كلمة المرور

اسم العضو

   
   
     

استمعوا للقاء المباشر مع الشيخ الدكتور عبدالعزيز الاحمد الاحد الساعة الثامنة الا ربع مساء كل اسبوع               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .                

 
 


كيف تبني نفسك ؟
بقلم:   إيهاب معوض أبو النجا  
كيف تبنى نفسك ؟ نحن في زمان تقدم فيه الغرب تقدماً كبيراً ، وبانت الفجوة بيننا وبينه بشكل واضح ، فنجد اليوم أن الغرب يصدر لنا كل شيء فبالإضافة إلي العلم والتكنولوجيا قد تعدي الأمر ذلك بل بدأ يصدر لنا عادات وتقاليد وثقافة ومظاهر حياة . 
ولكني أتساءل ما الذي دفع بنا إلي هذا الوضع ، وما الذي جعلنا نتأثر به إلي هذه الدرجة ، ولماذا أصبحنا مستهلكين لا منتجين ، مستقبلين لا مرسلين ، بالرغم من أننا كنا سادة العالم ، ومنارة العلم والرقي والتقدم ، في زمان كان هذا الغرب يعيش في عصور من الظلام والجهل والمرض .  
ولكن الفرق أن هذا الغرب قد حاول بناء نفسه ونحن نهدمها ، يحاول سيادة العالم ويسرع الخطى وهو علي الباطل ونحن والحق معنا نقف في أماكننا وننظر إليه . 
إني تذكرت والذكرى مؤرقة          مجدا تليداً بأيدينا أضعناه 
أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد          تجده كالطير مقصوصا جناحاه 
كم صرفتنا يد كنا نصرفها         وبات يملكنا شعب ملكناه 
استرشد الغرب بالماضي فارشده          ونحن كان لنا ماض نسيناه 
إنا مشينا وراء الغرب نقبس من          ضيا نوره فأصابتنا شظاياه 
نحن اليوم في زمان لا يعرف إلا القوة ولا يعترف إلا بالعنصر المنتج الفعال ، ولا بد لنا من صحوة ،نعيد بناء الأمة مرة أخرى ، وإعادة بناء الأمة تتطلب إعادة بناء الفرد لذاته ، فليبدأ كل واحد منا ببناء نفسه ، حتى نصبح في أول السباق كما كنا وكما ينبغي لنا أن نكون . و هناك مجموعة من العناصر و الخطوات التي تساعد علي بناء النفس ورسم خطط للمستقبل والوصول إليها بأذن الله . 
1- أبحث في قدراتك ومواهبك وقف عليها بشكل علمي يستند علي القياس الدقيق والتشخيص المقنن والموضوعية بدون مبالغة أو تقليل .وببحثك في قدراتك ما يجعلك تستطيع أن تحلل ما يمكن أن تدرس أو تعمل أو ما يمكنك أن تقدمه لأمتك . 
2- بعد أن تعرفت علي قدراتك ومواهبك ، عليك أن تضع أهدافك في الحياة بشكل عام وما يندرج تحتها من أهداف فرعية . 
3- خذ هذه الأهداف وأبحث في سبل تحقيقها ورتبها في خطوات عملية ، بحيث أن كل خطوة تقدم للاتي تليها و التي تليها مكملة لها وهكذا .  
4- حدد ما تحتاج إليه من مهارات أو معارف عليك تعلمها والتدريب عليها ، وكذلك حدد الطرق التي بها ستتعلم أو تكتسب المهارة التي تحتاجها ، فمثلاً إن كان من أهدافك أن تصمم وتبرمج مواقع علي شبكة الانترنت ، فعليك تحديد المهارات وكذلك المعارف التي تحتاج إليها ، ثم تحديد الأماكن التي تساعدك على اكتساب هذه المهارات والمعلومات ، ثم الطريقة التي تتواصل بها مع هذه الأماكن ، و أنت تحدد ما تحتاج إليه لا تنسي حظك من الدين والعلوم الشرعية والقرآن والسنة و التاريخ الإسلامي فهم أولي بالمعرفة . 5- بعد أن تعرفت علي قدراتك ومواهبك و حددت أهدافك و عرفت سبل تحقيقها و وضعت خطوات عملية لتحقيقها ، أبدأ بالفعل في تنفيذ الخطوات بشكل منظم ودون كلل أو ملل أو كسل . 
6- لا تنسي وأنت تنفذ مخططك أن تقيم أداءك أولاً بأول وتنظر إلي أي مدى يسير مخططك بشكل ناجح .والي أي مدى يتماشي أداءك مع ما خططت له سابقاً و لو تطلب الأمر التعديل في الأهداف فلا بأس.



              

    المعروض: 1 - 18      عدد التعليقات: 18

الصفحات: 1 

   من :    مصر

   الجنه

   خطوات جميله لبناء النفس
جزاك الله خيرا

   من :    السعودية

   الحسناء

   حق علينا ان نغير و نعيد أنفسنا من جديد و نكمل ما فعله أجدادنا فنحن مسؤلون عن الأجيال القادمة و نرجع ما ضاع منا

   من :    مصر

   سماء

   فعلا كنا سادة للعالم وكنا نصدر للعالم كل شئ سواء علم او معرفة او اخلاق او سلوكيات فكم من الناس الذين دخلوا الاسلام عن طريق معاملة سلفنا الصالح لهم دون ان يدعوهم الى الاسلام ولذلك لابد ان نقرأ تاريخنا جيدا حتى نستطيع ان نرجع للسيادة والريادة والقيادة من جديد وجزاكم الله خيرا على هذه المقالة الرائعة.

   من :    السعودية

   أبو تالا الجهني

   جزاك الله خير
من لايستطيع بناء نفسه لن يستطيع بناء مجتمعه
مقالة رائعة وفي الصميم

   من :    السعوديه

   salha

   جزاك الله خير فعلا لبناء مجتمعنا ينبغي أن نبني أنفسنا وذواتنا لنعيد امجادنا الماضيه..

   من :    اليمن

   عمر

   مقال جميل واستفدنا منه.. والله يجعل لامتنا الصلاح على يد هذا الجيل

   من :    مصر

   نفيسه

   لابد لنا جميعا ان نعي هذا المقال جيدا ونتذكر ماضينا المجيد كي نستطيع ان نبني مستقبل يليق بامه الاسلام وامه محمد وكفانا الاقتباس الاعمي من الغرب وتقليدهم دون ملاحظه هل هذا يناسب تعالي ديننا ام لا وفقككم الله وايانا وجذاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   مجد سفر الشهراني

   جدا جميل نحن القائمة الاولى لدى الغرب لتلاف افكارنا وافكار اطفالنا

   من :    UK

   yara

   شكرا على المقال رائع و في الصميم،، لارك الله فيك و اسكنك فسيح جناته

   من :    السعودية

   خلود

   أشكركم على المقال الرائع

   من :    السعودية

   jureybima

   مقال مفيييد ورآآآئع يساعدنا على تنمية الذات وبناء الذات .....
نشكركم على هذه الجهود وجعله في ميزان حسناتكم ..

   من :    الجزائر

   مديلة شهرزاد

   مقال في قمة الفائدة منه نستفيد و نبدأ ببناء النفس

   من :    السعودية

   بنــووته ^^

   جزاكم الله خيرا

   من :    السعوديه

   وضحى محمد القحطاني

   مقال رائع

   من :    السعوديه

   بنوته كيوت

   مقال رائع بالفعل شكرا لكم

   من :    ليبيا

   زين العابدين

   نشكركم على هذا المقال الرائع
خطوات عملية في طريق بناء النفس وتطويرها
بورك فيك استاذنا الكريم

   من :    السعوديه

   Soso

   جزاك الله خيرا

   من :    الجزائر

   عادل بلخيري

   جزاك الله خير الجزاء أستاذنا الكريم
وصدق الإبراهيمي :
إننا _ يا أبنائي _ كنا أوَّل من نام، وآخر من استيقظ؛ فمن الحزم أن لا نقطع الوقت في العتاب والملام، والحرب بالكلام؛ فإن ذلك إطالة للمرض، وزيادة في البلاء على المريض.
ومن الحزم أن نتحاسب على الدقائق، إذا تحاسب غيرنا على الساعات، وعلى الأيام إذا تحاسب غيرنا على الأعوام.
إنَّ وراءنا من الزمن سائقاً عنيفاً، وإنَّ معنا من العصر وروحه زاجراً مخيفاً، وإنَّ أمامنا سبلاً وعرة، وصراطاً أدقَّ من الشعرة، وإنَّ عن أيماننا وعن شمائلنا عوائقَ من الدهر، ومعوِّقين من البشر، وإنَّ في طيِّ الغيوب من القدر المحجوب بوائقَ في أكمامها لم تفتق، وإنْ أدري أقريب أم بعيد ما أوعد الله الظالمين، ولكنني أدري أن العاقبة للمتقين، وأننا لا نغلب العوائق، ولا نتقي البوائق إلا بإيماننا بالله، ثم بديننا، ثم بلغتنا، ثم بأنفسنا ثم بالحق الذي جعله الله ميزاناً للكون، وقيوماً على الكائنات، ترجع إليه صاغرة، وتقف عنده داخرة.

    المعروض: 1 - 18      عدد التعليقات: 18

الصفحات: 1 



 
 

    المقالات      شارك برأيك      الأسئلة الأكثر تكرارا      جوائز البرنامج      المنتديات      عن البرنامج     منطقة المشارك

     

                             جميع الحقوق محفوظة لموقع رمضان غيرني 1431 هـ [ Copy Right © [ 2O1O - V 2.3

 
كيف تبني نفسك ؟