كلمة المرور

اسم العضو

   
   
     

استمعوا للقاء المباشر مع الشيخ الدكتور عبدالعزيز الاحمد الاحد الساعة الثامنة الا ربع مساء كل اسبوع               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .                

 
 


رمضان .. إصلاح للفرد و المجتمع و الانسانية
بقلم:   الاستاذ: حسام فضل  

بالنظر في حياة البشر بمختلف دياناتهم و مجتمعاتهم و توجهاتهم نجد أن هناك عدد كبير من المشاكل التي نتجت عن العيوب الاجتماعية التي انتشرت في المجتمعات الغربية و الشرقية و التي بدأت تنتشر في مجتمعاتنا المسلمة بشكل كبير و الحقيقة أن الحاجة ماسة لعلاج هذه العيوب ليستطيع الانسان أن يعيش بكرامة و إنسانية، و الدواء الفعال لهذه الأسقام المجتمعية و النفسية لا تنتجه شركات الأدوية التقليدية و إنما تنتجه شركة تأسست منذ أكثر من ألف و ربعمائة عام  بقرار من رب العالمين،  بهدف إخراج البشرية من الظلمات إلى النور و كان المدير التنفيذي لهذه الشركة هو طبيب النفس و مهندس الاخلاق و بناء الأمم و صاحب أعظم مشروع نهضوي لبناء حضارة إنسانية ... إنه معلم البشرية ورسول الله إلى الإنسانية محمد صلى الله عليه و سلم.  و من أعظم منتجات هذه الشركة الربانية رمضان و إليك بطاقة تعريف بالمنتج
بطاقة منتج
اسم المنتج: رمضان
بلد المنشأ: السماء
صنع بيد: رب البشر
الجهة الناقلة: جبريل أمين الوحي
ميناء الوصول: المدينة المنورة
تاريخ الوصول  السنة الثانية من الهجرة
الوكيل في الأرض: نبي الرحمة صلى الله عليه و سلم
حق ترويج هذا المنتج لصالح: كل مسلم
حقوق الاستفادة محفوظة لـ : كل مسلم 
المنتج صالح إلى: أن يرث الله الارض و من عليها
المنتج يكفي لـ : كل من على الأرض
متطابات الحصول على المنتج  شهادة ألا إله إلا الله و أن محمد رسول الله
مميزات المنتج : المغفرة - الرحمة - العتق من النيران -  تماسك المجتمع - شفاء من أمراض البدن و أمراض النفس
سعر المنتج : بالمجان

بعد التعرف على المنتج لابد و أن ألفت نظرك الكريم إلى أنه منتج علاجي و تدريبي و تطويري للأفراد و المجتمعات و الانسانيةو الان لتنعرف على أهم الآثار العلاجية لهذا المنتج الرمضاني في وصفة دوائية حررها طبيب نفس الانسانية رسول الله صلى الله عليه و سلم لنستطيع من خلالها علاج و تطهير أنفسنا و مجتمعاتنا من هذه العيوب


المرض المجتمعي الأول: السلبية 
مناطق انتشار المرض: المجتمعات الغربية و الشرقية مع وجود خطورة من انتشاره في المجتمعات المسلمة
المتأثر بهذا المرض: الفرد و المجتمع
خطورة المرض : خطير من الدرجة القصوى
الاسباب: استبدال القوانين الربانية بقوانين وضعية
الأعراض : عدم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
النتائج : تفكك و ضعف عام في المجتمع و عدم الأمان
العلاج: يعالج رمضان هذا المرض عن طريق حثه الناس على الخير و من أروع الأمثلة على الخير النصح، فالمرء ينصح أخاه من باب الاخوة في الاسلام و الإصلاح في الأرض .... نعم فالمسلم يتميز بأنه سفير الله في الأرض ... يحقق إرداة الله في إخلاص و دأب و تفاني و حب ، و سيتجيب المنصوح بحب و بسعة صدر و برغبة في التخلص من ذنوبه و عيوبه. تخيل معي هذا المجتمع الرائع الذي أفراده إما ان ناصح بناء أو منصوح إيجابي في جو من المودة و الهدف الواحد ( إرضاء الله و الفوز بالحسنات و المغفرة )  تخيل معي هذا المجتمع هل سيضاهيه أي مجتمع ؟؟!!

المرض المجتمعي الثاني: قلة الحفاظ على الأمانه  
مناطق انتشار المرض: المجتمعات الغربية و الشرقية مع وجود خطورة من انتشاره في المجتمعات المسلمة
المتأثر بهذا المرض: الفرد و المجتمع
خطورة المرض : خطير من الدرجة القصوى
الاسباب: انعدام الرقابة الذاتية
الأعراض : الانتهازية و استحلال حقوق الغير 
النتائج : إهدار الوقت و المال و ضياع الحقوق 
العلاج: يعالج رمضان هذا المرض عن طريق تنمية الرقابة الذاتية بأروع منهج تدريبي ممكن، ففي رمضان يمتنع المرء عما أحل الله ( الطعام و الشراب) من الفجر إلى المغرب..... تخيل معي أن الانسان يتدرب على الامتناع عن الحلال الذي أحله الله ألن يكون بمقدوره أن يمتنع عن الحرام الذي يغضب الله؟؟!!
أما الجانب الثاني من العلاج فينطلق من حقيقة أن أرقى منتجات الحضارة الإنسانية هي الرقابة الذاتية و نسق القيم المضبوط الذي يتكون من معايير كثيرة يمكن اختصارها في "الفطرة الانسانية السليمة التي فطر الله الناس عليها" فالشهر المبارك يدرب المسلمين على الرقابه الذاتية، فكل مسلم رقيب مثالي على ذاته، و يتجدد هذا التدريب على الرقابة كل عام، و لك أن تتخيل كم الميزانيات التي ترصدها المجتمعات الغربية لبناء أنظمة مراقبة و سماعات و كاميرات لسبر أغوار الميادين و المكاتب و أماكن العمل لكنها لا تستطيع سبر أغوار النفس الانسانية و لا الدخول إلى ثنايا القلب أو رصد ما يرد في الخاطر... تخيل كم التكلفة الاقتصادية لبرامج و أنظمة الرقابة الجزئية التي تعالج الأعراض و لا تعالج المرض .... إن النظام الرقابي الوحيد الذي يستطيع تحقيق هذا هو النظام الرمضاني، فسبحان الذي أحسن كل شيئ صنعا.
 

المرض المجتمعي الثالث: غياب التماسك الاجتماعي   
مناطق انتشار المرض: المجتمعات الغربية و الشرقية مع وجود خطورة من انتشاره في المجتمعات المسلمة
المتأثر بهذا المرض: الفرد و المجتمع
خطورة المرض : خطير من الدرجة القصوى
الاسباب: انتشار الفردية و الانانية و التمركز حول الذات 
الأعراض : عدم حصول الفقير و الضعيف على المساعدة 
النتائج : الحقد الطبقي و انتشار الجريمة
العلاج: يعالج رمضان هذا المرض عن طريق حث المسلم على مساعدة الفقير و المحتاج و الوقوف بجانبة و رصد أغلى الجوائز في الدنيا و الاخرة و إليك عينة من الجوائز على سبيل المثال لا الحصر ( فالجوائز الربانية أكبر من أن تحصر ): البركة في الرزق و القوة في البدن و النور في الوجه و السعة في الصدر و محبة العباد و الرحمة من رب العالمين و التوفيق في كل الأعمال .... يا من تريد هذه الجوائز الفورية بالإضافة إلى الجوائز العظمى في الآخرة تقدم ... بادر .... و انطلق من مبدأ أن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه 

المرض المجتمعي الرابع : تقطع الأرحام  
مناطق انتشار المرض: المجتمعات الغربية و الشرقية مع وجود خطورة من انتشاره في المجتمعات المسلمة
المتأثر بهذا المرض: الفرد و المجتمع
خطورة المرض : خطير من الدرجة القصوى
الاسباب: الانشغال بالدنيا و الذات
الأعراض : انعدام المودة تفكك المجتمع
النتائج : مجتمع من الغرباء
العلاج: يعالج رمضان هذا المرض عن طريق تدريبة الانسان على صلة الرحم  طرح المفاهيم الصحيحة و ترسيخها في الأذهان... فواصل الرحم ليس هو الذي يتزاور مع من يبادله الزيارات و المحبة و المودة و إنما هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها أملا في أن يصله الله ... تخيل أن أفردا مجتمع يحرصون على المودة و التعاون و التراحم و قضاء الحوائج لبعضهم البعض...في هذه الحالة يتحول مجتمعنا إلى جنة أرضية.
 

المرض المجتمعي الخامس : انعدام العطاء
مناطق انتشار المرض: المجتمعات الغربية و الشرقية مع وجود خطورة من انتشاره في المجتمعات المسلمة
المتأثر بهذا المرض: الفرد و المجتمع
خطورة المرض : خطير من الدرجة القصوى
الاسباب: المادية الطاغية على الفكر الإنساني 
الأعراض : الحرص المرضي على جميع الممتلكات الشخصية
النتائج : مجتمع أغنياؤه بخلاء و فقراؤه حاقدين مع ميل لانتشار السرقة بكل أشكالها 
العلاج: يعالج رمضان هذا المرض عن طريق الزكاة ... زكاة الفطر  و التي هي  من أهم عوامل تماسك المجتمع فهي تربط افراد المحتمع ببعضهم، فهي تزكي نفس الغني من الشح و البخل و الانانية و تطهر نفس الفقير من الحقد و الحسد، و هذا من أهم أسباب انخفاض معدلات جرائم السرقة بالإكراه و النهب و السطو المسلح المنخفضة في المجتمعات المسلمة مقارنة بمثيلاتها في المجتمعات الغربية بالاضافة إلى الأرق الذي يقد المضاجع بسبب عدم الأمان و احتمالات الخطر التي تحيط بالفرد حيثما ذهب..... هذا هو الوضع القائم و تخيل الفرق عندما تعمل المجتمعات بمبدأ تزكية نفس الغني من البخل و تطهير نفس الفقير من الحقد .... أول النتائج هي حرص الفقير على أموال الغني لأنه يعلم أن جزء منها سيعود عليه شخصيا، و حرص الغني على إعطاء الفقير لكي يحصل على رضا الله و البركة و الرحمة و التوفيق.... و سيصبح المجتمع متين البنيان و منتج و متعاون ليتمكن من تحقيق الاستخلاف و العبادة و إعمار الأرض و التي هي الأهداف التي أوجد الله من أجلها الانسان على الأرض.

 



              

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 266

الصفحات: 1 ..  4  5  6  .. 11 

   من :    السعودية

   alzozo

   ما أعجبني في هذا المقال الرائع مناسبته لجميع العقول والأعمار ، فمن سيقرأه صغيراً كان أو كبيراً سيتعرف على رمضان وعلاقته بالمسلمين من خلال بطاقة المنتج المبتكرة .
أثاب الله الكاتب ونفع بكتابته عموم المسلمين .

   من :    السعودية

   مريم

   أسأل الله أن يصلح الحال والمآل

   من :    السعودية

   أمل الدنيا

   حقا رمضان موسم الإصلاح

   من :    السعوديه

   القلب المعطاء

   مقال جميل وأسلوب رائع ...
جزاكم الله خير...

   من :    السعوديه

   ندى الزهراني

   اظن اننا مسؤلون عن علاج هذه الامراض والا لما اسخلفنا في الارض ..!
اللهم اصلحناواصلح حالنا واصلح بنا

بوركت ,,

   من :    مصر

   سعاد احمد حسن

   جزاكم الله خيرا

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   رمضان اكبر معلم لنا ومحفز قوي للنفس البشريه
شكري لهكدا طرح متميز

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   فعلا مع عقد النية الصادقه وصرفها لله
سنكون الافضل دائما

بارك الله فيكم

   من :    مصر

   أم أمينة

   جزاكم الله خيرا على المقال

اللهم اشفي أمراض الأمة ما ظهر منها وما بطن

وبلغنا رمضان واجعله شهر الشفاء ..آمين

   من :    السعودية

   ayshah

  
المقال جميل جدا , وطريقة سرده رائعة وغريبة مما يجعلها تتركز في ذهن المتلقي..
ما أجملك يارمضان , وما أجمل كل ساعة فيك , وما أروع قيمك التي ننهل منها فيك, ولا نستطيع بقاؤها فهي تذهب بذهابك ,وذلك مثل تصفد الشياطين, وزكاة الفطر , وصلاة التراويح, ووجبة السحور...وغيرها من القيم والمميزات الرائعة التي نتأسف لذهابها بذهابك..


جميل ما كتبته أستاذنا , لكن هل يعطينا أحد الحكم الشرعي لــ (بطاقة منتج) التي ذكرها الأستاذ في مقاله..
باركالله فيكم وفي علمكم.

   من :    السعوديه

   الراجيه

   مقال الاستاذ لايحتاج للتعليق ولكن من باب التواصي والدعم والتكاتف للامر بالمعووف والنهي عن المنكر نقول فعلا لقد انتشرت السلبية ولم ىتنتشر الا بسبب البعد عن منهج الذي خلقنا ويعلم بما ينفعنا ويضرنا فدلنا على الخير واسبابه واتجاهاته ووعدنا بالجنه ان نحن اطعنا وحذرنا من النار وعذابها ان نحن عصينا وهو الغني سبحانه لاينفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي وانمارحمة منه على خلقه وحبا لهم فانه يتوب على العاصي ان تاب ويرحمه ويقبل توبته مهما عصى ويدعوه فيستجيب له ويعطيه ويرزقه فما اجهلنا وما ارحمه وما احلمه عنا فمتى نعود عودة صادقة ونامر بالمعروف وننهى عن المنكر ووننقى انفسنا من الاحقاد والضغائن ونترك الغيبة والنميمة ونتكاتف بيننا للخير فنرحم الضعيف ونواسيه ولاننتظره حتى يسألنا فنعطيه ونتفقد احوال جيرانناونصل ارحامنا ولانقطعهم وان كان بيننا خصومة نسعى جاهدين على حل مشاكلنا والالفة بيننا هدانا الله جميعا

   من :    السعوديه

   (مشاعر)

   أشكر الأخ الفاضل حسام فضل على المقالة الأكثر من رائعة رمضان مشفى للجميع ودواء للجميع وبدون استثناء صدق الله العظيم.

   من :    المغرب

   الحلاج فاتحة

   مجهود عظيم وموفق اتمنى ان يجد ادان صاغية وقلوب واعية وادعية مقبولة واستجابة من الله وشكرا

   من :    السعودية

   *همه*

   مقال مميز
وتشخيص دقيق

رمضان فرصة للتطوير والتغيير الذاتي
وخاصه وان العشر بدات تلوح الافق
فشمروا ولاتركنوا..

يارب اجعلناجميعا من عتقائك من النار

   من :    السعودية

   السمو الصاعد

   مقال رائع وجميل حقا ما قلت فعل الانسان ان يسعى بنفسه نحو القمة الذي على ذروته وقمته محمدا صلى الله علية وسلم وهو رجل امي لا يعرف القراءة والكتابة واخرج هذه الامة من الظلمات الى النور ومن الظلم والجورالى العدل والصفح ومن الضيق الى السعة بكتاب رب البريات وبأخلاقة الحميده فما خاب ولا ندم من تمسك وتشبث به في جميع امور حياتك واشعل الرقابة الذاتية تصلح نفسك ومن ثم مجتمعك واعمر في الارض بما هو واجب ومفيد تنبت حلالا طيبا مباركاواشعل همتك وعزيمتك في هذا الشهر الكريم وعود نفسك على كريم الطبع والصفح والعطاء والمحبة والتعاون تسعد دنيا واخره اسال الله ان يوفقنا ويعيننا على طاعتة وعبادته وشكره على الوجه الذي يرضيه عنا

   من :    السعوديه

   الداعي الى الله

   فعلآ ساعات الرقابه الذاتيه تكون منعدمه واكيدر بينهدر الوقت والمال ولكن نسأل الله ان نكون ناصحينا لانفسنا
مقال رائع وجزاك الله خير وانار دربك

   من :    السعوديه

   جوري الحرمين

   جزاك الله خيرا

   من :    السعودية

   ام محمد

   مقال رائع وتشخيص باسلوب راقي جميل فجزاكم الله خيرا وننتظر منكم مقالات مبدعة أخرى.

   من :    السعودية

   مجنونة أبوها

   تشخيص رائع !!
مقالة توضيحية سهلة ومفيدة.
جزاكم الله خير

   من :    فلسطين-غزة

   [email protected]

   رمضان يغير ويصلح النفوس والقلوب يسيطر علي مشاعرنا يحقق لنا الخير والفائدة والانعام كلها تزيد قلوبنا محبة لله تعالي ورسوله الكريم فهو يعتبر تغير واصلاح من الاحسن الى الاسوء اشكركم على تقديمك
[email protected]

   من :    مصر

   احمد كادو

   جزاكم الله خيرا علي هذه المقالة الرائعة ومنها نؤكد علي ضرورة التغيير الايجابي باصلاح نفسي ومن حولي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(من راي منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم والسلبية من اخطر الامراض التي تصيب مجتمعنا المسلم فكان رمضان فرصة للتغيير.

   من :    السعوديه

   نبراس الخير

   جزى الله الأستاذ حسام خير الجزاء والله لايحرمك الاجر على هذا المقال الجميل,,والاسلوب الاجمل

   من :    المغرب

   آمة الله(عبدالله89

   السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
مقال جيد تطرق لكل الجوانب السلبية التي نعيشها والأساليب العلاجية التي وجب علينا الأخد بها خصوصا في هدا الشهر المبارك الدي يدربنا و يجدد في نفوسنا التمسك القوي بتعاليم ديننا الحنبف
جزاك الله كل خير

   من :    السعودية

   نسمة الفجر

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رمضان رحمة من ربنا

ففيه تفتح أبواب الجنة وتقفل أبواب النار وتصفد الشياطين فهذه فرصة لترك المعاصي وزيادة الحسنات فعلينا اغتنام هذه الفرصة بفعل الطاعات ونسأل الله ان نكون من عتقائه من النار

   من :    الجزائر

   عبد القادر

  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أعجبتني فكره طرح الموضوع جزيت خيرا
بالفعل شهر رمضان هو العلاج الأمثل لأمراض الدنيا يعالج سلبيات و سلوكيات المجتمعات و يدفعها للنهوض و يعالج الأفراد سلوكيا و جسميا و يدفعهم للتطوير و التغيير و الوصول إلى الجنة ونعيمها بإذن الله و العتق من النيران.
فأنا أضم صوت إليك و أنصح كل مسلم أن يتبع هذه النشرة الطبية و يأخذالدواء وهو شهر رمضان .
جزاك الله كل خير على المقال الرائع.

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 266

الصفحات: 1 ..  4  5  6  .. 11 



 
 

    المقالات      شارك برأيك      الأسئلة الأكثر تكرارا      جوائز البرنامج      المنتديات      عن البرنامج     منطقة المشارك

     

                             جميع الحقوق محفوظة لموقع رمضان غيرني 1431 هـ [ Copy Right © [ 2O1O - V 2.3

 
رمضان .. إصلاح للفرد و المجتمع و الانسانية