كلمة المرور

اسم العضو

   
   
     

استمعوا للقاء المباشر مع الشيخ الدكتور عبدالعزيز الاحمد الاحد الساعة الثامنة الا ربع مساء كل اسبوع               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .                

 
 


الفتور بعد رمضان .. ما أسبابه، وما علاجه؟
شاركنا جميعا في رمضان غيرني وتنافسنا في الاعمال الصالحة .. وها نحن الان يصيب البعض منا الفتور !
فهذه المساحة تركناها لكم لنتكلم حول
الفتور بعد رمضان .. ما أسبابه؟ وما علاجه؟

                    


    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 327

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 14 

   من :    السعودية

   22

  
الفتور داءٌ يصيب بعض الناس , فأدناه الكسل والتراخي ، وأعلاه الانقطاع بعد النشاط الدائب والحركة المستمرة.
وقد أثنى الله جل وعلا على ملائكته فقال سبحانه: " وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ " ومعنى قوله : ( لا يَفْتُرُونَ ) أي لا يتكاسلون ، ولا يتوقفون عن الذكر ، والتسبيح ، والطاعة ، والعبادة .

ومن أهم أسباب الفتور:
1/ ضعف الصلة بالله والتعلق به وقلة ذكره ودعائه وعدم تعظيمه.
2/ الوقوع في المعاصي، وخاصة صغائر الذنوب والاستهانة بها : قال تعالى: " وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم محذرا منها : ( إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه ) فالاستهانة بصغائر الذنوب من أخطر الأسباب التي تصيب القلب بالفتور وتؤثر عليه .
قال ابن عباس : ( إن الطاعة نورا في الوجه ، ونوراً في القلب ، ونوراً في البدن ، وسعة في الرزق ، ومحبة في قلوب الخلق ، وإن للمعصية سوادا في الوجه ، وظلمة في القلب والقبر ، ووهنا في البدن ، وضيقا في الرزق ، وبغضا في قلوب الخلق )
3/ ترك ذكر الله وقراءة كتابه وتدبره.
4/ ضعف الاستشعار بعظمة الله وقدرته على كل شيء.
5/ النفور من حلقات العلم ومجالسة العلماء ، فالعلم والعلماء لهما دور كبير في رفع الهمة وتقوية الإيمان في النفس قال جل وعلا:" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء" وقال : " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ "
6/ الغلو والتشدُّد في الدين ؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين) والغلو يكون بالانهماك في الطاعات، وعدم إعطاء البدن الراحة الكافية للقيام بهذه الطاعات، فتؤثِّر الطاعات على الإنسان تأثيرًا عكسيًّا. ولا تؤدي الغرض الذي من أجله تم فعلها، فتصيب النفس بحالةٍ من الكسل والدعة كما أن الإسراف في المباحات يعوِّد النفس على الراحة والكسل والخمول , وبالتالي ترك الطاعات أو عدم فعلها بالشكل والكيفية المطلوبة. فينشأ في النفس حبٌّ لهذه المباحات واستثقالٌ للطاعات وعدم صبرٍ على أدائها. يقول الله عز وجل : " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنّه لا يحب المسرفين"
7/ مصاحبة ذوي الهمم الضعيفة وأصحاب المعاصي ، فرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل ) ويقول : (لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي )
8/ ضعف استشعار الأجر والثواب الحاصلين في الطاعات التي يعملها بيقين تام
9/ ضعف الإرادة والهمة
10/ الانشغال بالدنيا وتناسي الآخرة .
العلاج
1/ معرفة حقارة الدنيا وأنها لا تستحق انصراف القلوب إليها وانهماك البدن في الانشغال بها.
2/ التوازن في سائر الأمور مطلب شرعي.
3/ الإخلاص وتجديد النيّة بين الحين والآخر واستشعار الأجر والثواب في الأعمال والطاعات مع الإستعانة بالصبـــر والدعاء.
4/ القراءة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح وماذا كان حالهم في رمضان وبعده .
5/ الحرص على الفرائض والنوافل من صلاة وصيام وتصدق والإكثار من قراءة القرآن الكريم وتدبره
6/ القصد والاعتدال في الطاعات بلا إفراط أو تفريط ، فخير الأمور الوسط ففي الصحيحين من حديث أنس قال : جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادته ، فلما أخبروا عنها كأنهم تقالوها فقالوا : أين نحن من رسول الله وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟! فقال أحدهم : أما أنا أصلي الليل أبدا وقال الآخر : أما أنا أصوم الدهر ولا أفطر أبدا ، وقال الثالث : وأما أنا فأعتزل النساء ولا أتزوج أبدا . فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخبرهم قال: ( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ولكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) .
7/ التدرج في الطاعة ومعناه أن تبدأ بالأسهل فالأسهل ، وبالأحب إلى قلبك . مثلا تبدأ قيام الليل إن كنت ممن لا يقومون الليل بركعة أو أن تبدأ بثلاث ركعات ، وهكذا حتى تصلي إحدى عشر ركعة ، أو تبدأ بالأحب إلى قلبك . قالت عائشة - والحديث في البخاري : ( إن أول ما أُنزل من القرآن سورة فيها ذكر للجنة والنار ، حتى إذا تاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ، لا تزنوا لا تشربوا الخمر ، تقول : ولو نزل أول ما نزل : لا تشربوا الخمر ولا تزنوا لقالوا لا ندع الخمر ولا الزنا أبدا )
8/ صحبة الأخيار من أصحاب الهمم العالية ومجانبة المتقاعسين .
9/ كثرة الاستغفار والتسبيح والذكر، فإن هذه من أعمال اللسان التي لا تتطلّب وقتًا مخصصًا لها , ولكنها تفيد في صفاء القلب وخلوه من المعاصي والذنوب.
10/ ذكر الجنة والنار فإنك إن ذكرت الجنة هان عليك كل شيء ، وإن ذكرت النار هربت من كل معصية ، فأكثر من ذكر الجنة والنار ، لتعمل من أجل الجنة ولتفر من أجل النار .
11/ المحافظة على مجالس العلم .
12/ الإكثار من ذكر الموت وزيارة المقابر ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع الله عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له )

   من :    فلسطين

   أبو تراب

   فتور ما بعد رمضان من المشكلات المتكررة التي يمر بها معظم المسلمين كل عام، فنجد تسابقهم في شهر ‏رمضان في أعمال الخير بشتى المجالات من الصدقات و الصلوات و الأذكار و المعاملات الطيبة و زيارة ‏الأرحام و غيرها من العبادات التي يشح منسوبها في باقي شهور السنة، و لكننا و في ضوء حديث النبي صلى الله ‏عليه وسلم القائل‏‎: "‎لكل‎ ‎عالم شرة، ولكل شرة فترة، فمن فتر إلى سنتي؛ فقد نجا، وإلا؛ فقد هلك". ‏

لا بد لنا و أن نفرق ما بين مفهومين قد يلتبس فيه كثير من الناس ألا:‏

‏1.‏ فتور رمضان بمعنى النقوص على الأعقاب و التكاسل عن أداء العبادات، و هي الفترة المهلكة و العياذ ‏بالله.‏
‏2.‏ فتور رمضان بمعني الراحة بنية التقوي للطاعة و مواصلة الاجتهاد في العبادة بعد أيام العيد المبارك، و هي ‏الفترة التي تنجينا بإذن الله بحسب ما دل عليه الحديث السابق و الله أعلم.‏

و إذا ما تناول مشكلة فتور ما بعد رمضان بعين التشخيص و العلاج، لأبصرنا بأن هناك أسباب اجتمعت معاً ‏فكونت هذه المشكلة التي يعاني منها معظمنا و من أهم هذه الأسباب برأيي:‏

‏1.‏ تحول شهر رمضان من شهر عبادة إلى شهر عادة، و أصبحت نظرة الناس إليه أنه شهر الطعام و الشراب، ‏و تعودوا أن تقتصر جل عبادتهم في زمان شهر رمضان إلا من رحم الله.‏
‏2.‏
‏3.‏ غفلة الناس عن مقصد الصوم ألا و هو تحصيل التقوى.‏

أما عن العلاج:‏

‏1.‏ تقوية محبة الله في أنفسنا فلا شيء يحب لذاته إلا الله، فبمحبة الله تعالى نكون قد حققنا معنى العبودية لله فلا ‏نرى مشقة في النهي عن المنكر و الأمر بالمعروف و هي مصدر الخيرية لأمة الإسلام.‏
‏2.‏
‏3.‏ العلم الشرعي من المنبع الصافي (من القرآن و السنة و فهم سلف الأمة)، فمن عبد الله على جهل فكأنما ‏عصاه، فكلما نهل المسلم من العلم الشرعي ازداد بذلك إيمانه بربه فتزداد محبته لربه و عبادته له.‏

   من :    algerie

   ziadi abdelaziz

   السلام عليكم
حسب رأيي أن سبب الفتورهو أننا تعلمنا أن نأخذ كل شيئ بالعادة وليس بالإقتناع والإعتقاد فية.
فأي شيئ رسخ وثبت في القلب استمر ونمى.
الأمر الأخر ضعف الايمان فلو قوى إيماننا ما اتبعنا الشيطان الا قليلا.
السبب الأخر أننا لم نغتم رمضان بشكل جيد.
العلاج حسب رايي تجديد الايمان بالله، فرب رمضان رب شوال،ثم التوبة والرجوع الى الله.

   من :    مصر

   موره

   من اهم اسباب الفتور بعد رمضان :
1- البعض يجاهد نفسه كثيرا فى رمضان فيخاطب نفسه بأنه سيريح نفسة قليلا بعد انتهاء الشهر ثم يعود لجهاد النفس, مما يترتب عليه الفتور.
2- اعتقاد البعض بأن الشياطين مصفدة فى رمضان فقط وانه لا يستطيع السيطرة على نفسه بمفرده.

اما عن العلاج :
1- ان يضع المسلم جدول يومى للعبادات والأعمال المراد القيام بها ويقيم نفسه من خلال هذا الجدول .
2- مصاحبة الأخيار والمدوامةعلى الأقتران بمجموعة لانهم يشجعون بعضهم البعض ويتنافسون على فعل الخيرات.
3- يجب على كل مسلم ان يضع فى ذهنه ان من علامات القبول هو الثبات بعد الشهر الكريم لانه بمثابة الأختبار الحقيقى للنفس البشرية.

   من :    السعودية

   ومضة وسط ظلمة

   الفتور بعد رمضان ...
كثير من يشتكون من هذا وانا منهم ولكن بمعرقة اسبابه وعلاجه نعود كما كنا بإذن الله ونبدأ بأسباب الفتور وهي

الاول ضعف الإيمان بالله – جل وعلا :فضعف الإيمان في القلب، من أخطر أسباب الفتور، من أخطر أسباب التراخي والتكاسل والتباطؤ، ومن أخطر أسباب الإعراض والانقطاع عن الطاعة ، وعدم الاستمرار عليها .
ثانياً : ضعف الإرادة والهمة :

قال ابن القيم – لله دره : اعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير إلى الله تعالى بقلبه وهمته لا ببدنه ، فالتقوى في الحقيقة تقوى القلب لا تقوى الجوارح .
قال تعالى : {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }[الحج/32]
ثالثاً : : الاستهانة بصغائر الذنوب :
يقول الأخ بعد رمضان : لقد صليت القيام في رمضان كاملاً وصمت ثلاثين يوماً ، فيتصور ويزين الشيطان له أنه في يوم العيد صار في فسحة ، فيطلق لبصره العنان ، وللسانه العنان ، ولجوارحه العنان ، ثم يزين الشيطان له أنه واقع في صغائر الذنوب ، فيستهين بصغائر الذنوب، وإن كنا معتقد أن الذنوب وإن كانت من الكبائر ، فهي لا شيء في عفو الرحمن – تبارك وتعالى – شتان شتان بين هذا وذاك ، فنحن لا نُكَفِّر بالكبائر ، أقصد أننا كأهل السنة ، لا نكفر أحدا بكبائر الذنوب ، وإنما نعتقد اعتقادا جازما أنه مهما ارتكب الإنسان من الكبائر ، فتاب إلى الله فنزع واستغفر ، وجدد الأوبة والتوبة ، وندم على ما مضى ، فالله – سبحانه وتعالى – يغفر له بل ربما يبدل الله سيئاته حسنات
قال جل وعلا : {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}[الفرقان/70] لكنني أؤكد على قضية الاستهانة بالذنب ، وإن صغر ، هذا أمر خطير ، وأمر كبير ، لا تستهن بالذنب قال رسول الله : (( إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه ))
رابعا :: التخلي عن العمل لدين العزيز الغفور. العمل للدين يدفع الإنسان دفعا للطاعة ، ويثبت الله – سبحانه وتعالى – من يحمل هم الدين في قلبه ، تراه حتى وهو على فراش نومه ، يحمل هم الدين .
خامسا : من أسباب الفتور الغفلة عن سنن الله في الكون .
فبعض العاملين للإسلام ... وأنا أتحدث بصفة عامة عن الفتور ... بعض العاملين للإسلام يريد لحماسه الفَوَّار ، وإخلاصه القوي أن يغير المجتمع في يوم وليلة ، يريد أن يغير المجتمع : عقديا وتعبديا وأخلاقيا وسلوكيا ، وهذا أمر جميل ، لكنه يغفل عن سنن الله الكونية ، يغفل عن ذلك ويغفل عن أن الحق – تبارك وتعالى – قد أودع الكون سنناً ثابتة ، لا تتبدل ولا تتغير ، وأن الله قد جعل لكل شيء آجلا ، ولن يجد لسنة الله تبديلا ، ولن تجد لسنة الله تحويلا .
سادسا : هجر مجالس العلم :
من أخطر أسباب الفتور أن يهجر المسلم مجالس العلم التي تجدد إيمانه وتقوي إرادته ، وتنشط همته للعلم ، لدين الله – تبارك وتعالى .
سابعاً:عدم الترويح على النفس بالمباح

سبب رهيب قد لا يلتفت إليه كثير من أحبابنا وإخواننا، إذا دخل رمضان قام الليل بطوله ، أو جل الليل وشرع في قراءة القرآن فقرأ في أول ليلة عشرة أجزاء، وهو لم يفعل ذلك ولم يجاهد نفسه قبل ذلك عل فعل ذلك ، لكن هناك من إخواننا من أهل الفضل من يختم القرآن بالفعل ، في كل ثلاث ليال مرة ، وهذا أمر عادي وصار ديدنا له ، وصار ملازما له ، لا يشعر في ذلك بثقل على نفسه ، بل صارت هذه سعادة نفسه لكنني لا أتحدث عن الصنف الكريم ، فالحديث ليس لهؤلاء ، وإنما الحديث لهذا الذي فتر وانقطع عن هذا الخير ، مع أنه لم يمرن نفسه على ذلك البتة ، ثم بعد ذلك بعد أيام قليلة جدا ، يصاب بفتور قاتل لا يصل إلى حد التراخي فحسب بل قد يصل إلى حد الانقطاع ، عن هذا العمل الجليل المبارك .
القصد القصد ، الاعتدال الاعتدال ، روح عن نفسك بالمباحات ، فلا إفراط ولا تفريط ، والإفراط يعادل التفريط والتفريط ، لا يقل خطرا عن الإفراط .
السبب الثامن : مصاحبة ذوي الهمم الضعيفة والإرادات الدنية


مصاحبة ذوي الهم الضعيفة والإرادات الدنيئة الدنية ، يصيبك بالفتور وأدناه التباطؤ عن العمل والانقطاع ، وأعلاه الانقطاع عن العمل ، عن الطاعة ، وهذه أخطر صور الفتور كما أصلت في أول اللقاء ، فلا تصاحب إلا أصحاب الهمم العالية ، لا تصاحب إلا أصحاب الإرادات القوية ، واضرب مع أهل كل عبودية بسهم .
واما عن العلاج فهو بإذن الله يسير على من يسره الله عليه وهو
- أولاً وقبل كل شي طلب العون من الله – عز وجل - على الهداية والثبات وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم { رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }
2- الإكثار من مُجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة كالمحاضرات والخاصة كالزيارات.
3- التعرف على سير الصالحين من خلال القراءة للكتب أو استماع الأشرطة وخاصة الاهتمام بسير الصحابة فإنها تبعث في النفس الهمة والعزيمة.
4- الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ وزيارة التسجيلات الإسلامية بين وقت وآخر.
5- الحرص على الفرائض كالصلوات الخمس وقضاء رمضان فان في الفرائض خير عظيم.
6- الحرص على النوافل ولو القليل المُحبب للنفس فان أحب الأعمال إلى الله (أدومه وإن قل) كما قال صلى الله عليه وسلم.
7- البدء بحفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته وأن تقرأ ما تحفظ في الصلوات والنوافل.
8- الإكثار من ذكر الله والاستغفار فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويُقوي القلب.
9- البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء وأجهزة التلفاز والدش والاستماع للغناء والطرب والنظر في المجلات الخليعة.
10- وأخيرا التوبة العاجلة.. التوبة النصوح التي ليس فيها رجوع بإذن الله فإن الله يفرح بعبده إذا تاب أشد الفرح.
أخي المبارك لا تكن من أولئك القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان لقد قال فيهم السلف {بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان} .
اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

   من :    السعوديه

   أم اسامه

   الفتور بعد رمضان ..من أهم أسبابه الكسسسسسل
وأيضا كون العباده في رمضان جماعيه فيتشجع الواحد منا على العباده
أ ماالعلاج فممكن يكون في حث النفس وتحديد أوقات للعباده
مثلا قيام ليلة الجمعه
وقراءة القرآن بعد الفجر وقبل النوم 000وهكذا000وفقكم الله

   من :    الجزائر

   زمرد

   السلام عليكم
الفتور بعد رمضان شيء سلبي وعلى المؤمن أن يتجنبه ويدفعه بكل السبل و رأس أسبابه كلها
وسوسة الشيطان ومحاولته المستميتة في ثني العبد عن عزيمته على الإستمرار في العيش بنفس
الروح الإيمانية والتمتع بالنفحات الربانية التي تعرض لها العبد في شهر رمضان فهو عدو
وحاسد للإنسان على نعم ربه عليه وهو بعد رمضان تعلو همته للشر وهو خبيث ويعلم أن أحسن
وقت لنفث شره هو بعد رمضان مباشرة و للأسف مع ضعف الإيمان في بعض النفوس مع الغفلة
و اهواء النفس يتمكن الشيطان بسرعة من العبد فيفتر قلبه
فيبدأ بكسر عزيمته وفتر همته ثم دفعه للسيئات و يجره لمتاهات الدنيا و أهوائها حتى يصدأ قلبه ويفتر ويقنط من رحمة الله لذلك يجب على العبد درأ هذه الوساوس حتى لا تزل قدمه والإجتهاد في ذلك كل الإجتهاد ففتور القلب بعد رمضان مجرد بداية فليحذر من ذلك
وليحافظ على رصيده من شهر رمضان فلا يدري الإنسان هل يبلغ رمضان القادم أم لا .
اللهم بلغنا رمضان القادم.

   من :    سعوديه

   ازاهير العطاء

   التسويف وطول الأمل\

نسأل الله الأخلاص

   من :    السعوديه

   القلب المعطاء

   الفتور بعد رمضان .. ما أسبابه؟ وما علاجه؟
أولا:طبيعة رمضان وأجواءه غير عن كل الشهور ترى جميع الناس في قيام وصلاة .
ثانيا:المجتمع المحيط بك وكثرة الإجتماعات والخلطة في أيام العيد

   من :    الجزائر

   عقيدة السلف

   السلام عليكم
الحقيقة في الفتور هو التراخي وعدم الاستمرارية في العمل هذا يؤدي للفتور في الطاعة ، بعدما كان رمضان من اسباب التحفيز للطاعة إذا من هنا نأتي لاسباب الفتورمنها عدم اتخاذ الصحبة الصالحة المعينة على طاعة الله، والمعصية تورث في القلب ضعفا مما ينعكس على الجوراحن في رايي والله اعلم هذان الأمران هما السببان الرئيسيان في الفتور وعلاجهما التوبة الصادقة دائما مهما كان الشخص المسلم لان قدوته كان يستغفر اكثر من سبعين مرة واخرى امئة عليه افضل الصلاة والسلام ، ومصاحبة الاخيار والصالحين الذين يعينونه على الطاعة، لان فيها خير كثير ، وهذا تجعل بالمسلم دائما في نشاط وهمة مع فعل الطاعات والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله وعلى آله وصحبه

   من :    السعودية

   إني أتغير

   الفتور بعد رمضان:
أسبابه:(من وجهة نظري، وحين بحثت عن أسباب الفتور التي اعترتني)
1- الشعور الاكتئابي الذي يرافق انتهاء رمضان..
2- كثرة الزيارات والاختلاط بالناس، تلهي الإنسان عن الطاعة وقد تكون سبباً للمعصية، وهذا بدوره يؤدي إلى الفتور والتقاعس عن كل عمل صالح..
3- خصوصية شهر رمضان..
4- مطالبات الآخرين وعدم قدرة الفرد -احياناً- على ردها..
العلاج:
1- سؤال الله الثبات دائماً على الطاعة..
2- الحرص على الصيام بعد رمضان مباشرة..
3- التقليل من الاختلاط بالناس، وعدم اتخاذ العيد ذريعة لإضاعة الأوقات مع الآخرين..
4- الحفاظ على الأعمال التي تؤدى في رمضان وغير رمضان.. فهذا مما يساعد على الثبات..
5- إعطاء وقت مخصص لمساعدة الآخرين وعدم الزيادة فيه بحيث يطغى على أعمال الفرد الخاصة..
بالتوفيق للجميع..

   من :    مصر

   m1ee2

   اضيف الي ما ذكره الاخوات والاخوة امر هام جداوهو
الاعتماد في امر العبادة علي النفس وعدم الاعتماد علي الله والاستعانة به
فاول ما يفعله المرء بعد رمضان هو ان ينوي نيه جادة انه سوف يواصل بعد رمضان علي اقصي ما يستطيع والاولي ان يطلب من الله عز وجل قبل انقضاء رمضان بصدق وعزم والحاح ان يرزقه الثبات والمداومة ثم فليستعن بنفسه

   من :    السعودية

   كن غيرهم

   الفتور :
أسبابه :
1: ضعف الصلة بالله
2: الانشغال بأمور الحياة
3: ظهور مهام جديدة في الحياة
4:سؤ تنظيم الوقت
5: الانشغال بالدنيا وزينتها
العلاج:
1: الاتصال دائمًا وأبدًا بالله وذلك من خلال الدعاء
2: رسم جدول يحدد فيه كافة الأعمال الشخصية والاجتماعية والمهنية والحياتية اليومية والسير فيه بما يرضي الله ( مع الاحتساب في كافة الأعمال ليصبح اليوم كله عبادة )
3: الاتصال ومخالطة الصالحين وحضور الدورات المقامة في كافة الأصعدة كلاً بحسبه
والله أعلم

   من :    المغرب

   مرفل

   السلام عليكم
اسباب الفتور بعد رمضان كثيرة ومتعددة منها مايرجع الشخص نفسه ومنها ما يرجع الى الوسط ومنها ماهو طبيعي.
فالاولى لان الشخص لم يطلب اسباب التوفيق التي كان يلتمسها خلال رمضان.
وثانيهاان المجتمع في رمضان كله منخرط في باكورة واحدة هي الصيام والقيام.
ومنهاما هو طبيعي هو انه يقل من يداوم على نفس الاعمال التي كان يقوم بها في رمضان.
والعلاج بسيط:
ان يشعر المرء ان الذي كان يعبده في رمضان هو نفس المعبود.

   من :    السعودية

   سمية

   الفتور بعد رمضان ناتج عن ضعف الايمان .. ولهذا نشحن انفسنا حتى نصل القمة .. في اجواء لايمكن أن تكون إلا في رمضان .. ولهذا لم يجعل ربنا في العمر رمضانا واحدا بل يتعاقب علينا هذا الشهر المبارك في العمر مرات عديدة لنغسل ذنوبنا ونجدد العهد بالتوبة .. وهكذا وهذا من رحمته تعالى بعباده المؤمنين ..
أما علاجه فهو كثرة الاستغفار والتوبة والانابة .. وزيادة القربى من رب العالمين .. واستحضار الصورة المشرقة التي عاشتها نفوسنا خلال الشهر الفضيل .. لنستعيد الهمم والعزائم ..

   من :    مصر

   محمد محمد المطري

   اسباب الفتور هو اعتقاد الفرد ان رمضان انتهي ولكي لابد من علاجة عن طريق مجاهدة النفس والمتابعة علي الافعال الجيدة كما كنا في رمضان و المداومة علي الصيام وقراءة القران وجميع الافعال الخيرة التي لابد ان لا تتوقف بعد رمضان وان تكون في سائر ايام السنة

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   من الأسباب /ضعف الإراده والهمه ، و استصغار المعصيه وعدم استشعار قدرة الخالق و عظمته،،
فقد كان هلال بن سعد ـ رحمه الله ـ يقول: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.
ومن الأمور التي ينبغي الحذر منها أيضا الاستكثار من المباحات والاستغراق في الاستمتاع بزينة الحياة الدنيا فإن الإكثار من المباحات سبب لفساد القلب وقسوته.
ومما يساعد في العلاج /أن يتذكر العبد أن رب رمضان هو رب الشهور كلها ،وأن الله هو مالك السماوات والأرض والعليم الخبير بما يحصل فيها فكيف يعصي الله وهو فوق أرضه وتحت سمائه .
أيضا :مصاحبة الأخيار و الإكثار من ذكر هادم اللذات (الموت)نسأل الله حسن الختام .

   من :    السعوديه

   business

   ممكن أن يكون عدم التشجيع مما حولي
وعدم استشعار العابادات كما في رمضان
أما العلاج يجب مساندة الأهل لنا
ويجب علينا استشعار تلك العابادات وعضمها

   من :    السعوديه

   فوفو

   بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


ان اهم أسباب الفتور ,,

ضعف الهمة والعزيمة والتكاسل والغفلة الانشغال بأمور الدنيا والبعد عن الله سبحانه وتعالى ...

العلاج,,

يقول الله تعالى (( وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا ))
نعم انقضى رمضان!!!
فلماذا الفتور؟؟!! ولكماذا التكاسل ؟؟!! هل العباده مقصوره فقط في رمضان ؟؟!!
وهل فرضت علينا فقط في رمضان وبعدها نرجع الى ماكنا عليه من غفله وتكاسل ومعاصي؟؟!!
إن الله هو رب رمضان ورب شوال ورب الشهور كلهاا ,,,
فالله هو الذي يعطي الأجر والثواب في رمضان وفي غير رمضان تفضلاً منه و تكرما
ونحن جميعا نعلم أن من أسباب قبول الأعمال في رمضان الاستمرار عليها بعد رمضان ..
لذلك يجب علينا جميعااا:

• طلب العون من الله – عز وجل - على الهداية والثبات وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم " رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ "

• الدوامة على الأعمال الصالحة التي كنا نعملها في رمضان ولو بنسبة أقل .." أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل "

• المحافظه على الصلاه وعلى السنن الراتبه وصلاه الوتر ..

• الإكثار من مُجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة

• حفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته ..

• الإكثار من ذكر الله والاستغفار

• البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء و أجهزة التلفاز والدش والاستماع للغناء والطرب والنظر في المجلات الخليعة .


اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ,,,

   من :    السعوديه

   ريحانة الخير

   من اسباب الفتور بعد رمضان:
ربما لكون رمضان أجوائه معينه على الطاعه وفيما بعده ينغمس الناس بأعمالهم وتعود حليمه لعادتها القديمه
ايضا طول الأمل عند الانسان بالتسويف
والانسياق وراء مشاغل الدنيا التي لاتنتهي.
أما علاجها
أولها عدم الأنقطاع عن الدعاء والالحاح عليه بالثبات وحسن الختام.
والحرص على صحبة الصالحين الذين يعينون على الطاعه ويرفعون المعنويات
والتذكير في كل حين بالعمل
ومن اهم ماستفدنا من تطبيقات البرنامج وضع الخطط المكتوبه >والتي نتثاقل في تطبيقها في جل حياتنا
فأرى أنها طريقه تحدد بها أتجاهك وتقيم بها نفسك فإن أصبت الكثير فالحمدلله وإن كان قليل شددنا الهمه ..

   من :    السعوديه

   ريحانة الخير

   من اسباب الفتور بعد رمضان:
ربما لكون رمضان أجوائه معينه على الطاعه وفيما بعده ينغمس الناس بأعمالهم وتعود حليمه لعادتها القديمه
ايضا طول الأمل عند الانسان بالتسويف
والانسياق وراء مشاغل الدنيا التي لاتنتهي.
أما علاجها
أولها عدم الأنقطاع عن الدعاء والالحاح عليه بالثبات وحسن الختام.
والحرص على صحبة الصالحين الذين يعينون على الطاعه ويرفعون المعنويات
والتذكير في كل حين بالعمل
ومن اهم ماستفدنا من تطبيقات البرنامج وضع الخطط المكتوبه >والتي نتثاقل في تطبيقها في جل حياتنا
فأرى أنها طريقه تحدد بها أتجاهك وتقيم بها نفسك فإن أصبت الكثير فالحمدلله وإن كان قليل شددنا الهمه ..

   من :    مصر

   أيمن السيد عبدالمقصود أنور

   أسباب الفتور:
ـ عدم الإخلاص في الأعمال .
ـ ضعف العلم الشرعي .
ـ تعلق القلب بالدنيا ونسيان الآخرة.
ـ فتنة الزوجة والأولاد.
ـ عدم فهم الدين نفسه .
ـ الوقوع في شيء من المعاصي والمنكرات.
ـ عدم وضوح الهدف الذي يدعو من أجله.
ـ الغلو والتشدد ، بحيث ينقلب ذلك سبباً للملل وترك العمل .
ـ عدم استحضار عداوة الشيطان المستمرة .
ـ أمراض القلوب: كالحسد ، وسوء الظن ، والغل ، وحب الصدارة ، والكبر .
ـ عدم الاستقرار على برنامج أو عمل معين .
ـ الدخول على أهل الدنيا ومخالطتهم .
علاج الفتور:
ـ الدعاء والاستعانة . مراقبة الله، والإكثار من ذكره . الإخلاص والتقوى . طلب العلم . الوسطية والاعتدال في العبادة . الوسطية والاعتدال في العبادة . التربية الشاملة المتكاملة على منهاج النبوة . الاقتداء بالأنبياء . علو الهمة . لإكثار من ذكر الموت،وخوف سوء الخاتمة . الـصـبـر والمصابرة

   من :    السعودية

   أمة الله

   أسباب الفتور بعد رمضان:
1- ضعف الإيمان.
2- ضعف الإرادة والهمة؛ فالتقوى في الحقيقة تقوى القلب لا تقوى الجوارح ..
3- الاستهانة بصغائر الذنوب.
4- التخلي عن العمل لدين العزيز الغفور؛ فالعمل للدين يدفع الإنسان دفعا للطاعة ، ويثبت الله – سبحانه وتعالى – من يحمل هم الدين في قلبه.
5- الغفلة عن سنن الله في الكون؛ فبعض العاملين للإسلام يريد - لحماسه الفَوَّار ، وإخلاصه القوي- أن يغير المجتمع في يوم وليلة و يغفل عن أن الله قد جعل لكل شيء آجلا ، ولن يجد لسنة الله تبديلا ، ولن يجد لسنة الله تحويلا .
6- العُجب بالأعمال الصالحة.
7- هجر مجالس العلم التي تجدد الإيمان وتقوي الإرادة ، وتنشط الهمة.
8- عدم الترويح على النفس بالمباح.
9- مصاحبة ذوي الهمم الضعيفة والإرادات الدنية.
العلاج:
1- أولا وقبل كل شي طلب العون من الله – عز وجل – على الهداية والثبات، وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم " رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ".
2- الإكثار من مُجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة كالمحاضرات والخاصة كالزيارات .
3- التدرج في الطاعة.
4- التعرف على سير الصالحين من خلال القراءة للكتب أو استماع الأشرطة وخاصة الاهتمام بسير الصحابة فإنها تبعث في النفس الهمة والعزيمة .
5- الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ وزيارة التسجيلات الإسلامية بين وقت وآخر .
6- الحرص على أداء الفرائض، كالصلوات الخمس، وقضاء رمضان، فان في الفرائض خير عظيم .
7- الحرص على النوافل ولو القليل المُحبب للنفس فان أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .
8- البدء بحفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته، و القراءة في الصلوات والنوافل من الحفظ.
9- الإكثار من ذكر الله والاستغفار فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويُقوي القلب.
10- البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء و أجهزة التلفاز والدش والاستماع للغناء والطرب والنظر إلى ماحرم الله .
11- ذكر الجنة والنار؛ فإن تذكر الجنة يهون علينا كل شيء ، وإن تذكر النار هربنا من كل معصية .
12- الإكثار من ذكر الموت و زيارة المقابر من آن لآخر ، فإن هذا يذكرنا بالله ويذكرنا بالآخرة.

   من :    السعوديه

   همت مصطفى

   بسم الله
والصلاة والصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد:
فان الحمد لله نحمده ونستعين به ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا
ان الطاعات التي يجتهد فيها جميع المسلمين طوال شهر رمضان هي تقديرا منهم لافضلية الشهر الكريم ونحن المسلمين نقدس شعائرنا الدينيه تقديسا كبيرا ثم بعد نهاية الشهر الكريم يبدأ التكاسل والفتور في العبادات والطاعات
اسباب الفتور وعلاجها:
1- قد يشعر البعض بالفتور وذلك نتيجة لمجاهدة النفس في زيادة الطاعات وترك كل المعاصي والتغيير المفأجئ قدلا يكون له التأثيرالقوي على النفس
ومجاهدة النفس تحتاج الي ان تتدرج في مراحلها لتثبيت التغيير
2-تعود النفس على اداء العبادات والطاعات خلال شهر رمضان على اكمل وجه ثم بعد نهاية الشهر الكريم يبدأ التكاسل والتقصير في اداء العبادات وهذا اكبر دليل على ضعف الايمان
والعلاج هو تقوية الايمان ومعرفة ان الطاعات لاتقتصر على شهر رمضان بل الطاعه وعبادة الله يجب ان تؤدى بما يرضي الله حتى تقبل ونكون من الفائزين
3- الاعراض عن قر اءة القران بعد الشهر الفضيل من اكثر اسباب الفتور لان القران يهذب النفس ويامرها بالطاعه فتستحي النفس ان تتكاسل عن اداء العبادات
والعلاج هو المواظبه على قراءة القران يوميا حتى نحجم النفس عن الفتور والتكاسل
4-الانشغال بامور الحياه الرجل في عمله والمراه في بيتها وكأن اداء العبادات قد يعوق استمرارية الحياه العمليه لديهم
هذه الاسباب كلها هي التى تؤدي الي التكاسل بعد نهاية شهر رمضان
والحمد لله رب العالمين الكريم

   من :    السعوديه

   ربي أجرني في مصيبت

   التدرج في المجاهده
تغيير النفس وإصلاحها لايأتي بين عشية وضحاها ، ولكنه يأتي بالتدرج شيئا فشيئا ، وذلك بأن يأخذ الأنسان من تلك الأعمال الصالحه والبرامج المفيده مايستطيعه كل يوم،وبلاشك فإنه مع الأيام ،وبذل الجهد، وإخلاص النية لله عز وجل ،سيجد نفسه تتعلق بها وترغب المزيد منها ،وماعليه حينذاك ألا أن يضيف شيئا جديدا ويثبت عليه ،وسيلحظ -بإذن الله تعالى-التغير والتقدم الإيجابي في نفسه وإيمانه وخلقه ، وتأكيد هذه الحقيقه الإيمانيه قد جاء في الحديث القدسي الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه سبحانه وتعالى (من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ،ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا،ومن جاءني يمشي أتيته هرولة)،وكما قيل :مسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة! ، فما عليك أيها المسلم إلا أن تبدأ هذا اليوم بما تستطيعه من أعمال صالحة، وستسرك النتائج في القريب العاجل بإذن الله تعالى .
كن متيقظا :
لابد في هذا الجانب من استمرار مجاهدة النفس والهوى والشيطان وعدم الإنقطاع والتوقف عن العمل الصالح لحظة واحدة، لأن الغفلة والتسيب لحظات من الزمن مهما كانت قصيرة ، قد تؤدي إلى خسائر إيمانية وتربوية فادحة ! قد لاتعوض مطلقا ،أو تعوض لاحقا ولكن بصعوبه . يقول الحكيم الترمذي (إذا غفلت عن النفس بعدم رياضتها فلا تأمن من أن تعود إلى بعض عادتها مادامت الشهوات منها حية ، والهوى قائما)
ويقول الحافظ ابن حجز (تمام المجاهدة أن يكون الإنسان متيقظا لنفسه في جميع أحواله ، فإنه متى غفل عن ذلك استهواه ونفسه الى الوقوع في المنهيات)
يقول الشيخ المنجد(بتصرف)عند حصول الفتور للنفس يجب عليك مسايستها بشرط أن لا تترك الواجبات
يجب علينا مجاهدة النفس وطلب العون من الله على الإعانه في الطاعه وتيسيرها
وفقنا الله لما يحب ويرضى

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 327

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 14 



 
 

    المقالات      شارك برأيك      الأسئلة الأكثر تكرارا      جوائز البرنامج      المنتديات      عن البرنامج     منطقة المشارك

     

                             جميع الحقوق محفوظة لموقع رمضان غيرني 1431 هـ [ Copy Right © [ 2O1O - V 2.3

 
الفتور بعد رمضان .. ما أسبابه، وما علاجه؟