه ان تقويه الجانب الايمانى ينعكس بشكل كبير على شخصيه الانسان فى قوه التحمل والصبر والرضا بالقضاء والقدر وتقبل البلاء والصبر عليه لان ثمره الصبر فى الدنيا والاخره فنحن امه الاسلام نختلف عن الغرب فنحن اكثر صحه نفسيه منهم بقوه ايماننا وجمال ديننا فكلما نفذت اوامر الله واقتربت منه كنت عبدا ربانيا يمشى على الارض اللهم ارضا عنا واجعلنا من عبادك الصالحين اللهم امين

   من :    السعودية

   هداية المنان

   ما أجمل أن يجد المرء ما يدفعه الى جو اسري إيماني راق يجمع الاسرة الواحدة لتحدد الاهداف في ظل رقابة ذاتية إيمانية

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل كل يوم اتعلم شي جديد جعله الله في ميزان حسناتك

   من :    K.S.A

   ROSE

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بداية أبدي اعجابي الشديد بتعليقاتكم الرائعه على محتوى الحلقه وهذا يبشر بالخير ويدل على استيعابكم لمحتوى الحلقه وايضا استفادتكم منها ...

::

الشئ التاني اقدم شكري للدكتور /عبدالعزيز الاحمد على هذه الحلقه واقول لو لم يكن في ايجابيون الا هذه الحلقه لكفته !! حلقه شامله لكل شئ بتطبيقها نحقق الايجابيه

للجميع /جزآكمـ الله كل خير

   من :    مصر

   ام مازن

   بداية جزاك الله خيرا يا شيخنا الكريم على تلك الايضاحات الى عرفناها من خلال ردك على اسئلة واستفسار اخواننا وندعو الله ان يعينك على ذلك ويجعله فى ميزان حسناتك وتعليقى على هذا اللقاء ان

التربية الإيمانية
تقوم على ترسيخ وتقوية الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره لدى الطفل وأن الله خلقه وهو

يميته وهوأنعم عليه بالنعم الكثيرة مثل السمع والبصر والصحة ... وغير ذلك
وهى تساعد الطفل على فهم دينه ، وتوجهه للسلوك القويم وفق تعاليم الدين الإسلامي ومنه يعرف الحلال من الحرام وهى

تربط بين العقيدة والسلوكيات الإسلامية ولهذا نجد سيدنا لقمان عليه السلام يبدأ بالجانب الإيماني في تربية ابنه فينهاه عن

الشرك قال تعالى (( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ))

من ذلك يتضح اهمية التربيه الايمانيه ولكن..؟ هناك تساؤل [ هل المستوى الاقتصادى والاجتماعى له تاثير فى غرس القيم ]
فالمستوى الاقتصادي والاجتماعي يلعبا دورا كبيرا في غرس القيم للأبناء (فالطبقة المتوسطة ) تهتم بغرس قيم معينة في

أبنائهم مثل قيم الإنجاز والإبداع . (والطبقة الأكثر ارتفاعا ) تهتم بغرس قيم أخرى مثل قيم اعتبار الآخرين وضبط النفس

(والطبقة الأقل مستوى) تهتم بغرس قيم مثل الطاعة والمتعة الاأنا نتفق ان جميع المستويات تهتم بغرس القيم ولكن تتفاوت

فى غرس قيمة التدين ومرتبتها فالمدرسه لها دور والبيئه لها دورلكن الدور الاهم هنا فى غرس الجو الايمانى هو الاسره

كيف نوفر الجو الايمانى
نتذكرقول الله تعالى (يا ايها الذين ءامنوا قوا انفسكم واهليكم نارا ...)
وقوله تعالى (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا)
وقول الرسول عليه الصلاة والسلام (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ...) الحديث

* فالبيت الذى يظهر فيه الايمان بالله ويقتدى بالرسول عليه الصلاة والسلام ويبتعد عما يغضب الله تجده يشع منه

نورالايمان وينشر مبادئ الدين فى كل مكان ويخرج ابناءا صالحين مصلحين
والعكس صحيح والامثله على ذلك كثير منها بيوت الصحابه كابى بكر وغيره والسلف والتابعين رضوان الله عليهم
ويجب ان يكون الاباء قدوه فى ذلك لان الاهمال لن يعطى الا نتيجه سلبيه ويجب عليهم الحفاظ على الحوار الهادى للاقناع

بقيمة الجو الايمانى و اثره فى رضوان الله فى الاخره

فالاهتمام بالاطفال يؤدى لرفع معنوياتهم سواء بالتحفيز اللفظى او السؤال المستمر عن حاله او المكافئه
واهتم الإسلام بقضية المكافئة على العمل الصالح وفي ذلك يقول الله تعالى:" مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا"وهذا دعم

معنوي، ودافع مستمر في عمل الصالحات
وهناك نوعان تعتبر دافع او دعم معنوى لرفع مستواهم ودرجة ايمانهم ..... احداهما ايجابى ، والاخر سلبى
فالدعم الايجابى
كان تعده بمكافئه بعد اتمام عمله وهوتحفيز للابن لمواصلة الأداء الإيجابي ووسيلة جيدة لغرس الانضباط خلال مرحلة تعلمه.
واما الدعم السلبى
وهو مناسب لإزالة سلوك سلبي أو خاطئ لدى الابناء ... والدعم السلبي عكس العقاب والفرق بين المكافئة والعقاب، أن المكافئة هي أي شيء يزيد السلوك ، والعقاب هو أي شيء يقلل السلوك.

ونصل للجو الايمانى
بطلب التوفيق من الله والصبر على تربية الابناء والحرص على الاهتمام باصحاب الابناء واختيارهم ولا ننسى الدعاء لهم بالصلاح دائما كما قالزكريا وهو نبى الله (رب هب لى من لدنك ذرية طيبه انك سميع الدعاء )

ومن مظاهر البيت الايمانى تجد التعاون فيه والمحافظه على التعاليم الدينيه كالصوم والصلاه واقامة السنن والاخلاق الحسنه فيمابينهم ومع الاخرين والحب والاحترام

   من :    مصر

   ام حفص

   السلام عليكم جزى الله شيخنا الفاضل كل الجزاء ومن معه ايضا
ومن الملاحظ ان مجتمعتنا كثرت فيها الجرائم الاخلاقية والجسدية والجنسية وما ذاك الا بسبب ابتعادهؤلاء عن الدين الاسلامى وان هذه البيوت كالقبور لا يذكر فيها الله ولذا اصبحنا كغثاء السيل ليس لنا قيمة بسبب ترك الدين واساس الدين التوحيد لله عز وجل

   من :    maroc

   abdou_78

   السلام عليكم
نسال الله تعالى ان يعين شيخنا الفاضل ويوفقه امييييييييييييييييين

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   أسأل الله تعالى أن يعينني على اشاعة جو التوحيد والايمان في البيت بان يرتبط قلب الاب والام والابن والبنت بالله تعالى

   من :    مصر

   نادية حمدي

   الاستفادة من الفرص السانحة لتوجيه الطفل من خلال الأحداث الجارية بطريقة حكيمة تحبب للخير وتنفر من الشر.

   من :    مصر

   محمد51

   أخذ الطفل بآداب السلوك، وتعويده الرحمة والتعاون وآداب الحديث والاستماع، وغرس المثل الإسلامية عن طريق القدوة الحسنة، الأمر الذي يجعله يعيش في جو تسوده الفضيلة، فيقتبس من المربية كل خير.

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   السلام عليكم
الحقيقة يخنا الفاضل ماقصر شكرا له ولجهوده الجبارة في سبيل اصلاح هده الامة
جزاه الله خيرا

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   خلق الله سبحانه القلب البشري سريع التقلب والنسيان، فقد تراه مضيئا شفافاً فائض الإيمان, وما تلبث أن تراه قد طال عليه الأمد بلا تذكير ولا تذكر، فيتبلد ويفتر رويداً رويداً حتى تنطمس إشراقته ويخبو نوره فيظلم ويقسو.

وهاهم الصحابة وهم في عهد النبوة والوحي ينزل عليهم قال الله تعالى لهم: { ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق.........} ولم يمضِ على إيمانهم سوى أربع سنوات فكيف بنا ونحن في زمن الملهيات والفتن ؟!! ... فما أن نحاول التخلص من فتنة إلا وتأتي مرققتها تليها...

   من :    مصر

   رضا

   تبدو أهمية التربية الإيمانية وضرورة الاعتناء بها من خلال أمور عدة، من أهمها ما يلي: الأول: الإيمان هو أفضل الأعمال: عن أبي هريرة - _رضي الله عنه_ - أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور"(1). وعن أبي ذر _رضي الله عنه_ قال: سألت النبي _صلى الله عليه وسلم_ أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله وجهاد في سبيله" قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: "أعلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها"

   من :    السعودية

   هدوء

   إن تمسك أفراد الأسرة بالقيم الدينية والإسلامية يؤدي إلى روح التعاون والتحاب في الله داخل الاسرة...
بارك الله فيكم

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 43

الصفحات: 1  2 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 5- الجو الإيماني والقيمي