كلمة المرور

اسم العضو

   
   
     

الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .                

 
 

                    


    المعروض: 576 - 600      عدد التعليقات: 652

الصفحات: 1 ..  23  24  25  26  27 

   من :    السعودية

   طـارق

   نعم تم الاستعداد و أتذكر (من قام ليلة القدر إيماناً و احتساباً غفرله ماتقدم من ذنبه).
جزاكم الله خيراً ..

   من :    المغرب

   عبد الصمد

  
نعم.. لقد بدأت العشر الأواخر من رمضان لكي تحكي لنا قصة "قرب الوداع" لهذا الشهر الكريم.. ولكي تحكي لنا "ليلة القدر" لعل النفوس أن تنافس.. ولكي تروي لنا "حلاوة الاعتكاف" فأين المتنافسون؟؟

لقد بدأت العشر وبدأ السباق، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، وهو القدوة في علو الهمة.. فأين المقتدون المهتدون؟؟

إن ليالي العشر قد آذنت بالرحيل ولسان حالها: "أدركني فإنما أنا ساعات" وقد لا تدركني في أعوام قادمة...

إنها ليالي العابدين، وقرة عيون القانتين، وملتقى الخاشعين، ومحط المخبتين ومأوى الصابرين ..

فيها يحلو الدعاء ويكثر البكاء..

إنها ليال معدودة وساعات محدودة، فيا حرمان من لم يذق فيها لذة المناجاة.. ويا خسارة من لم يضع جبهته لله ساجداً فيها..

إنها ليال يسيرة.. والعاقل يبادر الدقائق فيها لعله يفوز بالدرجات العلى في الجنان.. "وإنها ليست بجنة بل جنان."

فيا نائماً متى تستيقظ؟ ويا غافلاً متى تنتبه؟

ويا مجتهداً اعلم أنك بحاجة إلى مزيد اجتهاد، ولا أظنك تجهل هذه الآية (( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ))[التوبة:105] فماذا سيرى الله منك في هذه العشر؟؟.


سلطان العمري. "وبدأت العشر وبدأ السباق"
www.denana.com

   من :    السعودية

   امجادالقصيم

   اكيد استعدت لاستقباله [ليله القدر خير من الف شهر]اللهم اجعلنامن يقوم لليلة القدروجعلنا من المغفورين ذنبهم غير المطرودين.

   من :    السعوديه

   حنان

   نعم
الله يرزقنا قيام و صيام ما تبقى من رمضان و قيام ليلة القدر و الثبات على الطاعة و حسن الخاتمة

   من :    السعودية

   أحلام

   بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

نعم نسأل الله أن يبلغنا إياه وأن يجعلنا ممن يقومها إيماناً واحتساباً...

   من :    السعودية

   منيره عادل

   نعم متشوقة لها جدا
ولله الحمد خلصت من مشتراواتي للعيد وكل شيء لم يبقى لي سوى العباده في العشر الأواخر

اللهم نسألك الأجتهاد فيها وعدم تضييعها على غفلة منا يارب وفقنا لأدراكها

   من :    السعودية

   مرام العبدال

   (بسم الله الرحمن الرحيم)..

هـل استـعـددت لاستقبـال لـيـلـة الـقـدر ؟!
نعم ولله الحمدوالمنه..
اللهم وفقنا لقيام لياليك ونحن على أحسن حال..امين

   من :    maroc

   majida

   السلام عليكم و رحمة الله،
بإذن الله ستكون العشر الأواخر حافلة بلأعمال، يكفي فقط تنظيم الوقت و تقسيم المهام بمنهجية تضع الوقت اللازم لكل عمل (إتباع الجدول الذي طرح شيخنا جازاه الله خيرا)، سندخل العشر الأواخر و هو مشروع بكل المقاييس غير أنه مشروع أخروي.و تكون أهدافه:
- الدقة المتناهية حتى يخرج العمل في المستوى المطلوب و هنا الدقة تساوي الحرص على القيام و الذكر و الصدقة و قراءة القرآن و كل الواجبات الأخرى بإخلاص شديد لرب العالمين و ابتغاءا لمرضاته.
- احترام الوقت المحدد للمشروع وعمل كل جزء مقرر في الوقت المحدد و هنا تساوي احترام أوقات الصلوات و الرواتب و السنن (ترويض للنفس على عدم التسويف).
- المراجعة المستمرة لما أنجز من المشروع و تقييمه و هنا تساوي مراجعة مستوى الإنضباط (تمرين للتعود على محاسبة النفس)
-نهاية المشروع الوصول إلى الهدف و هنا تساوي القيام بكل أوجه الخير و البر الممكنة و الفوز بالجائزة الكبرى ألا و هي الخروج من رمضان و قد غفر الله لنا.
-في المشاريع الدنيوية، غالبا ما يكون ما يسمى ب "عقد الصيانة"، كذلك بالنسبة لمشروعنا هذا، يجب أن يكون هناك عقد للصيانة، نكتبه على ورقة نحتفظ بها و نذاكرها مرة بعد مرة، يكون فيها تقرير ملخص بما أنجز الفرد خلال قيامه بالمشروع ثم ما وصل إليه في نهاية المشروع و إقرار و معاهدة للنفس بلإستمرار، هذا سيكون فيه تذكير للنفس و مجاهدة لتثبت على الطريق و بذلك يضمن الفرد بند الإستمرارية.
و ما التوفيق إلا من عند الله.

   من :    السعودية

   أبو عدنان

   بإذن الله أنني على استعداد لهذه الليالي المباركة التي فيها أفضل الليالي جعلنا الله ممن يفوز بها يارب لذلك فقد عفدت العزم من البديهعلى الاستفادة منها على خير وجه لذلك فقد أنهيت جميع الشواغل الدنيوية التي يجب أن أقوم بها بما فيها الاستعداد للعيد حتى أتفرغ في هذه الليالي للعبادات التي تقربني من الله على مدار اليوم وفي كل الأحوال معتمدة بذلك على العون من الله الذي استعين به دائما على أن يعينني على ذكره وشكرة أمين
وأرجوا أن يتقبل الله منا ومنكم وعتقنا من النار أمين يارب

   من :    السعودية

   منيره سليمان

   نعم ولله الحمد فهناك خطه سير ..

   من :    السعودية

   أنامل ندية

   أسأل الله أن يبلغنا هذه الليلة المباركة وأن يعيننا فيها على القيام إيماناً واحتسابا.
ولله الحمد استعداد بالدعاء ، والانتهاء من أغراض العيد قبل رمضان، وتطبيق الجدول المكثف..
بوركتم ..مع أرق الود.

   من :    المدينة

   أفنان

   العلامات اللاحقة
أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم

   من :    المدينة

   أفنان

   لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين
قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }

وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }


سبب تسميتها بليلة القدر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف
ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .
ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

علامات ليلة القدر

ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة

العلامات المقارنة
قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار
الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي
أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا
أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .
أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي

   من :    المدينة

   أفنان

   {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [سورة القدر].

قال الشيخ ابن عثيمين: " وفي هذه السورة فضائل متعددة لليلة القدر:
الفضيلة الأولى: أن الله أنزل فيها القرآن الذي به هداية البشر وسعادتهم في الدنيا والآخرة.
الفضيلة الثانية: ما يدلُ عليه الاستفهام المن التفخيم والتعظيم في قوله {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} [سورة القدر: 2].


الفضيلة الثالثة: أنها خير من ألف شهر.


الفضيلة الرابعة: أن الملائكة تنزل فيه, وهم لا ينزلون إلا بالخير والبركة والرحمة.


الفضيلة الخامسة: أنها سلام, لكثرة السلامة فيها من العقاب والعذاب.


الفضيلة السادسة: أن الله أنزل في فضلها سورة كاملة تتلى إلى يوم القيامة.

* ومن فضائل ليلة القدر: ما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه] فقوله "إيماناً واحتساباً" يعني إيماناً بالله, وبما أعد الله من الثواب للقائمين فيها, واحتساباً للأجر وطلب الثواب.

*وليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» [متفق عليه].

*وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» [رواه البخاري].

* وهي في السبع الأواخر أقرب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر, فإن ضعف أحدكم أو عجز, فلا يُغلبن على السبع البواقي» [رواه مسلم].

ولا تختص ليلة القدر بليلة معينة في جميع الأعوام, بل تتنقل, فتكون في عام ليلة السبع والعشرين مثلاً, وفي عام آخر ليلة خمس وعشرين, تبعاً لمشيئة الله وحكمته, ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في تاسعة تبقى, وفي سابعة تبقى, وفي خامسة تبقى» [رواه البخاري].

وقد أخفى الله سبحانه وتعالى علمها على العباد رحمة بهم, ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء, فيزدادوا قربة من الله وثواباً, وأخفاها اختباراً لهم أيضاً, ليتبين بذلك من كان جاداً في طلبها حريصاً عليها من كان ممن كان كسلان متهاوناً )) [مجالس شهر رمضان].

فأين المشمرون لهذه الأجور والأرباح؟
أين الراغبون في الهدى والفلاح؟
أين الخاطبون للحور الملاح؟

   من :    الامارات

   shoroq

   استعدادي لليلة القدر كان بالتدرج،ففي اول رمضان بدات بالاعمال المهمة حتى واظبت على القيام بها،ثم بدات بزيادة السنن والنوافل شيئا فشيئا،والان في العشر الاواخر ساقوم بالجدول الذي وضعتموه فهو مليئ بالاعمال الصالحة،وجزام الله عنا خيرا.

   من :    السعودية

   نورة سعد عوض

   نعم ...وهذا فضل من الله سبحانة وتعالى وكذلك الجدول اللذي وضعتموة خير معين على قيام هذة الايام الفضيلة وجزاكم اللة الف خير على مابذلتموة من جهود.................*أختكم المحبة لكم:::نووووووووووورة*

   من :    السعودية

   omzyad

   ما اجمل ان يكون الختام ختام مسك في عشر رائعات بهن ليلة خير من الف شهر ، نعم بفضل الله اخذنا وصية رسولنا بايقاظ الاهل وشد المئزر واحياء الليل باذن الله

   من :    مصر

   وليد سعد

   ليلة القدر خير من ألف شهر أنتهذ الفرصة ولا تدع هذه الليلة تفوتك وأسئلكم الدعاء لوالدي بالرحمة والمغفرة والسلام عليكم ورحمتة وبراكاته

   من :    الكويت

   ابتسام الظفي

   اللهم أحسن خواتيمنا .. اللهم وفقنا لقيام ليلة القدر ولا تجعلنا من المحرومين ..

ولله الحمد استعددنا بقليل من الزاد نسأل الله القبول

   من :    السعودية

   نصرالدين

   بداية اسال الله ان يحسن لنا الخاتمة في الأعمال كلها، وما أجمل ان تكون ليلة القدر خاتمة شهر رمضان الكريم ، لذا وجب التشمير والاجتهاد لاغتنام ثلاثة وثمانون عاما في ليلة واحدة بالاضافة لجائزة العتق من النار، وقد اعددت نفسي واهلي لذلك ، بالتذكير بالفضل والثواب وعمل برنامج للطاعة في جميع الأيام الفردية في رمضان ، كذلك الحفاظ على صلاة التراويج والتهجد يوميا والاعتكاف وقت ولو بسيط والتركيز بشكل اكثر على قراءة القرآن وتدبره والاستفادة من جدولكم وبرنامجكم المبارك ( رمضان غيرني)

   من :    k.s.a

   amani

   الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ؛
فليلة القدر منة ومنحة لهذه الأمة التي يريد الله بها خيراً بتكرار مواسم الخير لها ، ومن هذه المواسم ليلة القدرفها قد جاءت العشر الأواخر من شهر رمضان التي فيها ليلة القدر التي نستعد لها ونستجمع الهمم لتذكرنا ببعض الأمور والتي منها :
قول الله عزوجل : ( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ (140)) آل عمران ، وبقوله تعالى : (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ (185)) آل عمران ، وبقوله جل جلاله : ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)) الرحمن ، بالأمس القريب كنا ننتظر شهر رمضان وهانحن في العشر الأواخر منه فهل من متعظ ومدكر ؟
قال الحسن البصري رحمه الله : ياابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك !
وأخبر صلى الله عليه وسلم عن نفسه والدنيا فَقَالَ : « مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلاَّ كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا ». رواه الترمذي وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وجاءت العشر لتذكرنا بالإحسان قال صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ » رواه مسلم.

غدا توفي النفوس ما كسبت --- ويحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم --- وإن أساءوا فبئس ما صنعوا

الإحسان : « أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » رواه البخاري. هكذا عرفه صلى الله عليه وسلم .
فعليك بمراقبة الله في السر والعلن وفي القول والعمل وفعل الخيرات على أكمل وجه وابتغاء مرضاة الله عزوجل ، ومن إحسانك لنفسك أن تبعدها عن الحرام، ولا تفعل إلا ما يرضي الله، وبذلك تطهِّر نفسك وتزكيها، وتريحها من الضلال والحيرة في الدنيا، ومن الشقاء والعذاب في الآخرة، قال تعالى : (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا (7)) الإسراء .
وجاءت العشر لتذكرنا بأن الحسنات يذهبن السيئات ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114) ) هود ، ويقول عزوجل : ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31)) النساء.
ويقول صلى الله عليه وسلم : « اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ »رواه الترمذي وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ويقول صلى الله عليه وسلم : « الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ » رواه مسلم.
فجاءت العشر لتقول لك ياعبداله اتق الله والتزم بطاعته وابتعد عن معصيته يكفر عنك مافات .

أقبل على النفس واستكمل فضائلها
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

فالحياة في الطاعة ألذ من الحياة في المعصية ( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا (122) ) الأنعام .
قال جعفر بن محمد رحمه الله : من نقله الله من ذل المعصية إلى عز الطاعة أغناه بلا مال وآنسه بلا أنس وأعزه بلا عشيرة.

هذا الدليل لمن أراد --- غنى يدوم بغير مال
وأراد عزا لم توطـ --- ده العشائر بالقتال
ومهابة من غير سلـ --- طان وجاها في الرجال
فليعتصم بدخوله --- في عز طاعة ذي الجلال
وخروجه من ذلة الـ --- معاصي له في كل حال

وجاءت العشر لتذكرنا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها قالت عَائِشَة رضي لله عنها : كَانَ النَّبي صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ . رواه البخاري.
وهذا دليل على اجتهاده صلى الله عليه وسلم في العبادة واعتزاله للنساء ودعوته لأهله لعبادة الله تعالى متمثلا قول الله عزوجل : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ (132) ) طه .
وكان صلى الله عليه وسلم يقول : « أَيْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ الْحُجَرِ ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ في الدُّنْيَا عَارِيَةٍ في الآخِرَةِ » رواه البخاري.
أي كاسية بنعم الله عزوجل في الدنيا عارية من شكره والإيمان به فهي عارية يوم القيامة من رحمته والعياذ بالله .
ومن هديه صلى الله عليه وسلم أنه كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ . رواه البخاري .
وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لاَ يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ.رواه مسلم.
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يتحرى ليلة القدر ويقول : « فَالْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ » . رواه البخاري.
أي أنها تكون في الوتر من العشر الأواخر فيا سعادة من نال بركتها وحظي بخيرها فالمحروم من حرم خيرها قَالَ صلى الله عليه وسلم في فضائل شهر رمضان : « فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ». مسند أحمد 12/134 وصحح إسناده أحمد شاكر.
ويستحب الإكثار من الدعاء فيها قالت عَائِشَةَ رضي الله عنها : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا قَالَ « قُولِى اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى ». رواه الترمذي وقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وقد تكون في ليلة السابع والعشرين وقد تكون في غيرها من ليالي الوتر من العشر الأواخر فاحرص على كل الليالي ياعبدالله ولاتكن ممن يأتي فقط في ليلة سبع وعشرين ويترك باقي الليالي !!!
قال ابن رجب رحمه الله : العفو من أسماء الله تعالى، وهو يتجاوز عن سيئات عباده ، الماحي لآثارها عنهم ، وهو يُحبُ العفو ؛ فيحب أن يعفو عن عباده ، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض ، فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه ، وعفوه أحب إليه من عقوبته ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول « أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ». رواه مسلم.
قال يحيى بن معاذ : لو لم يكن العفو أحب الأشياء إليه لم يبتل بالذنب أكرم الناس عليه...وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ، ثم لا يرون لأنفسهم عملاً صالحاً ولا حالاً ولا مقالاً، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر . لطائف المعارف ص 230-231 .
عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ رضي الله عنه قَالَ : قال النَّبِي صلى الله عليه وسلم « طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ في صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا ». رواه ابن ماجة ، قال الشوكاني في تحفة الذاكرين : إسناد ابن ماجه صحيح .
فأكثر من طلب العفو والاستغفار ياعبدالله نسأله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ووحدانيته أن يعفو عنا وأن يغفر لنا خطايانا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

   من :    السعوديه

   *(%يوسف%)*

   الحمد لله فأنا الأن منتظم في جدول رمضان غيرني للأعمال المكثفه

وسعيد به جدا فقد أحسست أعني عرفت مايجب أن أعمله من أشياء غفلت عنها.. مع تمسكي بما كنت أعمله من قبل

كصلاة التراويح
إضافتا لصلاة التهجد الأن وقيام اليل
ومجاهدة نفسي
وصلاة الوتر ومعاونة والدي ومن لديه بعض الأفكار فليذكرها لنا للإستفاده والأجر
جزاكم الله خيرا


وقد جهزت نفسي بالعزم على ترك مشاغل الدنيا والزيارات الغير مهمه وترك التلفزيون والتفرغ للعباده وكثرة الدعاء عسى أن نلقى ليلة القدر ونحن في مصلانا وعسى الله أن يتقبلنا بقبول حسن

أعاننا الله وإياكم وبلغنا جوائز هذا الشهر الكريم وأن لا نخرج منه إلا عتقااااااء من النار وليس ذلك على الله بعسير آآآآآآآآآآآمين أمين أمين

   من :    السعودية

   Hillah

   نبذل وسعنا لتدارك هذة الأيام ونسأل الله أن يبلغنا ليلة القدر

   من :    السعودية

   Haya

   ياليلة القدر طال انتظارك
أعددت العدة لأصيب العتق والرضا من أجود الأجودين وأكرمهم
يارب لتتغشانا بالرحمة وتكتب لنا القبوك

   من :    السعودية

   أم همام

   بسم الله...والحمدلله

نعم ولكن نسأل الله التوفيق والسدادولايجعلنامن المحرومين.
آآآآآآآآآآآمين

(اللهم أسألك النية الصادقة والعمل الصالح).

    المعروض: 576 - 600      عدد التعليقات: 652

الصفحات: 1 ..  23  24  25  26  27 



 
 

    المقالات      شارك برأيك      الأسئلة الأكثر تكرارا      جوائز البرنامج      المنتديات      عن البرنامج     منطقة المشارك

     

                             جميع الحقوق محفوظة لموقع رمضان غيرني 1431 هـ [ Copy Right © [ 2O1O - V 2.3

 
:: رمضان غيرني ::