الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

الحلقة السادسة من ايجابيون لكل أسرة : الجو الإيماني والقيمي


الحلقة كاملة
صوت وصورة صوت فقط

مناسب للجوال

الحلقة مقاطع المقطع الاول الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثاني
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثالث
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الرابع
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الخامس
الحجم 6 ميجا ..
المقطع السادس
الحجم 4 ميجا ..

              

    المعروض: 51 - 60      عدد التعليقات: 60

الصفحات: 1  2  3 

   من :    الجزائر

   yazid 69

   ان البيت المسلم الصادق في انتمائه لدعوته متعاونٌ على الإيمان، يشدُّ بعضه أزر بعض، ويأخذ أفراده بعضهم بيد الآخر نحو الطاعة، في سباقٍ محمومٍ نحو الجنان. وما أحوجنا أن نجعل من بيوتنا قبلةً للإيمان والهدى ؛ لتكون مثالاً يُحتذَى به في كل البيوت.
فمن الصور الرائعة التي كانت بارزةً في بيوت سلفنا الصالح تلك الصور التي كانت تحكي التعاون بين الزوجَين في القيام ببعض العبادات، والتعاهد على أن يُعين بعضُهم بعضًا في أداء الفرائض والمستحبات فهكذا يجب أن تكون بيوتنا منبرًا من منابر الهدى والتقى،
ومما لا شك فيه أن إلزام الزوجين لنفسيهما الطاعة، وإقامة بيتهما على أساس الإيمان الكامل أمرٌ شاقٌّ وغايةٌ في الصعوبة في بداية الأمر بالطبع، ويحتاج من كل منهما الصبر الجميل؛ حتى يذوقا حلاوة الطاعة، ويلمسا لذة الإيمان في قلبيهما، فحينئذ سيهون في سبيل هذه اللذة الإيمانية كل صعب
فقد سُئل بلال- رضي الله عنه- عن سبب صبره على الإيمان مع شدَّة تعذيبه في رمضاء مكة الحارَّة، فقال قولته المشهورة: "مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان".
وما يساعد على تحقيق الجو الايمانى في بيوتنا
1- بناء الخوف من الله في القلب فالخوف من الله هو الطريق الذي انتهجه الأنبياء والمرسلون لدعوة أقوامهم، فهو البداية الحقيقية لانتباهة القلب ويقظته.. يقول- صلى الله عليه وسلم-:"من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.
2- بناء علاقة متينة بالقرآن ولكي يصل البيت إلى الله ويُصبح بيتًا يغمره الجو الايمانى عليه أن يستمسك بحبل الله الممدود بين السماء والأرض ألا وهو القرآن الكريم.. فالقرآن الكريم يُعتبر أفضل الوسائل التي تُفضي إلى زيادة الإيمان في القلب
3- قيام الليل وقيام الليل من وسائل إحياء القلب، وإيقاظ المشاعر فيه، وعلى هذا دلنا الحبيب صلى الله عليه وسلم "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن"
4- الإنفاق في سبيل الله. وعلاقة الإنفاق في سبيل الله بزيادة الإيمان علاقة وثيقة، وتُسهم إسهامًا مباشرًا في إحياء القلب وتحريك المشاعر، وتزكية النفس وتطهيرها، وهذا ما نص عليه قوله تعالى;خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا; (التوبة: من الآية 103)
5- اصبروا وصابروا ليكن أهل البيت المسلم على قدر طيب من الصبر والمصابرة، فالصبر شطر الإيمان، فإذا ابتلاهم بشيء من الأمراض والابتلاءات والهموم والأحزان فليكونوا مع ذلك صابرين شاكرين مع المحتسبين الذاكرين المؤمنين..
6- الاستعداد ليوم الرحيل سئل الإمام علي : ما التقوى يا إمام؟ فقال: "التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل". سيأتي الموت ولن يمنعنا أحد من ذلك.

   من :    الجزائر

   mina80

   بيوت الايمان هي تلك البيوت التي نحقق فيها منهج استخلاف الله لنا في هذه الحياة
وإن من عظمة ديننا الاسلامي أنه يرقى بالفرد المؤمن ليُخرج عاداته وغرائزه من أن تكون في محيط
العادة والفطرة إلى عبودية الله وتحقيق الإيمان له سبحانه وتعالى بهذه العادة وبهذه الفطرة .
والزواج هو بمثابة حاجة فطرية عند كل إنسان أيا كانت ديانته إلاّ أن الإسلام جعل من هذه العلاقة عقداً و ميثاقاً غليظاً.
-ان التربية الإيمانية ( بين الزوجين ) سبب للعون والأمان وحين يجد الرجل نفسه في مقام ( الزوج ) ثم (الاب )والمرأة تجد نفسها مقام ( الزوجة ) ثم ( الأم ) فإن ذلك يعني أن لكل مقام مسؤوليته وأمانته
وإن حرص الزوجين على صلاح أنفسهما وإصلاح ذواتهما والتعاون على ذلك سيورث هذا لاطفالهم ويكون لهم حفظاً من أن يضلّوا ّ ومتى ما غابت هذه الروح الإيمانية وهذا الحس الإيماني في العلاقة بين الزوج وزوجته أو بين الآباء والأبناء حل العناء والمشقة.
والتربية الإيمانية ( الأسريّة ) هي أحد أهم أسباب تنزّل الرّحمات على أهل بيت يعتنون بالإيمانيات في بيوتهم فبيت أهله كذلك : هم أحظى بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالرحمة حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم "رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ أهله" ويشجع النبي- صلى الله عليه وسلم- الأزواج على المزيد من التعاون في مجال الإيمان، فيقول صلى الله عليه وسلم: "إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصلَّيا أو صلى ركعتين جميعًا كُتبا من الذاكرين والذاكرات" و إن الله إذا أراد بأهل بيت خيراً دلهم على باب الرّفق والرفق أثر من آثار الرحمة التي ينزّلها الله تعالى على هذه الأسرة وهذا البيت المؤمن
- كما ان التربية الإيمانية ( الأسرية ) حبل موصول لا ينقطع فقد جاء في الحديث الصّحيح "‏إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث‏:‏ صدقة جارية ،أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له‏"‏
إن هذا الحديث الشريف ينصّ على أن بركة دعاء الولد لا تصل إلى أبويه بعد موتهما إلاّ بشرط صلاحه
مما يعطينا بُعداً مهمّاً في أهمية الحرص على البناء الإيماني في البيت وتربية الأهل والأبناء على هذا الأساس المتين ليبقى الوصل بلا انقطاع

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم
كلمة رائع قليلة في حق هدا البرنامج
لايسعني الا ان اقول
جزاكم الله خيرا والى الامام ان شاء الله

   من :    الصين

   elghaliabrahim

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت الحلقة رائع والموضوع الذى تناولته مهم جدا ،فعلا لابد من وجود الجو الايماني والقيمي داخل الاسرة لكي نسموا بأسرنا نحو الإجابية وكذالك نحو الأفضل

   من :    السعودية

   سمية

   البيوت التي تؤسس وتقوم دعائمها على اللايمان والتوحيد بيوت يرفع فيها ذكر الله وتحقق المعنى الحقيقي والغاية العظيمة التي من أجلها خلق الانسان .. والأجواء الايمانية تجعل الآسرة مرتبطة بخالقها ولبنة صالحة في هذا البناء والصرح الشامخ للأمة الإسلامية ..

   من :    السعودية

   ayshah

  

جزاكم الله خيرا, موضوع ايماني رائــع الله ينفع به المسلمين ويجعله في موازيين حسناتكم..

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم
فعلا حلقة جيدة انارت بصيرتنا لاسياء مهمة كنا نجهلها ونفتقدها داخل الاسرة
جزاكم الله خيرا

   من :    السعوديه

   كوكب دري

   الله يجزاكم خير اللحين بشوف الحلقة وعطيكم تعليقي ^^

   من :    السعودية

   حسن

   جزاكم الله خير
حلقة مفيدة ورائعة ,, فوالله لو تمسكنا بالدين في الأمور كلها لأصبحنا مثالاًً للايجابية ..

   من :    السعوديه

   أم ناصر

   مفهوم العبادة لا يقتصر على الصلاة والصوم والقيام، وإنما يشغل كافة جوانب الحياة؛ فأنت إن راجعت نيتك، فلك الثواب على أعمال البيت التي ترهقك وتأخذ كافة وقتك؛ وبذلك يكون لك في كل دقيقة حسنات يضاعفها الله لمن يشاء، فالمرأه تجدد النية في عملها لخدمة زوجها وطفلها. وبهذا تكونين في طاعة زوجك عابدة، وفي إطعام أولادك رحيمة، وفي مساعدة أهلك أو أهل زوجك بارة، وفي مساعدة زوجك في عمله إحسان وفضل منك. وكل ما سبق سوف تؤجرين عليه بإذن الله. وبذلك تكونين عشتي في جو ايماني مصدره عبادة الله
- الزوجة غير العاملة قد تكون اختارت بنفسها التفرغ للبيت؛ فأرى أن أمامها مساحة من الوقت والجهد لكي تبذل المزيد من العبادات والجوانب الإيمانية.
- هناك بعض العبادات التي تحتاج من الوقت الكثير، وتستطيع ربة البيت أن تؤديها وهي تقوم بأعباء البيت؛ فعلي سبيل المثال أرى "أمي" تقوم بتشغيل كاسيت فيه أحد الدروس الدينية وهي تطبخ. وأعرف بعض ربات البيوت اللاتي يحرصن على متابعة الراديو أو التليفزيون للتعرف على الأمور العامة، ولا ينقطعن عن الحياة، أو يتقوقعن داخل مطبخهن لعدة أسباب، أهمها: أن المسلم لا بد أن يتابع شئون المسلمين، ويتحجر عقل المرأة إن جلست في البيت ولم تطور ذهنها باستمرار من خلال المتابعة والقراءة، وينفر الزوج من الزوجة فارغة العقل التي قد صدئ ذهنها مبكرا، كما أن تربية أبناء هذا العصر تحتاج من الأم وعيا وإدراكا يتماشى مع طبيعة هذه الأيام.
- يلعب تنظيم الوقت دورا فاعلا في حياة الزوجة؛ إن لم تهتم به الزوجة انزلقت بقدميها في دوامة الحياة والواجبات، ولن تفيق لنفسها ولعباداتها وإصلاح قلبها من مشاغل الحياة وهمومها. فلنتفق أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، ولتضع كل واحدة أمام عينيها كافة ارتباطاتها ومشاغلها. فلا يمكن أن نجعل أنفسنا تركة في يد الأعباء الملقاة على كاهلنا، وقد رأينا كيف تنظم "جميلة سيد" وقتها، وتحاول أن تجعل البيت والفروض بالنهار، والتفرغ لله والقيام بين يديه بالليل؛ فعلينا أن نختار ما يشغلنا، ونهب أنفسنا في أوقات معينة للانشغال بأمور العبادة والتواصل مع الله.
- حاولي أن تجمعي مشاغلك مع مشاغل أخوات لك ثم تقسم عليكن؛ ليكون العبء أقل وطئا؛ فلمَ لا تقوم واحدة من جاراتك بجمع أطفال صديقاتها في المنطقة وتذهب هي بهم إلى مكان دراستهم ليكون عبء هذا اليوم عليها وحدها، وتتبادل مع زميلاتها الجهد لكي يكون الوقت مناسبا لحضور لقاء ديني، أو الذهاب إلى مقرأة؟.
- لم لا تجتمع بعض الأخوات على لقاء ديني أسبوعي في بيت إحداهن بالتبادل - يتبادلن الذكر والنصح، ويصلين الجماعة في وسط انشغال أبنائهن، ويدفعن أبناءهن إلى التعود على الجو الإيماني والصحبة الصالحة؟ فهن بذلك يربين أنفسهن وأبناءهن.
- لماذا لا تتخذ كل زوجة من زوجها عونا على طاعتها لله، وتحاول أن تجعله يعينها على العبادة؟ فيصليان القيام والفرض جماعة ، ويقرآن الورد معا؛ وتتولى كل منهن تنبيه الأخرى في صلاة الفجر؟ ولماذا لا تحملين عن زوجك بعض الأعباء التي تشغله في البيت حتى يرتاح أو يهنأ بالصلاة والعبادة؟ فهذا قد يدفعه حتما إلى مساعدتك في شئون بيتك، وتولي رعاية الأولاد وقت الصلاة أو في الأوقات التي تحتاجين فيها لفسحة من الوقت عن متاعب الحياة.

    المعروض: 51 - 60      عدد التعليقات: 60

الصفحات: 1  2  3 



الحلقة السادسة من ايجابيون لكل أسرة : الجو الإيماني والقيمي