كلمة المرور

اسم العضو

   
   
     

استمعوا للقاء المباشر مع الشيخ الدكتور عبدالعزيز الاحمد الاحد الساعة الثامنة الا ربع مساء كل اسبوع               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .                

 
 


التعاطف الاجتماعي على خارطة العالم
التعاطف الاجتماعي من المبادئ النبيلة في شريعتنا الإسلامية وهو يتمثل في (الصدقة، الصلة، العطاء، المشاركة، التعاون، التراحم)،
هل ترى أن هذا المبدأ ما زال مطبقاً في واقعنا الإسلامي؟
وما هي اقتراحاتك لتفعيله؟

                    


    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 568

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 23 

   من :    السعودية

   smile

   ليته كان مطبقا كما يتمناه الإنسان المسلم و إلا ما بقي إنسان فقير أو محتاج أو معدم في هذا العالم الواسع.

   من :    اليمن

   بدر حكيم

   الصدقة، الصلة، العطاء، المشاركة، التعاون، التراحم)، أمور تأتي وأخرى تختفي
البعض يمارسها والبعض يتجاهلها
أغلب الناس بدأ يذهب إلى عنوان (نفسي نفسي)
والآخرون حملوا على عاتقهم هم التغيير
وأتحدث عن نفسي في بلادي وبحكم ضيق ذات اليد بدأ الكثير يترك زيارة الأرحام بحجة أنه ما معه فلوس ليعطيهم
لكنه لو فكر قليلا لا ستطاع توفير ولو جزء بسيط ومنحهم إياه
نحن في طور الإعداد للتغيير في المجتمع بقدر ما نستطيع وبحكم أنني خطيب جامع القرية فإنني أسعى لطرق مثل هذه المواضيع

   من :    السعوديه

   الأم المخلصه

   ولله الحمد لازال خير موجود والعطاء موجود لكنه لازال ضعيفا
ولتفعيل مثل هذا المبدأ فإنه يجب أن نلنمي داخل كل فرد حب العطاء إبتداء من الأسره ..فننمي داخل أبنائنا وأنفسنا حب المبادره ..
فما أجمل ان نغرس في أنفسهم أولا فضائلها وفوائدها الدنيويه والأخرويه
ماأحمل أن نغرس في أنفسنا ومن حولنا نبذ الأنانيه وحب الذات والإنشغال عن الآخرين
فهاهو برنامج رمضان غيرني أيقظني أنا وأشعرني بأهمية هذا الجانب دنيويا وأخرويا

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   بسم الله الرحمان الرحيم
أما بعد :
الأكيد بعد الجهد والنشاط في شهر رمضان الكريم أصبنا بالفتور لكن الحمد لله فهناك فتور من فتور ففتوري عادي أي ليس بأن أتخلى عن واجباتي الدينية المفروضة أو ماشابه ذلك ...بل الفتور يكون عندي في النوافل وبعض الطاعات ..
وأسباب الفتور تتنوع من واحد لآخر ومنها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر :
1- قلة ذكر الله والتقصير في الطاعات
2- الإستغناء عن الدعاء
3- عدم تذكر هادم اللذات
4- الصحبة السلبية المؤثرة
5- النظر في من هم أضعف منا في الطاعات فيجعل الفرد يتكاسل
6- العجب بالنفس
7-الغلو في الدين
8- عدم جعل الراحة للبدن
9- اهمال التخطيط فيجب المحاسبة


ولعلاج الفتور لابد من وسائل منها :

1* جعل مخطط وبرنامج يومي للمحاسبة

كما قال عمر بن الخطاب ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا )
2* الزهد
3*الحظور و الإستماع للمحاظرات والأشرطة الدعوية
4* الراحة الواجبة لنفسك حقا ولبدنك حقا
5* الصحبة الصالحة الإيجابية
6* شغل النفس بالمطالعة من كتب دينية وعلمية

   من :    السعوديه

   ينابيع الود

   نعم والله الحمد والمنة مازالت تطبق في مجتمعنا
الأقتراح /وضع دورات تثقيفية عن التعاطف الأجتماعي
تعويد الأطفال على التعاطف والتعاطف أمامهم وتطبيقة

   من :    السعودية

   مشتاقة للجنان

   الحمدلله مازال هذا المبدأ موجود ولكن ليس كما كان سابقًا , فقد أصبحت علاقة الناس ببعضهم شبه معدومةوأنا لا أقول أن الخير ومبدأ التعاطف عمومًا غير موجود هو موجود بقلو ب البشر ولكن يحتاج إلى من يخرجه من القلوب لا أعلم ماالسبب في ذلك ربما ماتعرضه شاشات التلفاز وخاصةً الأخبارالتي تدمي لها القلوب , فقد تعودنا على رؤية مناظر مؤلمة حتى قست قلوبنا.

والمسلمين رمز للتعاطف , ولتفعيل مبدأ التعاطف لابد من أن يبدأ كل شخص بنفسه للتغيير ,أيضاً خطب الجمعة لها دور كبير في تذكير الناس
وفي النهاية لابد من العودة لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

   من :    السعودية

   تفاؤلات

   مما نشأنا وتربينا عليه هومبدأ التعاطف ففي منازلنا ومدارسنا ومساجدنا واعلامنا الهادف مايكرس هذا المفهوم عند الصغير قبل الكبير فلهذا نجد ان المسلمين في انحاء شتى يسارعون في بذل الخير ويتهافتون على ذلك ويظهر جليا عند نزول الكرب باخواننا المسلمين فيهبون الى الخير وان لم يستطيعوا تجد السنتهم تصدح بالدعاء لهم

واقترح تفعيله بان يذكر الناس فالناس لاهية فمثلا نجد المستشفيات تعج بالمرضى ولانجد لافتة يكتب عليها"داوو مرضاكم بالصدفة"فتجد اهل المريض يبذلون مابوسعهم ولكن بنسون مثل هذا الخير العظيم لهم ولمريضهم
كذلك دعم رحال الاعمال والمؤسسات الكبرى لبرامج الخيرالاعلامية وجعلها تضخ بشكل اكبر في العالم
يسر الله لي ولكم الخير

   من :    السعوديه

   طالبه جنه الخلد

   نعم ولله الحممد مازال مطبقا في واقعنا الاسلامي ولكن يحتاج تنميه اكثر وتطوير لكي يصل الى افهام اطفالنا وادراكه ويكون من صغرهم لكي يزامنوه في جميع مجالات اسريه تعلميه وغيرها من المجالات

   من :    السعودية

   Shjoon

   هل ترى أن هذا المبدأ ما زال مطبقاً في واقعنا الإسلامي؟

الحمد لله أراه لآ يزال ..

وما هي اقتراحاتك لتفعيله؟

ربما تذكير الناس بهذة المبادئ , لآنهم قد يغفلون عنه, وهذا يقوم به رب الأسرة في البيت , والمعلم في المدرسة , والعالم والداعية..

أيضا وجود القدوة عامل مهم جدآ في تفعيل هذه المبادئ..

   من :    maroc

   abdou_78

   التعاطف هو تفهم مشاعر الآخرين وإشعارهم بذلك .
• التعاطف مع الآخرين يعتمد على تفهم الإنسان لمشاعره الخاصة .
• عدم تفهم الإنسان لمشاعر الآخرين يؤدي إلى المفاجآت في التعامل معهم .
• يجب عدم الحكم على مشاعر الآخرين وإبداء الرأي فيها وإنما تفهمها واحترامها كما هي .
• عندما نطلب من الآخرين أن يشعروا مثلنا ونربط تقبلنا لهم بذلك فنحن نمحو هويتهم ونعتدي على حقهم في الوجود كأشخاص مستقلين عنا .
• التعاطف يحتاج إلى استقرار عاطفي فالإنسان القلق أو الغاضب ينخفض إحساسه بمشاعر الآخرين .
• تفهمك لمشاعر الآخرين يساعدك على تسويق نفسك وأفكارك وبضاعتك إليهم .
• الإنصات الجيد هو أهم وسائل التعاطف مع الآخرين .

   من :    الجزائر

   وزنة

   مبدأ التعاطف الإجتماعي كما تفضلتم هو مبدأ اساسي في مجتماعاتنا غير أنه عرف بعض التراجع من بعض جوانبه، و هذا نظرا لإنشغالات و التشعبات الإجتماعية و الإقتصادية التي حاطت بمجتماعاتنا و وقتن، خاصة الصلة و العطاء و المشاركة و التعاون، و لتفعيل مثل هذه الخصائص لابد أولا بالوعظ الديني الذي من شأنه إحياء هذه المبادئ و كذلك سرد قصص السلف من الخلفاء و عصر الصحابة إلى غاية أجدادنا و هذا من شأنه التذكير و التنويه على أن هذه الأخلاق هي أصلا من صلبنا و نحن من تناساها. كما أن التفاعل على مستوى الأحياء و العمارات و الأسر من شأنه ايضا أن يقدم الدعم و التذكير اللازم.

   من :    السعوديه

   تلميذة المجد

   مازال التعاطف الإجتماعي موجود ولكن...موجود بقله
مما يفعل هذا الجانب:
البيئه الدينيه
التربيه الحسنه
حب الخير
القدوه الحسنه.

   من :    مصر

   زين الورد

   ان الاسلام جاء شاملا لكل امور الحياه من صلاة وصوم وصدقه وزكاه وغيرها من العبادات وكذلك جاء بالاخلاق والتعاون والتسامح وغيرها, فكثيرا من الناس يعتقدون ان الاسلام صلاة وعباده فقط ونسوا الاخلاق والمعاملات الحسنه والتى ممكن ان تكون سببا فى دخول شخص غير مسلم الى الاسلام, فاصبح قليل الذين يطبقون كل هذه المبادىء الحميده.
والاعلام الهادف له دور فى تفعيل هذه المبادىء وكذلك مثل هذه البرامج التدريبية , ويجب على كل شخص يعى هذه المبادىء ان يمارسها فى حيلته ويطبقها عمليا حتى يتاثر بها الاخرون ويطبقونها.

   من :    السعودية

   نقطة ضوء

   هل ترى أن هذا المبدأ ما زال مطبقاً في واقعنا الإسلامي؟
نعم ولكن بقلة
وما هي اقتراحاتك لتفعيله؟

القدوة الحسنة..
التعلم الديني وتعلم المهارات الاجتماعيه ,,
الدورات التدريبيه..

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   هل ترى أن هذا المبدأ ما زال مطبقاً في واقعنا الإسلامي؟ نوعا ما
وما هي اقتراحاتك لتفعيله؟
حت الناس على صلة الرحم تشجيع الناس على زيارة بعضهم البعض تحبيب الناس في زيارتهم لنا التعاون التعاطف بين الناس ......

   من :    السعودية

   ثبات حتى الممات

   نعم هي مطبقه لمن بقله
اقتراحي لتفعيلها هي غرس المحبة والصله في القلوب وتربيه الاطفال على ذلك منذو الصغر ودائم نجل لنا قدوة وهي رسولنا محمد بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم

   من :    مصر

   مروه الحمامصى

   أرى الحمد لله أن هذا المبدأ مازال مطبقا ولكن ليس بالقدر الذى يجب أن يكون عليه العالم الاسلامى والعربى

اقتراحاتى لتفعيله:
توعية الاباء بهذه المعانى وامدادهم مثلا من خلال موقع مميز مثل هذا الموقع ببرامج ليبثوهاويزرعوها فى اولادهم داخل كل اسره

والتركيز على هذه المعانى فى التعليم بالمدارس بشكل عملى من خلال برامج اجتماعيه وتفاعل مباشر عن طريق المدرسه ولا نكتفى بالدروس والقصص فقط

   من :    الجزائر

   yazid69

   - مازال هذا المبدا مطبقا ولكنننى ارى انه موجود بنسبة اقل مما كان عليه سابقا ولتفعيله نحرص على تربية أبنائنا على هذه القيم وزرعها في قلوبهم ونحرص على العمل التطوعي مع الجمعيات الخيرية والإنسانية ..

   من :    الجزائر

   abdelghani

   - هل ترى أن هذا المبدأ ما زال مطبقاً في واقعنا الإسلامي؟ اجل مازال ولكن الى حد ما

وما هي اقتراحاتك لتفعيله؟
نعيد للمسجد دوره الفعال في زيادة الروابط الأخوية بين المسلمين و نزود الوزاع الدينى ونفكر الناس بيوم الحساب كذلك نربى الابناء منذ الصغر على العائلة وترابطها وعلى التعاطف

   من :    الجزائر

   mina80

   هل ترى أن هذا المبدأ ما زال مطبقاً في واقعنا الإسلامي؟

نعم مازال مطبقاً في واقعنا الإسلامي

وما هي اقتراحاتك لتفعيله؟
تعويد الأطفال وزرع مبدأ البذل والعطاء والتعاون فيهم وتعويدهم على الصدقه
العمل التطوعي مع الجمعيات الخيرية والإنسانية ..

   من :    السعوديه

   أم عنان

   بعض الشيئ .لقيام تمثيل واقعي بالحدث في ذلك وعمل دورات مكثفه تطبيقي في المدارس والمساجدوالتحافيظ والمعاهدوشكرا

   من :    اليمن

   بشرى الإيجابية

   نعم مازال مطبقاً حتى الأن والدليل على ذلك تعاوننا فيما بيننا في كل الأزمان سواءً في المناسبات أو النكبات لو نظرنا إلى باكستان وما حدث لهم ستجد أن الدول بدات بمساعدتهم ومد يد العون لهم كما أمرنا الله تعالى في كتابه الكريم ((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )) .
الإقتراحات :
•مشاركة الأهل والجيران أفراحهم وأحزانهم .
•مناقشة المشكلات وحلها .
•إحترام الكبير والعطف على الصغير .
•مساعدة المحتاجين .
•عقد بعض الندوات والإشاره فيها بشكل كبير على التعاطف الإجتماعي ما بين أفراد المجتمع .
لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسم بالسهر والحمى ) .

   من :    السعوديه

   نبض الوفاء

   تقريبا نعم لكن للاسف اغلب الناس يقدمها من اجل مصلحته الخاااصه ولا يفكر في انه يقدمها من اجل الاجر من الله عزوجل وهذا غالبا بلاصبح اكثر من الغالب الا من رحم الله
1-نشر الوعي والحث على التعاطف الاجتماعي

   من :    Algerie

   walid05

   هل ترى ان هذا المبدا ما زال مطبقا فى واقعنا الاسلامى؟
بالتأكيد فالأمة لازالت بخير ونحن نشهد هذا التعاطف سواء في حياتنا اليومية فنرى الكثير من المشاهد في يومنا مما يؤكد هذا المبدأ .
وكذلك فيما يتعرض له بعض الشعوب من نكبات او كوار ث نجد كل المسلمين يهبون للمساعدة والتبرع مما يعزز جانب الاخوة في الاسلام .
وما هي اقتراحاتك لتفعيله؟

1-نشر الوعي الثقافي لهذه المبادىء الحميده
2-تحبيب المجتمع لذلك بطرح وسائل تحفيزيه لها كتصغير لبرنامجنا رمضان غيرني
3-انشاء ورش عمليه تساهم ف ربط علاقة الفرد بهذه الاهداف الاخلاقيه الحميده فتكون خطوه اولى لخطوات اعمق وابعد .

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   التعاطف الإجتماعي
أصبح سلوكا استهلاكياً مملاً وسمجاً لا أقصد بكلامي أننا نظل متوقفين عن العمل الخيري لكن تشتت الجهود وعدم التخصص أعطى بعداً مآساوياً لهذا العمل
الصدقة الصلة العطاء المشاركة التعاون التراحم ما أجملها من كلمات وعبارات لكن هل نحن نطبق هذا من أجل ذاك
أم أن كل واحد منا ابتكر أسلوبا وفكرا معينا وأراد أن يصل إلى مبتغاه من هذا الطريق وإن سلك سلوكا غير شرعيا وإن نافق أو جامل
زاد عدد المؤسسات الخيرية وزاد عدد الفقراء
وكلما تم فتح مؤسسة أو جهة كلما سمعنا أكثر بمتسولين أكثر فأين يذهب هؤلاء بما يجمعون نحن لا نشكك فحاشا وكلا لكن الجهود مشتتة والعمل جار على قدم وساق
إن اقتراحي لتفعيل العمل الخيري
هو الأخذ بمبدأ التخصص
فجمعية المعاقين ( تهتم بكل ما يتعلق بالمعاق)
وجمعية خدمة القرآن تتخصص ( بخدمة القرآن)
وجمعية تهتم بكسوة فقط الفقراء
وأخرى للغذاء
ويتم تنسيق جهودها وتصب في بوتقة واحدة وكل منطقة أدرى وأعلم بفقراءها
أليس مبدأ الزكاة ( فتأخذ من أغنياءهم وتعود على فقراءهم)
أم هو جمع من هنا وهناك ووو

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 568

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 23 



 
 

    المقالات      شارك برأيك      الأسئلة الأكثر تكرارا      جوائز البرنامج      المنتديات      عن البرنامج     منطقة المشارك

     

                             جميع الحقوق محفوظة لموقع رمضان غيرني 1431 هـ [ Copy Right © [ 2O1O - V 2.3

 
التعاطف الاجتماعي على خارطة العالم