الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 4- الاحتواء العاطفي


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 52

الصفحات: 1  2  3 

   من :    مصر

   عبير رمضان

   الحب كلمة صغيرة في مبناها .. لكنها كبيرة في معناها ، الحب أقوي عاطفة تسكن بين جوانح الإنسان ، متى ما تفجرت دفعته للعطاء والبناء والنماء ..
الحب كما قيل يحول المر حلواً ، والتراب تبراً ، والألم شفاءً ، والسجن روضة ، والسّقم عافيةً ، والقهر انشراحاً وغبطة ، ومجتمع لا تقوم علاقاته على المحبة المتبادلة ، يتحول إلى آلة صماء ليس فيها إلا الضجيج ، يتحول إلي جحيم لأنه مجتمع الأنانية .. مجتمع الكراهية.
ان الحب نوعان حب حسى وحب معنوع وعلى الانسان العاقل ان يرقى بحبه الى الحب المعنوى لانه هو الحب الدائم
والرسول الكريم بين لنا أن المرأة تنكح لأربع وذكر منها الجمال ، ولكنه قال : فاظفر بذات الدين تربت يداك .. لماذا ؟ لأن الجمال الحسي عمره محدود ، وثانياً لأن الإنسان يألف الجمال المحسوس ويشبع منه ، أما الذي يبقي فهو الجمال المعنوي ، الدين ، الخلق ، القيم ، وعلى هذا تُبنى الأسر المتماسكة ، ولذا قال عليه السلام : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلق فزوجوه .
إن الذي يستطيع أن يحب هذا الحب الكبير صنف واحد من بني الإنسان ، إنه الصنف الذي خالطت قلبه بشاشة الإيمان .
رزقنا الله وإياكم الحب الحقيقي .. وحقيقة الحب .. وشكر الله لكم
واخيرا فان الاحتواء العاطفى ليس من الامور الصعبة فى حياتنا

   من :    مصر

   عبير رمضان

   الحب كلمة صغيرة في مبناها .. لكنها كبيرة في معناها ، الحب أقوي عاطفة تسكن بين جوانح الإنسان ، متى ما تفجرت دفعته للعطاء والبناء والنماء ..
الحب كما قيل يحول المر حلواً ، والتراب تبراً ، والألم شفاءً ، والسجن روضة ، والسّقم عافيةً ، والقهر انشراحاً وغبطة ، ومجتمع لا تقوم علاقاته على المحبة المتبادلة ، يتحول إلى آلة صماء ليس فيها إلا الضجيج ، يتحول إلي جحيم لأنه مجتمع الأنانية .. مجتمع الكراهية.
ان الحب نوعان حب حسى وحب معنوع وعلى الانسان العاقل ان يرقى بحبه الى الحب المعنوى لانه هو الحب الدائم
والرسول الكريم بين لنا أن المرأة تنكح لأربع وذكر منها الجمال ، ولكنه قال : فاظفر بذات الدين تربت يداك .. لماذا ؟ لأن الجمال الحسي عمره محدود ، وثانياً لأن الإنسان يألف الجمال المحسوس ويشبع منه ، أما الذي يبقي فهو الجمال المعنوي ، الدين ، الخلق ، القيم ، وعلى هذا تُبنى الأسر المتماسكة ، ولذا قال عليه السلام : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلق فزوجوه .
إن الذي يستطيع أن يحب هذا الحب الكبير صنف واحد من بني الإنسان ، إنه الصنف الذي خالطت قلبه بشاشة الإيمان .
رزقنا الله وإياكم الحب الحقيقي .. وحقيقة الحب .. وشكر الله لكم
واخيرا فان الاحتواء العاطفى ليس من الامور الصعبة فى حياتنا

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   بسم الله الرحمن الرحيم
الاحتواء العاطفى مهم جدا فى حياتنا فما فائدة الحياة بدون حب فنحن جميعا نحيا بالحب
حب الله اولا ثم حب الزوج ورفيق الدرب وشريك العمر حب الابناء وبذل الغالى والنفيس من اجلهم حب الوالدين وطاعتهم .
فما فائدة الحياة بدون اناس نحبهم ويحبوننا
كما ان الحب والمودة والرحمة حثت عليها جميع الاديان كما قال المولى عز وجل فى كتابه الكريم (ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان فى ذلك لايات لقوم يتفكرون ) سورة الروم
والاهتمام و بالاحتواء العاطفى فى وجهة نظرى ليس بالامور الصعبة لكنها تحتاج الى شىء من الذكاء والكياسة والفطنة حتى لا ينساها الانسان فى ديمومة الحياة بدون قصد ويفوق متاخرا بعد فوات الاوان
فعلى سبيل المثال يحتاج كلا الزوجين الى كلمة رقيقة حلوة تنسيه تعب يوم طويل ان هذه الكلمات الرقيقة العذبة لها وقع السحر على الزوج كذلك على الزوجة فتزيل مابهما من الام وتبث فيهما الحياة من جديد بقلب يملوءه الحب

   من :    مصر

   s_mahmod

   الحب هو شعور جميل يملئ قلوبنا بالسعادة فالحب هوالذي يعطينا
السعادة فلا سعادة بدون حب.

فالحب يعطينا الشعور بالأمان, بالطمأنينة, بالنقاء ( من الحقد والحسد والكبر), بالثقة في النفس و التقدير الذاتي والقبول الإجتماعي.
والحب انواع اعلاها اطهرها واجلها هو حب الله عزوجل ثم حب الرسول (ص)
ثم حب الخير – حب الحيوان والرفق به – حب الناس وتمنى الخير لهم – حب الطبيعة التى منا الله بها علينا بمناظرها الخلابة ثم حب الزوجة والاولاد على اعتبار ما سيكون ان شاء الله
و اخيرا لنجاحنا في الحياة نحتاج للحب كما نحتاج إلى الغداء ولأجل التمكن من ملئ قلوبنا بالحب, علينا بالتخلص من كل شعور بالحقد أو بالحسد أو بالكبر إتجاه أيٍّ كان. وإن كرهنا تصرفا من الغير, فلا نكره شخصه لأن كل شخص قابل إلى التغيير إلى الأحسن. ولأننا جميعا نخطئ بدون قصد ونرجو أن لا يكرهنا أحد.

   من :    مصر

   a_abd70

   الاحتواء العاطفى داخل الاسرة شىء ضرورى بدونه لاتنشئ اسرة سوية وابناء معتدلين متحابين فيكون الحب اولا بين الاب والام ويتبلور هذا الحب فى صورة من الاحترام والتقدير والتفاهم بين الطرفين وعندئذ يمكن ان يتواجد الحب بين الابناء فيهتم كل منهم بشؤن اخيه ويشغل باله بمشاكله ويحاول مساعدته فى الوقت المناسب فلا توجد غيرة بينهم ولاكن كل منهم مكتفى بمواهبه وقدراته
`ان الذى يشع هذا الحب داخل افراد الاسرة منذ بداية تكوينها فى رايى انه هذا الكائن الرقيق الملئ بالعواطف وهى الام بالطبع ولاكنها لا تستطيع ان تمنح الحب الا اذا حصلت عليه اولا وشعرت به فى عيون من حولها واولهم زوجها ويظهر فى شئ من الاحترام لقدراتها وافكارها وعواطفها وبهذا يشعر كل من حولها بالسعادة والتفاهم والاستفرار .

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   جزاكم الله خير.
كانت حلقة مميزه ذكر فيها الدكتور
معنى الأحتواء العاطفي
وكيفية إحتواء الأبناء عاطفياً وذلك في"
1-التعبير اللفظي عن الحب والقبول.
2-التعبير الجسدي.
3-الإكثار من عبارات الثناء والاستحسان عند القيام بالسلوك الصحيح.
4-التعبير السلوكي عن الحب.
5-التأكيد على نقاط القوة لدى الأطفال.

ايضا الأحتواء العاطفي بين الزوجينيكون في:
-الإعجاب والتقدير
2-إظهار المحبة والعاطفة
3-الحوار الفعال
4-الالتزام العائلي
5-الدعم المالي
6-الصراحة والوضوح
7-المظهر.

الى غير ذلك من الفوائد الجمه في الحلقة.

   من :    مالي

   جوافه

   الحتواء العاطفي لدى أفراد الإسرة فوائده كبيرة ومثمرة فلينتبة أولياء الإمور في الخلط بين الإحتواء العاطفي والدلع.

   من :    maroc

   abdou_78

   الله يوفقك الشيخ الفاضل عبد العزيز الاحمد ويجازيه خيرا على مجهوداته

   من :    سوريا

   نزار

   يجب علينا معامة الأبناء بمثل ما جاء به الرسول الكريم محمد و ما علمنا إياه و تعليمهم العادات الحسنة

   من :    Algeria

   noraBBA

   جزاكم الله خيرا

   من :    Algeria

   noraBBA

   بارك الله فيكم على اللقاء الجميل

   من :    Algeria

   latraaaa

   بوركتم على اللقاء القيم

   من :    Algeria

   driss

   شكرا على اللقاء، نعم الإحتواء العاطفي مهم جدا

   من :    السعودية

   مخفيه

   الاحتواء العاطفي هو اساس تكوين الاسرة الايجابية

   من :    مصر

   ام مازن

  
الزواج ميثاق غليظ هكذا ذكر في القرآن الكريم ( وجعلنا بينكم ميثاقً غليظا )
والإسلام قد ضمن لكل من الرجل والمرأة الطريقة الأسلم والأمتع لقضاء جميع الغرائز ومنها ( الاحتواء العاطفى ) وهي

غريزة فطرية، حيث يشعر كل منهما بالأمان والاطمئنان، وهو يفضي على شريكة بجسده وروحه وحسه ومشاعره، هذا

الإفضاء الذي يربط الأرواح بالأرواح، ويصل النفوس بالنفوس، ويوصر العلاقات ويجذب القلوب.
والزواج آية وامتثال لأوامر الله جل وعلا وفيه حفظٌ للنسل وعمارة الأرض وتحقيق للأنس والراحة بين الزوجين. يقول الله

جلّ وعلا "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسِكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّةً ورحمة " .

فإن تحقّق السكن النفسي بين الزوجين أصبحت حياتهما مطمئنة سعيدة وينعكس هذا على الأسرة فتنتِج جيلاً قادراً على

التغيير المنشود في المجتمع. وإذا عاش الزوجان جفافاً عاطفيا فسيبدئا فى التفتيش عن الحنان خارج حدود الآخر وقد يصل

بهما الأمر الى الخيانة أو الطلاق
اذا تعتبر العاطفه من اهم الاولويات المشتركه بين الزوجين لتثبيت أركان البيت.إلا أن أهمية الإشباع العاطفي قد تغيب عن

أذهان الزوجين بعد فترة من الزواج وتصبح الحياه روتينيه بينهم وعلى الزوجين ان يدركا اهمية العاطفه لاستقرارحياتهما

وبفقدانها سينعكس سلباً على الأسرة جمعاء
فبعد دراسه اجريت وجد ان كثير من النساء التى يشعرن بالحرمان العاطفي من الأزواج أو الوالدين أو الأشقاء تبتكر وسائل

غير مشروعة للبحث عن الحب والحنان كأن ترتكب أفعالاً محرّمة تحقق ذاتها وتعوّض الفشل العاطفي الذي واجهته في

حياتها الأسريةوقد ترتكب بعض الزوجات الأفعال المحرمة كانتقام وكراهية للزوج بسبب الفراغ العاطفى

ومن أهم اسباب نجاح الاحتواء العاطفي ؟

1/ الثقــة بين الزوجين . 2/ الصراحـــه 3/ الرفق والتراحــم 4/ فن الاعتذار .
5/ فن التغافل عن العيوب.. وهذا فن يجهله الكثير ..إن لم يكن احد منكما يعالج ويصوب الاسلوب الآخـــر من يصوبه !
6/ الذكاء العاطفي !! ومتى ما كانت الزوجة ذكيه عاطفياً بكل سهوله تستطيع إحتواء شريك حياتها .. وكذالك الزوج ..
7/ المرآه كائن سهل جداً .. تستطيع بحبكـ لها تمتلكـ عليها كل شيء !!
8/ الطفل صعب التعامل معه .. والزوج ( طفــل ) يحتاج لرعاية بدفء ..
9/ الاحترام .. هذه صفة جليله .. ورائعه .. حينما يعلم الابناء ان والدهم يحترم امهم ويقدرها ،ويتعب من اجلها ..
10/ إحساس الابناء بالحب الذي يسري بين والديهم ، يذكي الاجلال والاحترام اكثر ..

واما الاحتواء العاطفى للابناء
فهو فى غاية الاهميه وغيابه يدل على اما غياب الوعى او ضعف الثقافه او قد يكون بسبب التنشئه الغيرصحيحه للوالدين اصلامما يؤثر على عدم احتوائهم لابنائهم ولابد ان نشعر الابناء بالكفاءه والثقه والحب غيرالمشروط لانهم فى احتياج اليه اكثر من الاحتياجات الماديه

وعن كيفية الاحتواء فسهل جدا وذلك عن طريق التعبير اللفظى او الجسدى وكذا عبارات الاستحسان عند انجاز عمل جيد
ولابد ان نحتويهم عاطفيا ولا نكترث بضعف ذلك فى مجتمعنا

اما بالنسبه للابناء الذين لم يحتويهم ابائهم فكثيرا ما نسمع منهم بعد الكبر انتم السبب فى فشلى أو غيرذلك من الألفاظ المؤلمــةولا شك أنها تؤلم قلوب الزوجين حين سماعها كثيرا مما يعكس على الآباء بعد سماعها تعصب و حسره وندم .الخ

وياتى التساؤل هنا فالعديد من الآباء يتسأل ما هي الأسباب التي وصلت بنا إلى هذه الدرجة ..!؟
وذلك بسبب
1- فشل الآباء في الحوار مع أبنائهم وهذا بسبب الخلافات بين الزوجين - ونتفق جميعا أن الخلافات أمرا

طبيعياً في كل مكان في العالم ، ولكن المشكلة هي أن تكون أمام الأبناء .!! ولا يراعي فيها حدود أداب التعامل بين الزوجين وهذا الامر سيؤثر على نفسية الابناء ومستواهم الدراسي.
2- ويأتي بعد ذالك إهمال الابناء يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: ‘كلكم راع وكلكم مسئول عن

رعيته،...الحديث ومن نص الحديث نفهم أن لكلاالزوجين دور وتعود منافع هذه الأدوار لرعاية الأبناء وتربيتهم

والأب والام المشغولان عن أولادهما لأي ظرف كان وعن تربيتهم فإنهما قد ضيعوا الأمانة - كما قال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: ‘إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيعه
فيجب البحث عن المتعة في تربية الأبناء خصوصا فترة المراهقة حتى نصبح كالأصدقاءلان الفراغ العاطفى يظهر ما بين

15 الى 30 عام ومن اخطاء الاسر عدم تقبل الاخطاء ومعالجتها بطريقة سليمة تعود بالنفع على الأبناءوللأسف أن الزجر

والعقاب هو ما ينتظرهم حين خطئهم ! مما يؤدي للكذب في المرات القادمة وتجنبهم الحوار والاحتكاك ومن ثم الاتجاه إلى

طرق أخرى لتفريغ ما بدخلهم
والعكس تماما أن احتواء الأبناء والتقرب منهم ومعالجة اخطائهم بطرق تضمن للأبناء سلامتهم سوف يجعل الابن كالكتاب

المفتوح أمامهم، والمراهقة ملئيه بالأخطاء والمشاكل أين كانت في البيت أو المدارسة الخ .. وهنا دور الأب والأ في التعامل معهم بشكل جيد كالصديق الصالح لهم تماماً … سوف يثمر ذلك بإذن الله أن يكونوا زينة الحياة الدنيا امتثالا لقوله

تعالي: «المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا»

بإختصار شديد ( تربية الأبناء) هي العكس تماما مما يراه الكثير أنها شاقه وصعبه ..!! فهي بإذن الله سهلة وممتعة ولكن أذا

توفرت فيها مطالب كالآتي:

- الرغبة الصادقة في صلاح الأبناء تثمر انشغالاً حقيقيًا بهم ..
- تحديد للهدف المراد تحقيقه في الأبناء..
- علم بقواعد التربية الأساسية وأساليبها لتحقيق الوصول إلى الهدف المنشود ..
- دعاء مستمر صادق للأبناء بالطبع وليس عليهم..

*** ولنعلم جيدا ان الاحتواء العاطفى هو صمام الامان للاسره ***





   من :    مصر

   ام حفص

   السلام عليكم
اذا احتوت كل اسرة مسلمة ابنائها فى هذه الحالة سوف نحصل على جيل يتسم بصحة نفسية جيدة ليس بمعقد بس جيل منفتح تربى على طاعة الله سبحانه وتعالى وهل نرنو الى غير ذلك

   من :    مصر

   نادية حمدي

   يجب أن تكون توجيهاتنا لأطفالنا مستمدة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونشعر الطفل بذلك، فيعتاد طاعة الله تعالى والإقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم وينشأ على ذلك.

   من :    مصر

   محمد51

   تستفيد المربية من القصص الهادفة سواء كانت دينية، واقعية، خيالية لتزويد أطفالها بما هو مرغوب فيه من السلوك، وتحفزهم على الالتزام به والبعد عما سواه.

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   كيف يمكن للانسان ان يعيش سعيدا وهو بعيد كل البعد عن طاعة الرحمن ، كيف ينهي يومه وهو لم يصلي ؟ . انا لا اقول اجعل كل اليوم طاعه وعباده لا فقط اذا حان موعد الصلاة اذهب وصل افعل ماتستطيع من النوافل والرسول صلى الله عليه وسلم قال(حينما رائ رجل يجلس بالمسجد اغلب وقته قال له من يصرف عليك قال أخي قال صلى الله عليه وسلم اخوك اخير منك)) (او فيما معناه)
لا نطلب الطاعه في جميع الاوقات حيث لابد من الترفيه على النفس

   من :    مصر

   رضا

   تجنب الرد على الانتقاد : افعل ما تراه مناسبا وادر ظهرك لكل انتقاد ، ففي كل الحالات يبقى الانتقاد موجودا. ولا تهتم بالرد على الانتقاد ، فالناس لا تفكر بي او بك ، بل بانفسهم صباحا ومساء ومنتصف الليل ، وسيهتمون بصداعهم الف ضعف ما يهتمون بنبأ وفاتك او وفاتي اذن لماذا تريد تبرئة نفسك حين تسمع انتقادا ؟ تجاهل النقد الباطل ولا تهتم.

   من :    موريتانيا

   sdigha brahim

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم علي هذا الحوار البناء وشكر لشيخ ولمشرفين
وجزاكم الله كل خير

   من :    مصر

   السيدة

   وعلينا أن نزرع في نفس الطفل عقيدة الإيمان بالقدر منذ صغره ، فيفهم أن عمره محدود، وأن الرزق مقدر ولذلك فلا يسأل إلا الله ، ولا يستعين إلا به ، وأن الناس لا يستطيعون أن يغيروا ما قدره الله - سبحانه وتعالى - ضراً ولا نفعاً ، قال - تعالى - : {قُل لَّن يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}[التوبة:51]

   من :    السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

  




هل فكرت يوم في صفات الوالدان الذان يجب ان يكونوا والدان حقان
وحتى لا تتوه وسط
القلوب افتح قلبك لوالديك.......
فقم معهم بهذا المقياس
والدك
الذي يعطيك ولا يسأل كيف أو كم ؟ أولمن ؟ أو لماذا ؟ أو ما المقابل ؟


يحمل على ظهره كل همومك ويدعو لك قبل نفسه


يشاركونك أحلامك وطموحاتك مهما كانت بعيدة أو صعبة المنال


يأخذ من ابتسامته ويرسمها على وجهك


يقرأ عينيك قبل لسانك

يصدقك بينما كل الناس تكذبك


يغار من الدمعة إن لامست خديك


يوجهك إن ضللت عن الطريق


يجعل من أذنيه ملجأ لغضبك ومن قلبه قبرا لأحزان

يخاف عليك من أن تشعر بالوحدة مع شخص آخر

لا يجعلك محتاجا له فهو دائما إلى جانبك


يراك عظيما وقادرا عندما ترى نفسك فاشلا


يقسو عليك عندما تقسو على نفسك

فيأخذ من روحه ويزرعها في يديك


فإذكان ابواك كذالك فعلم انك في نعمه لايجدهاكثير من الناس
فكن صديق لهما يكونو لك اصدقا ناصحين رائعين

   من :    maroc

   jamila

   بسم الله الرحمن الرحيم
الاحتواء العاطفي الكل يعرفه لكن من يطبقه هنا المشكلة اغلبية الناس تركض وراء الاشياء المادية ما اريد ان يعرفوه ان يهتمون بتغديتهم الروحية كما يهتمون بفطورهم و غدائهم عشائهم ناكل حثى التخمة حثى اصبحنا نعاني من السمنة التي اصبحت مرض العصر في الجانب الاخر نعاني هزالا شديدا من الناحية النفسية انا لا اعمم لكن الاغلبية تعاني من الهزال النفسي بنسب متفاوتة فكما تغدي جسدك غدي روحك و كما تفكر في نفسك فكرفي روحك و في الاخرين و احتويهم عاطفيا ابتسم و ابتسم ثم ابتسم اهدا شئ كثير عليكم كن بشوشا ربت بيدك على رؤوس ابنائك اهدا شئ سيكلفك ماديا لا بالعكس ان كنت بشوشا ستحبب فيك خلق الله وسيكون هناك اناس لجانبك فكما تحب ان تعامل عامل الاخرين سواء كانت زوجتك او زوجك اطفالك عائلتك الصغيرة والكبيرة جيرانك ....فكلما احتويت احدهم عاطفيا كلما اتسعت دائرة محبيك نصيحة للكل كلما غديت اطفالك في الصغر روحيا و اعطيتهم كل شئ بتوازن اهتموا بتغديتك في كبرك عندما تكون في امس الحاجة اليه ازرع القيم في اطفالك و احتويهم عاطفيا اكثر مما تهتم بهم ماديا الاغلبية تدكر موقفا لاحد الاباء في الصغر سواء سيئ او جيد ويبقى راسخا في عقله لكنه تقريبا ينسى الاشياء المادية في الغالب ادن احب و اهتم بابنك فكما كانت فرحتك به عندما اعلمكما الطبيب انكما سترزقان بطفل فلتبقا تلك تلك الفرحة طوال مراحل عمره واعطوه كل شئ باتزان لانه هو من اعطاكم لقب ام واب و ما يحمله من امتيازات
اخيرا هدا اعلان و دعوة الى جميع سكان الارض يدا في يد للقضاء على المجاعة الروحية و السمنة الجسدية لا افراط ولاتفريط التوازن التوازن ثم التوازن فالتوازن
و جزاك الله كل خير على هده المواضيع فقد قلبت علينا المواجع ان عملت احصائيات للدين استمعوا للبرنامج ستجد فئة كبيرة تدكرت موقفا ابكاها او وجدت نفسها ان هناك تقصيرمن جانبها في شيئ اووجدت انها السبب في ضياع ابنها الاغلبية ستجدها من تدكرت جانبا معينا لكن لم يمر الوقت بعد لنصلح انفسنا ستقول انا متفائلة اقول لك مادمت قد بكيت او عرفت مشكلتك و السبب فيها فلم يمر الوقت فانت مازلت واعي و تستطيع ان تستانف المسير لانك وجدت الطريق الصحيح اخيرا طريق الايجابية
و السلام عليكم

   من :    مصر

   محمد76

   هناك مايعرف بأسم الحاجات الانسانية الاساسية واغلبها نفسي مثل الحاجة الى الانتماء والحاجة الى الحب وتحقيق الرضا عن الذات وغيرها من العواطف

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 52

الصفحات: 1  2  3 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 4- الاحتواء العاطفي