الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 3- البيئة الآمنة 2


اللقاء المباشر كاملا
صوت فقط

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 56

الصفحات: 1  2  3 

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   إن الاهتمام بالأطفال ينسجم مع الطبيعة البشرية السليمة، حيث أن الاهتمام بالطفولة من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم الأمم، كما أن تربية الأطفال من أهم تحديات القرن الحادي والعشرين
وإذ يشكل الأبناء جيل المستقبل الذي يتولى المسؤولية في المجتمع وبقدر ما يكونون أسوياء ومتمتعون بمستويات جيدة من الصحة النفسية بقدر ما يكونون قادرين على العمل والإنتاج والتوافق السليم ، كما ان الحوار والتفاهم والامن النفسى مهم جدا حيث تساهم في تقويم علاقة الآباء بالأبناء وبناء الشخصية الإيجابية القادرة على تحمل المسؤولية في بناء المجتمع وتقدمه .

   من :    مصر

   a_abd70

   إن موضوع التوافق الزواجي يعد أمراً بالغ الأهمية والحيوية وذلك على الرغم من عدم طفو المشكلات التي قد تشير إلى "عدم توافق زواجي" على السطح. فالقيم الثقافية والاجتماعية وكذا الأسرية التي تسود المجتمع العربي على وجه العموم والاسلامى على وجه الخصوص توصد الأبواب أمام مناقشة موضوعات تتعلق بالعلاقة الزواجية بانفتاح ووضوح ، مما يجعل الحياة الزوجية مهددة بالانفصام حيث لوحظ انتشار المشكلات بين الأزواج وارتفاع نسب حالات الطلاق التي قد تعود لأسباب بسيطة تطورت نتيجة لغياب الحوار الصحي والتفاهم البناء بين الزوجين ، وقد يصر الزوجان على إنكار مشكلاتهما التي تتوارى عن أعين الناس بينما قد تكون في حالة من الغليان داخل نطاق الأسرة. فالناس غالباً ما يعزفون عن التحدث في شؤونهم الخاصة بل أنهم في حالات كثيرة قد يجنحون إلى التجاهل المتعمد لطبيعة علاقاتهم بشركاء حياتهم وما تنطوي عليه هذه العلاقات من سلبيات . ومثل هذا السلوك يجد علماء الأنثروبولوجيا أن له تبريرات في المنظومة الثقافية للمجتمع التي تحرك سلوك الأفراد والجماعات. فمن الأسباب الثقافية مثلاً : نظرة المجتمع إلى المطلقين عموماً، وإلى النساء المطلقات بوجه خاص وما فيها من نقد وتساؤل أو نظرة عطف وإشفاق مما يجعل المرأة ترضى على مضض بحياة مليئة بالخلافات والمشكلات بدلاً عن الطلاق الذي ترافقه نظرة اجتماعية تشعر المطلق بالدونية
ويكون الضحية فى النهاية هم الابناء ويفقدهم الاسرة التى هى ملاذهم للامن والامان

   من :    مصر

   عبير رمضان

   البيئة الأسرية مصدر رئيس للطفل لاكتساب المعرفة والسلوك وهي مصدر إلهام بالنسبة للطفل،وهى ايضا مصدر الامن والامان وعبرها تتشكل نماذج – في عقل الطفل- عن العلاقات والروابط التي تسود خارج محيط الأسرة. كما أن الأسرة تمثل نمطاً للعلاقات يبني الطفل على غراره خبراته عن العالم كله. وهذا ما يؤكد عليه دوماً علماء التحليل النفسي حيث أن الأبوين المريضين بالعصاب اللذين يبالغان في حماية الصغير، ويغرقانه في الحب يوقظان فيه " الاستعداد لأمراض العصاب، كما أن الأبوين المبالغين في الشدة أو في العناية يجعلان الطفل قتالياً ليس فقط إزاء والديه، بل نحو كل من لديه سلطة الكبار. كما أظهرت الدراسات أهمية الدور الذي تلعبه علاقات الأسرة المبكرة في نمو الطفل

وزاد من أهمية العلاقات الأسرية بالنسبة للنمو والصحة النفسية للأبناء التغيرات التي طرأت على نمط تركيب الأسرة ووظائفها في الآونة الأخيرة. كما أن ظروف الحياة الأسرية ذاتها تغيرت أيضاً ـ مع التغيرات التي طرأت على عالمنا المعاصر ـ فانشغال الوالد بمضاعفة الدخل لسد حاجات أسرته، وتحقيق حياة أفضل لها، جعلته يقضي معظم وقته خارج البيت، كذلك أدى عمل الأم ـ في بعض الأسر ـ إلى حرمان أطفالها من رعايتها وحنانهاوفقدهم للامن في وقت هم أحوج ما يكونون فيه إلى ذلك. وقد أدى عدم تفرغ الآباء لتربية ورعاية أبنائهم إلى فقدان السلطة الأبوية على الأبناء، مما جعل لجماعة الرفاق الأثر الأكبر في شخصية الأبناء. وهكذا تتغير العلاقات الأسرية وتتدهور وتفتقر الى الامن

   من :    مصر

   s_mahmod

   ان الجانب الامنى مهم جدا للابناء وخصوصا من الناحية النفسية
إن عدم التوافق والانسجام بين الزوجين ينعكس على أساليب تعاملهم مع أبنائهم، وتختلف الأساليب التي تستخدمها الأسر في تنشئة الأطفال إذ تتبنى بعضها القسوة والعنف، أو التذبذب في المعاملة بين اللين والقسوة ، بينما نجد أسراً أخرى تمارس التسلط وعدم السماح للطفل بالتعبير عن ذاته أو ممارسته أي قدر من الحرية أو أنها تمارس التفرقة بين الأبناء،في حين نجد بعض الأسر تلجأ إلى أساليب أخرى قد تكون إيجابية مثل الأسلوب الديمقراطي وأسلوب الإقناع ، وهذه الأساليب مهما تعددت فإن لكل منها أثره في نمو الفرد وتكامل شخصيته إلى أنه أصبح واضحاً لدى علماء الصحة النفسية أن أساليب معاملة الوالدين لأولادهما تترك آثارها سلباً أوإيجاباً في شخصية الأبناء وأساليب تكيفهم ويرجع إليها مستوى الصحة النفسية التي سيتسم بها هؤلاء الأبناء في المستقبل

   من :    مصر

   نسمة خير

   لا نمل من تكرار سماع الحلقات

شكرا لكم

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   جزاكم الله خير.
لا ادري كيف يشتم اب ابنه.فقط يتخيل نفسه مكان ابنه هل يرضى ,لا اتصور.لو يعرف ماذا سيولد ذلك في قلب ابنه لما تجرئ على الضرب

   من :    سوريا

   نزار

   يجب على الأباء عدم ضرب أبنائم غلا بحدود لأن ذلك يؤثر فيهم و يجب عليها توفير البيئة الأمنة و الهادئة لكي ينهض و يرفع رأس الوالدين

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   يجب علي الوالدين توفير الاستقرار والامن للطفل حتي يصير سلوكه ايجابي

   من :    السعودية

   مخفيه

   على الوالدين ان يحرصا على توفير الجو الامن والمستقر حتى يحصل الطفل على سلوك ايجابي

   من :    السعودية

   ayshah

  

كلامكم جميل فضيلة الدكتور..
وحقيقة يحزنني كثيرا عندما أرى أحد الأبوين يضرب أبنائه أو يهزئه ويحقره ويشمته سواء في بيته أو أمام الأخرين..فعلا يحزنني ذلك كثيرا لأني واثقة من النتائج السلبية التي سيجنيها هذا الابن وتلك البنت من تلك المعاملات القاسية!

لابد من تنمية البيئة الأمنة في مجتمعاتناحتى نستطيع بناء أسرة مسلمة حيوية وواثقة في مجتمعنا الغالي..

   من :    مصر

   نادية حمدي

   إن تشجيع الطفل يؤثر في نفسه تأثيراً طيباً، ويحثه على بذل قصارى جهده لعمل التصرف المرغوب فيه، وتدل الدراسات أنه كلما كان ضبط سلوك الطفل وتوجيهه قائماً على أساس الحب والثواب أدى ذلك إلى اكتساب السلوك السوي بطريقة أفضل، ولابد من مساعدة الطفل في تعلم حقه، ماله وما عليه، ما يصح عمله وما لا يصح، وذلك بصبر ودأب، مع إشعار الأطفال بكرامتهم ومكانتهم، مقروناً بحسن الضبط والبعد عن التدليل.

   من :    مصر

   محمد51

   يترك الطفل دون التدخل المستمر من قبل الكبار، على أن تهيأ له الأنشطة التي تتيح له الاستكشاف بنفسه حسب قدراته وإداركه للبيئة المحيطة بها وتحرص المربية أن تجيبه إجابة ميسرة على استفساراته، وتطرح عليه أسئلة مثيرة ليجيب عليها، وفي كل ذلك تنمية لحب الاستطلاع عنده ونهوضا بملكاته. وخلال ذلك يتعود الأدب والنظام والنظافة، وأداء الواجب وتحمل المسؤولية، بالقدوة الحسنة والتوجيه الرقيق الذي يكون في المجال المناسب

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   يقول علماء النفس ان معظم الارهاق هو نتيجة لمواقفنا الفكرية والعاطفية . وما هي انواع العوامل العاطفية التي تتعب ؟ اهي الفرح ام الراحة ام ماذا ؟ انها السأم والاستياء والشعور بعدم تقدير الآخرين والشعور بالعداء والقلق ، وهي ايضا نفسها التي تسبب الامراض والتوتر العصبي.فالتوتر عادة والاسترخاء عادة.

   من :    مصر

   رضا

   وجه افكارك ونفسك نحو السعادة والاطمئنان: تبين ان الذهن يستطيع ان يعمل بشكل جيد وبسرعة في نهاية 8 او 12 ساعة من الجهد ، مثلما يعمل في البداية ، فالذهن لا يتعب ابدا ، اذن ما الذي يجعل الانسان يتعب ؟

   من :    مصر

   السيدة

  
عـلـى الـوالـديـن وموجهي الأطفال أن يغرسوا حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في نفوس الناشئة، فـحـب رسـول الله مـن حـب الله - جـل وعلا - ولا يكون المرء مؤمناً إلا بحب الله ورسوله.
عن أنس - رضي الله عنه - قال ، قال رسول الله -صلـى الله عـلـيـه وسـلـم- : »لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين« .

وعلينا أن نُفهم الطفل بعض الشمائل الطيبة، نقتبسها من السيرة النبوية ، مـن صـفـاته -صلى الله عليه وسلم- مثل : الرحمة بالصغار، وبالحيوان وبالخدم... وأن نحكي له بعض القصص المحببة في هذا الشأن من سيرته - عليه الصلاة والسلام - ، ومن سيرة أصحابه الـكـرام ، وذلك حـتـى يـتـخـلق بخلق رسول الله ، فيرحم الصغار والضعاف ، ولا يؤذي الحيوان .

   من :    السعوديه

   آسيه

   البيئة الأمنه ماأجمله من كلمه وما أحوجنا إليها في كل حين وبلاء أمان لايطيب عيشا ولا يهناء بال لأي شخص كان فله سبحانه الحمد والثناء ولفضيلتكم الشكر والتقدير والى الأمام دائما

   من :    السعودية

   هدوء

  
قد نفتقر كثيراًإلى بيئة آمنه آمنه مطمئنة داخل اسرنا ..
مما قد يؤثر سلباً بأي أسرة.. لكن مع ايجابيون بإذن الواحد الأحد سوف تكون الأسر المشاركه إيجابية وفاعله محققة بيئة آمنه خاليه من العقبات والمشاكل والإضطرابات..
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير..

   من :    اليمن

   انتصار علي

   البيئة الآمنة هل هي الأسرة أم المجتمع ام الفرد أم الزوج أم الزوجة ..
هل نستطيع نقول عن أنفسنا اننا نعيش في بيئة آمنة أعتقد أنها تنقصنا كثيرا

   من :    مالي

   جوافه

   البيئه الامنه مهمه لكل اسره

   من :    السعودية

   فراوله

   الاعتداء على الطفل سواء لفيظياً او جسدياً او جنسياً قد يولد عنده الكثير من المشاعر السلبية وبالتالي ينعدم لديه الاحساس بالامان فنرى بعضهم يحتقر نفسه ويعتبرها بلا قيمه ولا يثق بقدراته ..وهذا بحد ذاته خطوره على اطفالنا ..

حفظ الله لنا أطفالنا وأسرنا وجعلنا دوماً ايجابيون
جزاك الله خيراً شيخناالفاضل ورفع الله قدرك على هذا اللقاء المهم والراائع ..


   من :    maroc

   abdou_78

   الحقيقة الشيخ ماقصر
الله يجاتزيه كل خير ويوفقه لما يحب ويرضاه

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله الرحمن الرحيم
.. و الصلاة و السلام على أشرف المرسليـن..
.. الحمد لله وحده نحمده و نشكره و نستعينه و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا ..
.. من يهده الله فلا مظل له و من يظلل فلن تجد له ولياً مرشدا ..
.. و أشهد ألا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم ..
.. و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
.. ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الخبير ..
.. ربنا لا فهم لنا إلا ما فهمتنا إنك أنت الجواد الكريم ..
.. ربي اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ..
.. أما بعد ..
.. فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى و خير الهدي هديُ سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ..
..و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار ..
.. فاللهم أجرنا و قنا عذابها برحمتك يا أرحم الراحمين ..
قام الشيخ الدكتور بتكلم عن البيئة الامنة و خصوصا حول التحرش الجنسي كما قام بشرح التطبيق.

   من :    السعودية

   نوره2

   الأمن والأسرة يكمل أحدهم الآخر ويوجد بينهما الترابط الوثيق ، وذلك أنه لا حياة للأسرة إلا بتوفر البيئة الأمنة بجميع مقوماتها ، ولا يتحقق ذلك إلا في بيئة أسرية مترابطة ، وجو اجتماعي نظيف ، يسوده التعاطف والتآلف ، والعمل على حب الخير بين أفراده ، كل ذلك ضمن عقيدة إيمانية راسخة ، واتباع منهج نبوي سديد ، هذا الإيمان هو الكفيل بتحقيق الأمن الشامل والدائم ، الذي يحمي المجتمع من المخاوف ، ويبعده عن الانحراف ، وارتكاب الجرائم .
إن هذا الدور لا يتحقق إلا في ظل أسرة واعية تحقق في أبنائها الأمن النفسي ، والجسدي ، والغذائي ، والعقدي ، والاقتصادي ، والصحي بما يشبع حاجاتهم النفسية والتي ستنعكس بالرغبة الأكيدة في بث الطمأنينة في كيان المجتمع كله وهذا ما سيعود على الجميع بالخير الوفير

   من :    سوريا

   اسماعيل الانصاري

   اسأل لله أن يحفظ اطفالنا من الايذاءات بانواعها ..

شكراً لكم على هذه المادة القيمة

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جهود موفقة الله يجازيك خيرا دنيا واخرة

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 56

الصفحات: 1  2  3 



اللقاء الاسبوعي المباشر مع الشيخ عبدالعزيز الاحمد: 3- البيئة الآمنة 2