كلمة المرور

اسم العضو

   
   
     

توضيح فكرة برنامج رمضان غيرني لهذا العام                الان حلقات برنامجي "تغيير × تغيير" و  "ايجابيون في رمضان" تجدونها في ارشيف البرنامج               الآن .. سارع بالتسجيل في دورة التغيير الإيجابي               الان سجل في برنامج رمضان غيرني ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .                

 
 

              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 122

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السعوديه

   عفويه

   (بسم الله الرحمن الرحيم )[السلام عليكم ورحمته الله وبركاته]امابعد:بصراحه جهد يشكر عليه واتمنى من المولى انا يجعله في ميزان حسناتكم وصحيح ان يوم العيد لابد من الفرحه به ولكن في هذا اليوم لا نفعل اعمال لا يرضى الله بها.وفي الاخير تقبلوتحياتي ومشاعري اختكم في الله :(عفـــــــــــويـــــــــه ).

   من :    السعوديه

   أبومحمد

   جزاك الله خيرا ًَ

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك على هذا المقال الرائع
العيد يوم لا يشعر بفرحته الا المؤمن صادق مع ربه في جميع أفعاله ويحب الخير لنفسه وللناس
أسأل الله العلي العظيم أن يعيد علينا الأعياد ونحن يدا واحدة مجتمعه على كلمة التوحيد ويدا واحدة نحو مجتمع أفضل تسودة المحبة والسعادة

   من :    Egypt

   elmohandis

   الحمد لله على ما تفضل به علينا من نعم وفضلنا بشرائع ديننا عمن سوانا.. ما أجمل أعيادنا نحن المسلمين مع قلة عددها فحبات الدرر ليست بعدد حبات الرمال.. والأجمل أن تتحقق معاني العيد الجميلة التي تفضل الكاتب بذكرها..

   من :    السعودية

   الداعية الصغيرة

   ما اجمل ان يكون العيد بهذا الشكل الجميل والمعانى الرائعة فالوحدة والتلاحم بين الشعوب يجعلان المرء لا يشعر بالغربة والضياع والذان نعانى منهما فى وقتنا الحاضر هووسائل الأعلام لكم مناجزيل الشكر فيما تقدمه من طرق كثيرة لكى تعمم هذا المعنى .
وجزاك الله خيرا على هالمقال الرائع

   من :    السعوديه

   business

   جزاك الله كل الخير على هذا الكلام الرائع

   من :    مصر

   عبدالسلام رمضان

   بارك الله فيكم
وأسأل الله عز وجل بكرمه ومنه أن يبارك للأمة في أعيادها

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   فالعيد..منحة ربانية..وفرحة إيمانية..فاقبل فيه بأصدق الدعوات وأخلص التبريكات..

أسأل الله أن يجمع المسلمين بين الفرحة والأجر..

وأن يتقبل منهم ما كان من إحسان..

وأن يجبر بفضله ما كان من نقصان..

وأن يجمعنا بسيد الشهور رمضان..

عاماً بعد عام..

   من :    السعوديه

   عفويه

   [السلام عليكم ورحمته الله ويركاته]امابعد:كلام رااااااااااااائع جداااااااا ومشكورين عليه بصراحه فأنا اقول عن نفسي لا اعلم كيف اشكركم على المجهود الرائع والممتع في نفس الوقت واقول لكم سددالله خطاكم وجمعنا واياكم في الجنه قولو اميييييييييين.اختكــــــم في اللـــــه:(عفويـــــه)الى الملتقى في موضوع اخر باذن الله وباتوفيق.

   من :    السعودية

   أفنان عبدالله

   مقال أكثر من رائع
جزاك الله خيرا اخي الكريم وجعله في ميزان حسناتك

   من :    algerie

   miloud1984

   بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا وبارك الله فيكم على المقال الجميل
والعيد يوم يفرح فيه المؤمنون ويسعدون فيه كبارا وصغارا نساءا ورجالا وسعادتنا فيه كانت بعد شهر عطاء وطاعة ونبارك فيه لبعضنا البعض
ويحوي قيما سامية ونبيلة وهذا بالإلتزام بحدود الله وإخلاص العمل له سبحانه
والعيد له معاني عدٌٌٌٌٌٌة ييتعدد والرحمةو الشفقة ونتلاحم مع بعضنا
والعيد بدون ألفة وتراحم لا معنى له حقيقة
وجمال العيد في الوحدة واللحمة و التسامح ويجب أن نكون من أصحاب القرار أي نعمل جاهدا لنكن من أصحاب القرار فنغير ما يبثه الإعلام للأفضل والأحسن.........
والأكيد أنه ليسَ بعزيزٍ على الله أنْ يرتقي العملُ الاجتماعيُ المباركُ ليدخلَ كلَّ حيٍّ وحارةٍ وبيتٍ حاملاً معه بذورَ الرَّحمةِ وجذورَ اللُّحمةِ لنرتقي نحو القمة ونحو العلى .....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

   من :    السعودية

   هموسة

   شكرا اخي الفاضل علي مقالك الرائع

   من :    فلسطين

   دمعة القدس

   اللُّحمةِ والوحدةِ وشعورِ الجسدِ الواحد هذا وصف رائع للعيد بالفعل العيد يمثل لحمة الأمة في وحدة الفرحة والسرور و الإحتفال و الإتصال و مشاركة الجميع في مراسم العيد و تأدية الحقوق و معرفة الواجبات فليس يوم كيوم العيد فنحن ننتظر العيد في كل عام بشوق لأنه يمثل فرحة للصائم عندما يكون عيد الفطر و فرحة للحاج والأمة بضحية العيد في عيد الأضحي
نحمد الله تعالى على نعمه التي لا تعد و لا تحصى
جزاكم الله خيرا على هذا المقال الرائع

   من :    السعودية

   السمو الصاعد

   الحمدالله الذي جعل للمسلمين مواسم خيرات وفرح وتلاحم ممايدل على اننا امة واحدة يعطف كبيرها على صغيرهاومنها العيد ففيه تتجسد معاني الرحمة والعطف وذلك بالمبادرة باخراج الصدقة الفطر وتتجسد فيه معاني التسامح والتصافح ولكن بين رحيل رمضان وطلة العيد..

لابد للمشاعر من التجديد..ولقد اعجبني مقال الاخت ايمان العبيد بقولها
انفطر فؤادي وقلت: هل العيد بلبس الجديد؟

أم بعبارات نرددها دون تأكيد؟

ما برحت أتأمل انصرام الليالي والأيام..

فبالأمس نبارك بقدوم رمضان..واليوم..

نكفكف أدمعاً ونبسم رغم الألم..

ألم فراق شهر الرحمة والمغفرة شهر القرآن..

والذي يقول عثمان بن عفان الحبيب صلى الله عليه وسلم: "لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم" ومصداق ذلك قول الله-عز وجل-: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

شهر التسامح:ذلك الخلق التربوي..الذي يجب أن يتعزز بذواتنا..بعد رحيل رمضان..

فإذا نجحت فلا تصاب بالغرور..وإذا فشلت فلا تصاب باليأس..وإذا أسأت إلى الناس فامتلك شجاعة الاعتذار..وإذا أساء الناس إليك فامتلك العفو يقول تعالى: (فليعفو وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم).سورة النور: (22)

شهر تآلف الأرواح الإيمانية والربانية: كلٌ يصلي ويصوم ويتصدق ويسارع للخيرات..

لحظات مفعمة بالطاقات الإيمانية والروحانية التي تبعث في النفس الاطمئنان والأريحية..

عندما نبسط أكفنا..نشعر بحب ووئام..وتجمعنا رابطة واحدة..

رابطة الإيمان بالله –عز وجل-..

عندما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم :

(لا تؤمنوا حتى تحابوا،أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم،أفشوا السلام بينكم) أخرجه مسلم:كتاب الإيمان:باب22،(93/54). فصار هذا الخلق واقعاً عملياً بين المؤمنين في ذلك الشهر.

.وتأكيداً لقوله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد)..

ومع إطلالة العيد لا تندثر تلك الروح وتلك الرابطة..

لابد من تفقد الأهل..والأحباب..والأصحاب..

نتفقد الفقراء والمحتاجين والمرضى..فكل من تربطنا بهم رابطة الإيمان لهم حقٌ علينا..

نقدم على إخواننا المسلمين بمشاعر جديدة..لنحيا حياة سعيدة..

بعد أن طويت صحائفنا بعد رحيل ذلك الشهر المبارك..

فنري الله جميل أخلاقنا..وحسنها..

كما أرانا خير ذلك الشهر المبارك من رحمة ومغفرة وعتق من النيران.

.-لا باللباس والمظهر فقط-..

نري العالم كيف هو تلاحم المسلمين وكيف هي فرحتهم وابتسامتهم في العيد؟

نري من كاد المسلمين كيف هي سماحة ديننا؟وكيف هي فسحته؟

نري من انحاد عن الطريق كيف نحيي معاني اجتماع المسلمين ووحدة صفهم عندما قال صلى الله عليه وسلم: (وكونوا عباد الله إخوانا) رواه البخاري في صحيحه.

عندما نوجّه العبودية لله ننظر..هل نحن وجهناها الوجهة الصحيحة؟

فالعبادة ليست فقط بقبول نصف الأحكام ورد الآخر.

وليست بالإيمان بمتشابه القول وترك المُحكم فيه.!

فالعبادة بمعناها الاصطلاحي: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.

عندما نأخذ بالأوامر ونجتنب النواهي فنحن على خير – بإذن الله-.

ونبدأ في العيد بتربية النفس بالخروج من طوق (الإمعة) إلى التميز في الشخصية الإسلامية لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا تكونوا إمعة،تقولون إن أحسن الناس أحسنا،وإن ظلموا ظلمنا،ولكن وطّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا،وإن أسأوا فلا تظلموا) رواه الترمذي في السنن:كتاب البر:باب:63 وحسنه الأرناؤوط:في جامع الأصول11/699-الحديث9349).

تلك هي مشاعر العيد الحقيقية..عندما تزكّى بزكاة الروح..زكاة البدن..زكاة الإيمان..

فالعيد..منحة ربانية..وفرحة إيمانية..فاقبل فيه بأصدق الدعوات وأخلص التبريكات..

أسأل الله أن يجمع المسلمين بين الفرحة والأجر..

وأن يتقبل منهم ما كان من إحسان..

وأن يجبر بفضله ما كان من نقصان..

وأن يجمعنا بسيد الشهور رمضان..

عاماً بعد عام..

   من :    algerie

   miloud1984

   بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بعد ما طلبت من ادارة موقع منهاج السنة رد الاعتبار لصاحب المقال الاستاذ العسٌاف فكان ردهم ايجابي والحمد لله وكانوا قبل ذلك أرسلوا الي باسمكم اعتذارا عبر البريد الاكتروني
وتم التصحيح عبر الموقع


اسم المقال : العيد رحمة ولحمة
كاتب المقال: منقول
العيد رحمة ولحمة


العيدُ يومٌ جديدٌ يُفيضُ على الحياةِ معنىً جديداً لمْ يكُ حاضراً فيها منْ قبل، فالعيدُ يومٌ واحدٌ يختلفُ عنْ باقي الأيَّام؛ وزمنٌ قصيرٌ قدْ يُقضى فيه مالا يكونُ في عمرٍ طويل، وهذا منْ فضلِ اللهِ على النَّاسِ يومَ شرعَ لهم الأعياد وجعلَها موضعَ اتفاقٍ بينهم، وهي أعيادٌ شرعيةٌ تجيءُ بعدَ مواسمَ فاضلةٍ فيها البركاتُ والرَّحمات؛ فما أعظمَ فضلَ اللهِ على عبادِه حينَ جعلَ توديعَهم للمواسمِ في يومي عيدٍ لا مثيلَ لهما؛ فقدْ جاءا بوحيٍ ربَّاني على النَّبي الخاتمِ -صلى الله عليه وسلم- ولذا اتَّصلا بالسماءِ في معانيهِما الجميلةِ واتَّصفا بخيرٍ مشهودٍ للفردِ والمجتمع.


   من :    مصر

   ومض النجوم

   انعم الله سبحانه وتعالى علينا بالعيد ولكن الان فى هذه الايام ارى المسلمين قد غيب وعيهم عن معنى العيد العيد هو فرحه للمسلمين وتلاحم للمسلمين ورحمه بين الناس هذا معنى العيد الذى خلقه الله عز وجل ارى من يستخدم العيد هذه الايام استخدام المغيب عقله بمعنى ان يكونوا اكثر تقربا الى الله فى شهر رمضان وفى العيد نرى من تحجبت فى رمضان قد نزعت حجابهاومن واظب على الصلاه قد تقاعس عنها وهذا السبب يرجع الى ان الاعلام قد شغل الناس المتابعين له اكثر من اللازم وهيئ لهم المعاصى والمحرمات وللاسف ضعافى النفس ينساقوا الى هذاحتى انهم يعتزلوا الناس ويصبحون امام التلفاز وينسوا معنى التلاحم ومعايدة المسلمين لبعضهم من حوالى عشر سنوات كان العيد مختلف كنت ارى جميع الجيران يتبادلون الزيارات فى يوم العيد وهذا المشهد لم اراه الان ولكن جانب العطف على الفقراء مازال موجود الى الان بفضل الله ولكى نوعى الناس بمعنى العيد الحقيقى لابد ان نبدأ ولا نقول اننا قله ولكن نحاول ان نستعيد مع الاهل والجيران هذه المعانى النبيله ولنبدأ بأنفسنا ونخطو نحن الخطوه الاولى التى من الممكن ان تكون خطوه مثمره وتجنى لنا فهم المسلمين للعيد بانه لحمه ورحمه حتى نصل فى النهايه الى توحيد صف المسلمين

   من :    الأردن

   هدى أحمد

   أشعر بالتقصير عند قراءة هذا المقال، خاصةً عندما ذكر الأستاذ أحمد العساف الأرامل والمطلقات وأولئك الناس في السجون والمعتقلات. ففي بعض المجتمعات يتزاور الأهل والأقارب في العيد على أساس أنها صلة أرحام. فعندما نقوم بالزيارة أحس أن شيئاً ما ينقص هذه الجلسات، ألا وهي اللَحمة والرحمة. فلنرحم أنفسنا من اكتساب للسيئات. بالنسبة لي، أكف لساني بشكل عام عن ذكر مصائب غيري لأني لا أخلو من المصائب ولا أحب أن يعيرني غيري فيما أمر به. لذلك أدعو الله أن يفرِّج عن كل ذي مكروب كربته. أما لوسائل الإعلام، تصوري هو بعد 20 سنة من الآن خلو القنوات من مستمعي الأغاني من المسلمين لأنه مشروع أشتغل عليه، واللع المستعان "وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب". وأتصور أيضاً أن تتلاحم القنوات الدينية ومعدي البرامج الدينية لتتلاحم مع بعضها البعض وتتكامل فيما تقدمه من برامج هادفة للمشاهدين. وأسمى هذه المطالب ما ذكره السيد أحمد عن "فكمْ نحنُ بحاجةٍ للتَّلاحمِ على مستوى الأمَّةِ الكبيرةِ وعلى مستوى الأقطارِ المختلفةِ فما دونها، ومنْ أعظمِ صورِه أنْ يكونَ المرجعُ الأعلى للتَّحاكمِ وحلِّ الخلافاتِ واحداً، ومنْ اللُّحمة أنْ لا يبخسَ الحاكمُ حقوقَ شعبهِ وألاَّ يتكاسلَ الشَّعبُ عنْ أداءِ حقوقِ ولاةِ الأمرِ والأمَّة، ومنها فتحُ البابِ والقلبِ والعقلِ لأيِّ رأيٍ سديدٍ أوْ قولٍ وجيهٍ بلا تثريبٍ أوْ عقاب، وألاَّ تُظلمَ فئاتٌ بسببٍ إقليمي أوْ اجتماعي أوْ طائفي معْ مراعاةِ أحكامِ الشريعةِ ومقتضياتِ المصلحةِ العامَّةِ، وما أجلَّ تعميمَ الحرصِ على وحدةِ الصَّفِ بمقتضى الشريعةِ المطهرة، وأيُّ حلمٍ لذيذٍ ذاكَ الذي يقودُ لتوحيدِ المجاهدينَ في البلدانِ المحتلَّةِ تحتَ رايةٍ شرعيةٍ واحدةٍ ولغايةٍ ساميةٍ مشتركةٍ تتلَّخصُ في طردِ المعتدي وتحكيمِ أمرِ الله، وما أجملَ أنْ يصيرَ العيدُ يوماً لرأبِ صدعِ الأسرِ وإصلاحِ ذاتِ البينِ وإعادةِ معنى السكنِ لحياةِ الزَّوجيةِ المتعثرة."

   من :    السعوديه

   متفائله رغم الانين

   الله يجزاكم الجنه مقااااااال رائع وعنوان اروع وفقكم الله وبارك في جهودكم

   من :    الصين

   kadega2010

   عنوان رائع ومقال أروع في الحكمة من العيد

   من :    السعوديه

   إبتسامه مشرقه

   فقكم الله وزادكم علمآ

   من :    موريتانيا

   mohamed ahmed hame

   العيد جائزة رصدها الله سبحانه وتعالى لعباده الصائمين في نهاية عبادتهم العظيمة يفرحون بها ويفرحون الآخرين بالصدقات والتعاطف والمحبة.

   من :    موريتانيا

   mohamed ahmed hame

   العيد جائزة رصدها الله سبحانه وتعالى لعباده الصائمين في نهاية عبادتهم العظيمة يفرحون بها ويفرحون الآخرين بالصدقات والتعاطف والمحبة.

   من :    المغرب

   جنان فردوسي

   شكر الله لاستاذنا مقاله المتميز، وجعل الله اعيادنا مباركة بانحناءة الغني لاجل الفقير وبقناعة الفقير فيكون بذلك عيد الغني ذا معنى ويكون عيد الفقير ذا حلاوة.

   من :    السعوديه

   بندوري

   وفق الله على هذاالمقال ارئع جدآ اللهم إجعله من موازين حسناتكم

   من :    السعودية _

   الأمل المنتظر

   شكرا جزيلاَ

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 122

الصفحات: 1  2  3  4  5 



 
 

    المقالات      شارك برأيك      الأسئلة الأكثر تكرارا      جوائز البرنامج      المنتديات      عن البرنامج     منطقة المشارك

     

                             جميع الحقوق محفوظة لموقع رمضان غيرني 1431 هـ [ Copy Right © [ 2O1O - V 2.3

 
:: رمضان غيرني ::