كلمة المرور

اسم العضو

   
   
     

استمعوا للقاء المباشر مع الشيخ الدكتور عبدالعزيز الاحمد الاحد الساعة الثامنة الا ربع مساء كل اسبوع               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .                

 
 


الاتصال الفعال وأهميته في حياتنا
بقلم:   المهندس:عبدالسلام غالب  
كثيرا ما نعاني من ازمة التفاهم اثناء اتصالاتنا مع الاخرين ،وحيث ان عملية الاتصال هي عملية ضرورية لنا في حياتنا اليومية وعليها نبني الكثير من قراراتنا فانه من الضروري جدا التطرق الى هذا الموضوع لكي نتعرف على مواضع الخطأ في اتصالاتنا ونتجنب الوقوع في مشاكل نحن في غنى عنها.
وقد أكد القران الكريم على ضرورة الاهتمام بالكلام الذي نتفوه به لخطورة آثاره حيث يقول المولى عز وجل {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (18) سورة ق ، وكذلك يؤكد على اهمية الاستماع الجيد للقول حيث قال {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (18) سورة الزمر .
سنتطرق في حديثنا عن الاتصال الفعال الى المواضيع التالية :-
• تعريف الاتصال
• أهمية الاتصال
• عناصر الاتصال
• وسائل الاتصال
• اسباب فشل عملية الاتصال
• مقومات الاتصال الفعال
• خطوات الاتصال الفعال

تعريف الاتصال :هي العملية التي بموجبها يقوم شخص بنقل افكار او معاني او معلومات على شكل رسائل كتابية او شفوية مصاحبة بتعبيرات الوجه و لغة الجسم وعبر وسيلة اتصال ،تنقل هذه الافكار الى شخص آخر وبدوره يقوم بالرد على هذه الرسالة حسب فهمه لها .
أهمية الاتصال : تعتبر الاتصالات أساس حياتنا اليومية فنحن نتبادل كميات ونوعيات ضخمة من البيانات والمعلومات ، فمن السؤال عن الأحوال إلى تبادل المشاعر ونقل الأفكار واستعراض الأخبار وتناقل وجهات النظر وغيرها.
عناصر الاتصال:
تتكون عملية الاتصال من أربعة عناصر لا تتم عملية الاتصال إلا بها وهي: ( المرسل ، والرسالة ، والوسيلة ، والمستقبل) وفيما يلي نتناول كل عنصر من تلك العناصر بشيء من الإيجاز :
1 – المرسل : وهو مصدر الرسالة أو النقطة التي تبدأ عندها عملية الاتصال .
2 - الرسالة : وهي الموضوع أو المحتوى (المعاني أو الأفكار) الذي يريد المرسل أن ينقله إلى المستقبل ، ويتم عادة التعبير عنها بالرموز اللغوية أو اللفظية أو غير اللفظية أو بهما معاً.
3 - الوسيلة : وهي الطريقة أو القناة التي تنتقل بها الرسالة من المرسل إلى المستقبل .
4 - المستقبل : وهو الجهة أو الشخص الذي توجه له الرسالة ويستقبلها من خلال أحد أو كل حواسه المختلفة (السمع والبصر والشم والذوق واللمس) ثم يقوم بتفسير رموز ويحاول إدراك معانيها .
ولابد من التغذية العكسية ( أو الاستجابة ):هي إعادة إرسال الرسالة من المستقبل إلى المرسل واستلامه لها وتأكده من أنه تم فهمها، والمرسل في هذه الحالة يلاحظ الموافقة أو عدم الموافقة على مضمون الرسالة ، و سرعة حدوث التغذية العكسية "تختلف باختلاف الموقف، فمثلاً في المحادثة الشخصية يتم استنتاج ردود الفعل في نفس اللحظة بينما ردود الفعل لحملة إعلانية ربما لا تحدث إلا بعد فترة طويلة، وعملية قياس ردود الفعل مهمة في عملية الاتصال حيث يتبين فيما إذا تمت عملية الاتصال بطريقة جيدة في جميع مراحلها أم لا.

وسائل الاتصال :
توجد عده وسائل أو أساليب للاتصال ، ومنها:
1- الوسائل الشفهية : وهي الوسائل لتي يتم بواسطتها تبادل المعلومات بين المتصل والمتصل به شفاهه عن طريق الكلمة المنطوقة لا المكتوبة مثل (المقابلات الشخصية ، والمكالمات الهاتفية ، والندوات والاجتماعات ، المؤتمرات) ، ويعتبر هذا الأسلوب أقصر الطرق لتبادل المعلومات والأفكار وأكثرها سهوله ويسراً وصراحة ، إلا أنه يعاب أنه يعرض المعلومات للتحريف وسوء الفهم .
2- الوسائل الكتابية : وهي الوسائل لتي يتم بواسطتها تبادل المعلومات بين المتصل والمتصل به عن طريق الكلمة المكتوبة و توجد خمسة شروط للرسالة المكتوبة تبداً جميعاً بحرف (c) ، وهي أن تكون كاملة (COMPLETE) ، ومختصرة (COCISE) ، وواضحة (CLEAR) ، وصحيحة(CORRECT) ، ولطيفة (COURTEOUS) .
وتتميز الوسائل الكتابية بمزايا أهمها : إمكانية الاحتفاظ بها والرجوع لها عند الحاجة وحماية المعلومات من التحريف وقلة التكلفة ، أما أهم عيوبها فهي : البطء في إيصال المعلومات ، تأكد احتمال الفهم الخاطئ لها خصوصاً عندما يكون للكلمة أكثر من معنى .
4- الوسائل غير اللفظية : وهي الوسائل التي يتم بواسطتها تبادل المعلومات بين المتصل والمتصل به عن طريق الإشارات أو الإيماءات والسلوك (تعبيرات الوجه وحركة العينين واليدين وطريقة الجلوس ...ألخ ) ، ويطلق عليها أيضاً لغة الجسمbody language ، وقد تكون هذه التلميحات مقصودة أو غير مقصودة من مصدر الاتصال وتصل نسبة استخدامها في الاتصال ما يقرب من 90% من المعاني وبصفة خاصة في الرسائل التي تتعلق بالأحاسيس والشعور ، ويختلف فهم الرسائل غير اللفظية بسبب اختلاف الثقافات داخل المجتمع.

اسباب فشل عملية الاتصال
1- اخطاء يقع في المرسل :
a. عندما يعتقد انه يدرك المعلومات التي لديه كما يفهمها الاخرون.
b. عندما يعتقد ان قيمه و معتقداته لا تؤثر في شكل المعلومات لديه.
c. عندما يتحيز لطبيعة الأمور و الأحداث.
d. عندما يستخدم كلمات ومصطلحات يعتقد أن المرسل مدرك لها.
e. عندما يرسل رسالته في وقت يعتقد انه مناسب لمستقبلي الرسالة.
2- أخطاء المرسل في الرسالة :
a. عدم انتقاء كلمات سهلة معبرة.
b. يأتي بحركات جسدية تسي مع المعاني التي لديه.
c. لا يحدد الهدف من الرسالة بدقة.
3- أخطاء في وسيلة الاتصال :
a. استخدام وسيلة اتصال لا تناسب مع موضوع الاتصال.
b. استخدام وسيلة اتصال لا تناسب مع الوقت المتاح للاتصال.
c. استخدام وسيلة اتصال لا تناسب مع الافراد القائمين بالاتصال.
4- اخطاء المستقبل
a. عدم الإنصات الجيد.
b. وضع افتراضات مسبقة على المرسل للرسالة.
c. التسرع في اشتقاق النتائج.
d. تنقية المعلومات التي تصله حسب ارادته ، فينتقي منها ما يريد و يهمل الاخرى.
5- اخطاء في الرد على الرسالة :
a. عدم الاخذ بالاعتبار الوسائل غير اللفظية او التلميحات التي تعطي مؤشرات عن وصول الرسالة من عدمها.
b. تركيز المرسل على الاهداف التي يسعى لإشباعها دون اهتمام بحاجات ودوافع المستقبل

مقومات الاتصال الفعال :
تتوقف فعالية الاتصال على عدة عوامل أو مقومات أشار إليها الكثير من الكتاب والباحثين ، نذكر منها:
أولاً : الإصغـــاء (الإنصات) : ويقصد به الاستماع إلى الآخرين بفهم وأدب واحترام وعدم مقاطعتهم ، واستيعاب الرسائل التي يعبرون عنها بطريقة لفظية وغير لفظية ، يقول تعالى مؤكداً أهمية الإنصات للفهم والاستيعاب والتذكر :( فإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) الأعراف : 204 .
وتشير الدراسات الى أن 75% من العلاقات الإنسانية يمكن بناؤها عن طريق مهارة الإنصات الجيد، كما تشيرأننا نستعمل فقط 25% من قدراتنا في الإنصات .
وبعض الدراسات توصلت إلى أن من أهم العادات السيئة في الإصغاء والتي ينبغي على علينا تجنبها: إشعار المتحدث بأن ما يقوله ليس ذا أهمية ( كانشغالنا بمكالمة هاتفية أو قراءة شيء ما )، وانتقاد طريقته في عرض الموضوع، وإثارته ومحاولة التهرب من المشكلة التي يعرضها، ومقاطعته ليدلي بوجهة نظره هو، وتغيير الحديث فجأة ودون أسباب .

ثانياً: الحديث المؤثر ( الشرح ) : وهو يعتبر أهم واسطة للاتصال بالآخرين والتأثير عليهم وقد يكون هو الواسطة الوحيدة لفعل ذلك في أغلب الأحوال ، ولا بد من الأخذ بالاعتبار الفروقات الفردية بين الناس وحالتهم المزاجية والنفسية
ثالثاً : استعمال لغة الإشارة : ويقصد بها الوسائل غير اللفظية مثل حركات الجسم والإيماءات ، وحركات العينين واليدين ، وطريقة الجلوس والمشي ، وطريقة اللبس والابتسامة وغيرها ، وهي مهمة جداً في عملية الاتصال ، ويكون لها في بعض الأحيان تأثير أقوى من الرسائل اللفظية. ولكي تزيد من فعاليتك في استخدام لغة الإشارة ، فعليك بما يلي :
1- أن تنظر خلال استماعك إلى عيني المتحدث باهتمام واحترام .
2- أن تجلس بطريقة جيدة وطبيعية غير مفتعلة أو مرتبكة أو غريبة .
3- أن تحافظ على الهدوء والسكينة عند الاتصال بالآخرين وتشعرهم بالراحة والرغبة في مواصلة الاتصال .
4- أن يكون لبسك دائماً نظيف ومرتب وغير غريب بحيث يفرض الاحترام والتقدير.
5- أن لا تتشاغل بأي أعمال عندما تتحدث أو تستمع للآخرين .
6- أن تستعمل حركات اليد والجسم وملامح الوجه الملائمة للرسالة.
7- أن تحافظ دائماً على إشراك المستمع معك في الحديث .
8- أن تستعمل نبرات صوتك بشكل وواضح وواثق وبعيداً عن العدائية.
9- أن تكون بشوشاُ وتحافظ على الابتسامة خلال وقت اتصالك.
رابعاً : السؤال والمناقشة:فعلى المتصل قبل أن يبدأ بعملية الإتصال يجب أن يسأل نفسه عن الهدف الذي يريد تحقيقه من الإتصال وعلى ضوء هذا الهدف يمكن أن يختار كلماته ولهجته في مخاطبته للموظف.
خامساً : تقييم مدى الاستجابة في عملية الاتصال

خطوات الاتصال الفعال :
تختلف طبيعة اتصالنا مع من حولنا في المجتمع ،وفيما يلي خمسة عشر خطوة إرشادية لمساعدتك لتكون متصلاً بارعاً أكثر فاعلية وتأثيراً ، وتلك الخطوات هي :
1) تحقق من جدوى الاتصال : أسال نفسك قبل الدخول في أي عملية اتصال : ما الهدف منها ؟ إذا كان هدفها واضحاً ويستحق المتابعة فالاتصال هنا أمر مطلوب وإلا كان تركه أفضل .
2) وسع دائرة التفكير لديك : تذكر بأن الكلمات عبارة عن رموز وكلما ازدادت معرفتنا ومعلوماتنا عن القضايا التي تتحدث عنها ازدادت قدرتنا على التأثير والإقناع .
3) استمع بدقة واستيعاب إلى الرسالة التي ينقلها الآخرون إليك : ابحث عن كل ما تحمله من معاني ، ولا تقصر تركيزك على بضع كلمات من الرسالة ، فإن ما تعنيه هذه الكلمات بالنسبة لك قد يختلف عن ما تعنيه لشخص آخر .
4) ضع مصدر الرسالة في اعتبارك على الدوام : وكلما عرف المتصل بشكل أفضل كنت قادراً على تقييم رسالة والدوافع الكامنة وراء إرسالها بشكل أحسن .
5) صمم رسالتك بما يتناسب مع المستمعين : اختر الكلمات والمفاهيم والأفكار التي تجعلهم يتفاعلون معك بناءً على ما يحملون من خلفية ومعرفة .
6) أطرح الأسئلة ثم دع المتحدث يؤكد لك أن ما فهمته في الواقع صحيح .
7) أعرف ما ستتحدث عنه : حيث أن التأثير في الآخرين وإقناعهم بما تريد لا بد أن يعتمد على معرفة جيدة وتمكن شديد من الموضوع .
8) كن واضحاً ومحدداً : لا تدور حول الموضوع بالتحدث في العموميات الغامضة ، فإذا تحدثت بحديث عام فليكن لديك شيء محدد يوضح قصدك .
9) لا تخف من قول : أنا لا أعرف : فالكثير منا لا يعرف إلا القليل عن العالم الذي نعيش فيه والتظاهر بالإجابة أو تلفيقها يضاعف فقط من المشاكل ، وقديماً قال إمام من أئمة السلف ، " لست أدري نصف العلم " .
10) تذكر أن أي شيء يصل للآخرين هو وسيلة اتصال : الطرف المرسل غير مهتم كثيراً بالتفاصيل ، إن الحرص على الشكليات المقبولة وبدون مبالغة ونبرة الصوت وارتفاعه وحدته ، والسكون ، كلها وسائل اتصال يتوجب عليك أن تضعها في الحسبان لئلا تقع في مأزق مخاطبة من حولك برسائل خاطئة من غير قصد .
11) ابتعد عن الوقوف في مصيدة عبارة ( إما/ أو ) : وذلك لأن كثير الأشياء في الحياة لا تقع تحت تصنيف الأسود والأبيض ببساطة .
12) توجه إلى أولئك الذين تتحدث إليهم بكل انتباهك :إذا خصصت وقتاً للتواصل مع شخص فامنحه الاهتمام والانتباه . إلى حديثه وشارك فيه عندما ترى في ذلك مصلحة لعملية الاتصال .
13) لا تقاطع الشخص الآخر : فالمقاطعة بمثابة إبلاغ الطرف الآخر بالعبارة التالية "من فضلك اسكت .. فما سأقوله أنا هو الأكثر أهمية " .
14) حاول طرح أفكارك في المكان والوقت المناسبين : فالموقع والإطار الذهني الذي تكون فيه مع الطرف الآخر يؤثر بشكل كبير على مدى حسن استقبال آرائك وقبولها.
15) تأكد أن الاتصال وجهاً لوجه هو عملية مستمرة : حيث تشير الدراسات إلى أن إرسال رسالة واحدة يعني أن هناك على الأقل ست رسائل مختلفة ضمنية وهي : ما تعني قوله ، ما تقوله فعلاً . ، ما يسمعه الشخص الآخر . ،ما يعتقد الآخر أنه يسمعه . ،ما يقوله الآخر . ،ما تعتقد أن الشخص الآخر يقوله .



              

    المعروض: 1 - 5      عدد التعليقات: 5

الصفحات: 1 

   من :    السعودية

   روند

   السلام عليكم
هناك بعض الشخصيات التي لا تتعامل مع غيرها بالاتصال الجيد حينما نريد التواصل معها والفاهم بجدية الأمر سلبية في تعاملها جدًا لا أستطيع التعامل معهم هم أهلي شخصيتان أبي وأختي تصغرني بسبع سنوات وهي ألد عدو لي ، الكثير من التصرفات حاولت تنبيهها عليها والتعامل الفض معي هروبها أثناء التحاور معها تعتقد بأنها على صواب دائما وأبي وأمي يؤيدانها لأنهما نفس التصرفات والسلوك والأخلاق السيئة معي ومع غيري .
التكبر يملئ قلبها حقد أنانية بشكل لا يوصف تدخل بعض الأهل في نصيحتها بأني أختها الكبرى ويجب عليها التعامل معي باحترام أن أعلم جيد ما تعانيه من حرمان عاطفي كذلك عدم وجود أي مهارة تتقنها تغير كثير تخرب علي في كثير من الأمور لسوء فهمها الكلام قد يطول لكن ما الحل رغم تجاهلي لها ومحاولت التلقف علي بالمشاكل ؟

   من :    اليمن

   نبيلة اليمنية

   مهارة الاتصال والتواصل وموضوع رائع حاولنا بقدر الامكان التطبيق

   من :    السعودية

   الحسناء

   ان من ابرز صفات الانسان الناجح ان يكون لديه مهارة الاتصال الفعال
بارك الله في جهودكم و جزيتم خيرا على هذا المقال

   من :    الجزائر

   مديلة شهرزاد

   شكرا على المقال وفيتم و كفيتم
اللهم إضبط أقوالنا و أفعالنا

   من :    السعودية

   خلود

   أود توجيه التحية لكاتب المقال وأشكره للاسهام المتميز و أود أن أشير أن المقال يرسخ فى الأساس للأخلاق في الإسلام «وخالق الناس بخلق حسن»

    المعروض: 1 - 5      عدد التعليقات: 5

الصفحات: 1 



 
 

    المقالات      شارك برأيك      الأسئلة الأكثر تكرارا      جوائز البرنامج      المنتديات      عن البرنامج     منطقة المشارك

     

                             جميع الحقوق محفوظة لموقع رمضان غيرني 1431 هـ [ Copy Right © [ 2O1O - V 2.3

 
الاتصال الفعال وأهميته في حياتنا