الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    ارشيف حلقات البرنامج

الحلقة الرابعة من ايجابيون لكل أسرة :البيئة الامنة 2


الحلقة كاملة
صوت وصورة صوت فقط

مناسب للجوال

الحلقة مقاطع المقطع الاول الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثاني
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الثالث
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الرابع
الحجم 6 ميجا ..
المقطع الخامس
الحجم 6 ميجا ..
المقطع السادس
الحجم 4 ميجا ..

              

    المعروض: 51 - 73      عدد التعليقات: 73

الصفحات: 1  2  3 

   من :    مصر

   نادية حمدي

   كما أن هناك عدة أمور تهدد صحة الطفل البدنية والنفسية تتمثل في:
1. فقدانه والديه، وبقاؤه دون سند عائلي.
2. تعريض الطفل للإهمال والتشريد .
3. التقصير في تربيته ورعايته.
4. إخراج الطفل من المدرسة لغرض التسول

   من :    مصر

   محمد51

   ويجب التركيز هنا على حق الطفل في الحماية من الإهمال والتشديد والتقصير والتشرد، واستغلالهم في سوق العمل، أو تكليفهم بعمل من شأنه أن يعيق تعليمهم، أو يضر بسلامتهم أو بصحتهم البدنية أو النفسية

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   إن تنشئة الطفل وتنميته يحتاجان إلى أسرة قوية، ومترابطة، كما تحتاج إلى رعاية والديه توفر للطفل الرعاية والعناية التي تتناسب مع كل مرحلة عمرية، فالطفل بحاجة لإشباع حاجاته الاجتماعية: كالحب، وتقدير الآخرين واحترامهم، والانتماء للجماعة التي يحيا فيها، والتواصل مع أفراد أسرته ومن حوله من أصدقاء وزملاء، فكيف يتمتع الطفل بهذه الحاجات وسط حياة يفقد فيها مصدر الحنان والرعاية والأمن والده أو وأحدهما

   من :    مصر

   رضا

   فوجود الطفل في بيئة خالية من الأمن، تنتشر فيها الإساءة له، فإن ذلك يمثل أكثر القضايا أهمية وحساسية، حيث تستمد أهميتها من كونها قضية خاصة بالطفولة

   من :    مصر

   السيدة

   تشكل شريحة الأطفال القاعدة الأساسية التي تبنى عليها المجتمعات، بوصفهم أمل الغد، ونواة المستقبل، وباعتبارهم العنصر المهم الذي يقع عليه عبء التنمية " لذلك فمن الضروري أن يلقى الأطفال ما هم جديرون به من عناية مادية، ومعنوية لسد احتياجاتهم في فترة النمو، لكي يشبوا أصحاء، ولكي يتحقق إمتاع الطفل، لابد من إشباع بعض الحاجات النفسية كالحاجة إلى الأمن، والحب، والقبول الاجتماعي، واللعب

   من :    مصر

   محمد76

   تعتبر الحياة الإنسانية عرضة دوما لتهديدات البيئة المحيطة، وإن أكبر صدمة يمكن أن يتلقاها الطفل في حياته، هي المعايشة الإجبارية لمشاهد القتل والعنف والتعذيب والأعمال التخريبية التي لا ذنب لهؤلاء الأطفال فيها، سوى أنهم ضحية لتلك الظروف المأساوية التي تحيط بهم.

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك شيخنا الفاضل على هذه الحلقة الرائعة التي ضغطت بها على الجرح وأعطيتنا الحلول المناسبة وقد انتشرت هذه الاعتداءات والله المستعان كثيرا وقد أثرت على الكثير من الابناء فإنك بهذه الحلقة شيخناأعت لنا الثقة وادراك مشاعرنا وتركيزنا على الامور الصحيحة في المعاملة

   من :    الجزائر

   abdelghani

   بارك الله فيك شيخنا على هذه الحلقة التى استفدت منها كثيرا مع اسرتى واريد ان اقول ان ظاهرة إيذاء الأطفال تفشت كثيرا في الاونة الاخيرة وغالبا ما يكون مصدر الأذى من البيت، أو من المجموعة التي حوله من أصدقاء وأقارب، مما لا يسمح بظهور ظواهر الأذى، أو الشكوى منها، قد يكون الاذى ماديا وقد يكون نفسيا، فهناك الاعتداء بالضرب على الصغير، حيث يرى بعض الآباء أن في القسوة والضرب والحرمان وسيلة تربية وتعليم، لا وسيلة تعذيب، وثمة اخرين يرون أن العصا هي خير معلم وخير مؤدب . ومن أنواع الإيذاء ايضا السخرية منه والإهانة المستمرة له و أيضاً العقاب النفسي، وذلك بأن يحرم الصغير من حياة. كالتي يعيشها الصغار أمثاله، ومرد ذلك جهل بعض الآباء حيث يعتقدون أن الحرمان أو التوبيخ أو تضييق الخناق على الاطفال عوامل تؤتي ثمارها في تربية النشء. والاعتداء الجنسي هو الصفة الغالبة للإيذاء الذي يصيب الاطفال وبالاخص البنات
والاطفال الذين تعرضو للتحرش الجنسي يظهرون بعض المؤشرات منه انهم لا يرغبون في أن يلمسهم أحد و قد يحاولون إخفاء بعض الإصابات التي تعرضوا لها.و قد يضربون ويتصرفون بعنف تجاه الأطفال الآخرين, قد يختلق هؤلاء الأطفال أعذارا غير واقعية لإصاباتهم الجسدية. وقد يتجنبون إقامة علاقات مع الراشدين في محاولة لتجنب التعرض للأذى مرة أخرى.
علينا جميعا ان نحافظ على أبنائنا من هذه الانواع من الاعتداءات وتوفير البيئة النفسية الامنة لهم لانها حق من حقوقهم ولانهم امانة منحها الله لنا وليس شيئ نمتلكه ونصنع به مانشاء ونعتني بهم حتى نوصلهم الى بر الامان
و تبقى التربية الناضجة لأطفالنا ـ بعد توفيق الله وحفظه ـ هي صمام الأمان من الوقوع في مثل هذه المشاكل.. ومن أهم أولويات التربية الناضجة لأبنائناً أن نحطم كل السدود والحواجز التي تحول بيننا وبينهم فتكون الأم هي مستودع سر أولادها.. هي الصديق الأمين التي تفضي لها البنت بكل همومها وآلامها وآمالها. يجب أن نتخلص من كل ما يحول بيننا وبين قلوب أبنائنا.. لنتبسط في الحديث إليهم.. لنودعهم بعض همومنا حتى يشعروا بالثقة.. لنكن مستمعين أذكياء لكل همومهم ومشاكلهم ولنتحمل كل شيء في سبيل ذلك.. فالتربية تستحق منا أكثر من هذا.

   من :    الجزائر

   yazid 69

   الأمن النفسي هو الطمأنينة النفسية. والشخص الآمن نفسيا هو الذي يشعر أن حاجاته مشبعة، وأن مطالب نموه محققة. وأن المقومات الأساسية لحياته غير معرضة للخطر، والإنسان الآمن نفسياً يكون فى حالة توازن ;توافق أمني.
- كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن العنف الموجه للأطفال من قبل ذويهم مما يشير إلى تفشي ظاهرة العنف الأسري بدرجة كبيرة وهناك عدة انواع من الإيذاء
والعنف الممارس على الاطفال منه الإيذاء النفسي الذى يعد أكثر أنواع الإيذاء تفشيا والإيذاء البدني
وأكثر صور الإيذاء البدني تفشيا هي الضرب المبرح للأطفال بنسبة تعرض الطفل للصفع ثم القذف بالأشياء التي في متناول اليد ثم الضرب بالأشياء الخطيرة . التهديد بالضرب ثم السبب بألفاظ قبيحة والتهكم .ترك الطفل في المنزل وحيدا مع من يخاف منه(خاصة الشغالات) .تعاطي الدخان والشيشة .
الاهمال ومن أبرز صوره التي يتعرض لها الأطفال عدم اهتمام الوالدين بما يحدث للطفل من عقاب في المدرسة أما أشد أنواع إيذاء الأطفال هو الايذاء الجنسي حيث تأخذ عدة أشكال مثل الاتصال الجنسي مع وجود أو عدم وجود درجات مختلفة من العنف وتتضمن أيضا بعض النشاطات التي لا تحتوي على الاتصال الجنسي مثل أن تظهر له الأعضاء الجنسية أو أن تعرضه لصور أو أفلام جنسيه و غالبا ما يكون المسيء معروف لدى الطفل ويكون احد أفراد الاسره.
ولحماية اطفالنا من التحرش الجنسي علينا ان نركز على عدة نقاط من بينها
1/ نشر الثقافة الدينية. - وتقوية الوازع الديني ومعرفة أن اللواط محرم
2/ إشباع الغريزة العاطفية.
3/ تعليم الطفل سبل الدفاع عن نفسه إذا تعرض لهذا الموقف (بالصراخ/ إبلاغ الوالدين/....).
4/ إلباس الطفل ملابس ساترة وغير مغرية.
5/ عدم إهمال الأطفال وتركهم مع الغرباء والخدم".
6- عدم الاطمئنان لأي شخص حتى الخال وأولاد العم وغيرهم.

   من :    الجزائر

   mina80

   شكرا جزيلا على هذه الحلقة المفيدة. - مما لا شك فيه أن كلاً منا يبحث عن السعادة ويسعى إليها، فهي أمل كل إنسان ومنشود كل بشر والتي بها يتحقق له الأمن.
والسعادة التـي نبحث عنها هي السعادة الروحية الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا النفسي والروحي ، وتثمر السكينة والاطمئنان ، وتحقق الأمن النفسي للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً. بعيدا عن المشاكل والعنف والترهيب.
ولكن للاسف الشديد فقد تفشت ظاهرة العنف في مجتمعنا وخاصة العنف الاسري بشكل عام والعنف الموجه للأطفال على وجه الخصوص. ويقصد العنف ضد الطفل او"إيذاء الطفل" كل سلوك يراد منه إيلام الطفل بأي صورة كانت؛ سواء ايذاء بدني كالضرب والاحتجاز وكل ما يسيء إلى الطفل بدنيا بما في ذلك حرمانه من الطعام .من النوم، والراحة، والرعاية الصحية. او ايذاء اللفظي وهو من الأنواع الشائعة جدا في الثقافة العربية؛ كالسب، والشتم، والأهانة، والتوبيخ، والازدراء، واستخدام كلمات قاسية مع الطفل وربما نعته بأوصاف مذله ومهينة حتى وان كان هدف مرتكبه تهذيب الطفل أو تأديبه،
أما أشد أنواع إيذاء الأطفال ما يطلق عليه بالعنف الجنسي الذي يتدرج من التحرش الجنسي اللفظي إلى المواقعة الجنسية؛ اغتصابا كانت أو تغريرا بالطفل بأي صورة سواء كان الضحية ذكرا أم أنثى ما يسبب لها أذى بدنيا ونفسيا. ومن أنواع إيذاء الأطفال ايضا ما يطلق عليه الإهمال والحرمان ويشمل ذلك حرمان الطفل من كل أو بعض حقوقه المشروعة والأساسية كحقه في الغذاء والشراب والكساء مع القدرة على توفيرهم، وحقه في التعليم، والرعاية الصحية، والترفيه، وحرمانه من الحب والحنان.

   من :    السعودية

   سمية

   الحلقة جميلة ومفيدة أتمنى أن نستفيد منها كمربين لنححق لأبنائنا بيئة نفسية جيدة تساهم في توفير أجواء ايجابية يبدع وينتج فيها أفراد الأسرة ...

   من :    السعودية

   الفيزقية

   جزاكم الله خير ، وأتمنى أن نستفيد من هذا الطرح ........

   من :    السعودية

   حبي لربي

   هذه الحلقة رائعة وفعلاً كل أسرة محتاجة لها لأننا نثق في الأقارب ثقة عمياء وللأسف هم أكثر من يؤذوننا في أطفالنا بالتحرشات الجنسية ,
حمى الله أطفالنا من كل سوء

   من :    سوريا

   إسماعيل الأنصاري

   السلام عليكم كم تمنيت لو تم عمل حلقة ثالثة عن هذا الموضوع ...

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم..

   من :    السعودية

   رفيقة القمم

   بارك الله فيكم
بصراحة كان اجتماع عائلي على هذه الحلقة
واستفدنا من أشياء ذكرها الشيخ بأسلوبه وهي في الحقيقة تحدث في البيوت
جزاكم الله خير
((ياليت في نهاية الحلقة القادمة تدعون للطلاب والطالبات وتأكدون على الاهالي يراعون على أولادهم في مثل هذه الايام))

   من :    السعوديه

   أم ناصر

   لقاء أكثر من رائع بارك الله في جهودك يا شيخنا ونفع بك الله الامه

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   البيئة الآمنة ... أعطت تفصيل وتوضيح في الحلقة ولم تكن كافية وعند الإستماع لحلقة اليوم الثلاثاء كان هناك التوضيح الأكثر واستفدنا أكثر لكن للأسف الشديد واجهنابعض المشاكل والمتاعب وكأنه تطبيق عملي لهذه الحلقة وبصراحة لم نكن قدر تلك المسئولية حيث أن هذا الموقف كان موقف اختبار لي ولأسرتي واقول عن نفسي أنني لم أكن إيجابيا حينها لكن أتمنى أن أصبح يوما ما في عداد الإيجابيون في مواقفي الحياتية

   من :    السعودية

   نوره2

   موضوع موفق بإذن الله
وفقكم الله ونفعنا وإياكم بما ذكرتم
في الواقع أن نسبة كبيرة من الاعتداءات باي شكل من أشكاله ( اللفظي او الجسدي او على الأطفال تقع من الأسرة أو من أشخاص قريبين جدا من الطفل وممن يثق بهم الطفل.
قد يكون المعتدي احد الوالدين،أو فرد من أفراد العائلة، أو صديق العائلة، أو جار، أو معلم

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم
حلقة جد مفيدة لكل اسرة اتمنى الاستفادة منها للجميع
جزاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   طالبة

   جزاكم الله خيراً
وبارك الله فيكم

   من :    السعودية

   حسن

   جزاكم الله خيرا ,,
كل ما قيل في هذه الحلقة مهم جدا جدا , وانا شخصيا استفدت الكثير

   من :    مصر

   محمد احمد فؤاد

   جزاكم الله خيرا وجهد متواصل جميل بارك الله فيكم

   من :    المغرب

   عبد الصمد الودغيري

   أحسن الله إليكم و جزاكم الله تعالى خيرا .
أسأل الله أن يجعلنا جميعا من أصحاب الجنة.

    المعروض: 51 - 73      عدد التعليقات: 73

الصفحات: 1  2  3 



الحلقة الرابعة من ايجابيون لكل أسرة :البيئة الامنة 2