كلمة المرور

اسم العضو

   
   
     

الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .                

 
 

                    


    المعروض: 551 - 575      عدد التعليقات: 652

الصفحات: 1 ..  22  23  24  .. 27 

   من :    سعودي

   عبد العزيز

   اللهم وفقنا لقيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا واعتق رقابنا من النار ,,,,,,

   من :    السعودية

   j-a-msn

   الاستعداد كان مخطط له قبل بدء رمضان و كان يعتمد على أمرين
1- الانفراد لساعات طويلة 2- اسثمار تلك الساعات بالطاعات

و قد كان الدعاء منذ بداية الشهر بأن يعينني الله على قيام ليله القدر و يتقبلها مني
( و تذكير الأهل بدعاء عائشة رضي الله عنها الذي أوصاها به الرسول عليه الصلاة و السلام " الله إنك جواد كريم تحب العفو فاعفو عنا )
أما بالنسبة لتجهيزات العيد فقد انتهيت منها منذ شهر رجب

الآن استثمر جدول مرحلة التكثيف الخاص بالبرنامج لأنه خير مذكر و معين بعد الله خاصة إن جعله المرء نصب عينيه


فجزاكم الله خير الجزاء


و أقول للجميع أن السبق أوشك على الانتهاء و أن الخيل أوشكت أن تصل فلنشد المأزر فكلها عشرة أيام و تنقضي و توزع بعدها الجوائز يوم العيد جعلنا الله و أياكم من الفائزين في الدنيا و الآخرة

   من :    السعودية

   الأسلمية

   اللهم وفقنالقيام لليلة القدر وجميع المسلمين والمسلمات..
هذه العشر المباركات فيهن ليلة القدر فهن ليست كأيام السنة، أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن فاز بةافر الثواب والأجر وأن يوفقنا لقيام ليلة القدر.

   من :    السعوديه

   NUJUD

   نحن في العشر الأواخر من رمضان ويجب علينا أن نستمر في الطاعات

   من :    السعودية

   هــــــدى

   الاستعداد يكون بعقد النيه العزم على تكيف اعمال البر
الاكثار من الصلاه وقراة القران
قول اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا
{{{يارب نكون ممن سيوفق لقيام ليلة القدر}}}

   من :    السعودية

   .. ميـشو ..

  
نعم ...
اول شئ يجب ان تكون عالما بها ..؟
و فرق كبير بين إنسان سمع خطبة تحدث فيها الخطيب عن إله عظيم خالق الأرض والسموات و عنده جنة ونار ؛ وله أنبياء ؛ وبين إنسان يعرج في مراتب القرب ؛ بين هذا وذاك مراتب كثيرة ، هناك إنسان إذا نظر إلى أي شيء في الأرض يرى الله عز وجل إن شرب كأس ماء وإن نظر إلى ابنه إن أمسك تفاحة إن نظر إلى عصفور ؛ إن نظر إلى سمكة ؛ وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد .

فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول:
فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وفضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ، ولعالم واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ، وليلة القدر خير من ألف شهر

فالله سبحانه وتعالى في السورة القدر يريد أن ينقلنا من مرتبة العباد إلى مرتبة العلماء ، بين العالم والعابد مسافة كبيرة ، العابد له درجة لا يتخطاها لو أنه عبد الله ألف شهر أو ثمانين عاماً هو هو معرفته هي هي مستواه لا يزيد .

اليوم العبادة وحدها لا تنجي صاحبها لأن الفتن على قدم وساق ، الفتنة يقظة والدنيا اليوم خضرة نضرة ، الدنيا اليوم تغر وتضر وتمر ؛ الدنيا اليوم مغرية لذلك لا تنفع معها العبادة دون علم. فالعلم يقي صاحبه من الفتنة .



يقول الله تعالي (( انا انزلناه في ليلة القدر))

   من :    سوريا

   إسماعيل حيدر

   مضى ثلثا رمضان وبقى الثلث وصدق الله (أيام معدودات) وهكذا تنقضي الأيام الغالية وأنا أكتب هذه الكلمات وأسال نفسي واسالكم هل أنت راض عن نفسك في مامضى من رمضان، هل عبدنا الله كما كنا نتمنى عند بداية رمضان، هل قرأت القران فأحيى في نفسك معاني جديدة قررت أن تعيش بها ، هل تذوقت حلاوة القيام، هل احدث الصيام في نفسك سمواً وارتفاعاً عن دنايا النفس وشهواتها. هل أنت أفضل بعد ثلثي رمضان.

أيها الأحبة الصائمون.. لإن كان قد بقي لنا في رمضان كلام فهي دعوة وتذكير..
دعوة لجميع المسلمين أن يجتهدوا في الساعات الباقية فيختموا شهرهم بالحسنى؛ فإن الأعمال بالخواتيم. ومن أحسن فيما بقي غفر له ما مضى. ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وما بقى.
وخير ما تشغل به هذه الأوقات هو الاستغفار وطلب العفو من العزيز الغفار، فإنه ختام الأعمال الصالحة، به ختم الله الحج فقال: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)[البقرة:199].

اسال الله العلي العظيم كما منا علينا بكرمه وفضله ان بلغنا رمضان ان يبلغنا ليلة القدر وان يعننا على قيامها على الوجه الذي يرضيه سبحانه هو ولي ذلك والقادر عليه ..

   من :    السعوديه

   خلود العنزي

   اولا النيه الصالحه والأستعانه بالله
و الإكثار من قراءه القران والإستغفار والإعتكاف ومحاوله استغلال العشر الأخيره كلها فاللهم اختم لنا شهر رمضان بغفرانك والعتق من نيرانك

   من :    السعوديه

   ^_^

   نعم ولله الحمد والمنهـ ..

أسأل الله العظيم بوجههـ .. الكريم ان يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهمـ ..

وان يجعلنا من عتقاءهـ .. من النار .. انه ولي ذلك والقادر عليهـ ..

لكم ودي

^_^

   من :    الجزائر

   امينة

   السلام ورحمة الله وبركاته لقد مضى ثلث رمضان كسرعة البرق ولا نعلم ان كنا قد غفر لنا واعتقنا من الناروتقبل منا الصيام والقيام ام لا لذا يجب شد الهمة في العشر الاواخر وانشاء مستعدة لها خاصة ليلة القدر وارجو ان اوافقها واقومها ايمانا واحتسابا انا وكل المسلمين ويغفر لنا ايضا اود شكركم على برنامج رمضان غيرني خاصةالحلقة الاخيرة منه حين تحدثتم عن ليلة القدر وحفزتوناايضا الجدول الرائع اسال الله ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وان يتقبل منا الصيام والقيام ويغفر لنا و يعتقنا من النار

   من :    السعوديه

   خلود

   جعل الله لنا مواسم الطاعات ليتفضل علينا فيها بالرحمه والمغفره والعتق من النار والحذر الحذر من ان تكون ممن ينقص اجتهادهم في العباده شيئا فشيئا حتى يكاد ينعدم في هذه العشر فلقد كان نبينا وحبيبنا اذا دخلت العشر احيا ليله وايقظ اهله

فهذه الايام ايام اختبااار اخفى الله بها ليلة القدر ليرى من كان جادا ممن كان متهاون

وانه والله العظيم الحرمان العظيم ان نلهو في اوقات كهذه فنخسر ثوابها هي ليله تعدل العباده فيها اكثر من 83 عام

فاين المشمرين والراغبين بالجنات
فان لله الف الف عتيق من النار كل ليله....

   من :    السعودية

   wegdan

   نعم , بالحرص على قيام الليل في هذه العشر الصلاة في المسجدمع الامام قدر الامكان لأنها من المعينات على الاستمرار في الصلاة .

أيضا الاكثار من تلاوة القرآن بعد كل صلاة والحرص على ختكم في هذه العشر الفضيلة .

والبعد عن الملهيات قدر الامكان على الأقل في هذه العشر .؟

   من :    السعودية

   سبيل الإبداع

  
ليلة القدر .. منحه إلهيه .. وعطية ربانية .. ادخرها الله تعالى
لعباده الصائمين في نهاية صومهم ..




....

لما قصرت أعمار هذه الأمة عن أعمار الأمم السابقة، حيث أصبحت أعمارهم تراوح بين الستين والسبعين وقليل من يتجاوز ذلك كما أخبر الصادق المصدوق، عوضهم ربهم بأمور أخر كثيرة منها منحهم هذه الليلة، وهي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، أي أن قيامها والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر من غيرها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

المراد بالقدر

سميت ليلة القدر بذلك لعدة معان، هي:

1. لشرفها وعظيم قدرها عند الله.

2. وقيل لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، لقوله تعالى: "فيها يفرق كل أمر حكيم".

3. وقيل لأنه ينزل فيها ملائكة ذوات قدر.

4. وقيل لأنها نزل فيها كتاب ذو قدر، بواسطة ملك ذي قدر، على رسول ذي قدر، وأمة ذات قدر.

5. وقيل لأن للطاعات فيها قدراً عظيماً.

6. وقيل لأن من أقامها وأحياها صار ذا قدر.

والراجح أنها سميت بذلك لجميع هذه المعاني مجتمعة وغيرها، والله أعلم.



ما ورد في فضلها

يدل على فضل هذه الليلة العظيمة وعظيم قدرها وجليل مكانتها عند الله ورسوله ما يأتي:

من القرآن
1. نزول سورة كاملة فيها، وهي سورة القدر، وبيان أن الأعمال فيها خير من الأعمال في ألف شهر ما سواها.

2. قوله تعالى:" فيها يفرق كل أمر حكيم. أمراً من عندنا إنا كنا منزلين"، حيث يقدر فيها كل ما هو كائن في السنة، وهو تقدير ثان، إذ أن الله قدر كل شيء قبل أن يخلق الخلائق بخمسين ألف سنة.

السنة القولية والعملية

"من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".

أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتكف ويجتهد في الليالي المرجوة فيها ما لا يجتهد في غيرها من ليالي رمضان ولا غيره، حيث كان صلى الله عليه وسلم كما صح عن عائشة رضي الله عنها: "إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله".



في أي الليالي تلتمس ليلة القدر؟
تلتمس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، خاصة في الوتر منها، سيما ليلتي إحدى وعشرين وسبع وعشرين، وأرجحها ليلة سبع وعشرين.

فعن عمر رضي الله عنهما أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر".2

وعند مسلم: "التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي".

وعن عائشة رضي الله عنها كذلك: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان"

ذهب علي، وابن مسعود، وابن عباس، وعائشة من الصحابة، والشافعي وأهل المدينة ومكة من الأئمة إلى أن أرجى لياليها ليلتا إحدى وعشرين وثلاث وعشرين، وقد رجح ذلك ابن القيم رحمه الله.

وذهب أبي بن كعب رضي الله عنه إلى أنها ليلة سبع وعشرين، وكان يحلف على ذلك، ويقول: "بالآية أوالعلامة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها"

وفي مسند أحمد عن ابن عباس أن رجلاً قال: "يا رسول الله، إني شيخ كبير عليل يشق عليَّ القيام، فمرني بليلة لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر؛ قال: عليك بالسابعة"

وعن ابن عمر يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين"، أوقال: "تحروها ليلة سبع وعشرين".

ومن الناس من قال: إن وقع في ليلة من أوتار العشر جمعة فهي أرجى من غيرها، ولا دليل عليه، والله أعلم.



الأقوال المرجوحة أوالشاذة

ما ذكرنا سابقاً هو المعتمد عند أهل العلم، وعليه عامة أهل السنة سلفاً وخلفاً، وهناك أقوال مرجوحة أوشاذة عن ليلة القدر، وهي:

1. أنها رفعت.

2. أنها في كل سبع سنين مرة.

3. أنها في كل السنة.

4. أنها في الشهر كله.

5. أنها في أول ليلة منه.



العمل فيها

أحب الأعمال لمن وفق وحظي بليلة القدر ما يأتي:

1. أداء الصلوات المكتوبة للرجال مع جماعة المسلمين، سيما الصبح والعشاء.

2. القيام، أي الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"

3. الدعاء.

4. قراءة القرآن.

5. اجتناب المحرمات، دقيقها وجليلها.

ويمكن للمرء أن يجمع بين هذه كلها في الصلاة إذا أطال القيام، وسأل الله الرحمن واستعاذ به من النيران كلما مر بآية رحمة أوعذاب.

قال سفيان الثوري رحمه الله: (الدعاء في تلك الليلة أحب إليَّ من الصلاة، قال: وإذا كان يقرأ وهو يدعو ويرغب إلى الله في الدعاء والمسألة لعله يوافق).

قال ابن رجب: (ومراده ـ أي سفيان ـ أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء، وإن قرأ ودعا كان حسناً، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتلة، لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر، وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي العشر وغيرها، والله أعلم؛ وقد قال الشعبي في ليلة القدر: ليلها كنهارها؛ وقال الشافعي في القديم: أستحب أن يكون اجتهاده في نهارها كاجتهاده في ليلها)



أفضل ما يقال فيها من الدعاء

أفضل ما يقال فيها من الدعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني؛ يردده ويكثر منه داخل الصلاة وبين تسليمات القيام وفي سائر ليلها ونهارها.

فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: "أرأيتَ إن وفقت ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"

وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: "أعوذ برضاك من سخطك، وعفوك من عقوبتك"

وبما يسره الله له من الدعاء والذكر.



علاماتها

هناك بعض العلامات التي يستدل بها البعض على ليلة القدر، ويعوزها كلها الدليل القاطع، وإنما هي اجتهادات وتخمينات لا يعتمد عليها، من تلك العلامات:

1. طلوع الشمس في صبيحتها من غير شعاع، كما استدل على ذلك أبي بن كعب رضي الله عنه.

2. وكان عبدة بن لبابة يقول: هي ليلة سبع وعشرين؛ ويستدل على ذلك بأنه قد جرب ذلك بأشياء وبالنجوم، والشرع لا يثبت بالتجارب.

وروي عنه كذلك أنه ذاق ماء البحر ليلة سبع وعشرين فإذا هو عذب.

3. أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة.

4. أن الكلاب لا تنبح فيها وكذلك الحمير لا تنهق فيها.

5. أن يرى نور.

6. الملائكة تطوف بالبيت العتيق فوق رؤوس الناس.

7. استجاب الله دعاء البعض في ليلة سبع وعشرين، وإجابة الدعاء ليست دائماً علامة صلاح، فالله كريم يجيب دعوة المضطر ولو كان فاسقاً أوفاجراً، وربما تكون إجابة الدعاء في بعض الأحيان من باب الاستدراج.

وأخيراً احذر أخي الصائم أن ينسلخ رمضان ولم تكن من المغفور لهم، فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال: "آمين، آمين، آمين!"، قيل: يا رسول الله، إنك صعدت المنبر فقلت "آمين، آمين، آمين"، قال: "إن جبريل أتاني، فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، فدخل النار، فأبعده الله، قل: آمين؛ فقلت: آمين؛ ومن أدرك أبويه أوأحدهما فلم يبرهما، فمات، فدخل النار، فأبعده الله، قل: آمين؛ فقلت: آمين؛ ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك، فمات، فدخل النار، فأبعده الله، قل: آمين؛ فقلت: آمين"

واعلم أن الأعمال بخواتيمها، فإذا فاتك الاجتهاد في أول الشهر فلا تغلب على آخره، ففيه العوض عن أوله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير عباد الله أجمعين، وعلى آله وصحبه وأزواجه الطاهرين الطيبين، وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوه وفضله وكرمه، آمين.

لا تنسوني من صالح دعائكم





إنها أمل المؤمنين .. وغاية الصالحين .. فلتكن من الحريصين
على خيرها فكم في هذه الليلة المباركة من الخيرات والنفحات !!

   من :    السعودية

   هنوف الشملان

   أسأل الله أن لايحرمكِ الأجر
والأعمال بالنيّات ، فطاعتكِ لزوجك أولى باعتقادي
وفقك الله ،

   من :    عنيزة

   عاشقةالشهادة

   نعم استعديت وارجوا من الله المعونة والتوفيق لقيام هذه الليلة
اللهم بلغناليلةالقدروجعلنا من الفائزين فيهاووفق القائمين على برنامج رمضان غيرني وجعل خواتيم اعمالنا احسنها

   من :    السعوديه

   areeg

   نعم استعددت لاستقبال ليلة القدر .

أفضل الليالي التي نطمح أن
يغفر لنا الله ذنوبنا فيها
ويعتق رقابنا من النار

   من :    المغرب

   صديق برغاشي

   انا استعدان شاء الله لاستقبال ليلة القدر بقوة هده السنة وانا اعلم انها موجودة في العشر الاواخر من رمضان
وهي خيــــــر من 1000 شهر

   من :    سوريا

   امل مصطفى

   نعم وبعزيمة لم اكن امتلكها قبل وانا من اكثر المتشوقين لهذه الليلة واقامتها ولله الحمد ان بدات القيام من يومين من بداية العشر الاواخر جزاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   نبض قلم

   استعدينا لاستقبالها..
وكلنا أمل بأن يوفقنا الله ويعيننا على قيامها..
وأن لايحرمنا أجرها وفضلها..
وأن يكون لنا منها أوفر الحظ والنصيب...
فاللهم ربنا لاتخيب رجاءنا...
فقد أثقل الهم والذنب كاهلنا...
وعبادك سوانا كثير..
ولارب لنا سواك..
................

   من :    السعوديه

   prince

   للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر ولنتعرف في هذه الدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم في ذلك :

1 ـ فمن أهم هذه الأعمال : { إحياء الليل } فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحياء الليل وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا قام ليلة حتى أصبح ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان } فعلى هذا يكون إحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلب الليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .

وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لا شك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه

2 ـ ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .

فقد كان من هدية علية الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة ، وهذا حرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر .

   من :    السعوديه

   prince

   ترى أيه الأحبة : لماذا يفعل رسول الله كل هذا ؟
إنه يطلب تلك الليلة الزاهية ، تلك الليلة البهية ، ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن ، ليلة خير من ألف شهر .
نعم إنها ليلة القدر : التي من قامها إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (كما في البخاري من حديث أبي هريرة ).
إنها ليلة القدر التي إن وفقت لقيامها كتب لك كأنك عبدت الله أكثر من ( 83 ) عاما .
إنها ليلة القدر : ليلة عتق و مباهاة ، وخدم و مناجاة ، و قربة و مصافاة .
وآه لنا أن فاتتنا هذه الليلة .
وا حسرتاه إن فاتتنا ليلة القدر .
و كيف لا يتحسر من قد فاتته المغفرة ،من فاته عبادة أكثر من ثلاث و ثمانين عاما ، إن من تفوته فهو المحروم ، وهو المطرود .
عند ابن ماجة ( قال في صحيح الترغيب و الترهيب : حسن ) ( إن هذا الشهر قد حضركم فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم )
إنها ليلة القدر التي كان رسولنا يحث الصحابة على التماسها حثا شديدا .

أيه الأحبة :
إن إدراك ليلة القدر- و الله - لهو أمر سهل – على من سهل الله عليه – و ما ذاك ألا بأن نقوم العشر الأواخر كلها و بهذا نضمن إدراك ليلة القدر بإذن الله .

أيه الأحبة :
أن قيام الليل هو دأب الصالحين و شعار المتقين و تاج الزاهدين ، كم وردت فيه من آيات و أحاديث ، وكم ذكرت فيه من فضائل ، فكيف إذا كان في رمضان ، وفي العشر الأواخر منه حيث ليلة القدر .
ماذا فاته من فاته قيام الليل ، أما لكم همة تنافسون الحسن و الفضيل و سفيان .
أما لكم همة كهمة التابعي أبي إدريس الخولاني حيث كان يقوم حتى تتورم قدماها و يقول : و الله لننافسن أصحاب محمد على محمد صلى الله عليه وسلم و حتى يعلموا أنهم خلفوا ورآهم رجالا .

يا أيه الراقد كم ترقد *** قم يا حبيبا قد دنا الموعد
و خذ من الليل و ساعاته *** حظا إذا هجع الرقد
من نام حتى ينقي ليله *** لم يبلغ المنزل أو يجهد
قل لذوي الألباب أهل التقى *** قنطرة العرض لكم موعد

آه يا مسكين لو رأيت أقواما تركوا لذيذ النوم ففازوا بليلة القدر فهم في قبورهم منعمين ، وغدا بين الحور العين جذلين ، وفي الجنان مخلدين .
آه لو رأيت من ترك قيام الليل ، فهو في قبره ما بين حسرة و لوعة .
يا عبد الله اهجر فراشك ، فإن الفرش غدا أمامك

اهجر فراشك جوف الليل و ارم به *** ففي القبور إذا فوافيتها فرش
ما شئت إن شئتها فرشا مرقشة *** أو رمضة فوقها السمومة الرقُشُ( الأفاعي )
هذا ينام قرير العين نائما *** و ذا عليه سخين العين ينتهش
شتان بينهما وبين حالهما *** هل يستوي الري في الأحشاء و العطش
قاموا و نمنا و كل في تقلبه *** لنفسه جاهدا يسعى و يجتوش
ألئك الناس إن عد الكرام فهم *** و إن ترد دبشا فنحن ذا دبش

فيا عبد الله
إن أردت لحاق السادة ، فاترك مخاللة الوسادة .

يا ثقيل النوم : أما تنبهت ، الجنة فوقك تزخرف ، و النار تحتك توقد ، و القبر إلى جنبك يحفر ، و لربما يكون الكفن قد جهز .

يا عبد الله :
أمامك الجواهر و الدرر، أمامك ليلة القدر ، فعلاما تضيع الأعمار في الطين و المدر .

يا طويل النوم :
بادر قبل أن يفوتك ( تتجافى جنوبهم ) فتأتي يوم القيامة فلا تجد ( فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين ).

فيا أخي : و الله أن العمر كله قصير ، فكيف بعشر ليال .
آلا تستحق ليلة القدر أن نضحي من أجلها بعشر ليال فقط .
غدا يا عبد الله عندما يوفى الناس أعمالهم تحمد قيامك و صيامك .
غدا يا عبد الله تفرح بتهجدك و صلاتك ، حين يتحسر أهل الغفلة .
اللهم إنا نسأل أن تجعلنا من من يوفق قيام لليلة القدر و أنت أكرم الأكرم

   من :    السعوديه

   prince

   لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص هذه العشر الأواخر بعدة أعمال .
ففي الصحيحين من حديث عائشة : ( كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره و أحيا ليله و أيقظ أهله ) و لفظ لمسلم : ( أحيا ليله و أيقظ أهله ) و لها عند مسلم : ( كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها )
و لها في الصحيحين : ( أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ).
و في الصحيحين من حديث أبي هريرة :( نهى رسول الله عن الوصال في الصوم فقال له رجل من المسلمين : إنك تواصل يا رسول الله ؟
قال : و أيكم مثلي إني أبيت عند ربي يطعمني و يسقيني ).

فمن هذه الأحاديث نرى أن النبي كان يجتهد بالأعمال التالية :
1- أيقاظ أهله : و ما ذاك إلا شفقة و رحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الخير في هذه الليالي العشر .
2- إحياء الليل : فإنه إذا كان رمضان كان يقوم و ينام ، حتى إذا ما دخلت العشر الأواخر أحيا الليل كله أو جله ، فقد أخرج أصحاب السنن بإسناد صحيح من حديث أبي ذر رضي الله عنه : (صمنا مع رسول الله في رمضان فلم يقم بنا شيئا منه حتى بقي سبع ليال ، فقام بنا السابعة حتى مضى نحو من ثلث الليل ، ثم كانت التي تليها ... حتى كانت الثالثة فجمع أهله و اجتمع الناس فقام حتى خشينا الفلاح . فقلت : و ما الفلاح ؟ قال : السحور .
3- شد المئزر : و المراد به اعتزال النساء كما فسره سفيان الثوري و غيره .
4- الاعتكاف : و هو لزوم المسجد للعبادة و تفريغ القلب للتفكر و الاعتبار .
5- الوصال : وهو أنه صلى الله عليه و سلم كان لا يأكل شيئا أبدا لمدة أيام وهذا من خصائصه .ففي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله واصل في رمضان فواصل الناس فنهاهم ، فقيل : إنك تواصل ، فقال : ((إني لست مثلكم إني أُطعم و أُسقى)) ، ولهما من حديث أبي هريرة (( و أيكم مثلي ، إني أبيت يطعمني ربي و يسقيني)) و عند مسلم من حديث أنس (( أن النبي نهاهم عن الوصال فأبوا أن ينتهوا ، واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال : ( لو تأخر لزتكم ) كالمنكل لهم .وفي لفظ عند مسلم (( لو مد الشهر لواصلنا وصالا يدع المتعمقون تعمقهم ..)) فمن هذه الأحاديث نعلم أن الرسول كان يواصل الصيام في العشر الأواخر بدليل أنهم رأوا الهلال و هذا لا يكون إلا في آخر الشهر . وأيضا شدة حرص الصحابة على الإقتداء به . وأيضا أن المراد بالإطعام و السقاء ليس هو طعام وسقاء حقيقي(( بل المراد ما يغذيه الله لنبيه من معارف و ما يفيض على قلبه من لذة مناجاته و قرة عينه بقربه و تنعمه بحبه و الشوق إليه و توابع ذلك من الأحوال التي هي غذاء القلب و نعيم الروح و قرة العين و بهجة النفوس و الروح و القلب بما هو أعظم غذاء و أجوده و أنفعه حتى يغني عن غذاء الأجسام مدة من الزمن و كما قيل

لها أحاديث من ذكرك تشغلها *** عن الشراب و تلهيها عن الزاد
لها بوجهك نور تستضيء به *** و من حديثك في أعقابها حادي
إذا شكت من كلال السير أوعدها *** روح القدوم فتحيا عند ميعاد

و من له أدنى تجربة و شوق يعلم استغناء الجسم بغذاء القلب و الروح عن كثير من الغذاء الحيواني ، و لا سيما المسرور الفرحان الظافر بمطلوبه الذي قرت عينه بمحبوبه ، و تنعم بقربه ، و الرضى عنه ، و ألطاف محبوبه و هداياه و تحفه تصل إليه كل وقت ، ومحبوبه حفي به ، معتنٍ بأمره ، مكرم له غاية الإكرام مع المحبة التامة له ، أفليس في هذا أعظم غذاء لهذا المحب ؟ فكيف بالحبيب الذي لا أجل منه و أعظم ، و لا أجمل و لا أكمل و لا أعظم إحسانا إذا امتلأ قلب المحب بحبه ، و ملك حبه جميع أجزاء قلبه و جوارحه و تمكن حبه منه أعظم تمكن ، وهذا حاله مع حبيبه ، أفليس هذا المحب عند حبيبه يطعمه و يسقيه ليلا و نهارا ؟ و لهذا قال (( إني أظل عند ربي يطعمني و يسقيني )) و لو كان ذلك طعاما و شرابا للفم ، لما كان صائما فضلا عن كونه مواصلا )) اهـ . كلام ابن القيم من الزاد

   من :    السعوديه

   حن الفؤاد

   لا ادري ماذا اقول احس انني لا املك كلمات تعبر عما في داخلي ولكن( بقلبي المنتظر)اسال الله ان يبلغني واخواني ليلة القدر وان لايحرمنا اجر هذا الشهر الفضيل..

جزاكم الله عنا خير الجزاء

   من :    السعوديه

   prince

   ها أنا العشر الأواخر من رمضان قد أقبلت ، ها أنا خلاصة رمضان ، و زبدة رمضان ، و تاج رمضان.

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحيي لياليَّ بالصلاة والذكر والقيام ويوقظ أهله شفقة و رحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الخير في لياليَّ ـ وكان يشدُّ مئزره من أجلي أي يعتزل نساءه في هذه الليالي لإشتغاله بالذكر والعبادة فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيى ليله وأيقظ أهله وشد مئزره0

همسات العشر تقول ...

ضاعفوا الإجتهاد في هذه الليالي ، أكثروا من الذكر ... أكثروا من تلاوة القرآن ... أكثروا من الصلاة ، أكثروا من الصدقات ، أكثروا من تفطير الصائمين ... ففي صحيح مسلم أن رسول الله كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها0

همسات العشر تقول ...

اطلبوا تلك الليلةِ الزاهية ، تلك الليلة البهية ، ليلة العتق والمباهاة ، ليلة القرب والمناجاة ... ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن ، ليلة خير من ألف شهر ...

أطلّّي غُرّةَ الدهرِ .. أطلي ليلةَ القدرِ
أطلي درّةَ الأيام مثلَ الكوكب الدرّي
أطلّي في سماء العمر إشراقاً مع البدرِ
سلامٌ أنتِ في الليل وحتى مطلعِ الفجرِ
سلامٌ يغمرُ الدنيا يُغشّي الكونَ بالطهرِ
وينشرُ نفحةَ القرآنِ والإيمانِ والخيرِ
لأنكِ منتهى أمري فإني اليوم لا أدري
فأنتِ أنتِ أمنيتي.. لأنك ليلة القدرِ

فاجتهدوا لهذه الليلة التي من قامها إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما في البخاري من حديث أبي هريرة ...

فيا حسرة من فاتته هذه الليلة في سنواته الماضية ، ويا أسفى على من لم يجتهد فيها في الليالي القادمة ...

وحتي تضمنوا قيام ليلة القدر والفوز بها اجتهدوا وشمروا في كلِّ لياليّ ... فحبيبكم صلى الله عليه وسلم يقول : (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري ... وقد خصَّها الرسول في الأوتار فقال
تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) رواه البخاري 0

قال الله ( ليلة القدر خير من ألف شهر )

   من :    السعوديه

   prince

   شي طبيعي ان كل انسان يتمنى الجنه والرحمه والعتق من النار لذلك لابد من الاستعداد للعشر الاواخر وبذل كل مانستطيعه حتى لا تفوتنا الفرصه فماهي الا ايام وتنقضي فالله الله بالصلاه الصلاه الصلاه فهي من اجل العبادات ولا تنسوا الدعاء لاخواننا المسلمين بفلسطين وغيرها

    المعروض: 551 - 575      عدد التعليقات: 652

الصفحات: 1 ..  22  23  24  .. 27 



 
 

    المقالات      شارك برأيك      الأسئلة الأكثر تكرارا      جوائز البرنامج      المنتديات      عن البرنامج     منطقة المشارك

     

                             جميع الحقوق محفوظة لموقع رمضان غيرني 1431 هـ [ Copy Right © [ 2O1O - V 2.3

 
:: رمضان غيرني ::